كان اهتمام الصحف العالمية في تناولها للشأن المصري بالبيان الذي أصدرته الهيئة العامة للاستعلامات ردا على التقرير الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز والذي كتبه المدير السابق لمكتب الصحيفة بالقاهرة ديفيد كيركباتريك. وزعمت الصحيفة في تقريرها أن الحكومة المصرية تسعى من خلال وسائل الإعلام إلى التأثير على الرأي العام وجعله يقبل القرار الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل إلى القدس.

ونفت الهيئة ما نشرته الصحيفة حول قيام ضابط مخابرات مصري يدعى أشرف الخولي بتقديم توجيهات إلى عدد من مقدمي البرامج الحوارية والشخصيات العامة المؤثرة للعمل على التقليل من أهمية القرار الأمريكي. وكان كيركباتريك قد أشار إلى أن لديه تسجيلات صوتية لأربع مكالمات هاتفية بين ضابط المخابرات وكل من الصحفي مفيد فوزي والإعلامي سعيد حساسين وعزمي مجاهد والفنانة يسرا.

ونفت الهيئة في بيان لها أن يكون هناك ضابط مخابرات بهذا الاسم، ونقلت عن الشخصيات الأربع المذكورة نفيها تلقي أي اتصالات من هذا النوع، وأوضحت كذلك أن كلا من مفيد فوزي وسعيد حساسين لا يقدما برامج تلفزيونية حاليا، بينما الفنانة يسرا (والتي هددت بمقاضاة الصحيفة للزج باسمها في ذلك التقرير) فهي لا علاقة لها بأية برامج تلفزيونية.

وحاز هذا الخبر بتغطية واسعة من عدد من الصحف المحلية والأجنبية، ومن بينها المصري اليوم، وتايمز أوف إسرائيل، والبوابة، وموقع "i24 News".

يمكن أن تحل مصر محل قطر كمورد رئيسي للغاز الطبيعي المسال إلى كل من دولة الإمارات وسلطنة عمان بمجرد أن تحقق الاكتفاء الذاتي بنهاية هذا العام، وفقا لتقرير نشرته صحيفة ذا ناشيونال. وأشارت الصحيفة إلى انخفاض واردات مصر من الغاز المسال مع زيادة الإنتاج المحلي، مضيفة أن بعض دول المنطقة تشهد تزايدا في الطلب على الغاز المسال نظرا لأنه يشكل "جزءا من المزيج الهام في الاتجاه نحو الطاقة النظيفة بمنطقة الخليج". وقالت الصحيفة إنه بينما تقوم قطر حاليا بمد جيرانها من دول الخليج بالغاز من خلال أنابيب، دفعت الاضطرابات السياسية الأخيرة الدول الأكبر استهلاكا للغاز الطبيعي في المنطقة إلى البحث عن مصادر أخرى لتزويدها بالغاز. وأوضح التقرير أن مصر، والتي تتمتع بعلاقات سياسية وطيدة مع كل من الإمارات والسعودية، يمكن أن تورد الغاز إلى جيرانها بالمنطقة، لاسيما بعد بدء الإنتاج بشكل كامل من حقل ظهر للغاز الطبيعي.

طالت التحقيقات في مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الاستاذة المصرية بجامعة كامبريدج مها عبد الرحمن، والتي كانت تشرف على أبحاث ريجيني، وفقا لتقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية. وقال التقرير إن الأستاذة المصرية كانت محط أنظار الصحف الإيطالية في الفترة الأخيرة وإن تلك الصحف أشارت إلى أنها ترفض عن عمد الإدلاء بمعلومات وإنها ستواجه محققين إيطاليين هذا الشهر بالمملكة المتحدة. وأوضح التقرير أن ثمة توترات بين عائلة ريجيني وجامعة كامبريدج، وأنه أثيرت شكوك بأن الحكومة الإيطالية تسعى للتركيز على الجامعة بدلا من الحكومة المصرية لأسباب سياسية.