انطلاق فعاليات اجتماعات الخريف لصندوق النقد والبنك الدوليين اليوم في بالي بإندونيسيا، وسط ترقب لصدور تقرير آفاق الاقتصاد العالمي غدا. ومن المتوقع أن تدور النقاشات حول متانة التعافي الاقتصادي الحالي وآفاق حدوث أزمة اقتصادية مستقبلية. يمكنكم التعرف عن المزيد من التفاصيل حول الاجتماعات التي تستمر حتى 14 أكتوبر الجاري من هذاالرابط.
ويتواجد وزير المالية محمد معيط ونائبه أحمد كوجك في بالي لحضور الاجتماعات، ومن المتوقع أن يجتمعان مع رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد، بالإضافة إلى لقاء مسؤولين من وكالات فيتش وستاندرد أند بورز للحديث حول النظرة المستقبلية للاقتصاد المصري. وستجري لقاءات أخرى مع عدد من مسؤولي البنوك العالمية للترويج للإصدار المتوقع من السندات الدولية بقيمة 5 مليارات دولار.
ومن المنتظر أن يطلق صندوق النقد الدولي تقرير آفاق الاقتصاد العالمي في 2019 غدا الثلاثاء، وهناك أجزاء من التقرير أصدرها الصندوق بالفعل يمكنك الإطلاع عليها من هنا (الفصل الثاني،الفصل الثالث).
مع بداية تداولات البورصة المصرية لهذا الأسبوع، يجدر بنا أن نذكر ما قاله محمد الحاج، المحلل الاستراتيجي لدى المجموعة المالية هيرميس، لوكالة رويترز من أنه من المتوقع أن تواصل مؤشرات السوق التذبذب. وقال: "بينما قد تستمر السوق في التحرك صعودا وهبوطا في الأمد القصير، لا يمكننا تغيير نظرتنا للأسهم المصرية بشكل مبرر نظرا للتقييمات الحالية ونمو ربحية السهم وآفاق أسعار الفائدة المحلية في الأجل المتوسط". وأنهى مؤشر البورصة الرئيسي تداولات الخميس الماضي منخفضا بنسبة 1.5%.
وفي إطار حديثنا عن الاقتصاد العالمي يرى تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز أن زخم النمو في الاقتصاديات المتقدمة كان كافيا على نحو كبير لتحييد آثار هشاشة الأسواق الناشئة وتحفيز النمو العالمي بوجه عام. وقال تقرير الصحيفة إن معظم تلك البلدان حظيت بمؤشرات نمو صحية عدا الأسواق الناشئة التي جاءت متخلفة في ركب النمو مع تراجع ثقة المستثمرين. وأضاف التقرير: "مع النمو القوي للاقتصاد الأمريكي، وصلت معدلات البطالة إلى أدنى مستوياتها في نحو 50 عاما، ولازالت الاقتصاديات المتقدمة الأخرى تنمو بوتيرة أسرع من معدلات النمو المستدامة طويلة الأجل. تتمثل المخاوف قصيرة الأجل المتعلقة بالنمو العالمي في الاقتصاديات الناشئة، والتي تعاني من أوقات عصيبة مع نزوح رؤوس الأموال وتراجع قيمة عملاتها المحلية وزيادة في أعباء خدمة الديون المقومة بالعملات الأجنبية".
في مؤشر على أن الولايات المتحدة لا تزال مهتمة بالنظام العالمي، قالت صحيفةفايننشال تايمز إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تركت الباب مفتوحا أمام إمكانية زيادة التمويل الأمريكي المقدم لصندوق النقد العالمي، وذلك من خلال دعوتها "للتقييم بعناية" لتمويلات الصندوق للتأكد من لديه الأموال الكافية لإنقاذ الاقتصادات التي تواجه صعوبات.
