صباح الخير قراءنا الأعزاء. تشهد القاهرة اليوم أجواء شديدة الحرارة، في حين تبدو عجلة الأخبار هادئة نسبيا. إذ تصدرت عناوين هذا الصباح موافقة البورصة على القيد المؤقت لأربع شركات مملوكة للدولة. وتأتي هذه الخطوة تزامنا مع المساعي الحثيثة التي تبذلها الحكومة لإحراز تقدم ملموس في برنامج الطروحات الحكومية قبل مهلة صندوق النقد الدولي المحددة في 15 يونيو.
في سياق الحديث عن التعاون مع النقد الدولي، بدأت بعثة من الصندوق زيارتها للقاهرة بعد أن وصلت مبكرا عن موعدها المقرر سابقا، وسط توقعات قوية بالتوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء خلال الصيف الجاري، تمهيدا لصرف شريحة جديدة بقيمة 1.6 مليار دولار.
أما على صعيد السياسة النقدية، يتوقع 9 من بين 10 محللين استطلعت إنتربرايز آراءهم أن يُبقي البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية الخميس المقبل، بسبب استمرار معدلات التضخم عند مستويات أعلى بكثير من النطاق المستهدف للمركزي.
💸 شريحة بقيمة 1.6 مليار دولار من صندوق النقد تلوح في الأفق
تقترب مصر من الحصول على شريحة جديدة بقيمة 1.6 مليار دولار من قرض صندوق النقد الدولي البالغ 8 مليارات دولار. إذ يمهد التوصل لاتفاق على مستوى الخبراء بين الجانبين بشأن المراجعة السابعة الطريق لتصويت المجلس التنفيذي للصندوق على صرف الشريحة المرتقبة، وفق ما ذكرته مديرة إدارة الاتصالات بالصندوق جولي كوزاك في مؤتمر صحفي يوم الخميس. وتأتي هذه التصريحات بعد وصول بعثة الصندوق إلى القاهرة الأسبوع الماضي لإجراء المراجعة السابعة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي في البلاد، وذلك قبل أكثر من شهر من الموعد المقرر.
وتهيمن حالة من التفاؤل على الأجواء، بعدما أشارت كوزاك إلى أن الإجراءات الحاسمة التي اتخذتها الحكومة نجحت في تخفيف الضغوط الخارجية والمالية رغم الصراع الدائر في الشرق الأوسط. واستباقا لزيارة البعثة، قدمت الحكومة حزمة الإصلاحات الهيكلية المُحدثة إلى الصندوق، في مسعى لإثبات قدرة الاقتصاد على الصمود أمام الصدمات المستقبلية دون الاعتماد المفرط على حزم الإنقاذ الخارجية.
لكن التحديات لا تزال قائمة؛ إذ حذرت كوزاك من أن صندوق النقد يراقب من كثب أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب الإقليمية وتداعياتها على إمدادات الأسمدة العالمية. وأضافت: "عندما ترتفع أسعار الأسمدة، كان هذا الوضع يستغرق عادة نحو ستة أشهر لينعكس على أسعار المنتجات الغذائية، وفي بعض الحالات، تراجع إنتاجية المحاصيل الزراعية وظهور تحديات تتعلق بالأمن الغذائي".
🛢️"بي بي" تبحث التخارج من بعض أصولها البحرية في مصر
تدرس شركة النفط العملاقة "بي بي" بيع بعض أصول الغاز الطبيعي التابعة لها في مصر ضمن خطة واسعة النطاق لإعادة هيكلة عملياتها بغرض خفض الديون ومنح الأولوية للمشروعات ذات الهوامش الربحية الأعلى، وفق ما نقلته رويترز عن مصادر مطلعة. وقد يمثل التخارج المحتمل أخبار غير سارة لقطاع الغاز الطبيعي في مصر وجهودها الرامية للتحول إلى مركز رئيسي لتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا. ووفقا للمصادر، فإن عملية البيع قد تشمل المشروعات المشتركة لشركة "بي بي" في شرق دلتا النيل والحقول التي تديرها في غرب الدلتا، بإجمالي خمس مناطق امتياز بحرية. ولم تتخذ الشركة أي قرار نهائي في هذا الشأن بعد، بحسب المصادر.
