هدنة هشة… ما هي السيناريوهات المحتملة بالنسبة للإمارات؟

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: هل تستحوذ موانئ دبي العالمية على حصة في أكبر مشغل للموانئ في بريطانيا؟ + 1 من كل 8 مقيمين بريطانيين يغادر الإمارات

صباح الخير قراءنا الأعزاء. مضت نحو 30 ساعة حتى الآن على دخول اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين حيز التنفيذ، ومازلنا في حالة من الترقب والمشاعر المختلطة. فرغم حالة التفاؤل التي بثتها هذه الأنباء في الأسواق، مما أدى إلى صعود قوي في مؤشري دبي وأبوظبي الماليين، وبدء بعض الشركات بالفعل في مناقشة خطط العودة إلى المكاتب، لا يزال استمرار التصعيد من كلا الجانبين يلقي بظلال من الشك حول فرص صمود هذا الاتفاق.

استهدفت موجة جديدة من الهجمات الإيرانية أمس كلا من الإمارات والبحرين والسعودية والكويت، في حين شنت إسرائيل غارات عنيفة على لبنان طالت أكثر من 100 موقع في بيروت. وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة الدفاع الجوي واصلت التصدي للهجمات حتى بعد ظهيرة أمس، فيما أسفرت إحدى الهجمات عن إصابة منشأة حبشان للغاز، التي تعرضت للاستهداف عدة مرات منذ اندلاع الحرب.

ودعت أبوظبي إلى معالجة "شاملة وكاملة" للتهديدات الإيرانية، وطالبت بتقديم "مزيد من الاستيضاحات" حول بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وفق ما جاء في بيان لوزارة الخارجية. وشددت الوزارة على ضرورة "وقف التهديدات التي تستهدف حرية الملاحة والحرب الاقتصادية والقرصنة في مضيق هرمز".

ومع دخولنا مرحلة من عدم اليقين خلال الأسبوعين المقبلين، نلقي نظرة شاملة لاستشراف السيناريوهات المحتملة، وكيف يمكن للمسؤولين والمستثمرين استغلال هذه الفترة للاستعداد للمرحلة المقبلة.

إذ نستعرض في عدد هذا الصباح نتائج اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، واستجابة أسواق المال والأداء المتوقع على المدى القريب، بالإضافة إلى المدة التي قد نحتاجها قبل استئناف تدفقات الطاقة حتى عودتها إلى معدلاتها الطبيعية.

الطقس — يبدو أن تقلبات الطقس مستمرة معنا لبعض الوقت، إذ تشير توقعات المركز الوطني للأرصاد إلى وجود فرص لسقوط الأمطار بدءا من اليوم حتى الاثنين القادم. من المتوقع أيضا أن نشهد تكثف السحب معظم أوقات اليوم، مع وصول درجات الحرارة العظمى في دبي وأبوظبي إلى 30 درجة مئوية والصغرى إلى 23 درجة مئوية، بحسب تطبيقات الطقس.

📰 تابع معنا

دمج واستحواذ — هل تتطلع موانئ دبي العالمية إلى الاستحواذ على حصة بقيمة 13.2 مليار دولار في أكبر مشغل موانئ بريطاني؟ أبدت موانئ دبي العالمية اهتمامها بالاستحواذ على حصة مسيطرة تبلغ 64% في شركة أسوشيتد بريتيش بورتس، أكبر مشغل للموانئ في المملكة المتحدة، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 13.2 مليار دولار، وفق ما أفادت به وكالة بلومبرغ نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

لا تزال المباحثات جارية ولم تتبلور بعد في صفقة نهائية. وتشير التقارير إلى أن شركات أخرى مثل بروكفيلد لإدارة الأصول، و"كيه كيه آر"، وغلوبال إنفراستركتشر بارتنرز التابعة لبلاك روك تبدي اهتماما أيضا باقتناص هذه الحصة، التي يملكها كل من مجلس استثمار معاشات التقاعد الكندية وشركة أوميرز أدمنستريشن في تورنتو.

الهدف: توصف أسوشيتد بريتيش بورتس بأنها أكبر مشغل للموانئ في المملكة المتحدة، إذ تتولى نحو ربع التجارة البحرية للمملكة.

السياق: تحظى موانئ دبي العالمية بحضور قوي بالفعل في السوق البريطاني، إذ تدير ميناءين للمياه العميقة ومحطات للشحن بالسكك الحديدية في ساوثهامبتون وأيضا لندن غيتواي، الذي تلقى تعهدا سابقا من الشركة باستثمار يصل إلى مليار جنيه إسترليني.


اقتصاد كلي — خفض البنك الدولي توقعاته لنمو إجمالي الناتج المحلي للإمارات لعام 2026 إلى 2.4%، بتراجع قدره 2.7 نقطة مئوية عن تقديراته السابقة الصادرة في يناير الماضي، وفق ما ورد في آخر تحديث للتقرير الاقتصادي للمنطقة (بي دي إف). ورغم هذا الخفض، أشار البنك إلى أن أداء الدولة لا يزال يتفوق على بعض جيرانها، بفضل "الخطوات الكبيرة في إعادة توجيه الاقتصاد نحو الخدمات المالية والسياحة والصناعة".

