الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب.. الإمارات دبي الوطني يبحث إصدارا جديدا من سندات الشق الأول الإضافي

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: استطلاع لرويترز يتوقع ركود نمو اقتصاد الإمارات هذا العام

صباح الخير قراءنا الأعزاء. لا يزال الغموض يكتنف مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، إذ ألمح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن إيران لن تتنازل عن سيطرتها على مضيق هرمز، مضيفا أن طهران اقترحت تأجيل المفاوضات بشأن برنامجها النووي إلى ما بعد انتهاء الحرب.

ومع استمرار الحرب وتسبب الحصار المزدوج لمضيق هرمز في الضغط على سلاسل التوريد بشكل غير مسبوق، تفيد تقارير بتأثر قطاعات جديدة يوميا. كما دفعت التحديات الراهنة في السوق البعض إلى تأجيل طروحاتهم العامة الأولية، في حين أرجأ آخرون إصدارات ديون المخطط لها (طالع خبر برجيل القابضة أدناه).

وفي المقابل، يتحرك البعض في اتجاه مغاير لتعزيز سيولتهم؛ إذ تفيد تقارير بأن بنك الإمارات دبي الوطني يتجه إلى الأسواق العامة لطرح إصدار جديد من سندات الشق الأول الإضافي (AT1)، وذلك بعد أسابيع قليلة من تأمين قرض مشترك بقيمة 2.25 مليار دولار و325 مليون دولار عبر طروحات ديون خاصة. وفي الوقت ذاته، جمعت منصة التمويل المدمج كومفي نحو 65 مليون دولار لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على مواجهة الضغوط والتوسع في السعودية.

ويأتي هذا في وقت خفض فيه الاقتصاديون توقعاتهم للمنطقة؛ إذ أظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته رويترز — في الفترة من 8 إلى 24 أبريل — أن غالبية الخبراء يتوقعون الآن ركود نمو اقتصاد الإمارات هذا العام، مقارنة بتوقعات سابقة بنمو قدره 5% قبل ثلاثة أشهر فقط. ومن المرجح أن تنكمش اقتصادات قطر والكويت والبحرين، بينما قد يكون وضع السعودية وعمان أفضل قليلا بفضل موقعهما القوي في أسواق النفط الخام وسط الاضطرابات الحالية.

سيستغرق تعافي الاقتصاد بعض الوقت، لكنه سيحدث حتما: "مستوى الناتج المحلي الإجمالي بعد الحرب سيكون أقل خلال السنوات القليلة المقبلة، رغم التعافي السريع نسبيا.. سيستغرق الأمر النصف الثاني من عام 2026 بأكمله لإعادة بناء الأصول المتضررة واستعادة سلاسل التوريد"، وفق ما قاله رالف ويجرت، رئيس اقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ستاندرد آند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس. ورغم ذلك، يتوقع الاقتصاديون أن ينمو اقتصاد الإمارات بنسبة 5.4% العام المقبل.

📰 تابع معنا

معادن — ورد أن الإمارات والولايات المتحدة تدعمان جهودا بقيمة 100 مليون دولار تقودها الهيئة العامة للمناجم في الكونغو لإنشاء وحدة شبه عسكرية للإشراف على مناجمها وحمايتها، حسبما نقلت وكالة بلومبرغ عن بيان مرسل إليها عبر البريد الإلكتروني. وتطمح الهيئة إلى توظيف ما يصل إلى 3 آلاف مجند مسلح بحلول ديسمبر القادم، و20 ألف مجند بحلول عام 2028.

ما دور هذه القوة شبه العسكرية؟ تهدف القوة إلى تأمين الإنتاج والإشراف على نقل المعادن ضمن مسارات قابلة للتتبع، لتحل محل قوات الدفاع المنتشرة حاليا في مناطق التعدين.

ولم يتضح بعد ما إذا كان هذا التمويل حكوميا أم خاصا، لكن تقديراتنا تشير إلى أنه مدعوم حكوميا. ويأتي هذا في ظل تعاون الإمارات والولايات المتحدة معا "لتأمين" سلاسل توريد المعادن الحرجة، لا سيما تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، سعيا من الولايات المتحدة لمواجهة الهيمنة الصينية في هذا القطاع. وفي هذا الصدد، أعلنت الولايات المتحدة عن تأسيس تحالف باكس سيليكا، قبل أن تنضم إليه الإمارات في يناير الماضي إلى جانب دول أخرى، منها اليابان والهند والمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية وقطر.

وقد أسفرت مبادرة باكس سيليكا بالفعل عن عدة مبادرات، بما يشمل وضع إطار رسمي لتدفقات رؤوس الأموال إلى قطاع المعادن الحرجة. كما انضمت شركة مبادلة للاستثمار إلى تحالف استثماري سيركز على تعزيز مرونة سلاسل توريد قطاعي الطاقة والمعادن الحرجة، تحت مظلة صندوق مرتبط بمبادرة باكس سيليكا

وفي خبر آخر عن التعاون بين الكونغو والإمارات في مجال المعادن الحرجة، وقعت شركة بارادايم القابضة العائلية الاستثمارية الواقع مقرها في الإمارات، والتي تتنوع اهتماماتها بين التعدين والعقارات والضيافة وقطاعات أخرى، اتفاقية توريد مع حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفقا لموقع أريبيان بزنس. وستتيح الاتفاقية للشركة بناء "شبكة توريد طويلة الأجل وقابلة للتوسع بما يصب مباشرة في تعزيز دور الإمارات كمركز تجاري عالمي"، حسبما نقل الموقع عن مؤسس الشركة ستيفن هوكينز، علما بأن الشركة لديها مصافٍ حالية لتكرير المعادن في الرأس الأخضر والمغرب ورواندا.


طاقة — هل عبرت ناقلة غاز تابعة لأدنوك مضيق هرمز؟ يبدو أن ناقلة غاز طبيعي مسال تديرها شركة أدنوك للإمداد والخدمات قد عبرت مضيق هرمز، لتصبح على الأرجح أول ناقلة غاز محملة تتمكن من ذلك منذ اندلاع الحرب الإقليمية، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن بيانات تتبع السفن. وظهرت الناقلة قبالة الساحل الغربي للهند بعد أسابيع من توقفها عن إرسال بيانات موقعها الجغرافي.


ديون — مجموعة برجيل تؤجل طرح أولى صكوكها: أوقفت مجموعة برجيل القابضة المتخصصة في خدمات الرعاية الصحية والمدرج في سوق أبوظبي للأوراق المالية خططها لإصدار صكوك إسلامية بقيمة 1.5 مليار دولار، حسبما ذكر رئيسها التنفيذي شمشير فاياليل لموقع سيمافور، معللا ذلك بالحرب وظروف السوق الضعيفة. إذ قال: "لقد تغيرت الفوارق السعرية".

