الشركات في حالة من "الترقب والانتظار" مع استمرار ضبابية مستقبل الحرب

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: "جيه بي مورغان" تخفض توقعاتها لنمو اقتصادات الخليج + أدنوك تؤجل إصدار سندات في ظل الصراع الجاري

صباح الخير قراءنا الأعزاء. اتسم الليل بالهدوء نسبيا حتى بدأنا في سماع دوي انفجارات في أبوظبي في الساعات الأولى من الصباح، وأكدت وزارة الدفاع أنها نتيجة "وابل من الصواريخ الباليستية أطلقته إيران".

استمرت الهجمات في أنحاء المنطقة يوم الاثنين، لكن الأضرار المادية هنا في الإمارات محدودة، رغم استهداف البنية التحتية للطاقة لأول مرة منذ بدء الصراع (لدينا المزيد من التفاصيل في فقرة "حروب").

إلا أن عدم وقوع أضرار مادية لا يعني انعدام الأضرار بأشكالها الأخرى؛ فالضربة الأكبر التي تلقتها دول مجلس التعاون الخليجي تمثلت في التأثير على مكانتها وسمعتها كملاذ آمن. وهذا دفع المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال وخبراء الاستثمار إلى العمل على مدار الساعة، للمساعدة في تعزيز الشعور بالأمان الذي اعتاده السكان (نتناول ذلك بالتفصيل في فقرة "الخبر الأبرز اليوم").

وتتبنى معظم الشركات التي تحدثنا إليها نهج الترقب والانتظار، فيما اختارت قلة نسبية تصفية أعمالها والمغادرة.

وقد بدأت تتولى التوقعات الكلية لاقتصادات المنطقة؛ إذ تفيد تقارير بأن بنك "جيه بي مورغان" خفض توقعاته للنمو غير النفطي لاقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي هذا العام بمقدار يبلغ في المتوسط نحو 0.3 نقطة مئوية، وذلك إثر تفاقم الصراع الأمريكي الإيراني خلال عطلة نهاية الأسبوع. ومن المتوقع أن تتلقى الإمارات والبحرين الضربة الأقوى، إذ خفض البنك توقعاته لنمو اقتصاد الإمارات بنسبة 0.4%، والبحرين بنسبة 0.5%.

كما نوه البنك إلى أنه ربما يخفض توقعاته أكثر في الفترة المقبلة، إذ قال محللوه إن "المخاطر مرتفعة على جبهات متعددة، وستعتمد بشدة على مسار الصراع".

وفي سياق متصل، طمأنت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني الأسواق بشأن التصنيفات الائتمانية السيادية لدول الشرق الأوسط، قائلة إنها قادرة على تحمل صراع إقليمي قصير الأمد، شريطة عدم تصعيد النزاع أكثر من ذلك، وفقا لتقرير صادر عن الوكالة.

لكنها حذرت من أن تعرض البنية التحتية لتصدير الطاقة في دول الخليج لأضرار مادية يظل الخطر الرئيسي الذي يهدد النظرة المستقبلية إلى اقتصادات المنطقة (لدينا المزيد من التفاصيل عن ذلك في فقرة "حروب"). وتتوقع الوكالة أن يستمر الصراع لأقل من شهر، مرجعة ذلك إلى تراجع القدرات العسكرية الإيرانية وعدم رغبة الولايات المتحدة في التورط في صراع طويل الأمد.

ولا تبدي الوكالة قلقا كبيرا بشأن إغلاق مضيق هرمز طوال فترة الصراع، مشيرة إلى أن خطوط الأنابيب الخليجية ستتيح نقل جزء كبير من الإنتاج.

وتؤكد فيتش، ونحن نتفق معها، أن الخطر الأكبر يهدد مكانة المنطقة كملاذ آمن، وهو ما قد يلحق ضررا طويل الأمد بسمعتها، خاصة في حالة حدوث نزوح جماعي للوافدين.

^^ نتناول احتمالية ذلك والانطباع العام لدى من تحدثنا إليهم وتفاصيل أخرى كثيرة في نشرة هذا الصباح.

📰 تابع معنا -

أسواق المال — أمام الأسواق الإماراتية غدا يوم محفوف بالمخاطر مع عودة البورصات إلى التداول، بعد تعليق عملها لمدة يومين بهدف امتصاص صدمة التوترات الإقليمية المتفاقمة. يهدف هذا التعليق إلى كبح أي "عمليات بيع مدفوعة بالذعر" إثر اندلاع الحرب، والتمهيد لعودة التداول على نحو "أكثر تنظيما"، حسبما صرح فيجاي فاليشا، رئيس شؤون الاستثمار في شركة سينشري فاينانشال، لنشرة إنتربرايز الصباحية.

توقعوا تداولات كثيفة عند الافتتاح: يشير حمزة دويك، رئيس إدارة التداول لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ساكسو بنك، إلى أن المتداولين سيبدأون يومهم غدا بقدر ضخم من أوامر التداول، وهو ما ينذر عادة بحدوث "تقلبات كبيرة" عند الافتتاح، لذا فإن أي تغيرات حادة لن تكون مستبعدة خلال الساعة الأولى من التداول.

ورغم ذلك، تتسم أسواق الإمارات بطابع "مؤسسي" قوي، إذ تمثل رؤوس الأموال طويلة الأجل ركيزة من ركائزها الأساسية. وهذا يعني تماسك الأسواق في أجزاء واسعة من المنطقة، وهو ما دلل عليه دويك بأداء سوق تداول السعودية؛ إذ تراجع مؤشر تاسي بنسبة جاوزت 4% في مستهل تداولات الأحد، قبل أن يقلص خسائره سريعا. ويرى دويك أن هذا الأداء يشير إلى أن هناك محاولات "للخفض الانتقائي للمخاطر" وتفاقما لحالة عدم اليقين، وليس إلى حدوث انهيار شامل في آليات السوق أو "عمليات بيع عشوائية".

أما بالنسبة لسوق دبي المالي، الذي أغلق عند مستوى 6,500 نقطة يوم الجمعة، فيتوقع فاليشا تلقي السوق "لدعم قوي" من المشترين في حالة انخفاضه إلى 6,280-6,300 نقطة. وإذا استقر المؤشر ضمن هذا النطاق، يعتقد فاليشا أن مسار صعوده طويل الأجل سيظل قائما، لكن في حالة استمرار التراجع إلى ما دون 6,300 نقطة، فسيؤدي هذا إلى مزيد من عمليات البيع القائمة على تحليل أنماط الأسعار، حتى يصل السوق إلى مستوى 6,000 نقطة، وحينها سيقبل المتداولون على الشراء.


