الهدوء كان مسيطرا في تناول الصحف العالمية للشأن المصري، إذ واصلت اهتمامها باكتشاف مبني أثري ضخم في منطقة ميت رهينة الذي على الأرجح جزء من الكتلة السكنية لممفيس التي كانت العاصمة المصرية القديمة، وهذا ما سلطتفوكس نيوز الضوء عليه.
ومن الأخبار الأخرى حول مصر:
- النيابة المصرية تجري تحقيقا لتحديد أسباب وفاة الراهب زينون المقاري والذي كان يقيم في دير المحرق بمحافظة أسيوط، وفقا لبيان صادر عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تناولته وكالة أسوشيتد برس. وكان زينون من بين 6 رهبان صدر أمر باباوي بنقلهم من دير أبو مقار بوادي النطرون إلى 6 أديرة أخرى. وكان الراهب أحد من استعانت بهم النيابة على سبيل الاستدلال في حادث مقتل الأنبا إبيفانيوس رئيس الدير.
- خوف بين سكان جزيرة الوراق على مصيرهم بعد أن قامت السلطات المصرية بهدم أحياء سكنية قريبة منهم، وسط خطط لتحويل الجزيرة النيلية إلى مركز للأعمال ومنطقة سياحية جاذبة للمستثمرين، حسبما ذكر تقرير لوكالة رويترز.
- قضت محكمة النقض أمس برفع اسم المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع و51 آخرين من على قوائم الإرهاب، وفق ما ذكرته وكالة أنباء الأناضول. ولفتت الوكالة إلى أن بديع والآخرين ما زالوا مدرجين على قوائم الإرهاب في قضايا أخرى.
<
رأي من الداخل
تسببت السياسة الإعلامية التي تنتهجها الدولة والمتمثلة في المنع والحجب في فقدان وسائل الإعلام الرسمية لمصداقيتها وفي إخلاء الساحة للإعلام الموازي، وفقا لما جاء في مقال للرأي كتبه أشرف البربري بجريدةالشروق. وأوضح البربري أن عدم تناول القنوات الإعلامية الرسمية لبعض القضايا يتيح الفرصة لذلك الإعلام الموازي من استغلال تلك الفرصة ليقدمها من دون الالتزام بالقواعد المهنية والقانونية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. وقال إن نشر الخبر بالقواعد المهنية، والحديث عن واقعة بطريقة منضبطة في الإعلام الرسمي، يقلص فرص انتشار الصيغ المحرفة منه، وربما يقلص فرص انتشاره على نطاق أوسع عبر مسارات الإعلام الموازي الخارجة عن السيطرة.