فيم تكمن أهمية الخطوة المحتملة؟ بالنسبة لشركة ضخت استثمارات تتجاوز 35 مليار دولار في مصر على مدى ستة عقود وكانت توفر فيما مضى نحو 60% من إنتاج البلاد من الغاز الطبيعي، فإن هذا التخارج قد يحدث تغييرا كبيرا، ولكنه لا يكون خروجا نهائيا من السوق. وبدلا من ذلك، تسعى الشركة لزيادة نصيب المشروعات ذات العوائد الأعلى في محفظتها، إذ حصلت مؤخرا على حقوق التنقيب والبحث في منطقتي بحريتين جديدتين، فضلا عن حصة تبلغ 50% في " بئر دنيس دبليو 1 " بمنطقة امتياز التمساح، والتي يُقدر احتياطيها بنحو تريليوني قدم مكعبة من الغاز الطبيعي.
💰لسد الفجوة التمويلية.. الحكومة تصدر سندات اجتماعية بقيمة مليار دولار
أصدرت الحكومة سندات اجتماعية دولية لأول مرة بقيمة مليار دولار يوم الخميس، بعائد مرتفع بلغ 7.625%. وجذبت السندات البالغ أجلها ثمان سنوات طلبات اكتتاب تجاوزت قيمتها 3.9 مليار دولار، ما أتاح لوزارة المالية خفض التسعير عن السعر الاسترشادي الأولي البالغ 8%. ولعبت بنوك سيتي بنك وكريدي أجريكول والبنك التجاري الدولي ودويتشه بنك و"إتش إس بي سي" دور مديري الإصدار المشتركين.
الاستراتيجية: تُصنف هذه السندات ضمن شبكة أوسع للتمويل السيادي المستدام، إلا أنها تخدم غرضا آخر يتمثل في سد الفجوة التمويلية. وتلتهم فاتورة خدمة الدين نحو 70-80% من الإيرادات الضريبية، وتشير نشرة الإصدار الرسمية (بي دي إف) بوضوح إلى أن هذه الإصدارات تعد آلية رئيسية لتمويل عجز الموازنة العامة جزئيا. وعلى مدار أجل هذه السندات، ستدفع مصر نحو 570 مليون دولار كفوائد على هذا الإصدار وحده.
🏨 المبنى الإداري للأوبرا يتحول إلى فندق فاخر
تطرح محافظة القاهرة الأسبوع المقبل مزايدة لتطوير المبنى الإداري لدار الأوبرا بوسط البلد وتحويله إلى فندق فاخر بسعة 175 غرفة، وفق تصريحات محافظ القاهرة إبراهيم صابر لموقع العربية. وسيُطرح المبنى، المملوك للمحافظة والمتاخم لجراج الأوبرا، أمام مستثمري قطاع الضيافة بنظام حق الانتفاع لمدة 20 عاما. وتأتي الخطوة المرتقبة ضمن مستهدف الحكومة لجذب 25 مليون سائح سنويا وإضافة 250 ألف غرفة فندقية جديدة بحلول عام 2030.
ابدأ رحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
📢 تنويهات
⛅ حالة الطقس - تشهد القاهرة اليوم أجواء شديدة الحرارة، مع ارتفاع درجة الحرارة العظمى إلى 41 درجة مئوية والصغرى إلى 24 درجة مئوية، وفق تطبيقات الطقس. ويتوقع أن تبقى درجات الحرارة عند مستوياتها المرتفعة لتبلغ نحو 38 درجة مئوية يومي الاثنين والثلاثاء.
أما في الإسكندرية، فتسود أجواء ألطف بكثير، حيث تسجل العظمى 31 درجة مئوية والصغرى 20 درجة مئوية.