ديون — أفادت أنباء بأن شركة أدنوك قررت تأجيل طرح إصدارها الأول من سندات ديم سوم والذي تبلغ قيمته ملياري دولار، في ظل الاضطرابات التي تشهدها أسواق الائتمان جراء اتساع رقعة الصراع الإقليمي، وفقا لما نقلته وكالة بلومبرغ عن مصادر مطلعة. علقت عملاقة الطاقة عملية الطرح مؤقتا لتجنب دفع علاوة مخاطر الحرب، وللحصول على شروط أفضل من حيث تكاليف الاقتراض، وذلك بعدما كانت الشركة تستطلع توجهات المستثمرين منذ شهر أكتوبر، لتبدأ في الترويج للسندات هذا الأسبوع.

تتوافق هذه الخطوة مع توجه عام للتأجيل بين مصدري الديون على مستوى العالم. إذ ذكرت الوكالة في تقرير منفصل أن يوم أمس كان المرة الأولى هذا العام التي تخلو فيها السوق من أي طروحات لسندات الشركات الأوروبية أو الأمريكية، أو السندات السيادية، أو السندات الصادرة عن مؤسسات دولية.


إدارة أزمات — تعهدت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم لعملائها بوصول الشحنات خلال أسابيع بعد تأخر عمليات تحميل السفن جراء الحرب، وفقا لما نقلته وكالة بلومبرغ عن مراسلات اطلعت عليها. وأبلغت أكبر شركة منتجة للألمنيوم في الدولة عملاءها بأنها "تتخذ كافة التدابير للتخفيف من حدة الأزمة، بما يشمل فتح موانئ إضافية، واستغلال المخزونات المتوفرة بالفعل خارج الإمارات".

السياق: قفزت أسعار الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن يوم أمس، في ظل مخاوف المستثمرين من اضطرابات حركة الشحن. إذ توفر المنطقة نحو 9% من إنتاج الألمنيوم العالمي.

🛢️ أسواق النفط -

قفز سعر خام برنت بنسبة 9% بعد إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز ليلة أمس، ليستقر عند 79.45 دولارا للبرميل. ويرى محللو بنك "يو بي إس" أن "وتيرة استعادة حركة المرور عبر المضيق وحجم الرد الإيراني هما العاملان الحاسمان اللذان سيحددان أسعار النفط خلال الأيام القليلة المقبلة"، حسبما ورد في مذكرة بحثية.

أمام منتجي النفط في الشرق الأوسط حوالي 25 يوما فقط قبل نفاد سعات التخزين المتاحة لديهم، حسبما نقلت بلومبرغ عن توقعات بنك "جيه بي مورغان". وإذا ظل مضيق هرمز مغلقا لما بعد هذه الفترة، فقد يضطر المنتجون إلى إيقاف الإنتاج بالكامل لعدم وجود أماكن لتخزين النفط، وهو ما سيضعهم أمام تحديات لوجستية وتقنية هائلة. ذلك أنه في حالة إغلاق الآبار بسبب نقص سعات التخزين لن تكون عملية إعادة تشغيلها سريعة ولا رخيصة.

أما منتجو الخليج، فلديهم سعة تخزينية برية تكفي نحو 343 مليون برميل من الخام، وهي كافية لاستيعاب الإنتاج غير المباع لمدة 22 يوما تقريبا في حال استمرار إغلاق المضيق. وفي البحر، يمكن لناقلات النفط استيعاب 50 مليون برميل إضافية، ما سيطيل أمد العمليات لبضعة أيام أخرى فقط.

📊 أرقام اليوم -

428.2 مليار درهم — هذا هو حجم التجارة الخارجية غير النفطية لأبوظبي خلال عام 2025، بعد تحقيق زيادة قدرها 39.9% على أساس سنوي، وفقا لبيانات جمارك أبوظبي ومركز الإحصاء. وقد ارتسمت ملامح هذا النمو القوي مبكرا، بعدما وصلت قيمة التجارة غير النفطية للإمارة خلال النصف الأول من العام إلى 195.4 مليار درهم، بارتفاع قدره 34.7% على أساس سنوي.

ديسمبر يختتم حصيلة العام: بلغت قيمة التجارة في شهر ديسمبر وحده 45.4 مليار درهم (+52% على أساس سنوي)؛ إذ سجلت الصادرات شاملة إعادة التصدير 27.6 مليار درهم (+64%)، بينما بلغت الواردات 17.7 مليار درهم (+37%). وقفزت الصادرات وحدها بنسبة 73% لتصل إلى 20.5 مليار درهم خلال الشهر، في حين نمت قيمة أنشطة إعادة التصدير بنسبة 41% لتصل إلى 7.1 مليار درهم، ما أسفر عن تحقيق فائض في الميزان التجاري بقيمة 9.9 مليار درهم. ويعد هذا الفائض أقل من فائض عام 2024 الذي بلغ 25.6 مليار درهم.

تتبع التدفقات: تصدرت سويسرا وجهات التصدير في ديسمبر بقيمة 11.9 مليار درهم، متقدمة على الهند (2.3 مليار درهم) والسعودية (1.9 مليار درهم). وفي المقابل، استوردت الإمارة معظم وارداتها من الولايات المتحدة (بقيمة 2.8 مليار درهم)، ثم الصين بفارق ضئيل (2.6 مليار درهم). وظل مزيج الصادرات يعكس الهوية الاقتصادية لأبوظبي؛ إذ شكلت صادرات اللؤلؤ والأحجار الكريمة والمعادن الثمينة الحصة الأكبر بقيمة 14.1 مليار درهم.

نظرة شاملة: على مستوى الدولة كلها، تجاوزت قيمة التجارة الخارجية غير النفطية تريليون دولار (3.8 تريليون درهم) في عام 2025، بزيادة 26% على أساس سنوي، لتنجح الدولة بذلك في تحقيق أهداف عام 2031 قبل موعدها بخمس سنوات. وجاء هذا النمو مدعوما باتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، إذ أبرمت الدولة 35 اتفاقية بدأ سريان 14 منها بالفعل، تمهيدا للمرحلة المقبلة من النمو.


⛅ الطقس — تستمر اليوم الأجواء الدافئة الغائمة، مع وصول درجات الحرارة العظمى إلى 33 درجة مئوية في دبي و34 درجة في أبوظبي، بينما ستبلغ الصغرى 22 درجة في دبي و20 درجة في العاصمة.