السياق: كانت برجيل تتواصل مع مستثمرين إقليميين ودوليين في فبراير الماضي قبل الحرب، وذلك ضمن جولة ترويجية أولية، في خطوة كانت ستشهد عودة شركات الرعاية الصحية الخليجية إلى أسواق الديون المقومة بالعملات الصعبة بعد أن أدى انهيار شركة "إن إم سي هيلث" في عام 2020 إلى فتور شهية المستثمرين تجاه القطاع بأكمله. وورد آنذاك أن المجموعة كانت تستعد لإتمام الطرح في لندن.

وكان من المقرر تخصيص جزء من العوائد لتمويل التوسع في التعليم الطبي والأبحاث، بهدف جذب أفضل المواهب والشركاء العالميين في قطاع الأدوية إلى دولة الإمارات، حسبما ذكر فاياليل لسيمافور.

ما زالت الفكرة قائمة: قد تعاود برجيل التفكير في إجراء الطرح إذا تحسنت الظروف، وحظيت المجموعة "بدعم حكومي محلي كاف"، حسبما أضاف فاياليل، لا سيما بعد أن سارعت الحكومة إلى اتخاذ عدد من تدابير دعم الشركات لمواجهة تداعيات الحرب، بما يشمل تسهيلات اقتصادية لدعم سيولة الشركات العاملة في مدينة دبي الطبية وتأسيس صندوق وطني جديد بقيمة مليار درهم يركز على دعم التوطين وتعزيز مرونة سلاسل التوريد.

كما أعادت الحرب ترتيب أولويات المجموعة على أرض الواقع: فلم يعد مسؤولو الإدارة يعملون من المكاتب، وإنما انتقلوا للعمل من داخل المستشفيات، حسبما أضاف فاياليل، مشيرا إلى أن المجموعة عكفت على تخزين الإمدادات اللازمة، وأبقت غرف الطوارئ في حالة تأهب خلال الأيام الأولى الحرب تحسبا لزيادة عدد المرضى، كما خصصت خطا ساخنا لدعم لصحة النفسية للموظفين.


اضطرابات — عراقيل توريد الأسمدة تؤدي إلى أزمة في الإمدادات: توقف أكثر من نصف إنتاج الشرق الأوسط من اليوريا منذ اندلاع الحرب مع إيران؛ بعدما أسفر الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز عن تعطل الشحنات وبقاء المنتجات عالقة في الخليج، حسبما نقلت بلومبرغ عن تقديرات مجموعة "سي آر يو" التي أفادت بتوقف ما بين 55% و60% من إجمالي الإنتاج.

ولا يقتصر تأثير ذلك على منطقة الخليج فقط؛ لأن حوالي 45% من إمدادات تجارة اليوريا العالمية تأتي من شركات إنتاج لديها مصانع في منطقة الخليج، وتمد أسواقا رئيسية تشمل الهند وأوروبا والبرازيل. كما أظهرت بيانات بلومبرغ أن 44 سفينة محملة بالأسمدة ما زالت عالقة في الخليج، ونصفها تقريبا يحمل مادة اليوريا.

لكن إحدى شركات إنتاج الأسمدة المحلية أكدت أنها تحاول تجاوز هذه الاضطرابات: إذ صرح أحمد الحوشي الرئيس التنفيذي لشركة فيرتيغلوب لصحيفة ذا ناشيونال بأن الشركة "غيرت مسارات حركة السفن"، ووجهت بعض الشحنات من الجزائر ونيجيريا إلى أستراليا مباشرة، مع الاستفادة من ارتفاع أسعار الأسمدة لتعويض التكاليف اللوجستية الإضافية، مضيفا أن الشركة "تبذل قصارى جهدها لإخراج المنتج وتصديره".

كلما طال أمد الاضطرابات، زادت صعوبة العودة إلى الوضع الطبيعي: حذرت مجموعة "سي آر يو" من أن المنتجين قد يضطرون إلى إيقاف المزيد من عمليات الإنتاج إذا امتلأت السعات التخزينية لديهم، وأضافت أن إعادة تشغيل مصانع الأسمدة لن تحدث "بضغطة زر"، ما يشير إلى أن أزمة الإمدادات قد تستمر حتى بعد إعادة فتح مضيق هرمز في النهاية.


دمج واستحواذ — صفقة استحواذ باراماونت على وارنر براذرز تنتظر موافقة لجنة الاتصالات الفيدرالية: قدمت شركة باراماونت طلبا إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية للموافقة على هيكل تمويل صفقة استحواذها على وارنر براذرز ديسكفري. وتعد هذه الخطوة ضرورية لتجاوز القيود القانونية المفروضة على الملكية الأجنبية لأصول البث الأمريكية؛ إذ ستمتلك كيانات أجنبية حصة تقل قليلا عن 50% في الكيان المدمج. ويأتي هذا بعد يوم واحد من موافقة مساهمي وارنر براذرز ديسكفري على عملية الاندماج.

تذكر: أفادت تقارير مؤخرا أن الصفقة تحظى بدعم مالي ضخم يتمثل في تعهدات بقيمة 24 مليار دولار من شركة العماد التابعة لأبوظبي وصناديق سيادية خليجية أخرى، لتشكل ركيزة أساسية في الصفقة الضخمة التي تتطلب سيولة رأسمالية عالية.

📢 تنويهات عامة

هل ستسافر عبر شركة طيران الإمارات قريبا؟ ربما تحظى عندئذ بجودة أفضل من خدمة الاتصال اللاسلكي بالإنترنت إذا سافرت على متن طائرة من طراز إيرباص "إيه 380"؛ إذ أعلنت الشركة إنجاز تجهيز أول طائرة من هذا الطرا بسعة اتصال إجمالية تتجاوز 2 غيغابت في الثانية بفضل خدمة ستارلينك، وفقا لبيان صادر عن المكتب الإعلامي لحكومة دبي. وتتيح هذه الخطوة للركاب مزيدا من نقاط الوصول إلى الشبكة واتصالا أقوى بالإنترنت.

كنا على دراية بذلك: أكدت طيران الإمارات في نوفمبر الماضي أنها ستجهز جميع طائرات أسطولها ذات البدن العريض والبالغ عددها 232 طائرة بخدمة ستارلينك بحلول منتصف عام 2027، وذلك بعد شهور من المحادثات وإجراءات الحصول على التصاريح اللازمة، التي أشرنا إليها لأول مرة في عام 2025. وتؤكد الشركة أنها استكملت تجهيز 25 طائرة من طراز "بوينغ 300 إي آر-700" بالخدمة الجديدة، مضيفة أن أكثر من 650 ألف راكب قد سافروا على طائرات مدعومة بخدمة ستارلينك حتى الآن.

الخطوات القادمة: من المقرر تجهيز مزيد من طائرات إيرباص "إيه 380" بالخدمة الجديدة خلال ما تبقى من العام الجاري، مع خطط لإتاحة خدمة البث التلفزيوني المباشر لاحقا.

تذكر - لا يقتصر ذلك على شركات الطيران فقط؛ فقد صارت خدمة ستارلينك متاحة للمستهلكين الأفراد في الإمارات الشهر الماضي، وبهذا أصبحت خدمات الاتصال عريض النطاق عبر الأقمار الصناعية متوفرة محليا.

الطقس — تقترب درجات الحرارة رويدا رويدا من حاجز الـ 40 درجة مئوية، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 38 درجة مئوية والصغرى 27 درجة مئوية في دبي اليوم الثلاثاء، فيما تبلغ العظمى 37 درجة مئوية والصغرى عند 27 درجة مئوية في أبوظبي.

📌 يحدث اليوم -

تبدأ اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة التابعة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اليوم اجتماعها للنظر في أسعار الفائدة، والذي يستمر يومين. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي المجلس على أسعار الفائدة دون تغيير، ويرجح أن يحذو مصرف الإمارات المركزي والبنوك المركزية الخليجية الأخرى حذوه نظرا لربط عملاتها بالدولار. وتعلن البنوك المركزية في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا قرارها بشأن الفائدة هذا الأسبوع أيضا.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

صباح هادئ نسبيا في الصحافة العالمية مع تصدر آخر مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية للعناوين.

أين تقف محادثات السلام؟ من غير المرجح أن تشهد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران أي تقدم ملموس في أي وقت قريب؛ إذ تشير التقارير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير راضٍ عن الاقتراح الإيراني الأخير، الذي يدعو إلى إنهاء الحصار البحري الأمريكي وتأجيل المناقشات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني إلى ما بعد انتهاء الحرب.

وننتظر ما سيسفر عنه خطاب ترامب المرتقب، بعد أن صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض للصحفيين بأن الرئيس سيتناول هذا الملف قريبا جدا.

ومن أخبار عالم المال: قفزت قيمة سوق تمويل الصناديق لتتجاوز حاجز التريليون دولار، وفق تقرير صادر عن وكالة موديز للتصنيف الائتماني. ويشهد هذا القطاع طفرة ملحوظة مع تضاعف عدد صناديق الائتمان الخاص، واضطرار شركات الاستثمار المباشر للبحث عن سيولة نقدية متكررة في ظل الركود الحالي في إبرام الصفقات.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

هل يعيد الإمارات دبي الوطني سندات الشق الأول الإضافي إلى السوق الإقليمية؟

يستمر بنك الإمارات دبي الوطني في جمع المزيد من التمويلات، لكن هذه المرة عبر الأسواق العامة. إذ أصبح أول بنك يجس نبض الأسواق من خلال إصدار جديد من سندات الشق الأول الإضافي لرأس المال (AT1) منذ اندلاع الحرب، وكلف مجموعة من البنوك بترتيب اجتماعات مع المستثمرين لبحث إصدار سندات غير قابلة للاسترداد قبل ست سنوات، وفق ما نقلته وكالة بلومبرغ عن مصادر مطلعة.

سيستخدم البنك عائدات السندات المقومة بالدولار والمتوقع طرحها بعد جولة ترويجية في لندن، في أغراض عامة فضلا عن تعزيز قاعدته الرأسمالية، وفقا لنشرة الإصدارة التي اطلعت عليها بلومبرغ.

في السياق: تأتي هذه الخطوة بعد أسابيع قليلة من جمع البنك 2.25 مليار دولار من خلال الحصول على قرض مشترك وتسهيلات بنظام المرابحة بأسعار تعد الأفضل في تاريخ البنك، وعقب أيام من إعلان البنك نمو صافي الأرباح بنسبة 3% على أساس سنوي في الربع الأول من العام ليصل إلى 6.4 مليار درهم. ونجح البنك أيضا في جمع 325 مليون دولار عبر طروحات خاصة.

يشهد البنك سلسلة من عمليات الاقتراض والتوسع منذ فترة؛ فقد نشط في أسواق الدين والتمويل المصرفي شهريا منذ بداية العام الجاري، إذ أصدر سندات خضراء بقيمة 500 مليون يورو في منتصف فبراير، وذلك بعد شهر واحد فقط من إصداره الاستثنائي لسندات زرقاء وخضراء بقيمة مليار دولار. ويأتي ذلك بالتزامن مع اقترابه من إتمام صفقة استحواذ على بنك "آر بي إل" الهندي بقيمة 3 مليار دولار، بعد حصوله على الموافقات التنظيمية في الهند أوائل الشهر الجاري.

المستشارون: يتولى كل من بنك أبوظبي التجاري والإمارات دبي الوطني كابيتال وبنك أبوظبي الأول و"إتش إس بي سي" وباركليز وسيتي بنك وجيه بي مورجان إدارة الإصدار المرتقب كمديرين مشتركين ومديري سجل الاكتتاب، حسب موقع زاوية.

هل تنحسر موجة العزوف عن المخاطرة عالميا؟ فرغم انخفاض المؤشر العالمي لسندات الشق الأول الإضافي (AT1) المقومة بالدولار بنسبة 2.5% في مارس مع تجنب الأسواق للمخاطرة، إلا أنه تمكن من تعويض غالبية تلك الخسائر في أبريل، مرتفعا بنسبة 1.6% منذ بداية العام، مدعوما بإصدارات جديدة من كيانات مصرفية عملاقة مثل "إتش إس بي سي" و"بي إن بي باريبا".

للتوضيح: تعد سندات الشق الأول الإضافي (AT1) الفئة الأعلى مخاطرة في الديون المصرفية؛ إذ تقع في أسفل الهيكل الرأسمالي مباشرة فوق فئة حصص الملكية، ما يعرض المستثمرين لمخاطر متعلقة بالعائد (الكوبون). وما يميزها عن الديون الممتازة هو إمكانية تعليق البنك لسداد فوائدها، دون اعتباره تخلّف عن السداد.

3

رأي مخالف

ترضية وليست مقايضة

الجميع يتحدث عن اتفاقية مقايضة العملات التي ورد أن الإمارات تناقشها مع الولايات المتحدة، لكن معظم الوسائل الإعلامية أخطأت في فهم حقيقة الأمر. فقد وصفتها العديد من الصحف — ونحن هنا نقصد نيويورك تايمز ووول ستريت جورنال — بأنها "قرض" و"شريان حياة"، لكنهم أساؤوا الصياغة.

