تعيين جيفري آدامز سفيرا للمملكة المتحدة لدى جمهورية مصر العربية خلفا لجون كاسن، وفقا لما أعلنته وزارة الخارجية البريطانيةفي بيان لها أمس الأربعاء. وعمل آدامز مؤخرا سفيرا للمملكة في لاهاي، وعمل كذلك مديرا لإدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية، كما شغل منصب نائب السفير في مصر في عام 1998 حتى عام 2001، وفقا للبيان.

تشهد سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، ووزير التموين والتجارة الداخلية على المصيلحي التوقيع على اتفاقية تمويل مع مؤسسة التمويل الإسلامي اليوم، وفقا لبيان أرسلته وزارة الاستثمار عبر البريد الإلكتروني. ولم يتم الكشف عن أي تفاصيل أخرى.

قالت وكالة موديز في بيان لها إنه من المتوقع أن تشهد إصدارات الصكوك نموا على المدى الطويل، وذلك مع مواصلة الحكومات في أسواق التمويل الإسلامية الرئيسية بتحويل مزيج التمويل الخاص بها إلى مجموعة من الأدوات التقليدية والإسلامية. وجاء ذلك بالرغم من الانخفاض في إصدارات الصكوك بنسبة 12% لتصل قيمتها إلى 55 مليار دولار في النصف الأول من 2018. وأوضح التقرير أن إصدارات الصكوك في منطقة الخليج سجلت أكبر نسبة انخفاض خلال النصف الأول من العام الحالي، مضيفا أن برامج إصدارات الصكوك في كل من السعودية وتركيا وماليزيا من المرجح أن تدفع بزخم النمو خلال الفترة المتبقية من العام الحالي.

وعادت أسهم الأسواق الناشئة إلى المنطقة الحمراء لتثير المخاوف لدى الاقتصادات المتقدمة مع تزايد حدة الأزمات في كل من تركيا والأرجنتين، وفقا لصحيفةفايننشال تايمز. وازدادت وتيرة الاتجاه البيعي أمس لتعكس الاتجاه الأوسع من جانب المستثمرين لتقليل تعرضهم للأصول بالأسواق الناشئة، سواء على هيئة أسهم أو سندات أو عملات. وقالتالصحيفة إن مؤشر مورجان ستانلي الأوسع لأسهم الأسواق الناشئة ذات رؤوس الأموال الكبيرة والمتوسطة هبط بنسبة 1.6% خلال تداولات أمس الأربعاء، ليصل الانخفاض خلال الست جلسات تداول الماضية إلى 4.4%. وانخفضت أيضا العقود الآجلة ببورصة وول ستريت أمس إثر تواصل المخاوف بشأن نشوب حرب تجارية وأيضا وسط مؤشرات على تباطؤ النمو الاقتصادي للصين.

من ناحيتها، قالت وكالة بلومبرج إنه من غير المتوقع أن يتغير اتجاه الأسواق الناشئة قبل مطلع 2019، وأضافت أن من بين الحلول لتلك الأزمة هو خفض الضرائب على الشركات في الصين لتحفيز النمو، فيما أوضحت أن هناك حلا آخر وهو تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وهو الأمر الغير مستبعد.

وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية في جلسة أمس بمقدار 1.1%. ومن بين الأسهم التي خالفت الاتجاه الهبوطي سهما قطر الوطني الأهلي والقلعة اللذين ارتفاعا بمقدار 2.1% و1.8% على التوالي. وارتفع سهم القلعة عقب أنباء حول احتمالية زيادة حصة الشركة في الشركة المصرية للتكرير. وأوردنا أمس قول هشام الخازندار، الشريك المؤسس بالقلعة، إن شركته يمكن أن ترفع من حصتها بالشركة المصرية للتكرير إذا ما قامت الأخيرة قدما بزيادة رأسمالها.

العلامات: