شهية المستثمرين تحدد الأصول التي سيسيطر عليها صندوق مصر السيادي، وفق ما ذكره المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي أيمن سليمان في مقابلة مع رويترز. ومن المنتظر أن تكون صفقة بيع حصة تبلغ 70% من محطات كهرباء سيمنس الثلاث أول مثال لإدارة الصندوق للأصول. ومن خلال الاحتفاظ بالـ 30% المتبقية يؤكد الصندوق أن مصالحه متوافقة مع المستثمرين المشاركين. وحتى الآن، أبدى نحو سبع شركات وصناديق استثمار عالمية رغبتها في الاستحواذ على حصة من المحطات المقامة في البرلس وبني سويف والعاصمة الإدارية وتبلغ قدرتها الإجمالية 14.4 جيجاوات، وجرى افتتاحها في يوليو 2018. ومن المتوقع إتمام بيع حصة من إحدى المحطات خلال أقل من عام.

التحرر من القيود البيروقراطية: ويضيف سليمان أن الصندوق سيكون قادرا على العمل بشكل مختلف، متحررا من القيود البيروقراطية، وتحسين طريقة ممارسة الأعمال، و"العمل وفقا للضوابط والتوازنات من داخل الإدارة الحكومية التي يعجز المستثمرون عن التعامل معها".

الخطوات المقبلة: يتعاون الصندوق مع جهاز تنمية التجارة الداخلية لتحسين إدارة أصوله غير المستغلة والتي تقدر بنحو 6 ملايين متر مربع في 27 محافظة. وأعلن سليمان الشهر الماضي أن الصندوق تلقى 7 عروض من مستثمرين لإقامة شراكات في قطاعات الصحة والصناعات الدوائية والزراعية. ويتفاوض الصندوق المصري مع الصندوق العماني للاستثمار لإقامة شراكات بين الجانبين. وكان الصندوق السيادي المصري وقع الشهر الماضي اتفاقا مع شركة أبو ظبي التنموية القابضة لإنشاء منصة استثمارية بقيمة 20 مليار دولار.