📺 مفارقات ومغامرات التواصل مع جيل زد: قد يبدو من الصعب أحيانا مواكبة التطورات المتسارعة في اللغة والعادات، خاصة تلك التي تنتشر بين الأجيال الأصغر. من إنتاج نتفليكس، يدور الفيلم الكوميدي Seventy Two Hours حول رجل يجد نفسه بحاجة إلى تعلم لغة واهتمامات جيل كامل في بضعة أيام. من بطولة الكوميديان المخضرم كيفن هارت، إلى جانب جيل جديد من الكوميديين يضم ميسون جودينج وبن مارشال ومارسيلو هيرنانديز وكام باترسون، بالإضافة إلى نجمي الكوميديا تيانا تايلور وزاك تشيري.
الحبكة: يعمل جو (هارت) البالغ من العمر 40 عاما، خبيرا في مجال التواصل والدعاية، وكان على بعد خطوات من الحصول على ترقية كبرى، إلى أن أخفق إخفاقا ذريعا في عرض تقديمي لعميل مهم للغاية بسبب عجزه عن فهم الجمهور المستهدف من جيل زد. وفي الوقت ذاته، يجد جو نفسه مضافا عن طريق الخطأ إلى مجموعة دردشة خاصة بحفل توديع عزوبية.
في اللحظة التي يبدو فيها لجو أن كل شيء قد ضاع منه، تتبلور فكرة في ذهنه: ماذا لو ذهب إلى الحفل الذي يستمر 3 أيام، وتعرف على العريس الشاب وأصدقائه (جودينج ومارشال وهيرنانديز وباترسون)، واكتشف اهتماماتهم ولغتهم، ليقدم عرضا تقديميا جديدا خلال هذه الرحلة؟ ورغم تردد المجموعة في البداية إزاء إشراك رجل غريب في خططهم، إلا أنهم يوافقون في النهاية عندما يعرض جو تحمل تكاليف الرحلة بالكامل، ليفتح الباب أمام مجموعة من المفارقات الكوميدية.
ما أعجبنا: إذا كنت قد شاهدت فيلما واحدا على الأقل لكيفن هارت، فأنت تعرف تماما ما ينتظرك من مواقف عبثية لا تنتهي. وبفضل مدة عرضه التي لا تتجاوز الساعتين، لا يطول الفيلم فيصيب مشاهديه بالملل، كما أن فكرته الأساسية مثيرة للاهتمام وتعد وثيقة الصلة بالعديد من المهنيين الذين يحاولون التعامل مع التركيبة الديموغرافية الحالية لبيئة الأعمال وسط هيمنة الأجيال الأصغر.
ما لم يعجبنا: شعرنا في بعض اللحظات بأن فكرة الفيلم الأساسية كانت أكبر من قدرة صناعه على تنفيذها، في الوقت ذاته، لم تكن غالبية نكات الفيلم طريفة ومضحكة، بل جاءت سيئة ومربكة. وبعيدا عن الحبكة الأساسية، ينحرف الفيلم سريعا نحو مسارات غريبة وغير مترابطة مع خروج مغامرات الشخصيات عن السيطرة، لتستحوذ عدة حبكات فرعية على وقت المتفرج على حساب فكرة أساسية مثيرة للاهتمام كان من الممكن التوسع فيها بسهولة. ويبدو أن الكتاب قد وقعوا ضحية لحبكتهم الخاصة أيضا، إذ تبدو بعض الحوارات بعيدة عن لغة جيل زد الحقيقية، وأقرب إلى محاولات شخص يتظاهر بالانتماء إليهم.
أين تشاهدونه: عبر منصة نتفليكس. (شاهد التريلر، 2:35 دقيقة)