🌍 الخبر الأبرز عالميا -

لا تزال تداعيات اتساع رقعة الحرب الإقليمية تتصدر الصفحات الأولى للصحف العالمية لليوم الثالث على التوالي. وتركز عناوين هذا الصباح على تطورين رئيسيين:

1#- تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ "كل ما يلزم" للتعامل مع إيران، مشيرا إلى أن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على طهران قد تستمر لأكثر من شهر.

2#- أغلقت إيران رسميا مضيق هرمز، وهددت باستهداف أي سفينة تحاول العبور، وهو ما يؤدي فعليا إلى تعطيل 20% من إمدادات النفط العالمية.

وعلى الصعيد المحلي — نستعرض تداعيات هذه التطورات على المشهد الداخلي بالتفصيل في نشرتنا أدناه.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

الشركات في حالة من "الترقب والانتظار"

بدأت نوبة الذعر الأولية التي سادت خلال عطلة نهاية الأسبوع تتلاشى لتحل محلها حالة من الترقب الهادئ لدى معظم الناس هنا في دولة الإمارات، مع تراجع وتيرة الانفجارات المدوية وفيديوهات الصواريخ والشظايا التي أصابت المباني في ثالث أيام الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

أدت الهجمات إلى "تراجع الشعور بالأمن والاستقرار بوتيرة متسارعة. وبطبيعة الحال، أصبحت المشاهد المتداولة مبعثا للقلق، لا سيما بين أوساط المغتربين والأجانب في دول مجلس التعاون الخليجي"، حسبما صرح لنشرتنا حمزة القاعود، الخبير الاقتصادي المتخصص في شؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مضيفا أن "هذا سيخلف الأثر السلبي الأكبر على الاقتصادات مستقبلا، غير أن التداعيات تتركز في الوقت الراهن على قطاعات الطيران والتجزئة والنقل والسياحة والطاقة".

وانتقلت الكثير من الشركات من حالة الصدمة الأولية إلى الترقب والانتظار، لا سيما بعدما أعلنت الحكومة أرقاما تظهر نجاحها في إحباط معظم التهديدات، حسبما صرحت لنشرتنا أمانديب أهوجا، رئيسة الأبحاث في شركة كونفلوانس للاستشارات والأعمال.

أضافت أهوجا أنه "وسط كل المزايا البراقة التي نراها غالبا في المنطقة، لم يُسلط الضوء من قبل على القدرات الدفاعية لدى الإمارات بما يكفي لتدرك الشركات أننا نمتلك قوة جوية أو منظومة دفاعية بهذا المستوى"، مشيرة إلى أن استجابة الحكومة والنجاح الواضح لمنظومة الدفاع الجوي ساهما في طمأنة الكثيرين ممن كانوا مذعورين في البداية.

ورغم ما ورد عن أن بعض الشركات سحبت موظفيها من الإمارات ووضعت خطط طوارئ، تعتقد أهوجا أن معظم الشركات التي استقرت هنا تخطط للمدى البعيد، ولن تردعها أحداث الأيام القليلة الماضية. وأوضحت أن "التوسع في هذه المنطقة يمثل عملية طويلة الأمد للشركات"، لذا لا يمكن اتخاذ قرار المغادرة بسهولة.

ويبدو أن مسؤولي شركة "كي كيه آر" يتفقون مع هذا الرأي؛ إذ صرح متحدث باسم الشركة لوكالة بلومبرغ قائلا: "نتبع نهجا طويل الأمد في الاستثمار ونقيم التطورات الجيوسياسية وظروف الاقتصاد الكلي باستمرار ضمن استراتيجيتنا". لذا فإن الشركة "ستراقب" التطورات عن كثب وتعدل نهجها حسب الحاجة، وفقا للوكالة.

كما استبعد أحد مستشاري المستثمرين والشركات ممن تحدثنا إليهم تراجع إقبال الشركات العالمية على التوسع في الإمارات، قائلا إن "المستثمرين الوافدين ربما يغيرون حساباتهم بشأن بتسعير المخاطر أو التأمين، لكنهم سيظلون راغبين في الاستفادة من حجم الفرص المتاحة هنا".

كذلك أكد آخرون ممن انتقلوا للعيش هنا مؤخرا تمسكهم بمواصلة خططهم في الوقت الحالي؛ إذ صرح لنا فيليب كيندا، الشريك الإداري في شركة كيندا للاستشارات التنظيمية واستشارات مجالس الإدارات، أنه يؤمن جدا "بالتزام [الإمارات] بالنمو والسلامة، لا سيما بالنظر إلى استجابتها المنسقة والسريعة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأشعر بثقة تامة في بناء مستقبل شركتي هنا".

الولايات المتحدة تدعو مواطنيها لمغادرة البلاد: حثت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها على مغادرة أكثر من 12 دولة في المنطقة، من بينها الإمارات والسعودية ومصر والأردن وقطر وعُمان، مرجعة ذلك إلى وجود "مخاطر أمنية خطيرة". لكن في ظل إغلاق المجالات الجوية وفرض قيود على الرحلات الجوية، قد يواجه الأمريكيون صعوبة في مغادرة المنطقة.

الأمور تبدو طبيعية على وسائل التواصل الاجتماعي

لجأ الكثيرون إلى وسائل التواصل الاجتماعي للحث على الهدوء، ومنهم قادة أعمال ومسؤولون حكوميون ومؤثرون ومقيمون. وراح عدد كبير منهم يوضح الحقائق وسط انتشار المعلومات المضللة وتضارب الآراء؛ إذ استعرض عشرات الوافدين صورا ومقاطع لهم وهم يتجولون في شوارع دبي وأبوظبي المشمسة، ليطمئنوا أهاليهم وذويهم في الخارج بأنهم يشعرون بالأمان كما هو معهود، ويعربوا عن امتنانهم للحكومة لقدرتها على ضمان استمرارية الأعمال.

لا يقتصر الأمر على الوافدين فحسب؛ فالصفحات الإعلامية الإماراتية الرسمية والقادة الإماراتيون يبذلون جهودا مضاعفة لطمأنة الناس بأن الوضع تحت السيطرة، وأن الخروج للتنزه والتسوق آمن. إذ نشر المكتب الإعلامي لحكومة دبي مساء أمس مقطع فيديو يظهر رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ووزير الدفاع حمدان بن زايد وهما يتجولان في دبي مول (شاهد، 28 ثانية).

على صعيد قطاع التجزئة

ظلت العديد من المتاجر والمحلات مفتوحة خلال الأيام القليلة الماضية، رغم إغلاق بعضها مؤقتا، بما في ذلك غوتشي، وفقا لرويترز. أما مجموعة شلهوب، التي تدير علامات تجارية تشمل فرساتشي وجيمي شو وسيفورا في المنطقة، فقد أغلقت متاجرها في البحرين مؤقتا لكنها أبقت فروعها في الإمارات والسعودية مفتوحة بالحد الأدنى من الموظفين. كما أغلقت متاجر آبل أبوابها حتى الأربعاء في أحد المولات والخميس في مول آخر، وفقا لخرائط غوغل.

لكن ما زال نهج الترقب والانتظار هو السائد. إذ صرحت شركة برايمارك، التي من المقرر أن تفتتح أول متجر لها في دبي نهاية الشهر الجاري، بأنها "تراقب" الوضع عن كثب.

ماذا عن الكفاءات والمواهب؟

أضافت أهوجا أن العديد من المقيمين هنا ممن تحدثت إليهم مؤخرا قرروا البقاء في البلاد، حيث يشعر الكثيرون بأن السلامة العامة، فضلا عن الشفافية والاستباقية التي تعاملت بها الحكومة مع الخطر في الأيام الماضية، تجعل الإمارات خيارا أفضل من البلدان التي هاجروا منها أصلا، رغم أن بعضهم من المملكة المتحدة. وقالت: "الناس مستقرون تماما هنا"، مضيفة أنه إذا انتهت الضربات قريبا، فمن المرجح أن يفضل معظم الناس العودة إلى حياتهم الطبيعية بدلا من مغادرة البلاد.

💡 العديد من الوافدين الذين انتقلوا إلى هنا في السنوات الأخيرة غادروا بلدانهم الأصلية بسبب الشعور بعدم الاستقرار، سواء كان ذلك لأسباب اقتصادية أو أخرى متعلقة بالسياسات. بينما فر آخرون من حروب في بلدانهم، كالفلسطينيين والأوكرانيين وغيرهم، أي أنهم معتادون نوعا ما على حالة عدم الاستقرار التي خيمت على الخليج خلال نهاية الأسبوع.

أما المهنيون الذين لم ينتقلوا بعد إلى هنا وكانوا يفكرون في تلك الخطوة، فربما أصبحوا أكثر ترددا بالطبع، كما ذكرت لنا أهوجا.

وينظر البعض إلى الجانب المشرق؛ إذ صرحت لنا عدة مصادر بأن مثل هذه الأزمات عادة ما تؤدي إلى تصفية الأشخاص الموجودين هنا بصفة مؤقتة، مما يترك فرصا أكبر للأشخاص الملتزمين بالبقاء في الدولة على المدى الطويل والذين يقدرون حجم الفرص المتاحة هنا.

ومع ذلك، فإن ما ورد عن خروج عدد من الأثرياء عبر السعودية وعمان يشير إلى أن نوبة الذعر الأولية كانت عميقة، لكن الذين اختاروا البقاء شعروا برضا أكبر عن قراراتهم مع هدوء الوضع خلال اليومين الماضيين.

سابقة مبشرة

فائدة السياسات المتسقة الصارمة: ربما تكون صورة "الملاذ الآمن" التي رسختها الإمارات على مر سنوات قد تأثرت، لكن الكثيرين يشبِّهون الوضع الحالي بأزمة "كوفيد-19" واستجابة الحكومة آنذاك. فالشعور بأن الأعمال استمرت في المضي قدما رغم الإغلاق — على غرار الأحداث الحالية — والطريقة التي استعادت بها الدولة عافيتها بعد انتهاء الأزمة تبعث على الطمأنينة.

فالإمارات "عادة ما تبرع في تحويل كل أزمة إلى فرصة"، حسبما نقلت وكالة بلومبرغ عن فيسواناثان شانكار، المسؤول التنفيذي السابق في ستاندرد تشارترد ومؤسس غيتواي بارتنرز، مضيفا أنه يتوقع أنها ستنجح في تكرار الشيء نفسه هذه المرة أيضا.

هل ترتفع الإيجارات؟

يبقى أن نرى التأثير المحتمل لهذه الأحداث على سوق العقارات السكنية، الذي كان قد بدأ يتجه نحو التصحيح، وإن كانت العقارات التجارية، التي تشهد طلبا محموما منذ فترة وسط نقص حاد في الوحدات من الفئة الممتازة، قد سجلت ارتفاعا في الأسعار بنسبة 21.9% على أساس سنوي خلال الربع الثالث من عام 2025، وفقا لبيانات حكومية.

وتلمح المصادر التي تحدثنا إليها إلى أن الأحداث الحالية قد تدفع عددا أكبر إلى التردد في قرار شراء العقارات، ما قد يؤدي إلى ارتفاع الإيجارات.

3

تكنولوجيا

البيانات هي النفط الجديد.. وكلاهما تحت التهديد حاليا

إذا واجهت صعوبات خلال اليومين الماضيين في تصفح مواقعك الإلكترونية المفضلة، أو إتمام طلبات الشراء عبر الإنترنت، أو الوصول إلى حساباتك المصرفية، فالمرجح أن السبب يعود إلى الحرب الإقليمية الدائرة. إذ تعرض اثنان من مراكز البيانات الإقليمية الكبرى لانقطاع في الخدمات، ويبدو أن تعطل أحدهما جاء نتيجة سقوط شظايا جراء اعتراض طائرة مسيرة أو صاروخ.

أكد بنك أبوظبي التجاري أمس أن خدماته المصرفية عبر الهاتف المحمول ومركز الاتصال صارت غير متاحة بسبب "اضطرابات إقليمية في خدمات تكنولوجيا المعلومات"، دون أن يحدد طبيعة هذه الاضطرابات. وكنا من بين المتضررين أيضا؛ فموقع إنتربرايز الإلكتروني واحد من الخدمات العديدة التي تستضيفها خوادم أمازون ويب سيرفيسز في الإمارات، وقد تعطل لساعات بعد اندلاع الحريق، لكننا تمكنا من إيجاد حل بديل بالأمس.

