Posted inاستثمار

أفضل القرارات الاستثمارية لماجدة حبيب وباكينام كفافي

في كل عدد من "ماني ماترز"، نطلب من أشخاص بارزين في مجتمع الأعمال أن يشاركونا نصائح استثمارية مستندة إلى تجاربهم الشخصية. ويتحدث إلينا هذا الأسبوع كل من ماجدة حبيب، نائبة رئيس مجلس إدارة عيادات داوي والمؤسسة المشاركة لشركة فوري، وباكينام كفافي، الرئيس التنفيذي لشركة طاقة عربية.

ماجدة حبيب

أفضل القرارات الاستثمارية التي اتخذتها كانت الاستثمار في العقارات بالمعادي والاحتفاظ بخيارات الأسهم الخاصة بي في فوري بعد مغادرتي الشركة. في بدايات حياتنا، أنا وزوجي ضغطنا على أنفسنا لشراء عقارات بنظام التقسيط. وكان ذلك يجبرنا على تخصيص جزء من دخلنا شهريا وعدم الإفراط في الإنفاق. وبمجرد أن تكتسب هذه العادة تبدأ الأمور في التحسن تدريجيا. لم أكن أبدا من هواة شراء العقارات بغرض إعادة بيعها. كان الهدف ببساطة أن أدفع نفسي إلى الادخار أكثر قليلا والاستثمار في عقارات تدر دخلا يمكن الاعتماد عليه عند التقاعد.

ولا أعتبر نفسي مستثمرة بارعة في الشركات أو في البورصة. هذا ليس المجال الذي أجيده أو أرتاح له، ولا يتناسب مع مستوى المخاطر الذي أقبله. أنا من المدرسة التقليدية. كانت هناك فترة كنت خلالها نشطة للغاية مع كايرو أنجلز، لكن يجب أن أعترف أنني لم أتخذ أفضل القرارات الاستثمارية. استثمرت مبالغ صغيرة في عدد من الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة، ولم ينجح أي منها. كما حضرت عروض تقديمية لشركات حققت نجاحات كبيرة لاحقا، لكن للأسف لم أستثمر فيها.

سواء في عملي أو على المستوى الشخصي، كان الأمر دائما يتعلق بعقلية الادخار. طوال حياتنا، التزمنا أنا وزوجي بمبدأ واضح يتمثل في عدم إنفاق أكثر مما نكسب. نعيش حياة جيدة لكننا لا نلجأ إلى الديون. أستخدم بطاقتي الائتمانية كما لو كانت بطاقة خصم مباشر. ومع الوقت، يساعدك هذا الالتزام على بناء الثروة تدريجيا. ولا أعتقد أننا نحتاج إلى أكثر من ذلك.

وعندما غادرت فوري، احتفظت بخيارات الأسهم الخاصة بي لأنني لم أكن مضطرة إلى بيعها، وقد ارتفعت قيمتها بشكل جيد للغاية. وما زلت أحتفظ بها حتى اليوم، وطالما أن الشركة تحقق أداء جيدا فسأواصل الاحتفاظ بها. لم أحقق ثروات ضخمة من الاستثمارات. والحقيقة أن قدرتنا على العيش بشكل جيد والتقاعد بشكل مريح تعود بدرجة كبيرة إلى أننا تمتعنا بمسيرة مهنية ناجحة.

باكينام كفافي

أفضل القرارات الاستثمارية التي اتخذتها كانت الاستثمار في العقارات داخل مصر وخارجها، إلى جانب مبلغ صغير استثمرته في الذهب (وأتمنى لو كان أكبر). العقارات التي اشتريتها في القاهرة والساحل الشمالي في أوائل الألفينات هي التي حققت أكبر زيادة في القيمة.

وحققت أرباحا من استثماراتي العقارية خارج مصر ليس بسبب ارتفاع قيمة العقارات نفسها، بل بسبب سعر الصرف. فأنا أتقاضى دخلي بالجنيه المصري، وعندما اشتريت عقارات في الخارج كنت مضطرة إلى تحويل الجنيه إلى الجنيه الإسترليني بسعر صرف أفضل بكثير مما هو متاح اليوم. ومن هذه الزاوية، كان الاستثمار مجزيا للغاية.

ولا أنصح بشراء العقارات اليوم إلا إذا كنت تنوي السكن فيها أو استخدامها لتوليد دخل إيجاري. لذلك إما أن تستثمر في عقارات تجارية بغرض التأجير، أو في عقارات سكنية للتأجير قصير الأجل عبر منصات مثل أير بي إن بي. أما بخلاف ذلك فلا أرى أن الأمر منطقي، لأن الأسعار مرتفعة، وتكاليف الصيانة ترتفع بوتيرة كبيرة، كما أن الضرائب العقارية آخذة في الزيادة.