يبدأ مجلس النواب اليوم مناقشة مشروع الموازنة العامة للعام المالي 2019/2018، ومن المقرر أن يلقي كل من وزير المالية عمرو الجارحي ووزيرة التخطيط هالة السعيد بيانا أمام المجلس عن مشروع الموازنة، وفقا لبوابة الأهرام. وحسب الإجراءات والسوابق البرلمانية تقوم لجنة الخطة والموازنة بمناقشة بيانات وزيري المالية والتخطيط بعد إلقائها أمام المجلس، وذلك في سلسلة من جلسات الاستماع. وكانت لجنة الخطة والموازنة قد بدأتالأحد الماضي مناقشة الموازنة قبل نحو أسبوع من الموعد المحدد، وكانت ردود الفعل الأولية تجاه الموازنة إيجابية بشكل كبير. ووفقا للبيان المالي التمهيدي الذي أصدرته وزارة المالية، والذي نتناوله بمزيد من التفصيل في "أخبار اليوم"، فإن الحكومة تستهدف خفض معدل التضخم إلى 10% خلال العام المالي المقبل، بالرغم من الخفض المستمر لدعم الطاقة.
تناقش اليوم لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب بالاشتراك مع لجنة الشئون الاقتصادية مشروع قانون مقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، وفقا لبوابة الأهرام. وكانت منى الجرف رئيس مجلس إدارة جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية قد صرحتفي نوفمبر الماضي أن التعديلات الجديدة على قانون حماية المنافسة ستسمح للجهاز بالرقابة المسبقة على عمليات الاندماج والاستحواذ والتي تضمن الحد من التركزات الاقتصادية التي قد تضر بالمنافسة أو تقيدها. وكانت الجرف قد توقعت أن ينتهي الجهاز من تعديلات قانون المنافسةبنهاية مارس 2017.

بلومبرج تكشف البيانات المالية لشركة أرامكو السعودية التي ظلت سرية طيلة أربعة عقود. وأعلنت بلومبرج يوم الجمعة أن شركة أرامكو حققت صافي ربح قدره 33.8 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2017، لتتخطى بذلك أرباح كبرى الشركات العالمية مثل آبل وجي بي مورجان وبيركشير هاثاواي، وتتجاوز كثيرا أرباح شركات النفط الأخرى مثل شل وإكسون موبيل. وبلغ التدفق النقدي للشركة خلال النصف الأول من عام 2017 نحو 52.1 مليار دولار، منها 30.7 مليار دولار صافي نقدي من العمليات و21.4 مليار دولار مستحقات للشركة لدى الحكومة. وبلغ الإنفاق الرأسمالي خلال تلك الفترة 14.7 مليار دولار، فيما بلغ التدفق النقدي الحر 37.4 مليار دولار. وقامت الشركة بتوزيع 13 مليار دولار أرباحا نقدية للدولة السعودية (المساهم الوحيد) خلال النصف الأول من العام الماضي. ودفعت الشركة مبلغ 58.4 مليار دولار إلى الدولة، مقسمة إلى 18.5 مليار دولار إتاوات على إيراداتها و39.9 مليار دولار ضريبة دخل. وحصلت شركة أرامكو على قروض قليلة للغاية مقارنة بنظيراتها، إذ بلغ صافي ديون الشركة 1.3 مليار دولار، بإجمالي ديون 20.2 مليار دولار قوبلت بنقود وأشباه النقد بقيمة 19 مليار دولار.
ومن الأخبار الأخرى التي حازت على اهتمام دوائر الأعمال العالمية:
- أعلن مارتن سوريل المدير التنفيذي لشركة الإعلانات البريطانية الأكبر في العالم "دبليو بي بي" عن استقالته من منصبه بعد اتهامه بإساءة التصرف. (سي إن بي سي،رويترز)
- قالت كريستين لاجارد، مديرة صندوق النقد الدولي، إن الاقتصاد العالمي يمكن أن "يتمزق" ما لم تبتعد الدول عن الحمائية. (فايننشال تايمز)
شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات جوية صباح السبت على عدد من الأهداف داخل سوريا، وهو ما يعد التصعيد الدولي الأكبر خلال الصراع في سوريا والذي دخل عامه الثامن وأيضا التدخل الأكبر من جانب دول الغرب. وأطلقت الدول الثلاث 105 صواريخ خلال الليل ردا على الهجوم الكيمياوي الذي يعتقد أن النظام السوري هو من قام به في مدينة دوما الأسبوع الماضي. وقالتوكالة رويترز إن الضربات الصاروخية استهدفت ثلاث منشآت قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها مركز للأبحاث في حي برزة في دمشق و منشأتان قرب حمص. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب له "اليوم وحدت كل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة قوتها ضد البربرية والوحشية". ووجه ترامب كلامه إلى إيران وروسيا قائلا: "إلى إيران وروسيا أوجه سؤالي: ما هي طبيعة الدولة التي ترغب في أن يرتبط اسمها بالقتل الجماعي للرجال والنساء والأطفال الأبرياء؟" وقال أيضا إنه يتعين على روسيا أن تقرر ما إذا كانت ستواصل السير في ذلك الطريق المظلم أو أنها ستنضم إلى الدول المتحضرة كقوة تسعى للاستقرار والسلام، وفقالبيان صادر عن البيت الأبيض.
ومن ناحيتها، أصدرت وزارة الخارجية بيانا أعربت فيه عن قلق مصر تجاه التصعيد العسكري في سوريا، وأدان البيان أيضا استخدام الأسلحة الكيماوية.
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس إلى السعودية للمشاركة في أعمال القمة العربية الـ 29 والتي تنطلق اليوم الأحد في الدمام، وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط. وتناقش القمة عدة موضوعات، أهمها القضية الفلسطينية والأزمات في سوريا وليبيا واليمن، بالإضافة إلى مشكلة التدخلات الإيرانية في الشئون العربية، كما تناقش القمة القضايا الإقليمية والدولية ودفع الجهود الدولية الرامية إلى التصدي للإرهاب.
يأتي هذا في الوقت الذي طلب فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من العاهل السعودي الملك سلمان، خلال محادثة هاتفية هذا الشهر، بأن تنهي المملكة وشركاؤها العرب سريعا نزاعا مستمرا منذ نحو عام مع قطر تسبب في انقسام حلفاء الولايات المتحدة بالمنطقة. ويريد ترامب من هذا الأمر استعادة الوحدة بين دول الخليج العربية وتوحيد الجبهة أمام إيران، وفقا لما نقلته رويترز عن مسؤولين. وأكد مسؤول ثان مطلع على الاتصال أن ترامب أصر على حل الخلاف بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الست خلال ثلاثة أسابيع لأسباب من بينها قرار وشيك بشأن إيران. وحدد ترامب مهلة تنتهي في 12 مايو لتلتزم القوى الأوروبية بتحسين الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران وإلا ستنسحب واشنطن منه. ومع ذلك، جددت الرباعية العربية تمسكها بمطالبها لعودة العلاقات مع قطر لطبيعتها.
من ناحية أخرى، طرحت قطر الأسبوع الماضي سندات دولية بقيمة 12 مليار دولار على ثلاث شرائح بآجال 5 و10 و30 عاما، وفقا لصحيفةفايننشال تايمز. وقالت الصحيفة إن طلبات الاكتتاب في السندات القطرية بلغت 53 مليار دولار، لتتخطىطلبات الاكتتاب البالغة 28 مليار دولار على السندات السعودية التي قبلت منها 11 مليار دولار.