تعد أعطال مراكز البيانات في الإمارات والبحرين بمثابة جرس إنذار للاقتصاد الرقمي للمنطقة، إذ كشفت عن أن تركز مراكز البيانات يمثل نقطة ضعف في البنية التحتية الحيوية تتجاهلها الأعمال بالمنطقة. كما تضر هذه الهجمات بسمعة الخليج كمركز آمن للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتستلزم إعادة تقييم المخاطر الأمنية المادية في ظل استثمار مليارات الدولارات في مراكز البيانات بكل من السعودية والإمارات.

ماذا حدث؟

اندلع حريق في مركز بيانات تستخدمه شركة أمازون ويب سيرفيسز في دبي صباح الأحد، بعد أن اصطدمت به أجسام غير محددة، مما دفع إدارة الإطفاء المحلية إلى قطع التيار الكهربائي عن المنشأة، بما في ذلك المولدات الاحتياطية. ووقع الحادث في نفس اليوم الذي ضربت فيه صواريخ باليستية إيرانية أهدافا في جميع أنحاء دول الخليج، بما في ذلك الإمارات والبحرين.

هل العطل بهذه البساطة؟ خدمات أمازون ويب سيرفيسز مصممة بحيث تستمر حتى لو تعطل أحد مراكز البيانات، لكن الأعطال امتدت إلى مجموعة ثانية من مراكز البيانات، مما أدى إلى عجز مزدوج يفوق التدابير الاحتياطية.

وفي الوقت نفسه، أدى انقطاع محلي للتيار الكهربائي في البحرين إلى تعطل منطقة واحدة، مما أثر على الخدمات دون أن يسفر عن انقطاعها تماما.

وبناء على التحديث الأخير الصادر يوم الاثنين، فمن المتوقع أن يستغرق إصلاح مجمعي مراكز البيانات المتضررين يوما واحدا على الأقل، كما تخضع معدات التبريد والطاقة للإصلاحات.

من تضرر أيضا من تلك الأعطال؟

دائما ما تسلط أمازون ويب سيرفيسز والشركات والبنوك الضوء على بنيتها التحتية عند إبرام العقود، وتغرق صناديق البريد الإلكتروني للوكالات بالبيانات الصحفية (ولا يقتصر الأمر عليها، بل ينطبق أيضا على شركات أخرى مثل مايكروسوفت). لكن هذه الجهات تلتزم الصمت إزاء تفاصيل التجهيزات التقنية، مرجعة ذلك إلى مخاوف تتعلق بأمن البنية التحتية.

ومع ذلك، فمن المعروف أن الذراع السحابية لشركة أمازون تمثل الشريك المفضل للعديد من البنوك، والمؤسسات المالية، والمنصات الرقمية، والهيئات الحكومية المحلية، وشركات الخدمات اللوجستية في جميع أنحاء المنطقة، إذ تعتمد جهات كثيرة بدرجة كبيرة على خدماتها الرئيسية. وقد أدى انقطاع الخدمة في دبي والبحرين إلى إبلاغ العديد من العملاء عن توقف خدماتهم الرئيسية بالكامل، في حين أشار آخرون إلى تراجع ملحوظ في جودة الخدمة.

دلالات الأزمة

تشير تلك الأزمة إلى مسألة تتعلق بالتطور الحالي الذي نشهده، ففي الصراعات الإقليمية صارت مراكز البيانات والبنية التحتية للطاقة الداعمة لها تُستهدف على غرار منشآت النفط والغاز. ذلك أن تعطيل هذه المراكز طريقة سريعة للتسبب في اضطرابات بالخدمات الحكومية وخدمات الشركات والمؤسسات المالية، مما يرفع من تكلفة الصراع؛ وهو أمر تبدو طهران حريصة عليه.

الرؤية باتت أوضح: في تصريح لنشرتنا قال طارق طهبوب، الرئيس التقني لشركة إنغيجسوفت، إن الشركات من المفترض أنها باتت تدرك جيدا أهمية تشغيل تطبيقاتها وخدماتها عبر مناطق متعددة لتجنب تأثرها في المستقبل. وخير دليل على ذلك أن الشركات والجهات الحكومية التي تعتمد على خدمات احتياطية لأمازون ويب سيرفيسز في مناطق متعددة لم تتأثر بالأعطال الأخيرة.

لكن يتسم قطاع مراكز البيانات حاليا بدرجة كبيرة من المركزية، حسبما قال حسام سالم، الرئيس التنفيذي لشركة رمال السعودية لتصميم أشباه الموصلات، في تصريحات لنشرة إنتربرايز، مضيفا أن عددا قليلا من الشركات تسيطر على معظم قدرات مراكز البيانات القائمة.

وتسهم اللوائح التنظيمية إلى جانب الضغوط غير المعلنة المتعلقة بالسيادة على البيانات في استمرار هذا الوضع. فلدى حكومات المنطقة أسباب عديدة تدفعها للحرص على إبقاء البيانات الخاصة ببلدانها وسكانها وشركاتها داخل حدودها الوطنية. وفي منطقتنا، لا تتمثل القضية الأبرز اليوم في "خصوصية البيانات" كما هو الحال في الدول الغربية، بل تتركز حول مكان تخزين هذه البيانات والجهات التي تملك صلاحية الوصول إليها.

فكرة المجمعات لها مزايا.. وعيوب أيضا: نظرا للمتطلبات الاقتصادية لتطوير البنى التحتية واسعة النطاق للذكاء الاصطناعي، تتجه الدول نحو إنشاء مجمعات تتلقى إمدادات ضخمة من الطاقة وتتركز فيها قدرات التبريد والاتصال عبر الألياف الضوئية، وذلك لزيادة الكفاءة إلى أقصى حد ممكن، حسبما أوضح جيسي ماركس، الرئيس التنفيذي لشركة رحلة للأبحاث والاستشارات، في مذكرة بحثية. ورغم أن هذا الخيار أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية، فإن ضربة واحدة يمكن أن تسقط منظومة كاملة على هذا النحو، كما يتجلى في انقطاع خدمات أمازون ويب سيرفيسز، مما يثير تساؤلات حول مجمعات الذكاء الاصطناعي العديدة التي يجري إنشاؤها حاليا، وكيف سيعمل مطوروها على تأمين بناها التحتية وتلافي عيوب التصميمات.

لن يستمر هذا الوضع طويلا: يرى سالم أن هذه المركزية ستتغير في المستقبل القريب مع تشغيل المزيد من مراكز البيانات في جميع أنحاء المنطقة. كما أشار ماركس إلى أن دول الخليج قد تلجأ أيضا إلى إضافة أطر في عقودها الحالية مع الشركات الكبرى المزودة للخدمات واسعة النطاق، لتتيح نقل الأنظمة الحيوية إلى منشآت آمنة في الدول الحليفة في غضون دقائق من حدوث أي انقطاع.

السياق

بات لازما على الإمارات والسعودية أن تأخذا المخاطر الأمنية التي تهدد البنى التحتية للذكاء الاصطناعي في الاعتبار، إذا ما أرادتا تحقيق طموحاتهما في أن تصبحا مركزين عالميين للحوسبة. ومن المتوقع أن يصل حجم سوق مراكز البيانات في دول الخليج إلى 9.5 مليار دولار بحلول عام 2030، بدعم من تدفقات رؤوس المال السيادية إلى البنى التحتية فائقة النطاق المخصصة للذكاء الاصطناعي، والتي تطورها كل من شركة هيوماين التابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي وشركة "جي 42" الإماراتية. كما أن مراكز بيانات هيوماين التي لا تزال قيد الإنشاء حاليا كان من المفترض تشغيلها هذا العام.

والاستقرار الإقليمي كان عاملا رئيسيا في جذب استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى المنطقة،. ويقول ماركس عن ذلك: "يتمثل التحدي الآن في ضمان أن تحظى البنية التحتية الرقمية التي تطورها دول المنطقة بنفس الحماية الاستراتيجية التي طالما وفرتها لأصولها في قطاع الطاقة".

4

حروب

الإمارات تعيد فتح المجال الجوي جزئيا مع تراجع حدة الهجمات في اليوم الثالث من الحرب

حمل اليوم الثالث من الهجمات الإيرانية على الإمارات ومعظم دول المنطقة بعض المستجدات الإيجابية؛ إذ أعيد فتح المجال الجوي في المنطقة جزئيا بعد إغلاقه تماما منذ يوم السبت، كما أفادت التقارير بوقوع أضرار طفيفة في الإمارات، بعد أن استوعبت أسوأ موجات الهجمات التي بدأت بعد شن الحملة العسكرية الإسرائيلية الأمريكية على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.

استمرت عمليات اعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ، إذ أعلنت وزارة الدفاع أنها أحبطت يوم أمس فقط هجمات تضمنت 9 صواريخ باليستية و6 صواريخ جوالة و148 طائرة مسيرة. ويمثل هذا انخفاضا كبيرا مقارنة بما تعرضت له الدولة من هجمات إيرانية بنحو 165 صاروخا باليستيا و541 طائرة مسيرة خلال اليومين الأولين من الحرب.

أما الحوادث المسجلة في اليوم الثالث، فاقتصرت على سقوط شظايا في منطقة قرية الحمراء برأس الخيمة، دون وقوع إصابات أو ضحايا، واندلاع حريق جراء هجوم بطائرة مسيرة على محطة لخزانات الوقود في مصفح، وهو ما لم يؤثر على العمليات أو يسفر عن إصابات. وفي الساعات الأولى من الصباح، صرحت وزارة الدفاع بأن الدفاعات الجوية اعترضت رشقة من الصواريخ الباليستية قادمة من إيران.

آخر المستجدات صباح اليوم؟ إليكم ما نعلمه حتى وقت صدور النشرة:

  • استهدفت طائرتان مسيرتان إيرانيتان مصفاة رأس تنورة في السعودية، مما أدى إلى توقف العمليات بعد اندلاع حريق بسبب سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض المسيرتين قرب المنشأة.
  • علقت قطر للطاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال بعدما تلقت منشآت في رأس لفان ضربة من طائرة مسيرة.
  • تعرضت سفارتا الولايات المتحدة في السعودية والكويت لهجمات بالطائرات المسيرة، لكن لم تفد الأنباء بوقوع إصابات.
  • أعلنت إيران رسميا إغلاق مضيق هرمز.
  • صرحت الولايات المتحدة بأن "الضربات الأقسى لم تأتِ بعد"، متوعدة بأن "المرحلة المقبلة ستكون أشد إيلاما لإيران من الضربات الحالية".

على صعيد قطاع الطيران

أعيد فتح المجال الجوي أمام عدد محدود من الرحلات؛ إذ أعلنت كل من طيران الإمارات وفلاي دبي والاتحاد للطيران السماح بتسيير رحلات جوية محدودة. وأوضحت الاتحاد للطيران أن هذه الرحلات مخصصة لإعادة العالقين إلى أوطانهم والشحن ونقل بعض الطائرات إلى أماكن أخرى. وباستثناء ذلك، ما زالت جميع الرحلات الأخرى معلقة حتى منتصف نهار الغد على الأقل، ونصحت شركات الطيران المسافرين بعدم التوجه للمطار دون تلقي تحديث أو إخطار بشأن رحلاتهم.

وقد توجهت رحلات الاتحاد للطيران يوم أمس إلى كل من أمستردام ولندن وموسكو ومومباي ودلهي وإسلام آباد وكوتشي وبنغالورو والرياض والدمام وجدة ومسقط والقاهرة، حسبما نقلت صحيفة غلف نيوز عن بيانات منصة "فلایت رادار 24".

آخر التحديثات: أعيد توجيه رحلتين لشركة الاتحاد كانتا في طريقهما إلى أبوظبي لتهبطا في مسقط في الساعات الأولى من صباح اليوم، وفقا لمنصة "فلايت رادار 24". كما اضطرت رحلة لطيران الإمارات متجهة إلى دبي من مومباي إلى معاودة أدراجها.

وفي قطاع التجارة واللوجستيات

سحب التغطية التأمينية في ظل ضبابية الأوضاع في مضيق هرمز: بينما ننتظر اتضاح الرؤية بشأن ما سيحدث في مضيق هرمز الذي يمر عبره 30% من النفط العالمي، بدأت شركات التأمين بالفعل سحب تغطيتها التأمينية عن منطقة الخليج. إذ أصدرت شركات غارد وسكولد ونورث ستاندرد ونادي لندن للحماية والتعويض والنادي الأمريكي إخطارات إلغاء ستسري بدءا من 5 مارس، لوقف التغطية ضد مخاطر الحرب للسفن التجارية التي تبحر في المياه الإيرانية والخليجية والممرات المائية المجاورة.

ويتجه السوق الآن نحو التسعير التفاوضي، إذ أشارت شركة سكولد إلى إتاحة خيار لإعادة شراء التغطية التأمينية للملاك الراغبين في مواصلة التجارة في المنطقة، بينما أشار الوسطاء إلى إتاحة تغطية تفاوضية بأسعار أعلى بنسبة قد تصل إلى 50%.

