دونالد ترامب يتصدر عناوين الصحف في العالم عقب زيارته إلى السعودية: بدأ العشرات من قادة العالم ورجال الأعمال يتدفقون إلى العاصمة السعودية الرياض نهاية الأسبوع الماضي لحضور القمة العربية الإسلامية الأمريكية المشتركة المقرر عقدها اليوم. ووصفت الصحف زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية بأنها "بداية حقبة جديدة" للعلاقات السعودية الأمريكية.
ووقع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وترامب إعلان الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، وفقا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس). ويهدف هذا الإعلان إلى مكافحة التطرف وتجفيف منابع تمويله وتعزيز التعاون في مجال الأمن. وحضر الزعيمان أيضا مراسم توقيع اتفاقيات بين البلدين بقيمة 280 مليار دولار.
وأبرم ترامب صفقة أسلحة مع السعودية تبلغ قيمتها 110 مليارات دولار، بالإضافة إلى استثمارات أخرى قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إنها قد تصل في مجملها إلى 350 مليار دولار. وتشمل حزمة الأسلحة تعهدا من السعودية بتجميع 150 طائرة هليكوبتر بلاكهوك بالمملكة في صفقة قيمتها ستة مليارات دولار من المتوقع أن تؤدي إلى توفير نحو 450 فرصة عمل. وقال وزير المالية السعودي محمد الجدعان إن صفقة الأسلحة التي جرى توقيعها هي اتفاقية لتوطين صناعة الأسلحة في المملكة بما سيحقق رؤية المملكة 2030 لتوفير 50% من مشتريات المملكة من الأسلحة في عام 2030، مبينا أن الاتفاقية الموقعة هي اتفاقية استثمار وليست شراء للأسلحة وستعلن التفاصيل في وقتها من قبل الجهات المختصة، وفقا لواس. وقدمت صحيفةنيويورك تايمز تقريرا متعمقا عن صفقة الأسلحة وكيف تم التحضير لها.
ووقعت شركة أرامكو السعودية صفقات قيمتها 50 مليار دولار مع شركات أميركية، وفقا لرئيس الشركة أمين الناصر. وقالت شركة جنرال إليكتريك الأمريكية إنها عقدت صفقات بقيمة 15 مليار دولار مع مؤسسات سعودية، وفقا لرويترز. وتشمل الاتفاقيات تقديم سلعا وخدمات من الشركة نفسها بنحو سبعة مليارات دولار، تتراوح بين قطاعات الكهرباء والرعاية الصحية إلى صناعة النفط والغاز والتعدين، وبعض الاتفاقات ما زالت في طور مذكرة التفاهم.
وشارك ترامب، الملك سلمان بن عبد العزيز الرقصة التقليدية السعودية "العرضة" خلال جولة قاما بها لمركز الملك عبد العزيز التاريخي يوم السبت. (شاهد الصور والفيديو عبر اليوم السابع)
ووصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرياض أمس في زيارة تستمر لمدة يومين، للمشاركة في أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية. ومن المقرر أن يلقى الرئيس كلمة أمام قمة الرياض، يستعرض خلالها الرؤية المصرية، لصياغة استراتيجية شاملة لمواجهة خطر الإرهاب من خلال تكثيف الجهود الدولية الساعية لوقف تمويل التنظيمات الإرهابية ومدها بالسلاح والمقاتلين وتوفير الملاذ الآمن لها. واستقبل السيسي في مقر إقامته بالرياض رئيس بوركينا فاسو روك مارك كابوريه، وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين البلدين.
وتشير صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير لها إلى إنهاء القاهرة والرياض لخلافاتهما قبل القمة. وفي مقدمة التقرير قالت الصحيفة: "في الجلسات الخاصة، يشكو المسؤولون المصريون من عجرفة السعوديين وطريقة تعاملهم الجافة. وفي الرياض، هناك الكثير من الحديث الدائر حول المصريين الذين لا يمكن الاعتماد عليهم وغير المؤهلين. وبصفة دورية، هذا الخلاف يثور في اللقاءات المفتوحة. ومع ذلك، فإن هذه الخلافات لا تزال قائمة حتى الآن: بغض النظر عن الإحباط المتبادل، فإن الدولتين التي تعتبر إحداهما الأكثر اكتظاظا بالسكان في المنطقة العربية، والدولة الأخرى الأقوى اقتصاديا، لا تستطيعان تحمل بعضهما الآخر.
ارتفع عدد السائحين الوافدين لمصر بنسبة 51% خلال الربع الأول من 2017 مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، في حين سجل عدد قضاء الليالي السياحية زيادة بنسبة 107%، وفقا لجريدةاليوم السابع نقلا عن هشام الدميري رئيس هيئة تنشيط السياحة، والذي أضاف أن عدد السائحين العرب ارتفع بنسبة 38% بينما ارتفع عدد السائحين الأوروبيين بنسبة 60% خلال ذات الفترة. وأرجع الدميري تلك الزيادة في تدفقات السائحين إلى إطلاق حملات ترويجية في 11 دولة، وذلك من خلال استضافة واستغلال زيارة العديد من مشاهير وأعلام السياسة والفن والرياضة وهو ما أسهم إيجابيا في رفع الحظر الجوي كاملا عن المقاصد السياحية المصرية من جانب معظم الدول الأوروبية.
