الخطوة المقبلة في قضية استرداد أراضي الدولة هو أن تضع الحكومة مخططا عاما، وخريطة بمساحات الأراضي المطلوب بيعها، أو تخصيصها بحق الانتفاع، لاستغلال ما يقرب من مليوني فدان تم استردادها، وفق ما كتبه محمد أمين بمقاله بالمصري اليوم. وبينما أشاد أمين بنجاح الحكومة في استرداد الأراضي في وقت قياسي واستعادة "هيبة الدولة"، إلا أنه تساءل "لماذا لا تسبق الحكومة الناس فى تخطيط الأراضي، وإتاحتها للبشر؟.. فى النهاية الأرض ملك للشعب.. سنزرعها ونبنيها.. المهم أن يتم تخطيطها وتسعيرها، وتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص فى البيع".

العلامات: