حادث مقتل الطالبة المصرية مريم مصطفى ينال اهتمام الصحافة العالمية: بعيدا عن الانتخابات الرئاسية، سلطت الصحافة العالمية الضوء على مصرع الطالبة المصرية مريم مصطفى في بريطانيا. وقالت صحيفة الجارديان إن مصر تضغط على السلطات البريطانية للتحرك على وجه السرعة في التحقيقات، فيما وجهت أسرة مريم وفقا للصحيفة انتقادات إلى الشرطة البريطانية لفشلها في القبض على الجناة. واجتاحت موجة من الغضب وسائل التواصل الاجتماعي في مصر بعد وفاة الطالبة بحسب ما ذكرته "بي بي سي". وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إنها تتابع عن كثب تطورات الحادث للتأكد من تقديم الجناة إلى العدالة، فيما قالت صحيفة الشروق إن وفدا من البرلمان سيتوجه إلى بريطانيا للوقوف على سير التحقيقات.

اتفاقية تصدير الغاز بين مصر وإسرائيل من شأنها تعزيز الاستقرار الإقليمي: قالت دراسة أعدها المعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي، ونشرها موقع جلوبس، إن اتفاقية تصدير الغاز الإسرائيلي إلى مصر من شأنها أن تعزز من استقرار المنطقة، بجانب قيمة الاتفاقية الاستراتيجية لإسرائيل. وأضافت الدراسة: "في الواقع الجديد، أي إعاقة من قبل حزب الله أو حركة حماس لقدرة إسرائيل على إنتاج الغاز سيؤثر على إمدادات الكهرباء للأردن ومصر والسلطة الفلسطينية... وهذا سيكون عنصرا أساسيا في التعاون الأمني والاستخباراتي مع الجيران لكشف أي أعمال تخريبية، كما أنها ستكون بمثابة حافز لتلك الدول لتهدئة الأجواء حال اندلاع أي قتال مع تلك المنظمات". وقال أحد الباحثين في الدراسة إن الاتفاقية يمكنها أيضا "تحسين ميزان القوى في الشرق الأوسط والاستقرار مع لبنان والسلطة الفلسطينية بالإضافة إلى التقليل من حدة الخطر الإيراني".

انتعاش للسياحة في مصر عشية الانتخابات الرئاسية المقبلة، وفقا لتقرير نشرتهوكالة فرانس برس يوم الخميس الماضي. وقال عدد من مديري الفنادق ومراكز الغوص ورجال الأعمال وشركات السياحة في تصريحات للوكالة إن هناك ارتفاعا في معدلات إشغال السائحين وفي الحجوزات خصوصا في الغردقة ومرسى علم. ويلاحظ التقرير أن الانتعاش لم يصل بعد إلى شرم الشيخ ومنطقة جنوب سيناء، وذلك بسبب توقف توافد السياح من سوقين رئيسيتين هما البريطانية والروسية، لكن وزيرة السياحة رانيا المشاط صرحتللوكالة أن "جميع القضايا المتعلقة بأمن المطارات قد جرى حلها بالفعل"، ولفتت إلى أنه من المقرر أن يجتمع مسؤولو الطيران في البلدين خلال الأسابيع المقبلة للتباحث بهذا الشأن.

مصر لم تسترد بعد مكانتها الإقليمية "في الوقت الذي انتقل فيه النفوذ والقوة شرقا إلى دول الخليج الثرية المصدرة للبترول والساعية لتأكيد دورها"، وفقا لتقرير لوكالةرويترز. ونقل التقرير عن دبلوماسيين قولهم "إنه ما دامت مصر تواجه مشاكل أمنية داخلية والمنطقة تشهد اضطرابا فستركز القاهرة على قضايا أقرب إليها جغرافيا مثل المتشددين في قطاع غزة وفي ليبيا والسد الذي تبنيه إثيوبيا ويهدد إمدادات المياه، أما القضايا الشائكة مثل السلام الفلسطيني الإسرائيلي فستحتل مقعدا خلفيا". ويقول وزير الخارجية الأسبق نبيل فهمي إن مصر في الوقت الراهن "ستضطر للتعامل مع الحرائق المشتعلة حولنا لأنها تخلق إحساسا بالضرورة الملحة". ويضيف أن الاضطرابات منذ انتفاضات الربيع العربي قبل سبع سنوات تعني أن مصر أمامها شوط قبل أن تسترد نفوذها "لكن ما زال هناك مجال أمام القاهرة لإيجاد دور لنفسها". وأضاف فهمي أن الوضع الخاص لمصر هو أنها كانت صاحبة المبادأة "لذلك فرغم صعوبة هذه السنوات أعتقد فعلا أنه دفعنا للأخذ بزمام مشاكلنا مرة أخرى والتعامل مع القضايا المختلفة من حولنا".

وفيما يلي بعض الأخبار العالمية المتنوعة:

  • الرئيس السيسي يقول إنه مستعد للقتال شخصيا ضد داعش، وفقا لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس.
  • قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات يقننن الرقابة الحكومية على الإنترنت، وفقا لتقرير نشره موقع أدفوكس.
  • اعتماد المصريين المتزايد على الأفيون يأتي ضمن مشكلة أكبر تضرب القارة الأفريقية ولا تأخذ نصيبها من الاهتمام، وفقا لتقرير نشره موقع كوارتز.
  • نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا لمنى الطحاوي ترى فيه أن "العنصرية المتأصلة ضد السود في مصر" منعتهم من فهم وتقدير فيلم "الفهد الأسود".