صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد جديد مزدحم بأخبار الطروحات العامة والدمج والاستحواذ والاقتصاد.
الانتخابات الرئاسية 2024 - تعلن الهيئة الوطنية للانتخابات عن الجدول الزمني للانتخابات الرئاسية لعام 2024 قريبا، وفق تصريحات رئيس الهيئة وليد حمزة لوسائل الإعلام أمس. وتواصل الهيئة حاليا استكمال الاستعدادات اللوجستية اللازمة لإجراء الانتخابات، وفق حمزة.
كوفيد - اكتشاف حالات إصابة بمتحور كوفيد الجديد في مصر: أعلنت وزارة الصحة اكتشاف أول حالتي إصابة بمتحوركوفيد الجديد "EG.5 - إيريس"، والذي ينتشر حاليا في العديد من بلدان العالم، بحسب البيان الصادر عن الوزارة أمس. وقالت الوزارة إن السلالة الجديدة من الفيروس تتسبب في أعراض طفيفة، مضيفة أنها تقوم برصد الوضع الوبائي العالمي والمحلي.
يحدث اليوم -
تواصل قمة مجموعة بريكس السنوية: يناقش قادة دول البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا التجارة والاستثمار والقضايا الجيوسياسية في اليوم الثاني من قمة مجموعة بريكس السنوية والتي تستضيفها جوهانسبرج.
انقسامات في اليوم الأول: الرئيس الصيني شي جين بينج - الذي كان يضغط من أجل أن تقف مجموعة بريكس بقوة في مواجهة الهيمنة الجيوسياسية لمجموعة الدول السبع الكبرى من خلال توسيع عضويتها - لم يحضر فعاليات القمة مع القادة الآخرين أمس، ولكنه التقى رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا قبيل انعقاد القمة لمناقشة كيفية توسيع نفوذها العالمي. إلا أن التصريحات التي أدلى بها الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا أشارت إلى وجود انقسام بين الدول الأعضاء. وقال خلال بث عبر الإنترنت أمس: "لا نريد أن نكون في مواجهة مع مجموعة السبع أو مجموعة العشرين أو الولايات المتحدة". وأضاف: "نريد فقط أن ننظم أنفسنا"، بحسب رويترز.
مصر بين الدول التي تود الانضمام للتحالف: تقدمت مصر بطلب رسمي للانضمام إلى التحالف، بعد أن أصبحت عضوا في بنك التنمية التابع لـ "بريكس" في وقت سابق من هذا العام. وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي بين قادة الدول الأفريقية الذين تلقوا الدعوة من جنوب أفريقيا لحضور القمة، لكن لم تصدر رئاسة الجمهورية بعد ما يفيد باعتزام الرئيس حضور القمة شخصيا.
إعلان نتائج المرحلة الثانية من تنسيق الجامعات الحكومية: من المقرر الإعلان عن نتائج المرحلة الثانية لتنسيق القبول بالجامعات الحكومية اليوم الأربعاء، وفق ما ذكرته وزارة التعليم العالي في بيان لها في وقت سابق من الأسبوع الحالي. وسيعلن عن بدء المرحلة الثالثة والأخيرة من تنسيق الجامعات عقب الإعلان عن نتائج المرحلة الثانية.
يحدث هذا الأسبوع -
تتجه أنظار الأسواق المالية هذا الأسبوع إلى ولاية وايومنج الأمريكية ، حيث يعقدمحافظي البنوك المركزية العالمية والاقتصاديين وصانعي السياسات اجتماعهم السنوي في منتجع جاكسون هول. وسيكون خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول الحدث الرئيسي، والذي سيحاول المستثمرون من خلاله معرفة اتجاه الفيدرالي فيما يخص أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة. تستمر الاجتماعات من غدا الخميس وحتى السبت المقبل.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
الخبر الأبرز عالميا -
هيمنت عدة موضوعات على تغطية الصحف العالمية هذا الصباح ، كان من أبرزها تطورات الحرب في أوكرانيا، والحرائق التي اندلعت مؤخرا في هاواي، والأزمات القانونية لترامب، والاقتصاد الصيني.
هل يتجدد الجدل حول سقف الدين الأمريكي؟ يرى بنك جولدمان ساكس ذلك، حيث قال في مذكرة إنه من المرجح أن يحدث خلاف بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري بشأن الإنفاق الفيدرالي، مما سينتج عنه إغلاق الحكومة الأمريكية في وقت لاحق من هذا العام، بحسب رويترز.