في غضون ذلك، قالت شركة توماس كوك إنها ترى أن هناك انتعاشا في حجوزات العطلات لتركيا ومصر، وفقا لما ذكرته وكالةرويترز. وأبدت الشركة البريطانية، يوم الخميس، المخاوف نفسها التي أثارتها منافستها "توي" بشأن سوق رحلات السائحين البريطانيين قائلة إن المنافسة في بريطانيا تكبح النمو. وبخلاف "توي" أبدت "توماس كوك" ثقة في حدوث تعاف بسوقي تركيا ومصر، وقال بيتر فانكهاوزر الرئيس التنفيذي لتوماس كوك إن الحجوزات إلى مصر زادت لأكثر من مثليها وإن التعافي هناك وفي تركيا يساهم في تعويض أثر تراجع الطلب على الجزر الإسبانية. وأعلنت توماس كوك مؤخرا إلغاء حجوزات رحلاتها لمنتجع شرم الشيخ لشتاء 2018/2017 وصيف 2018، لتقرر بدلا من ذلك زيادة عدد رحلات الطيران للغردقة ومرسى علم.
جلياد ساينسز الأمريكية تدرس إنتاج عقار جديد لعلاج التهاب الكبد الوبائي "سي" في مصر بالتعاون مع إحدى الشركات المصرية العاملة في مجال إنتاج الأدوية، وفق تصريحات لوزير التجارة والصناعة طارق قابيل، نقلتها جريدةالمصري اليوم. وقال إن الشركة تستهدف الاستفادة من السوق المصري ليكون محورا إنتاجيا وتسويقيا لأسواق القارة الأفريقية، مشيرا إلى أن العقار الجديد معروض حاليا على هيئة الغذاء والدواء الأمريكية. ومن المقرر الحصول على الموافقات النهائية لإنتاجه خلال شهر أغسطس المقبل. من جانبه، أوضح جرايم روبرتسون مدير إدارة أفريقيا بشركة جلياد، أن نسبة الشفاء بالعقار الجديد تصل إلى 98% وتبلغ مدة العلاج به شهرين، لافتا أن مصر هي الدولة الأفريقية الوحيدة التي تمتلك المقومات والبنية التحتية المناسبة لإنتاج عقاقير فيروس "سي".
"كارجل" تدرس إقامة توسعات جديدة بمشروعاتها لتخزين الحبوب في مصر: تعتزم شركة كارجل العالمية ضخ استثمارات جديدة بمشروعات تخزين الحبوب وإنتاج الزيوت النباتية بمصر خلال الفترة المقبلة بمدينة برج العرب بالإسكندرية، بالإضافة إلى التوسع في مشروعات تخزين الحبوب بميناء الدخيلة، خلال العام الجاري، وفقا لما نشرته جريدةالبورصة نقلا عن وزير التجارة والصناعة طارق قابيل. وقال إن الشركة تجري حاليا مفاوضات للحصول على الموافقات النهائية الخاصة بتلك التوسعات.
ريمكو للاستثمارات ترفع حصتها في "سوديك" إلى 7.44%: رفعت شركة ريمكو للاستثمارات "RIMCO EGT INVESTEMENT LLC"، الخميس الماضي، حصتها بشركة السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار (سوديك) إلى 7.44% من 2.89%، وفقالبيان شركة سوديك للبورصة المصرية. وقامت الشركة بشراء 15.6 مليون سهم، بمتوسط سعر 14.87 جنيه للسهم الواحد، وبقيمة إجمالية للصفقة بلغت 230.37 مليون جنيه. يذّكر أن شركة ريمكو قامت مؤخرا بزيادة حصتها بكل منمجموعة طلعت مصطفى القابضة والمجموعة المالية هيرميس.