تأثيرات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على توقعات دول الخليج: خفض البنك الدولي توقعاته لنمو منطقة الخليج كلها إلى 1.3% في عام 2026، مقارنة بتوقعاته في يناير البالغة 4.4%. وجاء هذا التراجع مدفوعا بالأداء المتوقع لكل من قطر والكويت، إذ يتوقع البنك الآن انكماش اقتصاد البلدين بنهاية العام. وتتمثل أبرز المخاطر التي تواجه دول الخليج في استمرار اضطراب صادرات النفط والغاز، وتراجع شهية المستثمرين، وانخفاض نشاط قطاعات السياحة والطيران والخدمات البحرية.


سياحة — قد تتسبب الحرب في انخفاض إيرادات الخليج من السياحة بما يتراوح بين 13 و32 مليار دولار، حسبما نقلت سعودي جازيت عن جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، خلال اجتماع استثنائي لوزراء السياحة بدول الخليج. وأضاف البديوي أن أعداد السائحين الوافدين قد تنخفض بمقدار يتراوح بين 8 و19 مليون زائر بسبب الصراع الإقليمي.

تذكر: شهد قطاع السياحة في الإمارات انتعاشة قوية قبل اندلاع الحرب كما ذكرنا سابقا، إذ ساهم بنحو 70.1 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025. وتشير التوقعات إلى أن أعداد الوافدين إلى المنطقة قد تنكمش بنسبة تصل إلى 27% مقارنة بالعام الماضي، وذلك بعد أن سجلت الإمارات 8500 حالة إلغاء لحجوزات تأجير بيوت العطلات في اليوم الأول من اندلاع الحرب.

وتسعى الحكومة الإماراتية لدعم قطاع السياحة من خلال طرح مبادرات مدعومة من الدولة لمحاولة إنعاشه، منها تأجيل سداد الرسومودعم عمليات التطوير.

📊 أرقام اليوم

واحد من كل ثمانية — هذا هو معدل المقيمين البريطانيين الذين غادروا الإمارات منذ بدء الحرب، بحسب صحيفة فايننشال تايمز. وفي الوقت الراهن، يوجد نحو 30 ألف مقيم بريطاني خارج الإمارات (ما يمثل 10-15% من إجمالي الجالية المستقرة في الإمارات)، من أصل 240 ألفا كانوا يقيمون فيها قبل النزاع.

تحول جذري: بعد أن كانت الإمارات والسعودية الوجهتين البديلتين والمفضلتين لأثرياء بريطانيا، هربا من الإصلاحات الضريبية والركود الاقتصادي في المملكة المتحدة، يبدو أن هذا المشهد يأخذ منحى مغايرا في ظل تطورات الأحداث على المستوى الإقليمي.

بدأ هذا التحول يؤثر بالفعل على قطاعات مثل التعليم، إذ كانت المدارس والمؤسسات التعليمية تطمح إلى تحقيق زيادة سنوية في أعداد الطلاب تصل إلى 7%. وفي هذا السياق، يرى نايجل ليا، وهو مستشار أمني مقيم في دبي، أن هذه المغادرة مؤقتة، لأن الكثيرين فضلوا العودة إلى بلادهم لتساعدهم عائلاتهم في مسؤوليات رعاية الأطفال والتعليم في ظل الظروف الراهنة، مرجحا عودة أغلبهم لاحقا.

ولم تقتصر موجة المغادرة على البريطانيين فقط، بل شملت جاليات أخرى. فقد غادر أكثر من 52 ألف مواطن هندي الإمارات ومنطقة الخليج بشكل عام في الفترة ما بين 1 و7 مارس، وفقا لصحيفة تايمز أوف انديا. ومع ذلك، يبدو أن الجزء الأكبر من هذا النزوح سببه اضطرابات حركة الطيران والتنقلات قصيرة الأجل، وليس رحيلا نهائيا، خاصة بعدما أدى تقييد المجالات الجوية إلى تسارع وتيرة المغادرة. وجدير بالذكر أنه حتى منتصف شهر مارس، غادر أكثر من 40 ألف أمريكي منطقة الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب.

📌 يحدث هذا الأسبوع

سيتوجه وزير الشؤون الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار إلى الإمارات يومي السبت والأحد في زيارة رسمية، وفقا لبيان صحفي. وسيركز الاجتماع على تعزيز التعاون الإقليمي، وتعميق اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين.