فأولا؛ تمتلك الإمارات وفرة من الدولارات في البنوك، بإجمالي وصل إلى 300 مليار دولار بنهاية فبراير، لذا فالهدف ليس تعزيز احتياطيات النقد الأجنبي. وثانيا: لم تستهلك الدولة سوى جزء ضئيل من ذلك المبلغ رغم توقف بعض مصادر النقد الأجنبي منذ بدء الحرب.

كما يمكن للإمارات الاقتراض من أسواق الدين العالمية بسهولة وبتكلفة منخفضة. فعلى سبيل المثال، قدم المستثمرون عروضا لشراء ما يقرب من 5 أمثال القيمة المعروضة في مزاد شهر أبريل لصكوك الخزينة الإسلامية الإماراتية البالغة قيمته 1.1 مليار درهم. وقد سعرت وزارة المالية الشريحة المستحقة في عام 2033 بفارق سعري طفيف بلغ 10 نقاط أساس فوق سندات الخزينة الأمريكية، لترسي بذلك أساسا مرجعيا لتسعير السندات طويلة الأجل المقومة بالدرهم.

إذن فلماذا قد تحتاج الدولة إلى "شريان حياة مالي" وهي تملك 300 مليار دولار في خزينتها؟ فكروا في الأمر من هذا المنظور: معظم الحيازات الدولارية لدى الإمارات قابعة في البنك المركزي أو حبيسة في محافظ الصناديق السيادية الكبرى، مثل جهاز أبوظبي للاستثمار ومبادلة، والقابضة (إيه دي كيو)، والعماد. وفي الوقت نفسه، يعاني النظام المصرفي نقصا في التدفقات الدولارية الواردة من تجارة النفط والسياحة بسبب الحرب، لكن البنوك ما زالت بحاجة إلى تسوية المعاملات التجارية وسداد المدفوعات وتجديد التزاماتها الدولارية. وماذا عن اتفاقية المقايضة إذن؟ إنها لن تكلف شيئا، وقد لا تستخدم أبدا، أي أنها بمثابة "تأمين رخيص".

فعادة ما تكون "اتفاقيات مقايضة العملات بين البنوك المركزية مجرد أدوات احترازية لضمان وجود السيولة عند الحاجة، وليست آليات تمويلية طارئة"، حسبما ذكر لنا أمجد ناصر مستشار الخدمات المصرفية والتمويل واستراتيجيات الاستثمار والتجارة، مضيفا أنها "تسمح للأطراف المتعاقدة بالحصول على العملة الأجنبية (التي غالبا ما تكون الدولار) مقابل العملة المحلية، على أن يسترد كل طرف عملاته في تاريخ لاحق. أي أن المقايضات تعد تأمينا احترازيا وليست مصدرا تمويليا أساسيا".

ما تريده الإمارات هو توفير بطاقة ائتمان مضمونة للحكومة. فما تواجهه الإمارات حاليا هو عدم توافر السيولة بالصورة التي تريدها، وليس نفاد النقد الجاهز، حسبما كتب ريان ليماند، المستشار السابق لحكومة الإمارات ومؤسس ورئيس شركة نيو فيجن لإدارة الثروات، في منشور على لينكد إن اقتبسناه سابقا. ويضيف ليماند: "الأمر لا يتعلق بمنح أموال، بل هو قرض للحصول على عملة مؤمن بوديعة من عملة أخرى، دون مخاطر ائتمانية على أي من الطرفين"، مشيرا إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لديه اتفاقيات مقايضة قائمة مع البنك المركزي الأوروبي وبنوك اليابان وإنجلترا وكندا والبنك الأهلي السعودي، ولم تكن أي منها تتلقى "مساعدات"".

ومن جانبه أضاف ناصر أن اتفاقية المقايضة مع الاحتياطي الفيدرالي ستكون مصدة احتياطية مطمئنة، لأنها ستعزز الثقة في النظام المالي الإماراتي رغم قوة احتياطيات النقد الأجنبي والمركز الخارجي للدولة. ويشير ناصر في النهاية إلى أن هذه الاتفاقية من شأنها أن تعزز المرونة الاستراتيجية للإمارات وسط تغيرات مشهد التجارة العالمية والتقلبات المتزايدة.

ما مصلحة الولايات المتحدة؟

بداية، لا تريد الولايات المتحدة أن ترى دولا حول العالم تبدأ التخلص من سندات الخزانة الأمريكية، بسبب تداعيات حربها على إيران. إذ قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أمام مجلس الشيوخ أن "خطوط المقايضة، سواء كانت من الاحتياطي الفيدرالي أو الخزانة، تهدف إلى الحفاظ على استقرار أسواق التمويل [الدولارية] ومنع بيع الأصول الأمريكية بطريقة عشوائية. أي أن المقايضة ستفيد كلا من الإمارات والولايات المتحدة".

كما أن "هذه التحركات المالية قد تشير إلى سعي الإمارات لتعزيز تحالفها مع الولايات المتحدة بعد الهجمات الإيرانية خلال الحرب"، حسبما كتبت سيلين بتايش الخبيرة الجيواقتصادية وحمزة القعود المحلل الاقتصادي المعني بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مذكرة بحثية اطلعت عليها إنتربرايز، حيث أضافا أن المقايضة تمثل وسيلة لواشنطن "لمواجهة النفوذ الصيني في المنطقة"، لاسيما في ظل وجود تسهيلات قائمة مع بنك الشعب الصيني.

كذلك حذرت صحيفة وول ستريت جورنال من أن الإمارات ألمحت إلى أنها تدرس تسعير النفط باليوان الصيني، وانتشر هذا الادعاء كالنار في الهشيم، ليعزز السردية المستمرة منذ سنوات بأن روسيا والصين وبعض الأسواق الناشئة تحاول إقصاء الدولار من صدارة العملات العالمية المفضلة للتجارة والاحتياطيات.

لماذا قد تلوح الإمارات بتسعير النفط باليوان؟ يهدف ذلك إلى تحسين موقفها على طاولة المفاوضات. فمن ناحية، لا يمكن لأي إدارة أمريكية قبول أي تحد لهيمنة البترودولار. ومن ناحية أخرى، تتطلع الإمارات إلى تعزيز موقفها التفاوضي على عدة جبهات استراتيجية. وتشمل الأولويات الرئيسية ضمان استمرارية الحصول على الشرائح والمعالجات اللازمة لحلول الذكاء الاصطناعي (والتي كانت عقبة مستعصية حتى قررت أبوظبي النأي بنفسها عن التكنولوجيا الصينية)، بالإضافة إلى إعادة تزويد أنظمة الدفاع الجوي بالصواريخ الاعتراضية، والحصول أخيرا على طائرات "إف-35" (علما بأن هذا المسعى مازال يواجه عثرات). وبعيدا عن الأغراض الدفاعية، تريد الإمارات أن تحظى استثماراتها في الولايات المتحدة (التي جاءت بناء على طلب ترامب) بمعاملة تفضيلية من الجهات التنظيمية المتشددة، لا سيما لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة، و ترخيصات مسبقة لتسهيل الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية التقنية الحيوية. وفي نهاية المطاف، تسعى الإمارات لحجز مقعد لها على طاولة صياغة مستقبل المنطقة بعد الحرب. لذا فإن زيارة ولي عهد أبوظبي إلى بكين مطلع هذا الشهر كان لها مبررات وجيهة.

التوجه أكبر من الإمارات أو الولايات المتحدة

تعمل الإمارات أيضا على تعزيز مصداتها الاحتياطية المالية و"إبرام مزيد من اتفاقيات مقايضة الدرهم بعملات أخرى غير الدولار"، حسبما أوضح ناصر، مشيرا إلى وجود توجه أوسع نحو "إلغاء هيمنة الدولار" وتعميق الروابط المالية مع الأسواق الآسيوية. وتشمل الاتفاقيات الأخيرة مقايضة بقيمة 20 مليار درهم مع البحرين، بالإضافة إلى تسهيلات بقيمة 18 مليار درهم مع الصين في عام 2023 ومقايضة بقيمة 4.9 مليار دولار مع تركيا العام الماضي.

4

شركات ناشئة

عبر مزيج من الأسهم والديون.. منصة التمويل المدمج كومفي تجمع 65 مليون دولار لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة

جمعت منصة حلول التمويل المدمج للشركات "كومفي"، التي تتخذ من دبي مقرا لها، 65 مليون دولار في جولة تمويل ما قبل السلسلة "أ"، عبر مزيج من التمويل بالأسهم والديون. وتهدف الشركة من هذه الجولة إلى تعزيز تواجدها الإقليمي، والتوسع بقوة في السوق السعودية بحلول العام المقبل، وفق ما صرح به الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي سنجر ساميف لإنتربرايز. وقادت شركة إلياد بارتنرز جانب التمويل بالأسهم في الجولة، بمشاركة شركتي يانغو فينتشرز ورو فينتشرز اللتين سجلتا أول استثمار إقليمي لهما على الإطلاق، حسب بيان صحفي. كما شملت الجولة أيضا تسهيلا ائتمانيا من شركة بارتنرز فور غروث الأمريكية، وتمويل ميزانين من قبل شروق بارتنرز.

لماذا الآن؟ تأتي الجولة التمويلية في توقيت حاسم للشركات الصغيرة والمتوسطة؛ إذ تواجه انكماش غير مسبوق في هوامش الربح، نتيجة الارتفاع الحاد في تكاليف الإنتاج مثل الوقود والمواد الخام، في حين تفرض الاضطرابات المستمرة في سلاسل التوريد ضغوطا شديدة على العديد من الشركات.

"الطلب بلغ مستويات غير مسبوقة"، حسبما أوضح ساميف، مشيرا إلى أنه "عند انكماش هوامش الربح وارتفاع التكاليف بشكل يصعب التنبؤ به، يصبح التوقيت هو العامل الوحيد الذي يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة التحكم فيه؛ أي توقيت التدفقات النقدية الداخلة والخارجة".

تتيح الشركة الناشئة للشركات الصغيرة والمتوسطة خطط تقسيط تصل إلى 90 يوما، مع سداد مستحقات الموردين فورا. ويوضح ساميف أن هذه الآلية "تحولت من ميزة تسهيلية لضرورة تشغيلية لشريحة كبيرة من عملائنا". وبلغ حجم المعاملات عبر المنصة نحو 75 مليون دولار خلال الـ 12 شهرا الماضية.

ويشير ساميف إلى أن غالبية عملاء منصة كومفي استوعبوا تقلبات سلاسل التوريد في هياكل تسعيرهم الجديدة، مضيفا أن الدور في المرحلة المقبلة سيكون غالبا على المستهلك، وهو ما يجعل وصول الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى رأس المال العامل أمرا حيويا لمنظومة التوريد بأكملها. ويضيف أن "التكيف قد حدث بالفعل على مستوى التوريد والتسعير، ليصبح التحدي الآن هو توقيت التدفقات النقدية، وهو ما نعمل على حله".

وعلى صعيد أوسع، حظيت الشركات الصغيرة والمتوسطة بحزم دعم من المناطق الحرة والبنوك والجهات الحكومية في الأسابيع الأخيرة. تهدف الإجراءات إلى تخفيف الضغوط على القطاع الخاص بسبب تداعيات الحرب الإقليمية، وشملت تأجيل سداد الرسوم والإعفاء من الغرامات من جهات عدة، أبرزها بنك الإمارات دبي الوطني ودبي الجنوب وشركات ناشئة مثل منصة كاشيو.

ويعد التوقيت مثاليا لمنصة كومفي الناشئة أيضا، إذ تأتي في وقت يتوقع فيه تقلص شهية بعض المستثمرين الأجانب تجاه الاستثمارات الإقليمية، في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة جراء الحرب. ويقول ساميف: "توفر لنا هذه الجولة سيولة لتسيير الأعمال لمدة 18 شهرا، لمواصلة النمو دون القلق بشأن جمع التمويلات وسط الأوضاع الضبابية".

ويمثل التنوع بين المستثمرين الإقليميين والعالميين مؤشرا مهما آخر؛ إذ يرى ساميف أن "المستثمرين الإقليميين على دراية بطبيعة السوق، ولديهم شبكة علاقات ومصداقية، في حين يضع المستثمرون العالميون معايير عالية للأداء، عبر مقارنة الشركة بنماذج ناجحة في أوروبا وشرق آسيا والولايات المتحدة، وليس في دول الخليج فحسب".

5

أسواق المال

ثقة مشوبة بالحذر

ما زال معظم المستثمرين الأفراد في الإمارات يثقون في الأسواق المحلية رغم الحرب والتقلبات الإقليمية، وفقا لأحدث استطلاع أجرته منصة إي تورو (بي دي إف)، والذي شمل ألف مستثمر. إذ أفاد نحو 91% من المشاركين بأنهم ما زالوا واثقين في أداء الشركات المدرجة في الإمارات على المدى البعيد، بينما أعرب 90% عن ثقتهم في الاقتصاد الإماراتي عموما. كما ذكر 83% أنهم يمتلكون أسهما مدرجة في الإمارات، لتنخفض بذلك النسبة قليلا عن الـ 85% المسجلة في الاستطلاع السابق.

ومن الواضح أن الحرب تشغل بال المستثمرين؛ فقد قال 38% من المشاركين إن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ستؤثر حتما على محافظهم الاستثمارية خلال الأشهر الستة المقبلة، بينما يتوقع 40% آخرون حدوث تأثير ما. كما أن تقديرات المخاطر تتزايد أيضا، إذ يرى 35% حاليا أن الاستثمار في المنطقة محفوف بالمخاطر، مقارنة بحوالي 30% سابقا.

ينعكس هذا الحذر على التوقعات قصيرة الأجل؛ إذ تراجعت نسبة المستثمرين الذين يتوقعون نموا قويا لأسواق الأسهم الإماراتية خلال الـ 12 شهرا القادمة إلى 42% بعد أن كانت 48%، وإن كان هناك 34% آخرون ما زالوا يتوقعون نموا معتدلا في الفترة المقبلة.

ويتماشى هذا التغير في معنويات المستثمرين مع ما أوردناه في تقارير الأسواق؛ فقد تراجع سوق دبي المالي بنسبة 16.4% في مارس، مسجلا أكبر انخفاض شهري له منذ الجائحة، بينما تراجع سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 8.9%، ورجحت كفة البيع في حصيلة تداولات المستثمرين الأجانب بعدما باعوا أسهم بقيمة 1.06 مليار درهم في كلا السوقين. كما صرح لنا محللون بأن الشركات التي كانت تعتزم طرح أسهمها للاكتتاب العام خلال النصف الأول قد أجلت الإدراجات إلى وقت لاحق من هذا العام مع تراجع شهية المستثمرين وتركيزهم على فئة معينة من الأسهم، وكانت شركة دبي للاستثمار أحدث المنضمين إلى قائمة التأجيلات المحتملة بعدما أعلنت أنها قد تؤجل إدراج مجمع دبي للاستثمار.

لكن المفارقة تكمن في تزايد التفاؤل بشأن التوقعات على المدى البعيد؛ إذ يعتقد غالبية المستثمرين حاليا أن أسواق الشرق الأوسط ستحقق أقوى العوائد على مدى خمس سنوات أو أكثر، وبهذا ارتفعت النسبة من 58% إلى 60%. وقال جورج نداف المدير العام لمنصة "إي تورو" إن المستثمرين يرون "مخاطر أعلى ولكن مع فرص أكبر لتحقيق عوائد مرتفعة"، مرجحا أن التوترات قصيرة الأجل لن تلحق ضررا جسيما بالجاذبية الاستثمارية للمنطقة في العموم.

ويبدو أن سلوك المحافظ الاستثمارية يدعم هذا التوجه؛ إذ انخفضت نسبة المستثمرين الذين عززوا حجم استثماراتهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية إلى 57% مقارنة بحوالي 65% سابقا، بحسب المشاركين في الاستطلاع. ومع ذلك، فإن معظمهم لا يتجهون نحو التخارج النهائي؛ فقد أفاد 80% بأنهم عدلوا محافظهم أو يعتزمون تعديلها استجابة للتوترات، علما بأن معظمهم اختار اللجوء إلى المعادن النفيسة (بنسبة 56%) تليها أسهم الطاقة (بنسبة 43%) ثم أسهم الشركات العالمية خارج المناطق المتضررة (بواقع31%).

ما الأسهم المحلية التي ما زالت تحظى بدعمهم؟ تصدر القطاع العقاري قائمة القطاعات التي تحظى بتوقعات إيجابية من المشاركين في الاستطلاع بنسبة 54% (وهو شيء لافت، نظرا إلى أن أسهم العقارات كانت من بين الأكثر تضررا خلال موجة البيع في مارس)، يليه قطاعا التكنولوجيا والطاقة.

وختم نداف بأن البيانات تشير إلى "تحول واضح في السلوك وليس فقدان الثقة"، بمعنى أن المستثمرين ما زالوا في السوق لكنهم قرروا تسليط تركيز أكبر على تعزيز المرونة والتنويع وتجنب المخاطر.

6

نتائج الأعمال

صندوق يحافظ على أدائه القوي في الربع الأول

سجل صندوق مساكن دبي ريت المرتبط بقطاع العقارات السكنية في دبي أداء قويا خلال الربع الأول من العام، رغم التحديات التي واجهت القطاع منذ بدء الحرب. إذ ارتفعت إيرادات الصندوق بنسبة 8.4% على أساس سنوي خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في مارس، مدفوعة باستمرار قلة الوحدات المتاحة للإيجار في دبي، وفقا لبيان نتائج الأعمال (بي دي إف). وبلغ متوسط معدل الإشغال على مستوى محفظة الصندوق 98.9%، بينما ارتفع متوسط الإيرادات لكل قدم مربع مؤجر بنسبة 7.4%.

وقد اتسمت تصريحات الإدارة بالتفاؤل؛ إذ صرح المدير العام أحمد السويدي بأن هذا الربع أظهر "قوة الأسس التي يستند إليها سوق العقارات السكنية في دبي"، في وقت سجلت فيه الإمارة 170 ألف عقد إيجار سكني بقيمة 15.1 مليار درهم، ومبيعات وحدات سكنية بقيمة 134.8 مليار درهم عبر 44400 صفقة. وفي المجمل، يتماشى ذلك مع ما ذكره لنا محللون في وقت سابق من هذا الشهر، بأن نشاط السوق في مارس ظل قويا بالقياس على السنوات الماضية رغم ُتباطؤ نمو الأسعار، ما يشير إلى أن السوق ربما يمر بمرحلة تباطؤ وليس بوادر انهيار، في ظل توقعات بتراجع وتيرة النمو خلال العام الجاري بدلا من حدوث تصحيح سعري حاد.

كما ارتفعت قيمة إجمالي أصول الصندوق إلى 23.8 مليار درهم مقارنة بـ 23.5 مليار درهم في نهاية العام الماضي، بينما تحسن معدل استبقاء المستأجرين ليصل إلى 98%، ما يشير إلى أن السكان يفضلون البقاء في وحداتهم الحالية رغم ارتفاع الإيجارات.

لكن الأداء في سوق الأسهم لم يكن إيجابيا؛ إذ تراجعت أسهم الصندوق بنحو 13.5% منذ اندلاع الحرب، لتنخفض من 1.33 درهم إلى 1.15 درهم، ما يشير إلى أن المستثمرين ما زالوا ينظرون إلى العقارات من منظور التحوط وتجنب المخاطر. وكما أشرنا سابقا، كانت أسهم العقارات من بين الأكثر تضررا خلال موجة البيع الناتجة عن الحرب في مارس، فقد انخفضت قيمة المؤشرين العقاريين في كل من سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي بما يقارب 27% في مارس، وإن كان مؤشر العقارات في سوق دبي قد صعد بعدها بنسبة 5.6% خلال الشهر الجاري.