أهمية ذلك: تضررت ثلاث ناقلات على الأقل أثناء مرورها عبر المضيق وقُتل بحار واحد، ولذا أصبحت شركات التأمين هي من تقرر استمرار حركة التجارة في الخليج أو توقفها. من جانبها أعلنت إيران إغلاق المضيق وحذرت السفن من المرور فيه، وبدأ عدد من الملاك والتجار إيقاف عمليات شحن النفط الخام والمشتقات والغاز الطبيعي المسال. وتظهر بيانات تتبع السفن وجود 150 ناقلة على الأقل راسية خارج المضيق، مع وجود المزيد من السفن على الجانب الآخر منه.

ضبابية في التسعير: اضطرت وحدة ستاندرد آند بورز غلوبال بلاتس أيضا إلى مراجعة آلياتها الخاصة بتسعير النفط الخام في الشرق الأوسط. إذ أعلنت تعليق عملية تقييم المشتقات المكررة التي تتطلب المرور عبر المضيق مؤقتا، نظرا إلى عدم وجود عروض شراء أو بيع يمكن رصدها. وبدون آلية تسعير فعالة من بلاتس، تعجز شركات المنطقة عن التحوط من المخاطر أو تسوية العقود طويلة الأمد بناء على بيانات سوقية شفافة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي

كثف عدد من وزراء الخارجية والمسؤولين الإماراتيين جهودهم الدبلوماسية، سعيا لإنهاء الصراع.

كما تسعى دول الخليج إلى تعزيز منظوماتها الدفاعية بعد الأيام الماضية الحافلة بالتوتر؛ إذ ورد أن وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتو ذكر في جلسة استماع برلمانية أن الطلبات الخليجية شملت منظومة "سامب/تي" الفرنسية الإيطالية، التي يمكنها تتبع الأهداف واعتراض 10 منها في آن واحد، مؤكدا وجود "حاجة ملحة" لدى عدد من الدول الخليجية لتعزيز قدرات الدفاع الجوي ومكافحة الطائرات المسيرة، دون تحديد الدول التي تواصلت معه.

من جانبها، تعهدت فرنسا بدعم دفاعات "شركائها في المنطقة"، حسبما نقلت رويترز عن وزير الخارجية جان نويل بارو عقب اجتماع طارئ ترأسه في وزارة الخارجية بباريس.

من جهة أخرى، يبدو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعرض تولي دور الوسيط بين الخليج وإيران؛ إذ أكد لرئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أنه سينقل إلى طهران اعتراضات الإمارات الرسمية على الهجمات الإيرانية على أراضيها، حسبما نقلت رويترز عن محادثة هاتفية جرت أمس. وأكد رئيس الدولة أن الضربات غير مبررة، مكررا أن الأراضي الإماراتية لم تُستخدم في الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، وشدد الزعيمان على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار.

كما عرضت أوكرانيا خدماتها، لكن بمقابل؛ إذ عرض الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي إرسال متخصصين أوكرانيين في الدفاع ضد الطائرات المسيرة إلى المنطقة للمساعدة في اعتراض المسيرات الإيرانية بالشرق الأوسط، مقابل أن يتكفل قادة المنطقة بإقناع بوتين بالموافقة على هدنة لمدة شهر مع أوكرانيا، حسبما صرح الرئيس لوكالة بلومبرغ.

ولا تقتصر الجهود الدبلوماسية على هذا؛ فالإمارات وقطر تمارسان ضغوطا على حلفائهما لإنهاء الهجوم الذي تقوده الولايات المتحدة في أسرع وقت، حسبما ذكرت بلومبرغ في تقرير آخر نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة. وتسعى الدولتان إلى تشكيل تحالف دولي لإنهاء الصراع بسرعة ومنع التصعيد.

5

دبلوماسية

الإمارات والإكوادور تبرمان اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة وتتطلعان إلى مشاريع بقيمة 3 مليارات دولار

أضفت الإمارات والإكوادور طابعا رسميا على خطط توطيد التعاون الاقتصادي بينهما؛ إذ أبرم البلدان اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة، ويناقشان عددا من المشاريع تتجاوز قيمتها 3 مليارات دولار، وفقا لما أوردته وكالة وام (هنا وهنا).

ستخفض الاتفاقية الرسوم الجمركية وتذلل العقبات التجارية في القطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك الطاقة النظيفة والتكنولوجيا المتقدمة والتعدين والخدمات اللوجستية والزراعة. وفي سياق متصل، اتفقت وزارة الاستثمار الإماراتية مع وزارة الإنتاج والتجارة الخارجية والاستثمارات والثروة السمكية في الإكوادور على دراسة فرص تنفيذ استثمارات مشتركة.

أيضا: وقعت مجموعة إيدج مذكرة تفاهم مع وزارة الدفاع الوطني في الإكوادور ضمن برنامج بقيمة 250 مليون دولار، يركز على أنظمة المراقبة والبنية التحتية لحماية الحدود. كما أُبرِمت اتفاقية منفصلة للتعاون في مكافحة الفساد بين جهاز الإمارات للمحاسبة ومجلس مشاركة المواطنين والمراقبة الاجتماعية في الإكوادور.

خلفية: وصل حجم التجارة غير النفطية بين البلدين إلى نحو 373.6 مليون دولار في عام 2025. وتعد الإكوادور رابع دولة في أمريكا اللاتينية توقع اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة مع الإمارات، لتنضم بذلك إلى كل من كوستاريكا وشيلي وكولومبيا، في حين ما زالت المفاوضات مع بيرو مستمرة.

6

الأسواق العالمية

رياح الحرب تطفئ بريق الأسواق الناشئة بعد مكاسب تاريخية

تلقت العملات والأسهم في الأسواق الناشئة ضربة موجعة مع استمرار الحرب في المنطقة، مما دفع المستثمرين نحو عمليات بيع واسعة للأصول ذات المخاطر العالية، لتتوقف معها موجة صعود قياسية كانت قد ترسخت وسط مخاوف من فقاعة ذكاء اصطناعي في الغرب ورغبة في التنويع بعيدا عن الدولار، وفق ما ذكرته بلومبرغ. وعادت استراتيجية التحوط عبر الملاذات الآمنة لتتصدر المشهد مجددا، إذ اتجه المستثمرون نحو سندات الخزانة الأمريكية والفرنك السويسري والأسواق الناشئة ذات التصنيف الاستثماري المرتفع، باستثناء دول الخليج، وفق ما ذكرت إنتربرايز أمس.

