Posted inطاقة متجددة

الحكومة تدرس إنشاء مصنع متكامل لألواح الطاقة الشمسية في الزعفرانة بمليار دولار

تدرس الحكومة إنشاء مصنع متكامل لإنتاج ألواح الطاقة الشمسية في منطقة الزعفرانة بتكلفة مليار دولار، سيشمل كامل سلسلة الإنتاج بدءا من خام الكوارتز المصري ووصولا إلى الألواح الجاهزة، وفق ما صرح به مسؤول حكومي لم يذكر اسمه. ومن المخطط إنشاء المصنع على مساحة 917 فدانا بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بهدف توطين صناعة مكونات الطاقة المتجددة. فيما لم تُكشف بعد هوية المستثمرين المحتملين أو الإطار الزمني للمشروع.

ليس الأول من نوعه: ينضم مصنع الزعفرانة إلى مشروع مماثل يجري تنفيذه بالفعل في مدينة العلمين الجديدة. تدير هذا المشروع شركة العلمين لمنتجات السيليكون، وقد حصل على تمويل من تحالف مصرفي بقيمة 140 مليون دولار في وقت سابق من هذا العام لتحويل رمال السيليكا المحلية إلى السيليكون عالي النقاء اللازم لتصنيع الخلايا الشمسية.

أهمية الخطوة: يمثل توطين صناعة مكونات الطاقة الشمسية في الزعفرانة، التي تعد عاصمة طاقة الرياح في البلاد، تحولا كبيرا نحو توليد الطاقة الهجينة. والأهم من هذا أن الإنتاج المحلي يعالج العقبة الأكبر أمام المطورين المحليين؛ لا سيما وأن نحو 70% من تكاليف مشاريع الطاقة الشمسية تُقوَّم حاليا بالدولار نتيجة الاعتماد على استيراد الألواح والخلايا.

السياق: تشهد المنطقة الاقتصادية لقناة السويس موجة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة الصينية في قطاع الطاقة الشمسية. ففي يناير الماضي، افتتحت شركة إيليت سولار الصينية مصانعها لمكونات الطاقة الشمسية في السخنة بتكلفة 116 مليون دولار، في حين وضعت شركة أتوم سولار حجر الأساس لمجمع بقيمة 220 مليون دولار في ديسمبر الماضي، بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 2 جيجاوات لكل من الخلايا والوحدات الشمسية، بالإضافة إلى أنظمة للتخزين بالبطاريات بسعة 1 جيجاوات ساعة. كذلك ينضم إلى هذه الشركات شركة صن ريف سولار، التي تعمل على بناء مجمع متكامل لمكونات الطاقة الشمسية بتكلفة 200 مليون دولار، وأيضا مجموعة كيبينج الصينية لصناعة الزجاج، التي تخطط هي الأخرى لإنشاء مصنع لزجاج الألواح الشمسية في السخنة باستثمارات قدرها 685 مليون دولار، بهدف توطين صناعة الألواح الزجاجية الثقيلة، التي تشكل معظم وزن اللوح الشمسي.

عين على التصدير: تؤسس الهيئة العربية للتصنيع مصنعا بتكلفة تتراوح بين 200 و300 مليون دولار، بالشراكة مع شركة صن شاين برو السويدية، بهدف تصدير ألواح شمسية بقدرة 1 جيجاوات سنويا إلى أوروبا. بالإضافة إلى ذلك، تعكف الهيئة على إنشاء مصنع منفصل للطاقة الشمسية بقيمة 100 مليون دولار، بالشراكة مع مستثمرين عمانيين لتلبية احتياجات الأسواق الخليجية.