تسيطر حالة من القلق على إسبانيا بسبب خطط مصر لاستصلاح الصحراء والتي ستؤدي لزيادة صادراتها من الحمضيات مثل البرتقال، واليوسفي والليمون بصورة كبيرة وهو ما قد يهدد وضع إسبانيا خلال السنوات القليلة القادمة كونها المورد المسيطر للحمضيات حاليا، وفقا لتقرير موقع يورو فروت. وأشارت لجنة إدارة الحمضيات، والتي يقع تحت مظلتها جميع الشركات الخاصة لإنتاج الحمضيات في إسبانيا، إلى أن صادرات مصر من الحمضيات ارتفع بنسبة 66% خلال الخمس سنوات الأخيرة ومن المنتظر أن يتسارع نمو هذه النسبة. ويتزامن مجيء موسم إنتاج مصر من الحمضيات مع نفس وقت انتاج اسبانيا لها، على عكس الدول الأخرى مثل جنوب أفريقيا والتي تورد الحمضيات للاتحاد الأوروبي ولكن موسم إنتاجها يختلف عن اسبانيا. وتصدر مصر الحصة الأكبر من محاصيل الحمضيات إلى الاتحاد الأوروبي في الفترة من أول يناير حتى أبريل. وذكر التقرير إن مصر تفوقت بالفعل على تركيا والمغرب من حيث حجم مبيعاتها إلى الاتحاد الأوروبي. واستفادت مصر أيضا من حظر لروسيا لبعض الواردات الزراعية من أوروبا، إذ استغلت الفرصة لتملأ الفراغ الذي تركته صادرات إسبانيا من البرتقال إلى السوق الروسي.