سلطت وكالة بلومبرج في تقرير لها الضوء على استعداد رجل الأعمال ناصف ساويرس لإتمام إجراءات رحيله عن المملكة المتحدة عبر إغلاق فرع شركته الاستثمارية الخاصة "إن إن إس جروب" في لندن. ويأتي قرار إغلاق الفرع من جانب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة "أو سي آي جلوبال"، والمساهم الأكبر في نادي أستون فيلا الإنجليزي، في أعقاب خطوة سابقة بنقل إقامته إلى إيطاليا وأبوظبي، على خلفية التعديلات التي استحدثتها الحكومة البريطانية على القواعد الضريبية التي تستهدف الأثرياء الأجانب المقيمين في المملكة المتحدة، والتي كانت تعفي في السابق الدخل والأرباح المحققة في الخارج من الضرائب ما دامت لم تُحول إلى داخل البلاد.
ساويرس ليس الملياردير الوحيد — أو المصري الوحيد — الذي يقرر الانتقال إلى بلدان تتمتع بسياسات ضريبية أكثر مرونة. فقد سبقه الملياردير المصري محمد منصور، رئيس مجلس إدارة مجموعة المنصور وشركة مان كابيتال، الذي قرر هو الآخر إنهاء إقامته في المملكة المتحدة العام الماضي. وجاءت خطوة منصور بمغادرة العاصمة البريطانية رغم مكانته البارزة هناك، التي تكللت بحصوله على لقب فارس وشغله منصب أمين صندوق حزب المحافظين.