مصر والسعودية تحددان القطاعات المستهدفة للتعاون المشترك: التقى رئيس الوزراء مصطفى مدبولي وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف أمس في القاهرة، حيث اتفقا على إدراج قطاعات البتروكيماويات والأدوية والسيارات ضمن القطاعات الصناعية التي سيشملها التعاون بين البلدين ، وفقا لبيان صادر عن مجلس الوزراء.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد التقى ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان في القاهرة فيأكتوبر الماضي، وشهدا حينها توقيع اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة بين البلدين، والتي من المتوقع أن تسهل تدفق استثمارات سعودية قيمتها 10 مليارات دولار إلى مصر خلال السنوات الثلاث المقبلة.

مشروعات عديدة محتملة: توافق الجانبان على إمكانية إقامة عدد من المشروعات، من بينها مشروع ضخم لإنتاج البوليستر، ومشروع ثان لإنتاج الخامات الدوائية، ومشروع آخر لتصنيع السيارات، ومشروع لإنتاج الأجهزة الكهربائية والأدوات المنزلية، حسبما قال خليل بن إبراهيم بن سلمه، نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة، خلال الاجتماع.

ترقبوا الإعلان عن الاتفاقيات الرسمية: أعرب بن سلمه عن تطلعه إلى التوقيع على استثمارات مصرية سعودية جديدة خلال الأشهر القليلة المقبلة.

مصر تنتظر المزيد من الاستثمارات السعودية: قال ولي العهد السعودي إنه وجه صندوق الاستثمارات العامة باستثمار 5 ملياراتدولار في مصر كجزء من "مرحلة أولى" من برنامج استثماري أكبر، خلال اجتماعه مع مدبولي في سبتمبر الماضي.

وشارك في الاجتماع بين مدبولي والخريف الرؤساء التنفيذيون لهيئة تنمية الصادرات السعودية وبنك التصدير والاستيراد السعودي، إلى جانب وزير الصناعة والنقل كامل الوزير، ومسؤولين آخرين.