مع كل حادث إرهابي جديد تزيد الأسئلة التي لا تجد إجابات مقنعة وشافية، حسبما كتب زياد بهاء الدين في مقاله بجريدة الشروق. وقال بهاء الدين إن الدولة لا تقدم رؤية واضحة لطبيعة الخطر ولا لكيفية التعامل معه سوى وضعه على الجدول الزمني للأعمال التي يلزم الانتهاء منها فى موعد محدد، والوعد باستخدام المزيد من القوة، والاستعداد لتقديم المزيد من الشهداء. وتساءل "هل ما يتعرض له الوطن من عنف وإرهاب منسوب فقط إلى جماعات إرهابية منظمة ومسلحة ومدعومة من الخارج كما هو حادث فى سيناء؟ أم أننا حيال ظاهرة جديدة ومتصاعدة لجرائم إرهابية يرتكبها أفراد منعزلون عن المجتمع وعن التنظيمات السياسية ومدفوعون بهوس طائفى أو تطرف تغذيه العزلة والانفصام عن المجتمع وخطاب الكراهية؟".. "وهل نحن جادون فى محاولة فهم منابع العنف والكراهية وعلاجها، أم نستمر فى التعامل مع النتائج"؟ وتابع بهاء الدين قائلا إن "الإجابة على هذه الأسئلة ضرورية ليس فقط لأن من حق الناس أن تفهم وتعي طبيعة الخطر الذى يهددها، ولكن أيضا لأنه يترتب عليها نتائج مختلفة تماما بشأن ما إذا كان المطلوب هو مزيد من التعليم أم التوعية أم التسليح أم التشريع أم القانون".

العلامات: