Posted inفي سهرة الليلة

Lucky: أنيا تايلور جوي في مواجهة ماض يأبى الرحيل

📺 كل ما تلمسه أنيا تايلور جوي يتحول إلى ذهب.. وLucky خير دليل: من إنتاج أبل تي في، صدر هذا المسلسل القصير قبل أسابيع قليلة دون أي حملات ترويجية تذكر، في استراتيجية باتت أبل تعتمدها مؤخرا، إذ تعول على جودة أعمالها لفرض نفسها على اختيارات المشاهدين بعيدا عن الدعاية والتسويق، لتؤكد على أن من يبحث عن عمل جيد يستحق المتابعة، فعليه حقا أن يجتهد ويسعى نحو إيجاده.

الحبكة: تقف لاكي أرمسترونج (تؤدي دورها تايلور جوي) على بعد أيام قليلة من طي صفحة ماضيها الإجرامي، قبل أن تنقلب الأمور فتجد نفسها متورطة مجددا في عملية أكبر بكثير مما توقعت، لتتحول إلى هاربة تطاردها كل من قوات مكتب التحقيقات الفيدرالي وزعيم إحدى عصابات المافيا، وتبدأ في الفرار للنجاة بحياتها، ويبقى السؤال الأهم: إلى متى تستطيع الهروب من كل ذلك، وكيف يمكنها العيش بشكل طبيعي؟

ما أعجبنا: تعد تايلور جوي نقطة القوة الأبرز في المسلسل، إذ أبدعت في تجسيد شخصية لاكي بشكل مبهر يحمل أبعادا متنوعة تجعل المشاهد في حيرة من أمره: أهي ضحية أم جانية؟ كما لا يقل طاقم الممثلين المساعدين براعة، إذ تألقت أنيت بينينج في دور زعيمة العصابة وحماة لاكي بريسيلا، بينما برزت أونجانو إليز ببراعة في دور العميلة راند، المحققة الرئيسية التي تقتفي أثرها. كان التصوير ممتازا أيضا، فيما اتسم إيقاع الأحداث بالسرعة والتماسك، فلن يشعرك الخطان الزمنيان المزدوجان بأي ارتباك، وهو ما يحسب لصناع العمل.

رأينا النهائي: بعد عرض ثلاث حلقات فقط، أثبت المسلسل بالفعل أنه أحد أكثر الأعمال الجديرة بالمشاهدة لمحبي أعمال الإثارة والمطاردات، إذ يحمل في طياته أبعادا أعمق بكثير مما توحي به حبكته الأساسية، كما أنه يقدم توليفة مثيرة تجذب المشاهد مع توالي الأحداث.

أين تشاهدونه: تصدر الحلقات الأربعاء من كل أسبوع عبر منصة أبل تي في. (شاهد التريلر، 2:13 دقيقة)