هل الأسواق العالمية على وشك الانهيار؟ نحن أمام ما يبدو أنه صباح قاتم، إذ نعود مجددا بعد إجازة منتصف الأسبوع لنجد التالي:
- استمرار عمليات البيع واسعة النطاق في أسواق الأسهم الأمريكية والأوروبية أمس الثلاثاء، بعدما بددت الأسهم الأمريكية مكاسبها على مدار العام من جراء خسائر أسهم شركات التكنولوجيا والتي امتدت بعد ذلك إلى قطاعات أخرى. وبلغ إجمالي خسائر أسهم أكبر خمس شركات تكنولوجيا (فانج) والتى تضم فيسبوك وأمازون وأبل ونتفلكس وجوجل، حوالي تريليون دولار من قيمتها السوقية منذ بدأت عملية التصحيح.
- والأسهم الآسيوية تحذو حذو الأمريكية والأوروبية هذا الصباح. (يمكنك متابعة التحديثات من هنا)
- أسعار النفط تنخفض بنسبة 7.6% أمس الثلاثاء، مدفوعة جزئيا بتعاملات وول ستريت على العقود المستقبلية. (لمعرفة المزيد يمكن قراءة مقالة ستانلي ريد في نيويورك تايمز)
- الدولار الأمريكي يرتفع بأكثر من 0.7% أمام سلة من العملات الرئيسية خلال تعاملات أمس، إذ يعتقد البعض أن العملة الخضراء ملاذ آمن في ظل المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي.
- مؤشر تقلبات الأسهم الأمريكية "في أي إكس" عند أعلى مستوى في 3 أسابيع خلال تعاملات أمس الثلاثاء، مع تضرر "وول ستريت" من موجة بيعية جديدة. ورغم ذلك لم يصل مستوى المؤشر المعروف بـ "مؤشر الخوف" إلى أعلى مستوى له منذ تعاملات 30 أكتوبر الماضي.
- ما الذي يحدث؟ عدد متزايد من المحللين قلقون بشأن توقعات النمو العالمي، والبعض يعتقد أن الأسواق تأثرت بالضعف الكامن في اقتصادات الولايات المتحدة والدول المتقدمة الأخرى.
- ضعف الأسواق الغربية سيخلق مزيدا من الاضطرابات في الأسواق الناشئة: كتب محمد العريان في فايننشال تايمز أنه "ينبغي أن يكون هناك بعض الشك بأن الاقتصادات المتقدمة تفقد زخمها" و"قصة البريكست، والخلاف بين إيطاليا وبروكسل، والتغيرات السياسية في ألمانيا" تشير إلى أنه قد يكون هناك مزيد من الهبوط. وهذا فقط "يعمق التعقيدات التي يشهدها بالفعل العالم الناشئ الذي يواجه تزايد غموض التوقعات بشأن آفاق النمو الصيني … وتواجه اقتصادات العالم الناشئة أيضا تحديات نتيجة التحول من النمو المتزامن في الدول المتقدمة العام الماضي، إلى مزيد من الاتجاهات المتناقضة في 2018". ماذا يعني كل ذلك للمستثمرين؟ اقرأ: المخاطر ترتفع أمام المستثمرين مع تعثر الاقتصادات المتقدمة.
- وخلاصة القول حسبما ترى فايننشال تايمز، أن الوقت لم يحن بعد للشراء، ما يعني أن الأسواق ستواصل المضي في منحنى الهبوط.
دونالد ترامب يساند السعودية، مقللا من شأن الاتهامات حول ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ومتعهدا أن تبقى الولايات المتحدة شريكا راسخا للمملكة. ورفض ترامب استنتاجات الاستخبارات الأمريكية بأن ولي العهد السعودي تورط في مقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، وفق ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال.
وبالحديث عن بن سلمان، سيزور ولي العهد السعودي مصر خلال أيام، وفقا لموقع روسيا اليوم، وذلك في إطار جولة خارجية تبدأ يوم الجمعة المقبل، وتشمل الإمارات، والبحرين، ومصر، قبل التوجه إلى الأرجنتين للمشاركة في قمة العشرين. وتأتي الجولة بينما تسعى المملكة جاهدة لحل أزمة مقتل خاشقجي بقنصلية بلاده بإسطنبول الشهر الماضي. وقال مصدر دبلوماسي خليجي في العاصمة السعودية الرياض أمس الثلاثاء إن محادثات ولي العهد في الدول العربية ستتطرق إلى تطورات الوضع في اليمن وسبل مواجهة الإرهاب وإيران ومسار عملية السلام في المنطقة إضافة إلى تعزيز العلاقات الثنائية.
إلقاء القبض على الملياردير البرازيلي كارلوس غصن رئيس شركة نيسان العملاقة في اليابان يوم الاثنين لاستجوابه في مخالفات مالية، وفق ما ذكرته بي بي سي. وقالت نيسان إنها أجرت تحقيقا داخليا لعدة أشهر، أظهر أن غصن كان يقلل من قيمة دخله في الأوراق الرسمية. وقالت مصادر لرويترز إن التحقيق الذي تجريه نيسان سيتسع ليشمل بيانات مالية لتحالف رينو نيسان، في علامة على أن نيسان ربما تسعى إلى تخفيف قبضة شركتها الأم الفرنسية على تحالفهما العالمي في صناعة السيارات.
"جولدمان ساكس" يتوقع انتعاشا طفيفا في أسواق الأسهم والعملات والسندات في الأسواق الناشئة العام المقبل بعد اضطرابات عنيفة خلال العام الجاري، وفقا لتقرير توقعات بنك الاستثمار للعام الجديد. ورجح محللون في البنك تحسن العوائد على الأصول خلال الستة أشهر المقبلة مقارنة بالفترة السابقة، لا سيما مع تنامي المخاوف بشأن الركود الأمريكي بمرور الوقت. وتوقعت بلومبرجأن تشهد أسواق الأسهم في الأسواق الناشئة ارتفاعا بنسبة 12%، في حين ستتحسن عملات تلك الأسواق بحوالي 2% في المتوسط، وذلك فضلا عن ضعف الدولار نسبيا وتحسن الأوضاع الاقتصادية خارج الصين.
أبيجال جونسون رئيسة شركة فيدليتي وأقوى امرأة في عالم الاستثمار تتحدث لبلومبرج حول العملات المشفرة وأنشطة الدمج والاستحواذ، ولماذا ألغت شركتها رسوم صناديق المؤشرات.
شاركنا بتوقعاتك في استطلاع رأي قراء إنتربرايز لعام 2019: بعد فترة توقف يعود استطلاع رأي قراء إنتربرايز، والذي نطرح فيه على قرائنا بعض الأسئلة حول رؤيتهم وتوقعاتهم لنشاط أعمالهم وللاقتصاد المصري بشكل عام خلال عام 2019. أين سيستقر سعر صرف الدولار العام المقبل؟ ما هي الزيادة السنوية التي تتوقعها للرواتب في شركتك خلال 2019؟ ما هي أكبر مشكلة يواجهها نشاط أعمالك اليوم؟ وأسئلة أخرى ندعوكم للمشاركة في الرد عليها في الاستطلاع بالعربية أو بالإنجليزية.