نقاط الضعف الواضحة ماليا واقتصاديا حول العالم تشير إلى تباطؤ شديد قد يحدث خلال العام أو العامين المقبلين، وفقا لتقرير للإيكونوميست. وبعد 10 سنوات من الأزمة المالية العالمية، يمكن أن يظهر التراجع التالي في النشاط الاقتصادي العالمي قد يبدأ في الأسواق الناشئة، والتي تشهد معدلات اقتراض عالية، لكنها تساهم في جزء كبير من الناتج الاقتصادي العالمي. ويقول التقرير إن منطقة اليورو أيضا قد تتعرض لخطر الدخول في أزمة ديون جديدة.
هل الحكومات مستعدة؟ ليس تماما. البنوك المركزية ستواجه بيئة من أسعار الصرف المنخفضة بالفعل عندما تحل موجة الركود القادمة. وهو ما يعني أنها ستلجأ إلى وسائل أخرى غير موثوقة مثل طباعة النقود لتحفيز الإنفاق والنمو. نظريا، ينبغي على الحكومات بدء اتخاذ خطوات للاستعداد لموجة التباطؤ المقبلة، من خلال وضع معايير جديدة في موازنات الدول تحفز زيادة الإنفاق بصورة تلقائية عندما يضعف الاقتصاد. (شاهد 3:20 دقيقة)