Posted inنتابع هذا المساء

دونالد ترامب يفوز بانتخابات الرئاسة الأمريكية 2024

مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد جديد من نشرة إنتربرايز المسائية. الخبر الذي يسيطر على حديث الجميع سواء محليا أو عالميا هو عودة دونالد ترامب الدرامية إلى البيت الأبيض من جديد عبر فوزه بالانتخابات الأمريكية.

الخبر الأبرز هذا المساء -

ترامب رئيسا للولايات المتحدة.. مجددا: فاز المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب بفترة ولاية ثانية (غير متتالية) بعد اكتساحه كل الولايات المتأرجحة تقريبا وتأمين التصويت الشعبي. وأعلن ترامب بالفعل انتصاره في خطاب ألقاه اليوم في ولاية فلوريدا، مؤكدا أن الولايات المتحدة منحته "تفويضا قويا وغير مسبوق" من خلال الانتخابات. ولم تعترف المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس بالهزيمة بعد، رغم أن حملتها قد ألغت ارتباطاتها المقررة مسبقا لهذا الصباح.

**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**

السيسي يهنئ الرئيس الجديد: انضم الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى زعماء العالم الذين هنأوا ترامب بفوزه، إذ قال في منشور علىمنصة إكس إن مصر تتمنى له "كل التوفيق والنجاح في تحقيق مصالح الشعب الأمريكي"، مشيرا إلى تطلعه للعمل معا "لإحلال السلام والحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي، وتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة".

عودة درامية وصادمة للجميع: رغم التأكيدات المتكررة في الأيام التي سبقت انطلاق السباق الرئاسي أن الاحتمالات متقاربة للغاية، جاء فوز ترامب كاسحا لدرجة أن بعض الإعلاميين المنتميين إلى اليمين أعلنوا فوز ترامب بحلول الساعة 10:30 مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. ووصف مذيع قناة فوكس نيوز بريت باير، ترامب بأنه " طائر عنقاء " سياسي استطاع أن ينهض من الموت ويبعث مرة أخرى.

أغلبية مجلس الشيوخ تنسل من بين أيدي الديمقراطيين: خسر الحزب الديمقراطي الأغلبية في مجلس الشيوخ لصالح الجمهوريين بفارق ثلاثة مقاعد في ويست فرجينيا وأوهايو ومونتانا. فيما لا يزال السباق على مجلس النواب متقاربا للغاية، بيد أنه من المتوقع أن يتمكن الحزب الجمهوري من السيطرة على الكونجرس بغرفتيه خلال السنوات القليلة المقبلة، ما يمنحه قدرة شبه مطلقة على تمرير تشريعاته وسياساته اليمينية وكذلك تعيينات ترامب في الحكومة. ومن المرجح أن يتخلى الرئيس الجديد عن العديد من الوزراء، أو يعيد تشكيل أجزاء رئيسية من مكونات الإدارة الأمريكية بشكل جذري.

قراءة في الانتخابات -

حسم الولايات المتأرجحة رجح الكفة نحو ترامب: حقق الرئيس السابق الانتصار في كل الولايات السبع المتأرجحة، والتي كانت الأنظار تتطلع إليها حتى منذ انطلاق السباق الرئاسي لحسم نتيجة الانتخابات. ونجح ترامب في اجتذاب ولايات بنسلفانيا وويسكونسن وجورجيا لصالحه - وكلها صوتت لجو بايدن في عام 2020 - كما حافظ على أصوات نورث كارولينا التي سبق وحصدها في الانتخابات الماضية. أما بقية الولايات المتأرجحة (ميشيجان وأريزونا ونيفادا) فتميل كذلك إلى ترامب رغم عدم حسمها بشكل رسمي حتى الآن.

التصويت على التضخم: ينظر الناخبون الأمريكيون إلى المشاكل الاقتصادية باعتبارها أهم عقبة تواجهها البلاد في الوقت الحالي، حسبما أظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها رويترز وإبسوس، مع الإشارة إلى أن ارتفاع الأسعار يقع بين أبرز المخاوف التي تشغل تفكيرهم. ومع تصويت 79% ممن يعتبرون الاقتصاد القضية الأكبر في الانتخابات لصالح ترامب، يبدو أن كثيرا من الناخبين فقدوا الثقة في قدرة الإدارة الديمقراطية الحالية على التعامل مع ملف الاقتصاد الأمريكي.

"الديمقراطي" سقط بين قواعده: هناك عوامل مثل خسارة هاريس في معظم الولايات الرئيسية، إلى جانب الانخفاض الحاد في الأصوات التي حصلت عليها من معاقل الديمقراطيين والدوائر الانتخابية التي كانوا يعتبرونها مضمونة ــ بما في ذلك النساء والناخبين من غير البيض، وكلها تعكس تراجع جاذبية المرشحة الديمقراطية سواء بين الناخبين المترددين أو لدى قواعد الحزب التقليدية. مؤشر آخر على هذا هو تصويت نحو نصف الناخبين الذين يدعمون حقوق الإجهاض فقط لصالح كامالا.