بالأرقام: تراجع مؤشر عملات الدول النامية بنسبة 0.9% بعد أن لامس مستويات قياسية الأسبوع الماضي مدفوعا بصعود الدولار. وفي الوقت نفسه، تراجعت أسهم الأسواق الناشئة بنسبة تصل إلى 1.9% — وهو أكبر هبوط شهري لها — بقيادة قطاعي التكنولوجيا والسلع الاستهلاكية غير الأساسية. وشهدت السوق الباكستانية تراجعا حادا استدعى تعليق التداول لمدة ساعة، لتسجل أكبر هبوط في تاريخها.

وشهدت السندات بالعملة المحلية للدول المستوردة للنفط ارتفاعا في العوائد مع القفزة التي شهدتها أسعار خام برنت بنسبة 8.6% ليصل إلى نحو 79 دولارا للبرميل — وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من عام — في حين صعد الذهب جنبا إلى جنب مع العملة الخضراء.

كذلك خفض بنك "جيه بي مورغان" تقييمه لعملات وسندات الأسواق الناشئة على خلفية موجة البيع، مقلصا توصيته السابقة بزيادة الوزن النسبي لهذه الأصول في المحافظ الاستثمارية إلى النصف.

البنوك المركزية تتحرك سريعا: تدخلت إندونيسيا والهند في أسواق الصرف الأجنبي، في حين أفادت تقارير بأن البنوك التركية باعت نحو 5 مليارات دولار لتهدئة الليرة. "هناك عمليات بيع مدفوعة بالذعر في البداية، تليها مرحلة من الاستقرار"، حسبما قال محمد جيرز، الرئيس التنفيذي لشركة "عثمانلي بورتفوي".

الخطر الأكبر هو التضخم: حذر باركليز من أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة في الأنظمة الاقتصادية التي بدأت دورة التيسير النقدي مثل جنوب أفريقيا وبولندا وتركيا والمجر. وترى بلومبرغ إيكونوميكس احتمالية صعود الخام إلى 108 دولارات للبرميل إذا تصاعدت حدة التوترات.

📈 الأسواق هذا الصباح -

افتتحت أسواق آسيا والمحيط الهادئ تداولات هذا الصباح باللون الأحمر مع دخول الحرب الإقليمية المتصاعدة يومها الرابع. وتراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بأكثر من 3.6% — رغم المكاسب في القطاعات الدفاعية — وهبط أيضا مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 2.2%. أما في وول ستريت، فمن المتوقع أن تفتتح المؤشرات تداولاتها اليوم باللون الأحمر، مع تراجع العقود الآجلة في جميع القطاعات.

سوق أبوظبي

10,454

-1.3% (منذ بداية العام: +4.6%)

سوق دبي

6,504

-1.8% (منذ بداية العام: +7.6%)

ناسداك دبي الإمارات 20

5,341

-3.1% (منذ بداية العام: +9.3%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.7% لليلة واحدة

3.7% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,489

+0.1% (منذ بداية العام: 0.0%)

EGX30

47,692

-0.6% (منذ بداية العام: +14.0%)

ستاندرد أند بورز 500

6,882

0.0% (منذ بداية العام: +0.5%)

فوتسي 100

10,780

-1.2% (منذ بداية العام: +8.5%)

يورو ستوكس 50

5,987

-2.5% (منذ بداية العام: +3.4%)

خام برنت

77.76 دولار

+6.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.96 دولار

+3.5%

ذهب

5,312 دولار

+1.2%

بتكوين

69,349 دولار

+6.3% (منذ بداية العام: -20.8%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.71 درهم

-1.1% (منذ بداية العام: -1.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

153.89

+0.1% (منذ بداية العام: +1.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

21.42

+8.0% (منذ بداية العام: +55.0%)

🔔 جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر سوق دبي على انخفاض بنسبة 1.8% بنهاية تعاملات الجمعة، مع إجمالي تداولات بقيمة 2.1 مليار درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 6.9% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: بي اتش ام كابيتال للخدمات المالية (+14.7%)، وسكون تكافل (+4.2%)، والامارات ريم للاستثمار (+3.2%).

🟥 في المنطقة الحمراء: شركة الإستشارات المالية الدولية القابضة (-7.9%)، وأجيليتي للمخازن العمومية (-6.1%)، والامارات دبي الوطني (-5.2%).

وفي سوق أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 1.3%، مع إجمالي تداولات بقيمة 3 مليارات درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 3.1%.


مارس 2026

26 - 28 مارس (الخميس - السبت): مؤتمر رأس المال الاجتماعي، دبي.

28 - 29 مارس (السبت - الأحد): مؤتمر الإمارات للذكاء الاصطناعي والقيادة الرشيدة في تحول الرعاية الصحية، مركز أدنيك، أبوظبي.

30 مارس - 2 أبريل (الاثنين - الخميس): معرض ومؤتمر الرابطة الدولية لمدن الملاهي والجذب السياحي في الشرق الأوسط، مركز أدنيك، أبوظبي.

31 مارس - 2 أبريل (الثلاثاء - الخميس): قمة الإعلام العربي، دبي

31 مارس - 2 أبريل (الثلاثاء - الخميس): إنفستوبيا، أبوظبي.

أبريل 2026

6 - 9 أبريل (الاثنين - الخميس): أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي، دبي.

7 - 8 أبريل (الثلاثاء - الأربعاء): مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 أبريل (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

7 - 9 أبريل (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

13 - 15 أبريل (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

13 - 15 أبريل (الإثنين - الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

14 - 16 أبريل (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

21 - 23 أبريل (الثلاثاء - الخميس): القمة العالمية للاتحاد الدولي للمواصلات العامة، دبي.

مايو 2026

11 - 13 مايو (الاثنين - الأربعاء): عالم الذكاء الاصطناعي، مركز أدنيك، أبوظبي.

11 - 15 مايو (الاثنين - الجمعة): أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي، دبي.

19 - 20 مايو (الثلاثاء - الأربعاء): قمة أسواق المال، مدينة جميرا، دبي.

19 - 22 مايو (الثلاثاء - الجمعة): أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة، مركز أدنيك، أبوظبي.

يونيو 2026

3 - 4 يونيو (الأربعاء - الخميس): المؤتمر السنوي لمستثمري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، دبي.

15 يونيو - 15 سبتمبر (الاثنين - الخميس): دبي مولاثون.

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00