العلاقات المصرية السودانية وصلت إلى مرحلة "متدنية جديدة" بعد تحركات الخرطوم لزيادة علاقاتها مع تركيا، وفقا لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس. "وبينما ظلت الحكومة صامتة علنا، تابعت وسائل الإعلام عن كثب زيادة الرئيس التركي إلى السودان الأسبوع الماضي، والاجتماع بين رؤساء أركان السودان وتركيا وقطر، ومساعي الخرطوم إلى إعادة إحياء النزاع الحدودي مع مصر".
وافق البنك الدولي مبدئيا على الدخول كطرف فني محايد له رأى فاصل في أعمال اللجنة الفنية الثلاثية لسد النهضة الإثيوبي، وفقا لجريدةالمصري اليوم نقلا عن مصادر مطلعة.وقالت المصادر إن مشاركة البنك الدولي في المحادثات، وهو المقترح الذي تقدم به وزير الخارجية سامح شكري للجانب الإثيوبيخلال زيارته الأخيرة إلى أديس أبابا في ديسمبر الماضي، ستؤدي إلى كسر حالة الجمود التي دخلتها المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان حول السد وتأثيره على مياه النيل. ولم يعلق وزير الخارجية الإثيوبي وركنا جيبيو حينها على المقترح المصري. وكشفت المصادر أن مصر أبلغت السودان عبر القنوات الدبلوماسية بمقترح مشاركة البنك الدولي في أعمال اللجنة الثلاثية للسد. وتوقعت المصادر أن تتلقى مصر ردا نهائيا من مسؤولي البنك الدولي قبيل زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي هايلى ماريام ديسالين، إلى القاهرة، والمقرر لها منتصف يناير المقبل، حتى تكون إثيوبيا حسمت أمرها بشأن المقترح أيضا.
التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري يوم الخميس الماضي مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان في أبو ظبي، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية. وأشار البيان أن اللقاء يأتي في إطار التشاور الدوري والتنسيق المستمر ما بين مصر والإمارات حول مختلف القضايا والتحديات الإقليمية المتزايدة.