Posted inدمج واستحواذ

ترافيجورا تستحوذ على حصة أقلية في توسعات مصهر مصر للألومنيوم

ترافيجورا تتجه نحو أنشطة الإنتاج: وقعت شركة ترافيجورا العالمية لتداول السلع الأساسية اتفاق شراكة مبدئي للاستحواذ على حصة أقلية في شركة مشروع جديدة، بالشراكة مع الشركة القابضة للصناعات المعدنية وشركة مصر للألومنيوم، وفق بيانات منفصلة هنا وهنا (بي دي إف) صدرت الأسبوع الماضي. وتبلغ التكلفة الاستثمارية للتوسعات نحو 750 إلى 900 مليون دولار، وتهدف إلى مضاعفة الطاقة الإنتاجية لمجمع نجع حمادي لتصل إلى 600 ألف طن سنويا، من خلال إنشاء مصهر جديد للألومنيوم الأولي بطاقة 300 ألف طن سنويا، ومصنع لإنتاج الأنود بطاقة 150 ألف طن سنويا.

بموجب الاتفاقية، ستشارك ترافيجورا بوصفها مساهما بحصة أقلية، ومقرض، وشريك استراتيجي طويل الأجل لشراء الإنتاج، فضلا عن دورها كمورد لخام الألومينا، حسبما ذكر في البيانين.

ما أهمية الشراكة؟ لا تمتلك مصر حاليا أي مصاف عاملة لإنتاج الألومينا، وتعتمد بدلا من ذلك على استيراد المواد الخام اللازمة لتشغيل مصهر نجع حمادي، وهو ما جعل شركة مصر للألومنيوم عرضة لتقلبات أسعار الألومينا العالمية ودورات الشحن طوال السنوات الماضية.

المشروع على الطاولة منذ فترة: في سبتمبر الماضي، وقعت الشركة القابضة للصناعات المعدنية، من خلال شركتها التابعة مصر للألومنيوم، مذكرة تفاهم غير ملزمة مع شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) لدراسة إنشاء مصفاة لإنتاج الألومينا بتكلفة استثمارية تبلغ 3 مليارات دولار، وبطاقة إنتاجية مستهدفة تصل إلى نحو مليوني طن سنويا.

لماذا الآن؟ يتوقع المعهد الدولي للألومنيوم نمو الطلب العالمي على الألومنيوم بنسبة 40% بحلول عام 2030، إذ سيضيف قطاع النقل وحده 11.8 مليون طن من الطلب الجديد، في حين ستستحوذ السيارات الكهربائية على نحو 63% من هذا النمو. في المقابل، لا يواكب العرض هذا الطلب المتزايد؛ إذ تقبع المخزونات العالمية عند أدنى مستوياتها منذ عدة سنوات، في حين تظل القدرات الإنتاجية الأولية الجديدة مقيدة بارتفاع التكاليف الرأسمالية، وتحديات الطاقة، واشتراطات التصاريح البيئية. وكانت هذه المعطيات هي ما دفعت ترافيجورا للمضي قدما في تأمين إمدادات المواد الخام والإنتاج من خلال هذا المشروع الممتد لـ 25 عاما.

المستشارون: تتولى "إي إف جي هيرميس" دور المستشار المالي الأوحد للمشروع، كما تتولى إدارة عملية تدبير التمويل من خلال زيادة رأس المال والقروض.