? في سهرة الليلة -
How to Rob a Bank.. كيف تسرق مصرفا على طريقة سكوت سكورلوك: يستعرض هذا الفيلم الوثائقي قصة سرقات المجرم سكوت سكورلوك الملقب باسم "هوليوود" من بنوك مدينة سياتل بين عامي 1992 و1996، والتي بلغت مليوني دولار (نحو 4 ملايين دولار بحسابات اليوم).
أدوات الجريمة؟ نظارة شمس ومساحيق تجميل: اشتهر سكورلوك بلقب هوليوود بسبب طبيعة تنكره التي التزم بها خلال عمليات السطو، فقد كان يرتدي قبعة ونظارة شمسية ويضع شاربا ومساحيق للوجه، حتى أطلق عليه مكتب التحقيقات الفيدرالي هذا اللقب. ربما يكون هذا التنكر بسيطا لكنه كان فعالا للغاية، ولم يحتج سكورلوك معه إلا إلى مسدس صغير ليصبح واحدا من أشهر لصوص البنوك في تاريخ الولايات المتحدة.
روبن هود من جديد؟ رسم سكورلوك لنفسه قصة بطولية من خلال عمليات السطو الجريئة التي نفذها، فلم يؤذ أحدا أو يتعدى على أحد، بل تبرع بأموال السرقات لصالح مجموعات حماية البيئة وأصدقائه المحتاجين. هذا البعد يضفي تعقيدا وغموضا على صورة المجرم، الذي لم يكن يبدو وكأنه مجرد لص يسعى وراء الثروة، بل تحول جزئيا إلى بطل حاز إعجاب الرأي العام وتشجعيه في لحظة معينة.
نتعرف على القصة عبر مزيج من الرسوم الكارتونية وإعادة تمثيل بعض الأحداث، إلى جوار المقابلات مع الشخصيات الرئيسية ذات الصلة بالحدث مثل رئيسة فريق عمل مكتب التحقيقات الفيدرالي التي عملت على القضية إلين جلاسر، وكذلك عميل المكتب شون جونسون ومحقق شرطة سياتل مايك ماجان، فضلا عن عدد كبير من صحفيي المدينة التي كانت مزدهرة وقتها بسبب وجود شركات مثل مايكروسوفت وأمازون وستاربكس، لكنها لم تسلم من السرقات البنكية. ورغم عدم ظهور صوت سكورلوك نفسه في الفيلم، فإنه يدفعنا في النهاية إلى التأمل في طبيعة شخصيته واختلاله النفسي ودوافعه الحقيقية لارتكاب جرائم السرقة.
أين تشاهدونه: عبر منصة نتفليكس. (شاهد التريلر 1:53 دقيقة)