تعديل وزاري محدود يتماشى مع التوقعات. وكما كان متوقعا لم يطل التعديل أمس المجموعة الاقتصادية بالحكومة.

رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل قد يعود لمباشرة مهام عمله الأسبوع المقبل، مع استمرار تحسن حالته الصحية، وفق ما ذكرته مصادر حكومة مطلعة لـ "اليوم السابع". وظهر إسماعيل أمس للمرة الأولى منذ سفره لتلقى العلاج بالخارج، وذلك خلال حلف اليمين الدستوري للوزراء الأربعة الجدد بالحكومة. وكانت مصادر حكومية أخرى قد قالت قبل أيام إن إسماعيل ما زال أمامه مزيد من الوقت ليتعافى ولن يعود إلى مكتبه قريبا.

رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ميريام ديسالين لم يبدأ زيارته إلى القاهرة بعد، وقد يصل يوم الأربعاء ويختتم زيارته يوم الجمعة المقبل، وفق ما ذكرته مصادر للمصري اليوم. وتجتمع اللجنة المصرية الإثيوبية المشتركة يوم الخميس لمناقشة القضايا الثنائية والقارية والدولية، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الإثيوبية. وكان من المقرر أن يصل ديسالين إلى القاهرة مساء أمس، ولكن الزيارة تأجلت مرة أخرى، بعد أن تغير موعدها المعلن سابقا من منتصف ديسمبر إلى منتصف الشهر الجاري. ومن المتوقع أن يرافق رئيس الوزراء الإثيوبي خلال زيارته كل من وزير خارجية بلاده وركنا جبيبو، والذي توجه إلى الخرطوم أمس للقاء نظيره السوداني إبراهيم غندور. وخلال مؤتمر صحفي عقده في السودان، حث جيبيو كل من مصر والسودان إلى تخفيف التوترات فيما بينهما، من خلال التفاوض والسبل السلمية، وفق ما ذكرته وكالة الأناضول. ونفى حيبيو أيضا أن تكون مصر قد طلبت استبعاد السودان من مفاوضات سد النهضة.

ينطلق مساء اليوم مؤتمر المجموعة المالية هيرميس حول الاقتصاد المصري بفندق فورسيزونز نايل بلازا. ويعد هذا هو أول المؤتمرات الاقتصادية الكبرى خلال 2018.

أعلنت الحكومة المغربية عن بدء تطبيق نظام أكثر مرونة لسعر صرف الدرهم اعتبارا من يوم الإثنين، وذلك في محاولة لتعزيز تنافسية اقتصادها. وأعلن البنك المركزي عن توسيع نطاق تقلب الدرهم ليصبح 5% - بحد يومي 2.5% صعودا وهبوطا - بدلا من 0.3%. وقالت وكالةبلومبرج إن التجربة المغربية مختلفة عن المصرية، وأوضحت أن المغرب لا يواجه أزمة عملة ولم يكن تحت ضغط لاتخاذ إجراء سريع، فيما كانت مصر تعاني من شح العملة الأجنبية وانخفاض الاحتياطي الأجنبي.

أوراسكوم للاتصالات والإعلام والتكنولوجيا القابضة هي واحدة من عشرات الشركات العالمية التي لم تلتزم بالموعد النهائي الذي حددته الأمم المتحدة لها، والذي انقضى الأسبوع الماضي، من أجل أن تنهي أنشطتها في كوريا الشمالية، وفقا لصحيفةوول ستريت جورنال. وقالت الصحيفة إن تلك الشركات تعمل وفق "هيكلية غامضة تساعد على إخفاء روابطها بكوريا الشمالية، وتزود بيونج يانج بإيرادات ضخمة وتقلل كذلك من تأثيرات العقوبات المالية المفروضة على قادة نظام كيم جونغ أون المنبوذ". ويتضمن الحظر المفروض من قبل الأمم المتحدة استثناء مشروعات البنية التحتية غير التجارية التي لا تحقق أرباح. وفي حين أنه ليس من الواضح ما إذا كانت شركة أوراسكوم تنتهك أية قوانين أو عقوبات، فإن رئيس مجلس إدارة الشركة نجيب ساويرس أخبر الصحيفة أن شركته ملتزمة بالقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ولا تعتزم التخارج من كوريا الشمالية.

العلامات: