رفع الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره القبرصي نيكوس كريستودوليدس مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستوى الشراكةالاستراتيجية. وتهدف هذه الخطوة إلى إضفاء طابع رسمي على أطر التعاون المشترك بين البلدين في مجالات الطاقة والدفاع والهجرة.
لماذا الآن؟ لعل الجواب على هذا التساؤل يكمن في حقلي الغاز أفروديت وكرونوس القبرصيين. ففي حين تحرص مصر بشكل متزايد على الارتقاء بعلاقاتها لمرتبة الشراكة الاستراتيجية مع الدول التي لا تجمعها بها عداوات صريحة، فالأرجح أن الزخم المشهود مؤخرا في مساعي إعادة إحياء خطة تسييل الغاز الطبيعي القبرصي في محطات الإسالة المصرية وإعادة تصديره، قد يكون الدافع الأبرز وراء هذا الاتفاق.