تعديل جينات الناموس للتغلب على حمى الضنك؟ بدأ يطلق "برنامج البعوض العالمي" غير الهادف للربح تنفيذ خطته لوقف انتشار الأمراض عن طريق البعوض، وذلك بملايين الناموس المعدل جينيا ليحمل بكتيريا "ولباكيا"، وفق أسوشيتد برس. تعتمد هذه الاستراتيجية على تعديل جينات بعوضة الزاعجة المصرية باستخدام بكتيريا ولباكيا التي تنتقل عبر التناسل، وتؤدي إلى وقف تكاثر الفيروسات داخل البعوض الناقل للأمراض. وتراقب منظمة الصحة العالمية إطلاق البعوض المعدل جينيا في هندوراس، حيث تصيب حمى الضنك 10 آلاف شخص سنويا. وتصيب الحمى 400 مليون شخص سنويا في 130 دولة عبر العالم، وتخلف 40 ألف قتيل كل عام، وفق تقرير مجلة نيتشر.

بكتيريا ولباكيا تمنع انتشار حمى الضنك والعديد من الأمراض المشابهة، مثل الحمى الصفراء وزيكا و الشيكونجونيا . وقد أظهرت التجارب الميدانية نتائج واعدة، إلا أن التساؤلات بشأن فعالية الاستراتيجية وتكلفتها لا تزال قائمة، فالتجربة الجارية في هندوراس مثلا والتي تمتد لثلاث سنوات، من المتوقع أن تكلف نحو 900 ألف دولار. وتتولى منظمة أطباء بلا حدود تثقيف قادة المجتمعات المحلية حول فوائد الاستراتيجية، وطمأنتهم إلى أن لدغات البعوض لن تؤدي إلى الإصابة بحمى الضنك مجددا. وتطوعت ماريا فرناندا مارين عضوة أطباء بلا حدود لتظهر ذراعها المغطى بلسعات الناموس للسكان، من أجل كسب ثقتهم وتشجيعهم على المشاركة في الخطة.


الشركات تريد إعادة الموظفين إلى المكاتب، لكن ليس إلى كشوف المرتبات: تستعد 90% من الشركات الأمريكية لتطبيق سياسة العودة إلى المكتب بحلول عام 2024، وهذا الاتجاه المستمر إلى إنهاء العمل المختلط ومن المنزل يهدف في معظمه إلى إجبار الموظفين على الاستقالة، وفقا لما نقلته سي إن بي سي عن الخبراء. وتستغل الشركات عدم رغبة الموظفين في العودة إلى العمل من المكتب لإعادة الهيكلة دون تحمل أي عواقب قانونية، حسبما أكده أحد مستشاري التوظيف.

هل تنجح الخطة؟ ربما، لكن ليس تماما: رغم أن الشركات قادرة على إظهار استقالات الموظفين باعتبارها خيارهم الشخصي، قد يؤثر هذا سلبا على معنويات من يقررون البقاء في الشركة، طبقا لما تؤكده وورك بليس إنتليجنس للأبحاث. بمرور الوقت، قد يفقد أهم موظفي الشركة دوافعهم وقدرتهم على الإبداع، ما يدفعهم عاجلا أم آجلا إلى البحث عن عمل في مكان أفضل.