مع كل حادث إرهابي جديد تزيد الأسئلة التي لا تجد إجابات مقنعة وشافية، حسبما كتب زياد بهاء الدين في مقاله بجريدة الشروق. وقال بهاء الدين إن الدولة لا تقدم رؤية واضحة لطبيعة الخطر ولا لكيفية التعامل معه سوى وضعه على الجدول الزمني للأعمال التي يلزم الانتهاء منها فى موعد محدد، والوعد باستخدام المزيد من القوة، والاستعداد لتقديم المزيد من الشهداء. وتساءل "هل ما يتعرض له الوطن من عنف وإرهاب منسوب فقط إلى جماعات إرهابية منظمة ومسلحة ومدعومة من الخارج كما هو حادث فى سيناء؟ أم أننا حيال ظاهرة جديدة ومتصاعدة لجرائم إرهابية يرتكبها أفراد منعزلون عن المجتمع وعن التنظيمات السياسية ومدفوعون بهوس طائفى أو تطرف تغذيه العزلة والانفصام عن المجتمع وخطاب الكراهية؟".. "وهل نحن جادون فى محاولة فهم منابع العنف والكراهية وعلاجها، أم نستمر فى التعامل مع النتائج"؟ وتابع بهاء الدين قائلا إن "الإجابة على هذه الأسئلة ضرورية ليس فقط لأن من حق الناس أن تفهم وتعي طبيعة الخطر الذى يهددها، ولكن أيضا لأنه يترتب عليها نتائج مختلفة تماما بشأن ما إذا كان المطلوب هو مزيد من التعليم أم التوعية أم التسليح أم التشريع أم القانون".
المزيد من انتربرايز
المركزي يقر ضوابط محدثة لمكافحة غسل الأموال ملزمة للبنوك وفروعها بالخارج
صباح الخير قراءنا الأعزاء. تُعد الثقة المحرك الأساسي للأسواق، ويحفل…
لأول مرة.. المالية تدرس إصدار سندات كوارث لتعزيز قدرة الموازنة على امتصاص الصدمات حتى 2030
تدرس مصر إصدار سندات كوارث للمرة الأولى ضمن استراتيجية لتحويل…
لتسريع وتيرة الإقراض.. تنمية تبتكر نظاما داخليا للتقييم الائتماني للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر
أيضا: أكيومن القابضة توسس صندوق "اقتناص"، ليكون أول صناديقها للاستثمار…
"إم إن تي حالا" تستعد لطرح 20% من أسهم تابعتها المحلية في البورصة
☀️ صباح الخير قراءنا الأعزاء، وجمعة مباركة عليكم جميعا، نتمنى…