مزيد من النمو خلال الفترة المقبلة: أضيف مشروع غاردن فيو فيلاز إلى محفظة مشاريع النمو لدى الصندوق خلال الربع الأول، ومن المقرر إضافة 220 وحدة أخرى ضمن مشروع قرية جبل علي المقرر تسليمه خلال الربع الثاني من العام. ومن المتوقع أن يسهم المشروعان معا في تحقيق إيرادات إضافية تتراوح بين 70 و80 مليون درهم عند وصولهما لمرحلة الاستقرار التشغيلي. كما يواصل الصندوق تقييم فرص استثمارية إضافية ضمن محفظة مشاريع دبي القابضة، بما في ذلك مشروع لانتانا هيلز في مجمع دبي للعلوم، و"ذا ايكرز" في منطقة دبي لاند، ووحدات سكنية جديدة في مشروع دبي وورف.

7

على الرادار

إرساء عقود جديدة في نخلة جبل علي.. والبترول الكويتية تتوسع في الإمارات.. وجهاز أبوظبي للاستثمار يكثف استثماراته

نخلة جبل علي تواصل التقدم في أعمال الإنشاء

عقود ضخمة جديدة في نخلة جبل علي: أرست شركة نخيل للتطوير العقاري التابعة لدبي القابضة عقودا بقيمة 3.5 مليار درهم لتشييد فيلات في نخلة جبل علي، على شركتي جينكو للمقاولات العامة واتحاد الهندسة الإنشائية، اللتين تعملان بالفعل على بناء 530 فيلا في المنطقة، وفقا لبيان رسمي. وكانت الشركتان قد حصلتا، جنبا إلى جنب مع شركة المقاولات الهندية شابورجي بالونجي ميد إيست، على عقود بقيمة 1.36 مليار دولار في عام 2024، ومن المقرر أن تكتمل أعمال البناء بنهاية العام الجاري.

ستعمل الشركتان بموجب العقود الجديدة على تشييد 544 فيلا، تتولى شركة جينكو بناء 354 منها، فيما ستنفذ شركة اتحاد الهندسة الإنشائية 190 فيلا، على أن تسلمها بحلول الربع الرابع من عام 2028. ومن المقرر أن تبدأ أعمال البناء في الربع الحالي.

البترول الكويتية تسعى للتعاون مع إينوك لتزويد مطار الشارقة بالوقود

تسعى شركة البترول الكويتية العالمية عبر ذراعها التابعة "كيو 8 أفييشن" إلى توسيع نطاق تعاونها مع شركة بترول الإمارات الوطنية (اينوك)، لتزويد مطار الشارقة الدولي بالوقود، بحسب صحيفة عرب تايمز. وتعزز هذه الخطوة من تواجد الشركة في الإمارات، حيث تتولى "كيو 8 أفييشن" توريد الوقود بالفعل في دبي من خلال شراكتها مع اينوك.

خلفية: تعاونت "كيو 8 أفييشن" مع اينوك لدخول قطاع الوقود الإماراتي، متحدية بذلك هيمنة الموردين المسيطرين في السوق. ومهدت هذه الشراكة الطريق أمام الشركة لتقديم خدماتها في مطار دبي الدولي لصالح خطوط رويال بروناي الجوية، بالإضافة إلى مطار آل مكتوم الدولي لصالح طيران البلطيق وخطوط هاينان الجوية، مركزة جهودها على الرحلات الدولية.

يشكل تأمين وقود الطائرات مصدر قلق كبير لشركات الطيران العالمية في الآونة الأخيرة؛ بعدما قفزت أسعار الوقود بنسبة 103% فيمارس وسط الاضطرابات العالمية وتزايد الطلب، مع توقعات أن يكون المستهلك أول من يتحمل عبء هذا الارتفاع.

جهاز أبوظبي للاستثمار يضخ المزيد من الأموال

جهاز أبوظبي للاستثمار يواصل التركيز على البنية التحتية لمراكز البيانات: انضمت شركة تابعة ومملوكة بالكامل لجهاز أبوظبي للاستثمار إلى جولة جديدة لزيادة رأس مال شركة تيرا هوب التي تقع مقراتها في سنغافورة وتايلاند والمتخصصة في توريد أجهزة الإرسال والاستقبال الضوئية عالية السرعة المستخدمة في مراكز البيانات، وفقا لموقع زاوية. وذكرت تيرا هوب أنها ستخصص العوائد لتوسيع عمليات التصنيع وتعزيز العمليات التشغيلية ومواصلة جهود البحث والتطوير، دون الكشف عن تفاصيل الصفقة.

تذكر - جهاز أبوظبي للاستثمار يؤكد المضي قدما في استثماراته رغم التقلبات: إذ واصل الصندوق السيادي تكثيف استثماراته في قطاع الائتمان الخاص في أوروبا وآسيا، ما يشير إلى أن أكبر صناديق الثروة السيادية في أبوظبي ما زالت تضخ استثماراتها في مختلف أنحاء العالم.

8

الأسواق العالمية

تباين اتجاهات عمليات الدمج والاستحواذ إقليميا وعالميا

هوت قيمة صفقات الدمج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 74% على أساس سنوي في الربع الأول من العام الحالي لتسجل 18.8 مليار دولار، إذ أضعفت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران معنويات السوق، وفق بيانات صادرة عن مجموعة بورصة لندن.

وكانت صفقات الدمج والاستحواذ الوافدة إلى المنطقة هي الأكثر تضررا خلال فترة الثلاثة أشهر، إذ تراجعت بنسبة 90% على أساس سنوي لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ عقد عند 4.6 مليار دولار. الصفقات الخارجة لم تكن بمعزل عن هذا التراجع كذلك، وإن كان بوتيرة أقل حدة؛ إذ انخفضت بنسبة 55% إلى 11.5 مليار دولار، مسجلة بذلك أدنى قيمة لصفقات الدمج والاستحواذ الخارجة من المنطقة منذ عامين.

الصفقات الأبرز: تصدرت صفقة بيع جهاز أبوظبي للاستثمار لحصته البالغة 18.4% في مجموعة "بي آي سي جي" للتأمين التقاعدي مقابل نحو 4 مليارات دولار — والتي أُغلقت في الربع الماضي — القائمة كأكبر صفقة دمج واستحواذ تشارك فيها جهة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وشملت الصفقات الكبرى الأخرى خلال الربع استحواذ شركة "إي بوينت زيرو القابضة" على كامل أسهم شركة الطاقة الأمريكية ترافرس ميدستريم بارتنرز في صفقة بقيمة 2.3 مليار دولار، إضافة إلى استحواذ شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) على شركة ألمنيوم دونكيرك الفرنسية مقابل 2.2 مليار دولار.

