بدأت استراتيجية بيع الأصول الأمريكية والتركيز على الآسيوية في مواجهة بعض العراقيل. كانت هذه الاستراتيجية تبدو بديهية خلال العام الجاري، لكنها تواجه الآن شكوكا بسبب أسعار النفط ومخاطر الحرب وصعود الدولار، إذ دفعت تلك العوامل المستثمرين إلى التساؤل عما إذا كان صعود الأصول الآسيوية سيستمر في ظل التوترات الجيوسياسية، وفقا لوكالة بلومبرج.
وجاء رد فعل السوق حادا تجاه تلك الشكوك؛ فانخفض مؤشر "إم إس سي آي" لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ بنحو 6% هذا الأسبوع، مقابل تراجع طفيف بنسبة 0.1% لمؤشر ستاندرد أند بورز 500، إذ تعيد الصناديق حاليا توجيه أموالها نحو الأصول الأمريكية، ويستعيد الدولار مكانته بين الاستثمارات الآمنة. وتشهد تايوان ضغوطا مشابهة، إذ باع المستثمرون الأجانب أسهما بقيمة 6.3 مليار دولار خلال الأيام الثلاثة الأولى فقط من الأسبوع الجاري، ما يعني أن مقدار رؤوس الأموال المتخارِجة من السوق هذا الأسبوع ربما يكون من أكبر التخارجات في تاريخها.
معضلة آسيا: صدمة الأسعار الحالية تطال آسيا مباشرة أكثر من غيرها، في ظل تأثر اليابان وكوريا الجنوبية بالأخص باضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز. وتعتمد كل من الصين واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان بشكل كبير على الواردات فيما يتعلق بالنفط، مما يجعل أضرار هذه القفزة في الأسعار "مضاعفة" بالنسبة لآسيا مقارنة بالغرب، حسبما قالت هيبي تشين من شركة فانتيدج. ويقدر بنك غولدمان ساكس أنه في حالة صعود أسعار خام برنت بنسبة 20% ستقل أرباح الشركات الإقليمية بنحو 2%.
ولم يكن قطاع الذكاء الاصطناعي بمنأى عن عمليات التخارج، إذ يقلص المستثمرون مخصصاتهم في أسهم شركات الأجهزة التي حققت مكاسب قوية العام الماضي، لا سيما في كوريا الجنوبية وتايوان، في ظل اصطدام مكررات الربحية العالية لتلك الأسهم بواقع ارتفاع تكاليف الطاقة، مما يجعل من الصعب تبرير الاستثمارات الضخمة في قطاع التكنولوجيا.
ويوجه سوق الائتمان تحذيرا مشابها. فقد أشارت مذكرة بحثية صادرة عن بنك جوليوس باير اطلعت عليها نشرة إنتربرايز الصباحية إلى اتساع هوامش مبادلات العجز الائتماني في الاقتصادات الآسيوية المستوردة للنفط، إذ ارتفعت في الهند بمقدار 6.6 نقطة أساس خلال أسبوع، في حين سجلت اقتصادات جنوب شرق آسيا ذات المخاطر الأعلى ارتفاعا بمقدار 4-6 نقاط أساس، مع بدء الأسواق في رفع علاوة المخاطر الإقليمية تحسبا لطول أمد الحرب.
والحقيقة أن هذا التوجه سبق التوترات الجيوسياسية الأخيرة إلى حد ما، إذ تخارج المستثمرون الأجانب من الأسهم الآسيوية للشهر الرابع على التوالي في فبراير، وفقا لوكالة رويترز. فسجلت كوريا الجنوبية وحدها تخارجات قياسية بلغت 13.7 مليار دولار، نظرا لأن المخاوف بشأن تقييمات قطاع الذكاء الاصطناعي قد بدأت بالفعل تمتد خارج حدود وول ستريت.
|
EGX30 (الخميس) |
47,516 |
+2.3% (منذ بداية العام: +13.6%) |
|
|
دولار أمريكي (البنك المركزي) |
شراء 50.09 |
بيع 50.23 |
|
|
دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي) |
شراء 50.09 |
بيع 50.19 |
|
|
أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري) |
19.00% للإيداع |
20.00% للإقراض |
|
|
تداول (السعودية) |
10,776 |
+0.8% (منذ بداية العام: +2.7%) |
|
|
سوق أبو ظبي |
9,903 |
-1.4% (منذ بداية العام: -0.9%) |
|
|
سوق دبي |
5,917 |
-3.2% (منذ بداية العام: -2.2%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
6,740 |
-1.3% (منذ بداية العام: -1.5%) |
|
|
فوتسي 100 |
10,285 |
-1.2% (منذ بداية العام: +3.6%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,710 |
-1.1% (منذ بداية العام: -1.2%) |
|
|
خام برنت |
92.69 دولار |
+8.5% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
3.19 دولار |
+6.1% |
|
|
ذهب |
5,159 دولار |
+1.6% |
|
|
بتكوين |
67,259 دولار |
-1.6% (منذ بداية العام: -23.2%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية |
1,030 |
+0.1% (منذ بداية العام: +3.8%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
151.78 |
-0.3% (منذ بداية العام: -0.1%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
29.49 |
+24.2% (منذ بداية العام: +97.3%) |
جرس الإغلاق
أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 2.3% بنهاية تعاملات الخميس الماضي، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.8 مليار جنيه (7% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 13.6% منذ بداية العام.
في المنطقة الخضراء: بالم هيلز للتعمير (+6.6%)، والقلعة القابضة (+5.9%)، وإيديتا (+5.5%).
في المنطقة الحمراء: كيما أسوان (-3.4%)، وراية القابضة (-1.7%)، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير (-1.6%).