تعد السياسات التي وضعتها الدول المتقدمة في الغرب للتأقلم مع زيادة الاعتماد على الروبوتات في أداء الأعمال غير مناسبة للعالم النامي، وفقا لدراسة أجراهامركز التنمية الدولية. وأوضحت تلك الدراسة أن الذكاء الاصطناعي، متمثلا في أجهزة الروبوت، يستخدم في الغالب في أداء الأعمال بالقطاعات التي لا تتطلب مهارات، كالزراعة والصناعة، في حين أن تلك القطاعات يعمل بها عدد كبير من الأفراد بالدول النامية، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز". وأشار التقرير إلى أن بعض الحكومات تسعى للتقليل من محفزات الأتمتة من خلال فرض ضرائب على استخدام الروبوتات أو خفض تكلفة العمالة البشرية. وقال إن هناك حلا آخرا يتمثل في أن تقوم الدول النامية ببناء قطاعات كثيفة العمالة والتي ستقاوم اتجاه الأتمتة على مدار العقود القادمة، مثل الرعاية الاجتماعية والتعليم والرعاية الصحية والسياحة والبنية التحتية. وأوضح التقرير أن هذا يعد منهجا خطرا، إذ يتطلب كما كبيرا من الاستثمارات بدون وجود ضمانات بالحماية من الأتمتة على المدى البعيد.