سلسلة من الأحداث العشوائية كادت تمنع هوارد كارتر من اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، وفق ما ذكره موقع ناشونال جيوجرافيك. في عام 1904 أُجبر كارتر على الاستقالة من منصبه الرفيع في مصلحة الآثار المصرية بعد شكوى من عدد من السائحين المخمورين في سقارة، وانتهى به الحال برسم لوحات للسائحين. واستكمل كارتر بعد ذلك عمله في التنقيب عن الآثار بعد أن اشترك مع اللورد كارنرفون في البحث عن مقبرة الملك الصغير، ولكن مرة أخرى تعطلت أعماله الاستكشافية وكان السبب هذه المرة اندلاع الحرب العالمية الأولى. واستأنف كارتر البحث في عام 1917 لكنه لم يصل إلى أي شيء. وفي العام 1922 أبلغ اللورد كارنرفون كارتر بأنه سيتوقف عن تمويل عمليات البحث بعد يأسه من العثور على شيء، لكنه وافق بعد ذلك على مواصلة التمويل لعام واحد فقط. وفي نوفمبر 1922، استكمل كارتر الحفر في وادي الملوك، وفي 4 نوفمبر عثر على الممر الذي قاده إلى مقبرة توت عنخ آمون التي لم يمسها بشر منذ إنشائها.
المزيد من انتربرايز
الجنيه يتراجع أمام الدولار + أربعة صناديق أجنبية تتعهد بضخ 256 مليون دولار في طرح بنك القاهرة
بين تقلبات أسواق المال وتصاعد التوترات السياسية على عدة جبهات،…
فوارق عوائد السندات الفرنسية تسجل أعلى مستوياتها منذ أزمة 2011، لتعيد إلى الواجهة دوامة "الحلقة المفرغة" بين البنوك والديون السيادية في منطقة اليورو
بحجم اقتصاد يبلغ 3 تريليونات يورو وديون تقارب 3.6 تريليون…
الرقابة المالية تصدر النموذج الاسترشادي لعقود البيع على المكشوف.. والإطلاق خلال أسابيع
حُسمت صيغة العقود، وبات إطلاق الآلية الآن مرهونا بإتمام الربط…
مصر وتركيا والهند تقترح إتاحة ممرات آمنة لسفن الحبوب المتجهة إلى الموانئ الأوكرانية والروسية
صباح الخير قراءنا الأعزاء. تتجه أنظارنا هذا الصباح نحو البورصة…