يعقد منتدى إنتربرايز للتمويل في الفترة 18-19 سبتمبر المقبل بفندق سانت ريجيس القاهرة. ويعد هذا المنتدى الأحدث في سلسلة الفعاليات التي ننظمها على مستوى المسؤولين التنفيذيين ويقتصر الحضور فيها على المدعوين، والذي سيسمح لكبار أعضاء مجتمع الأعمال بمناقشة القضايا الحاسمة في القطاعات الرئيسية للاقتصاد على نحو مفتوح وصريح.
تعد هذه أول فعالية لنا تعقد على مدار يومين ، ما من شأنه أن يمنحنا متسعا من الوقت للغوص في التفاصيل الخاصة بهذا القطاع. ستشهد جلسات النقاش مشاركة من عدد من الرؤساء التنفيذيين والمصرفيين والمستثمرين والمؤسسين وستكون حول مستقبل القطاع والاتجاهات التي ستشكل الخدمات المصرفية والتمويل والتكنولوجيا المالية وقطاع الخدمات المالية غير المصرفية.
سيطرح جدول أعمال المنتدى بالكامل قريبا. ولكن من المتوقع مناقشة ما يلي:
- نظرة على المستقبل: يشارك في المنتدى كبار الرؤساء التنفيذيين في القطاع الذين سيجيبون على الأسئلة الصعبة حول الوضع الحالي للقطاع، والقوى التي ستشكل جميع أعمالنا في المستقبل، وكذلك آرائهم حول تدفق الصفقات في العام المقبل.
- مواصلة البقاء في مواجهة الصعوبات: نناقش أيضا كيف تتصدى شركات الاستثمار المباشر ورأس المال المغامر للتحديات، بما في ذلك جمع التمويلات واستخدامها في بيئة يصعب فيها بشدة تسعير الأصول المحلية بالدولار.
- الروبوتات قادمة: سنستكشف سويا ما يعنيه تنامي دور الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة للقطاع وللجزء الذي نعيش فيه من العالم وما الذي يمكن أن يفعله المصرفيون والمؤسسات المالية غير المصرفية ولاعبو التكنولوجيا المالية للاستفادة منها.
- ماذا تفعل عندما لا يريد أحد أن يصبح مصرفيا - وعندما يكون المصرفيون (الاستثماريون أو التجاريون) بالفعل إما (أ) يحلمون بإنشاء شركتهم الناشئة الخاص بهم أو (ب) ينتقلون إلى دبي (أو الرياض على نحو متزايد)؟ سنناقش هذا بالتفصيل مع قادة القطاع حول كيفية تكوينهم للمواهب اللازمة للغد.
- هل المؤسسات المالية غير المصرفية مجرد فقاعة؟ نسلط الضوء سويا على التنامي الكبير لأنشطة المؤسسات المالية غير المصرفية والتمويل الاستهلاكي، وما هو الذي تقوم به البنوك التقليدية في هذا الصدد، وما إذا كانت المحافظ التمويلية لديها مدارة على نحو كاف.
- الرابحون والخاسرون في مجال التكنولوجيا المالية خلال 2024: نستعرض بمزيد من التعمق الفئات التي ستشهد نموا في أعمالها، وأين توجد الفرص غير المستغلة، وما الأعمال التي سيبدأونها اليوم إن استطاعوا، وما يمكن أن نتوقعه من القطاع في العام المقبل.
** جديد: المزيد من الوقت للتواصل - تتضمن أجندتنا متسعا من الوقت للتواصل بين المشاركين في المنتدى، بما في ذلك استراحة مطولة لتناول القهوة وستكون هناك غرفة متاحة بعد المنتدى للتفاعل مع أقرانكم والتحدث وجها لوجه مع فريق إنتربرايز.
ترقبوا المزيد من التفاصيل حول أجندة المنتدى في الأسابيع المقبلة.
يرجى الضغط هنا لطلب حضور المنتدى. سنرسل أول دفعة من الدعوات قريبا.
هل تريد أن تكون شريكا تجاريا للمنتدى؟ تواصلوا مباشرة مع مصطفى تعلب مدير القطاع التجاري في إنتربرايز.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر ، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.
في عدد اليوم: هل تساعد منظومة التعاقدات الإلكترونية الجديدة التي أطلقتها الحكومة في في تحقيق تكافؤ الفرص بين شركات الإنشاءات والمقاولات في القطاع الخاص؟