أصبحت مهارة إدارة الأموال اليوم أهم من ذي قبل، خاصة في ظل المخاطر الجيوسياسية التي تعصف بالأسواق وما نشهده من تضخم وتقلبات للعملة وتراجع لأسعار الفائدة، لكن قلة من الناس تملك هذه المهارة.
وفي مصر، اعتاد الأفراد تحويل مدخراتهم إلى دولارات أو شراء العقارات أو تخزين فائض أموالهم في شهادات ادخار تدر عوائد كبيرة، ولكن هذه الحلول لم تعد مجدية.
السوق العقارية بدأت تعاني من شح في السيولة، وشهادات الادخار ذات العوائد الكبيرة صارت نادرة، وخيارات الاستثمار الإلكترونية تتزايد يوما بعد يوم، لذا، يبحث المستثمرون عن فرص جديدة ذكية.
في سلسلة ماني ماترز المكونة من 4 أجزاء، سنساعدك في اتخاذ قرارات أذكى لإدارة أموالك، بغض النظر عن عمرك أو دخلك أو حجم استثمارك الأول.
ترقبوا النشرة قريبا عبر البريد الإلكتروني.
🌍 الخبر الأبرز عالميا
سلطت صفحات المال والأعمال الضوء على تداعيات القمة الأمريكية الصينية التي عقدت في العاصمة الصينية بكين، والتي جاءت مخيبة للآمال بعد فشلها في الخروج بأي التزامات من الجانبين. ويبدو أن أكبر نظامين اقتصاديين في العالم عادا إلى الوضع الراهن المألوف، الذي كان سائدا قبل ما أسماه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ "يوم التحرير" في عام 2025، في تحول يصفه البعض فعليا بأنه انتصار للصين. ففي نهاية المطاف، يعني غياب التحول الجذري، الذي سعى إليه ترامب، أن حالة الترقب والمواجهة التجارية المحفوفة بالمخاطر ستستمر.
مزيد من الدراما في الفيدرالي: انتقد مسؤولان في مجلس الاحتياطي الفيدرالي قرار الإبقاء مؤقتا على جيروم باول في منصب الرئيس حتى أداء كيفن وارش اليمين الدستورية رسميا. وأرجع عضوا المجلس ستيفن ميران وميشيل بومان — وكلاهما من مرشحي ترامب لعضوية المجلس الاحتياطي — اعتراضهما إلى "الإطار الزمني غير المحدد" لهذا التعيين المؤقت.
أيضا- من أخبار وول ستريت: تبدو موجة الصعود القوية لأسهم شركات التكنولوجيا الكبرى والذكاء الاصطناعي متماسكة كما كانت دائما، بيد أن هناك محاذير كبيرة، وفقا لما قاله مستثمرون لوكالة بلومبرج. إذ يتجه كثير من المستثمرين لبيع السندات الحكومية، جراء التفاؤل بطفرة الذكاء الاصطناعي، وهو ما يدفع العوائد نحو الارتفاع. ويكمن السبب وراء هذه المخاوف في أن قفزة العوائد، جنبا إلى جنب مع مخاطر التضخم والمكاسب المتركزة في أسهم بعينها، قد تجعل تكلفة اقتراض الشركات أعلى بالنسبة لشركات التكنولوجيا في وقت قريب، لتصبح السندات إثر ذلك بديلا أكثر جاذبية من الأسهم.
وبالحديث عن الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.. هل تستهدف تخفيضات الوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الوظائف المبتدئة؟ يعتزم أكثر من 40% من الرؤساء التنفيذيين تقليص الوظائف المبتدئة وتوجيه تركيبة القوى العاملة لديهم نحو الوظائف المتوسطة والعليا، وفقا لمسح عالمي أجرته مؤسسة أوليفر وايمان. ويبدو أن هذا التوجه ينبع من قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي على أداء المهام التي ترتبط عادة بالوظائف المبتدئة، وتحديدا كتابة الأكواد البرمجية وتقييم المبيعات المحتملة.