سياسة الهوية كانت نقطة فارقة في السباق - كما هو الحال دائما: أشار العديد من المحللين إلى أن ترامب حقق تحسنا ملحوظا في عدد أصوات الناخبين من ذوي البشرة الملونة، وخاصة الرجال. وأظهرت استطلاعات ما بعد الانتخابات وجود تحول قوي نحو اليمين بين الناخبين اللاتينيين، مع تصويت 45% لصالح ترامب بزيادة 13 نقطة مئوية كاملة عما حصل عليه في 2020. كما عزز الرئيس المنتخب من أرقامه بين الناخبين السود، إذ أظهرت استطلاعات ما بعد الانتخاب حصوله على 12% من أصوات السود في ولاية نورث كارولينا، ارتفاعا من 5% في انتخابات 2020. وفاز ترامب بأصوات النساء البيض في الضواحي بنسبة 51% مقابل 47% لكامالا، التي تلقت دعما نسائيا أقل مما حصل عليه بايدن في الانتخابات الماضية. وصوت عدد أقل من الناخبين الأصغر سنا للمرشحة الديمقراطية، التي حصدت 55% من أصوات الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18-29 عاما، بينما ارتفع عدد المصوتين لترامب في الفئة نفسها ست نقاط مئوية عن استطلاعات 2020.

الناخبون الأمريكيون من أصول عربية في ولاية في ميشيجان تخلوا عن الحزب الديمقراطي بالجملة، إذ ذهبت معظم الأصوات في أكبر مدن الولاية ذات الأغلبية العربية وهي ديربورن إلى ترامب، رغم أن الرئيس الحالي جو بايدن نجح في حسم الولاية بسهولة خلال انتخابات 2020. ويمكن اعتبار ذلك التوجه نوعا من التصويت العقابي للديمقراطيين نتيجة دعم إدارة بايدن للإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، فضلا عن الاتهامات بالعنصرية التي طالت أسلوب حملة هاريس في الولاية.

ماذا ننتظر من ترامب في ولايته الثانية؟

سياسة ترامب الحمائية من أبرز الوعود الانتخابية: من المتوقع أن نشهد سياسات تجارية متشددة في ولاية ترامب، والتي قد تشمل فرض رسوم جمركية بنسبة 200% على بعض المركبات المستوردة خاصة القادمة من المكسيك، فضلا عن فرض تعريفة بنسبة 10% على جميع السلع الواردة. كما اقترح نائب الرئيس المنتخب جيه دي فانس فرض ضريبة بنسبة 10% على التحويلات المالية من الولايات المتحدة إلى أمريكا اللاتينية، في ما يعتبر أحدث سياسات حملة ترامب المعادية للمهاجرين. الصين أيضا على رادار الإدارة الجديدة في البيت الأبيض، إذ يخطط ترامب للتخلص تدريجيا وعلى مدار السنوات الأربع المقبلة من الواردات الصينية من المنتجات الدوائية والإلكترونيات والصلب، بالإضافة إلى منع الشركات الصينية من امتلاك العقارات أو أي بنى تحتية تخص قطاعي التكنولوجيا والطاقة.

الدولار تنتظره أيام منتعشة: من المتوقع أن يؤدي تطبيق سياسة الحماية التجارية والتضييق على بعض الشركات متعددة الجنسيات إلى تباطؤ النمو في عدد من الدول حول العالم، وهو ما سينعكس بشكل إيجابي على الدولار الأمريكي. ومع زيادة إنتاج النفط وخفض الضرائب المفروضة على الشركات، بالإضافة إلى تطبيق سياسات الهجرة الصارمة، قد يؤدي كل ذلك إلى تضخم سوف تستفيد منه أسهم البورصة الأمريكية. لكن على الجانب الآخر، سيكون هذا مضرا بالناخبين الأميركيين الذي أعادوا ترامب إلى البيت الأبيض لسبب رئيسي هو ارتفاع الأسعار.

مستقبل الشرق الأوسط: سبق أن أعلن ترامب دعمه للحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، ولكنه صرح أيضا أن أمدها قد طال كثيرا. ومن المتوقع أن بواصل الرئيس المنتخب دعم إسرائيل بالسلاح، فضلا عن إطلاق يد تل أبيب في شن هجمات على إيران. وكان ترامب قد سعى في ولايته السابقة إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، لكنه في المقابل فرض قيودا على سفر الأجانب من بعض دول العالم العربي والإسلامي إلى الولايات المتحدة، في ما عرف باسم "حظر المسلمين". وفي الوقت نفسه، يتمتع ترامب بعلاقات قوية مع عدد من القادة في في الشرق الأوسط أقوى بكثير من إدارة بايدين، ما يعني أنه من الصعب التنبؤ بطبيعة سياسته بعد عودته إلى البيت الأبيض.

أهم ما جاء في نشرة إنتربرايز الصباحية اليوم الأربعاء:

  • صندوق النقد الدولي يبدأ المراجعة الرابعة لبرنامج قرض مصر: بدأت بعثة صندوق النقد الدولي المراجعة الرابعة التي طال انتظارها لبرنامج قرض مصر الموسع البالغة قيمته 8 مليارات دولار، وهو ما قد يفتح الباب أمام البلاد للحصول على شريحة جديدة من القرض بقيمة 1.3 مليار دولار - هي الأكبر بين مختلف الشرائح حتى الآن.
  • نشاط القطاع الخاص غير النفطي ينتعش بينما لا يزال في المنطقة الحمراء: واصل نشاط القطاع الخاص غير النفطي في مصر انكماشه للشهر الثاني على التوالي في أكتوبر الماضي.
  • إنترو القابضة توقع عقد حق الانتفاع بالأرض لإنشاء مركز "كيميت للبيانات": وقعت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس عقد حق انتفاع بالأرض مع مجموعة إنترو القابضة لإنشاء مركز كيميت للبيانات بتكلفة استثمارية قيمتها مليار دولار في منطقة السخنة الصناعية، في حين تبلغ تكلفة المركز 450 مليون دولار.

☀️ طقس الغد - ترتفع درجات الحرارة بشكل طفيف غدا في القاهرة، لتسجل العظمى 29 درجة مئوية والصغرى 18 درجة، بحسب توقعات تطبيقات الطقس.