والمزيد من الإمدادات النفطية من قبل كبار المنتجين مع اقتراب دخول العقوبات الأمريكية على إيران حيز التنفيذ في نوفمبر المقبل، إذ أضافت روسيا والسعودية نحو مليون برميل يوميا منذ يونيو الماضي مع تعهدات بضخ المزيد إذا ما اقتضت الحاجة. وقفز إنتاج النفط السعودي نحو 700 ألف برميل يوميا خلال أكتوبر الجاري ليبلغ إجمالي ما تنتجه المملكة 10.7 مليون برميل يوميا، وفقا لما ذكره وزير الطاقة السعودي خالد الفالح على هامش فعاليات أسبوع الطاقة الروسي. وأضاف الفالح: "أتوقع أن يرتفع الانتاج طفيفا في نوفمبر متخطيا حاجز رقم قياسي تم تحقيقه في نوفمبر 2016"، وفقا لما ذكرته بلومبرج. فيما قال وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك إن بلاده فد تضيف نحو 300 ألف برميل يوميا في غضون الأشهر القليلة المقبلة.
إذا لماذا لا يستجيب السوق وتتراجع الأسعار؟ فعلى الرغم من زيادة الإنتاج، لامست أسعار خام برنت 85.2 دولار للبرميل يوم الخميس. ويعتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن السبب الرئيسي في الارتفاعات الحادة لأسعار النفط يكمن في الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يدفع نحو انهاء الاتفاق النووي مع إيران وفرض عقوبات على فنزويلا وهو ما أدى إلى حدوث نقص بالمعروض في الأسواق، وهو النقص الذي يتعين على الروس والسعوديين تعوضه. وقال نافريج بيدرسن محلل أسواق الطاقة لدى دانسكي بانك: "جهود السعودية لزيادة الإنتاج تبدو كافية لتخفيف أثار نقص الإمدادات من إيران وفنزويلا ولكنها ليست كافية بصورة كلية... علاوة على ذلك فإن ذلك الأمر يؤثر على قدرة السعودية إذا ما أرادت احدث توازن بالمستقبل في السوق حال تراجع الإنتاج من أحد المنتجين داخل أوبك".
وبالحديث عن السعودية، قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقابلة مع بلومبرج الأسبوع الماضي إن طرحعملاق صناعة النفط السعودية أرامكو قد يتم بحلول 2021. وأضاف: "انتشرت شائعات سمع بها العديد من الناس حول إلغاء طرح أرامكو هذا أمر غير صحيح". وأكد ولي العهد على أن الحصة المزمع طرحها تبلغ 5%. وأضاف أن أرامكو في حاجة إلى عام مالي كامل بعد استحواذها على سابك العام المقبل في صفقة يبلغ قوامها 70 مليار دولار لكي تكون مهيأة للطرح. وانتشرت عدةتقارير إخبارية خلال الفترة الماضية تتحدث عن إلغاء خطط طرح أرامكو على خلفية الاستحواذ على سابك، بالإضافة إلى التقدير الطموحوالذي يعتبره البعض مبالغا فيه لأصول الشركة عند 2.5 تريليون دولار.
لا يزال الغموض يكتنف مصير الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي والذي اختفى بعد زيارته للقنصلية السعودية في إسطنبول. وتقول تركيا أنخاشقجي قتل داخل القنصلية، فيما تنفي الرياض تلك الاتهامات.
خفض السودان أمس قيمة عملته الجنيه لتصل إلى 47.5 جنيه للدولار من 29 جنيها مع بدء العمل بنظام جديد شكلته هيئة مكونة من بنوك ومكاتب الصرافة لمواجهة النقص الحاد في العملة الأجنبية بالبلاد. وستقوم الهيئة يوميا بتحديد سعر صرف العملة.
الشتاء على الأبواب، بدأت درجات الحرار في الانخفاض عبر أنحاء البلاد مع توقعات بمزيد من الهبوط خلال الفترة المقبلة. تتراوح درجات الحرارة العليا في القاهرة ما بين 30-32 درجة، فيما تتراوح درجات الحرارة الصغرى ما بين 23-25 درجة.