واحتل بنك غولدمان ساكس صدارة قائمة المستشارين الماليين من حيث قيمة وحجم الصفقات المنفذة في المنطقة خلال الربع الأول؛ إذ قدم مشورته في ثلاث صفقات كبرى بلغت قيمتها الإجمالية 34.8 مليار دولار، وفقا لبيانات غلوبال داتا. ومن أبرز الصفقات التي أدارها، استحواذ مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية التابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي على شركة شنغهاي مونتون الصينية مقابل 6 مليارات دولار، فضلا عن صفقة استحواذ "ألبا" على ألمنيوم دونكيرك.

ورغم هذا التراجع، إلا أنه لا يزال من "المبكر جدا" الحكم على مسار السوق خلال ما تبقى من العام، وفق ما قاله جاسم الصانع، الرئيس المشارك للخدمات المصرفية الاستثمارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في غولدمان ساكس. ويتوقع بعض المحللين تباطؤا مؤقتا في حركة الصفقات في ظل حالة عدم اليقين المتزايدة الناجمة عن الصراع الإقليمي. ووسط هذه الأجواء، من المتوقع أن يتجه نشاط الدمج والاستحواذ نحو الملاذات الآمنة التي توفر تحوطا ضد التضخم والتقلبات، حسبما يرى الصانع، الذي أضاف: "الأسس الاقتصادية للمنطقة تظل متينة، وقد أثبتت اقتصادات دول الخليج مرونة لافتة رغم الاضطرابات الجيوسياسية".

الآفاق العالمية تبدو واعدة

نظرة أكثر تفاؤلا؟ من المتوقع أن يقفز الحجم الصافي لصفقات الدمج والاستحواذ عالميا إلى 3.8 تريليون دولار في عام 2026، متجاوزا المستويات المسجلة في عامي 2021 و2025، وفق ما قاله تيم إنغراسيا، الرئيس المشارك العالمي لقطاع الدمج والاستحواذ في غولدمان ساكس، في مذكرة حديثة. وتوضح المذكرة أن إنغراسيا يعتمد في احتساب الحجم الصافي للصفقات على استبعاد عمليات الانقسام، وجولات تمويل الشركات الخاصة، والصفقات المرتبطة بالشركات ذات غرض الاستحواذ (SPACs).

ويرى إنغراسيا أن هذا النشاط العالمي يرتكز على ما أسماه "سطوة القيمة النهائية"؛ فمع إحداث الذكاء الاصطناعي تغييرات جذرية في نماذج الأعمال طويلة الأجل، لم يعد المستثمرون يتخذون قرارات الشراء بناء على بيئة الأعمال الحالية فحسب، بل بناء على توقعاتهم لقيمة السهم في المستقبل، لفترات تمتد من ست سنوات إلى ما لا نهاية. ويؤكد إنغراسيا أن "القيمة النهائية هي أحد أكبر الدوافع التي تحتم على المشترين المشاركة في عمليات الدمج والاستحواذ".

وفي الوقت نفسه، يواجه قطاع الاستثمار المباشر أزمة هيكلية تتمثل في "رؤوس الأموال العالقة"؛ إذ وصلت التوزيعات النقدية للصناديق إلى أدنى مستوياتها منذ 16 عاما، وفقا لبيانات "إم إس سي آي" وغلوبال بانكينج آند ماركتس. وأشار إنغراسيا إلى أن الشركات تواجه ضغوطا متزايدة لتسريع بيع شركات محافظها الاستثمارية من أجل تعزيز العوائد للمستثمرين.

📈 الأسواق هذا الصباح

تباين أداء أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ في التعاملات المبكرة هذا الصباح، مع ترقب المستثمرين انطلاق موسم نتائج الأعمال وقرارات البنوك المركزية في الولايات المتحدة واليابان والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن أسعار الفائدة. وتراجع مؤشرا نيكي الياباني وهانغ سينغ (هونغ كونغ)، بينما اتجه مؤشرا كوسبي الكوري الجنوبي وشنغهاي المركب نحو تحقيق مكاسب.

سوق أبوظبي

9,828

+0.4% (منذ بداية العام: -1.7%)

سوق دبي

5,871

+0.3% (منذ بداية العام: -2.9%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,721

+0.8% (منذ بداية العام: -3.4%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.5% لليلة واحدة

4% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,169

+0.4% (منذ بداية العام: +6.5%)

EGX30

52,719

+0.6% (منذ بداية العام: +26.0%)

ستاندرد أند بورز 500

7,174

+0.1% (منذ بداية العام: +4.8%)

فوتسي 100

10,321

-0.6% (منذ بداية العام: +3.9%)

يورو ستوكس 50

5,860

-0.4% (منذ بداية العام: +1.1%)

خام برنت

108.23 دولار

+2.8%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.51 دولار

-1.7%

ذهب

4,706 دولار

+0.3%

بتكوين

77,047 دولار

-1.7% (منذ بداية العام: -12.1%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.70 درهم

+3.1% (منذ بداية العام: -1.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.77

-0.1% (منذ بداية العام: -0.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

18.02

-3.7% (منذ بداية العام: +24.2%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع بنسبة 0.3% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 770.4 مليون درهم. وهبط المؤشر بنسبة 2.9% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: الوطنية الدولية القابضة (+14.7%)، ومجموعة جي إف إتش المالية (+11.3%)، واكتتاب القابضة (+4.3%).

🟥 في المنطقة الحمراء: أجيليتي للمخازن العمومية (-4.8%)، وبنك دبي التجاري (-3.5%)، وهيئة كهرباء ومياه دبي (-1.8%).

وفي سوق أبوظبي، صعد المؤشر بنسبة 0.4%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.1 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.8%.


أبريل 2026

28 - 29 أبريل (الثلاثاء - الأربعاء): قمة الابتكار في الشرق الأوسط وأفريقيا، أبوظبي.

مايو 2026

11 - 13 مايو (الاثنين - الأربعاء): عالم الذكاء الاصطناعي، مركز أدنيك، أبوظبي.

11 - 15 مايو (الاثنين - الجمعة): أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي، دبي.

12 - 14 مايو (الثلاثاء - الخميس): قمة أبوظبي للبنية التحتية، مركز أدنيك أبوظبي.

19 - 20 مايو (الثلاثاء - الأربعاء): قمة أسواق المال، مدينة جميرا، دبي.

19 - 22 مايو (الثلاثاء - الجمعة): أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة، مركز أدنيك، أبوظبي.

يونيو 2026

3 - 4 يونيو (الأربعاء - الخميس): المؤتمر السنوي لمستثمري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، دبي.

15 يونيو - 15 سبتمبر (الاثنين - الخميس): دبي مولاثون.

22 - 24 أبريل (الاثنين - الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

أغسطس 2026

17 - 20 أغسطس (الاثنين - الخميس): سوق السفر العربي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

سبتمبر 2026

1 - 3 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 سبتمبر (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

7 - 9 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00