تمثل فوائد الدين "ضغطا كبيرا على موازنة الدولة، إلا أن شركة "بي إم أي" للأبحاث التابعة لوكالة فيتش تتوقع أن تنخفض تكلفة الاقتراض مع تقليص حكومة شريف إسماعيل للعجز المالي. وتتوقع الشركة كذلك أن يؤدي برنامج الإصلاح الاقتصادي إلى خفض تكاليف الاقتراض، ولكنها أوضحت أنه ليس من المؤكد أن تتمكن الحكومة من تحقيق أهدافها الخاصة بخفض العجز، وقالت إن وصول معدل النمو إلى 3.6% خلال العام المالي 2017-2018 سوف يؤدي إلى عجز في الموازنة يعادل 9.9% من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل توقعات بوصول النمو إلى 4.6% وبلوغ العجز 9.1% في وثيقة الموازنة. وقالت شركة "بي إم أي" إنه في كلتا الحالتين، فإن هذا "سيشير إلى بدء إعادة تعديل مالي في مصر، والذي سيقلص عجز الموازنة لديها، ويقلل من الارتفاعات في مستويات الدين، ويخفض من تكاليف الاقتراض من الأسواق المالية العالمية". وأوضحت أن تخفيض الدعم أمر ضروري لتخفيض العجز، مشيرة إلى أن الدعم مثل 17% من إجمالي الإنفاق العام خلال العام المالي 2015-2016. وقالت شركة الأبحاث إن أسعار الفائدة في نطاقها الحالي تضغط على خزينة الدولة: "فمع بلوغها 35% من الإنفاق خلال النصف الأول، تمثل مدفوعات الفائدة ثقلا كبيرا على مالية الدولة (على النقيض من ذلك، بلغ الإنفاق الرأسمالي 7% فقط خلال العام المالي 2015-2016) ".
من المتوقع أن يحسم المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي قراره بشأن صرف الشريحة الثانية – البالغة 1.25 مليار دولار - من اتفاقية القرض المبرمة مع مصر بقيمة 12 مليار دولار قبل منتصف يونيو المقبل، وفقا لجريدة المال نقلا عنمصادر بوزارة المالية. وصرح كريس جارفيس رئيس بعثة صندوق النقد الدولي لمصر الأسبوع الماضي أن المجلس التنفيذي للصندوق سيجتمع خلال الأسابيع المقبلة لمراجعة وإقرار الاتفاق المبرم على مستوى الخبراء لصرف الشريحة الثانية من القرض. ولم يفصح الصندوق رسميا إلى الآن عنموعد انعقاد اجتماعه المنتظر. وتوقع وزير المالية عمرو الجارحي صرف الشريحة الثانية من القرض بنهاية شهر يونيو.
تسعى اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب حاليا لتشكيل لجنة مشتركة مع وزارة المالية لدراسة الصناديق الخاصة التابعة لكل هيئة وتصنيفها كفئات، حسب تصريحات أحمد فرغل أمين سر لجنة الشؤون الاقتصادية بالبرلمان، لجريدةالمال. وأوضح فرغل أن مقترح اللجنة بشأن تخصيص 80% من فائض الصناديق الخاصة لسد عجز موازنة العام الحالي والمقدر بـ 30 مليار جنيه تقريبا سيتم تطبيقه لمرة واحدة فقط. وأشرنا الأسبوع الماضي، إلى عمل وزارة المالية مع رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل على إجبار جميع الوزارات والهيئات الحكومية لإعداد تقارير حول الصناديق الخاصة تحت إدارتها لتقديمها للمالية ثم البرلمان لمراجعتها. ويسعى البرلمان لإصدار تشريع لضم الصناديق والحسابات الخاصة إلى الخزانة العامة. وأشار فرغل إلى أن عدد الصناديق الخاصة يصل إلى 7306 حسابا بالعملة المحلية والأجنبية متضمنة 6285 حسابا بالعملة المحلية، بإجمالي رصيد بنحو 66 مليار جنيه.
ومن الأخبار العالمية الجديرة بالقراءة صباح اليوم:
- تعهد الرئيس الإيراني حسن روحاني، وذلك عقب الإعلان عن إعادة انتخابه رئيسا للبلاد لفترة ثانية من خلال فوز ساحق، بأن يعمل على تحقيق المزيد من الانفتاح لإيران على العالم وتحقيق الحريات، وفقالرويترز. وقال "رسالة أمتنا في الانتخابات كانت واضحة. الأمة الإيرانية تختار طريق التفاعل مع العالم بعيدا عن العنف والتطرف". وقالت الوكالة إن روحاني، المعروف عنه أنه عضو معتدل وحذر في المؤسسة، أعاد طرح نفسه كداعم قوي للإصلاح خلال حملة الانتخابات التي توجت بفوزه يوم الجمعة بحصوله على أكثر من 57% من الأصوات فيما حصل منافسه الرئيسي القاضي المحافظ إبراهيم رئيسي على 38%.
- سجلت كبرى الشركات الأوروبية نموا أكبر في الأرباح بالمقارنة بالشركات الأمريكية المنافسة لها خلال الربع الأول من 2017، وفقا لتقرير نشرته صحيفةوول ستريت جورنال. وتابع التقرير "تتجه كبرى الشركات في أوروبا لتسجيل أفضل أرباح ربعية [في الربع الأول] من حيث النمو طيلة ما يصل إلى سبع سنوات، وذلك لاستفادتها من شيء لم تره القارة الأوروبية من قبل الأزمة الاقتصادية العالمية، وهو الرغبة لدى المستهلكين – والشركات الأخرى – على الإنفاق مجددا... تظهر التحليلات أن أرباح كبرى الشركات في أوروبا قفزت بنسبة 23% خلال الربع الأول، بالمقارنة بارتفاع بلغ 14% بكبرى الشركات الأمريكية".