? على ضوء الأباجورة -

هل بإمكان جريمة قتل أن تجمع بين أشخاص مختلفين تماما؟ تدور أحداث رواية Deacon King Kong من تأليف جيمس ماكبرايد في جنوب بروكلين عام 1969، مع دخول شماس كنيسة عجوز وغريب الأطوار يدعى سبورتكوت إلى ساحة أحد التجمعات السكنية الفقيرة، ويخرج مسدسا ثم يطلق النار على تاجر مخدرات أمام أعين الجميع. الأحداث التي تتلو هذا تجمع الحي بأكمله: الضحية، والسكان اللاتينيين والأمريكيين الأفارقة الذين شهدوا الحادث، والجيران البيض، ورجال الشرطة المحليين المكلفين بالتحقيق، وأعضاء الكنيسة، والعصابات الإيطالية في الحي، وحتى سبورتكوت نفسه. يبث ماكبرايد الحياة في الحي بأكمله، ويسرد حكايات الشخصيات المركبة بسلاسة غريبة دون تقسيمها إلى طيب وشرير، فكل فرد عبارة عن نظام معقد في حد ذاته، له صوته وخلفيته وحلمه. وكما هو الحال عادة في المجتمعات الصغيرة، نفهم مع الوقت التشابكات المعقدة بين جميع السكان. تقدم الرواية حوارا ذكيا وخفيف الظل، مع حس فكاهي مستمر من البداية للنهاية، إلى جوار احتفاء بفكرة المجتمع رغم الحادث المأساوي. يمكنكم شراء نسختكم من الرواية عبر مكتبة ديوان أو تشيري بلوسوم.