تتمتع الإمارات والهند بعلاقات عميقة، وقد بدأت اتفاقية الشراكة الموقعة بين البلدين عام 2022 تحصد ثمارها منذ فترة. وفي وقت سابق من هذا العام، وقع البلدان مجموعة من الاتفاقيات التي شملت قطاعات الفضاء وتجارة الغذاء والاستثمار والتكنولوجيا والدفاع والطاقة، في إطار سعيهما لمضاعفة حجم التبادل التجاري ليصل إلى 200 مليار دولار. وفي الآونة الأخيرة، مددت الهند الموعد النهائي لتراخيص حصص استيراد الذهب من الإمارات، في خطوة تهدف إلى احتواء الاضطرابات التي أصابت سلاسل توريد الذهب جراء الحرب.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

لا تزال تبعات وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية تهيمن على عناوين الصحف العالمية. وحتى اللحظة الراهنة، تبدو الهدنة هشة للغاية. نستعرض في السطور التالية مزيداً من التفاصيل حول هذا الاتفاق وتأثيراته المباشرة علينا داخليا.

أسعار النفط تعاود الارتفاع: بعد أن أدت أنباء الهدنة إلى هبوط أسعار النفط، عادت المخاوف من تجدد التصعيد لتدفع الأسعار نحو الارتفاع في تعاملات الصباح الباكر اليوم. إذ صعد خام برنت بنسبة 2.5% ليصل إلى 97.14 دولار للبرميل.

وفي عالم الذكاء الاصطناعي: أطلقت شركة ميتا أول نموذج ذكاء اصطناعي خاص بها تحت اسم ميوز سبارك، عقب حملة الإنفاق الضخمة التي قادها الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ لتعزيز البنية التحتية واستقطاب الكفاءات. ويجري الترويج للمنتج الجديد بوصفه نسخة مطورة من المساعد الافتراضي "ميتا أيه آي"، إذ يتيح استجابات أكثر تخصيصا وتفاعلا بصريا، معتمدا على المحتوى المشترك عبر منصات فيسبوك وإنستغرام وثريدز.

نزاع أنثروبيك والبنتاغون: في سياق الصراع بين شركة أنثروبيك ووزارة الدفاع الأمريكية، رفضت محكمة استئناف فيدرالية في واشنطن عرقلة قرار إدراج الشركة ضمن القائمة السوداء للأمن القومي. ومن شأن هذه الخطوة أن تمنع المقاولين الذين يعملون مع البنتاغون من استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي التي تطورها الشركة الناشئة.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

📅 في المفكرة

طالع مفكرتنا الكاملة بالأسفل لجميع الفعاليات والعطلات والأحداث المرتقبة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

تداعيات الحرب

ستستمر حالة الضبابية التي نعيشها أسبوعين آخرين على الأقل، وسط حالة من الترقب لحدوث أحد سيناريوهين: إما أن تؤدي المفاوضات إلى نهاية دائمة للصراع، أو أن نواجه واقعا حالك السواد دون التوصل إلى توافق في وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

يعكف المحللون السياسيون والاقتصاديون في أنحاء العالم حاليا على دراسة ومناقشة ما قد تؤول إليه الأحداث. فمن ناحية، حملت الهدنة خبرا سارا لدول مجلس التعاون الخليجي، لأن هذه الاستراحة القصيرة قد تمنح الحكومات فرصة لترتيب استراتيجياتها والاستعداد لما هو آت على الأقل. لكن على الناحية الأخرى، ما زالت هناك تساؤلات عالقة بشأن نقاط الخلاف في مواقف الطرفين.

حتى الإعلان نفسه أظهر حالة من سوء التفاهم بين الأطراف المعنية؛ إذ صرح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بأن الاتفاق يشمل كل الجبهات "بما يتضمن لبنان"، وهو ما نفاه الجانب الإسرائيلي لاحقا.

يتمسك الطرفان بمطالب ذات سقف مرتفع، وليس من الواضح ما إذا كان أي منهما مستعدا للتراجع عنها. فبينما تطالب الولايات المتحدة بإنهاء البرنامج النووي الإيراني، ووقف تخصيب اليورانيوم، وتفكيك قدرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، تصر إيران على "تنسيق" حركة المرور في المضيق بنفسها والتمسك ببرنامجها النووي، فضلا عن رفع العقوبات بالكامل.

إسرائيل قد تقلب كل الموازين: يرى جاستن ألكسندر، مدير شركة خليج إيكونوميكس ومحلل شؤون دول مجلس التعاون الخليج لدى غلوبال سورس بارتنرز، أن "إسرائيل لديها مصالح مختلفة تماما عن الولايات المتحدة وقد تعرقل التوصل إلى اتفاق دائم، لا سيما إذا واصلت حربها في لبنان"، حسبما ذكر في تعليق لنشرة إنتربرايز الصباحية. وتتفق معه أمانديب أهوجا رئيسة الأبحاث في شركة كونفلوينس للاستشارات، قائلة إن إحدى أكبر العقبات في رأيها "هي غياب التنسيق بين السياسة الأمريكية والإسرائيلية"، مشيرة إلى أن التوافق قد يكون صعبا، حتى وإن بدا السلام أقرب من أي وقت مضى.

وبالفعل شنت إسرائيل أعنف هجوم على لبنان منذ اندلاع الحرب، ما أسفر عن مقتل 254 شخصا، وهو ما دفع إيران إلى إغلاق مضيق هرمز والتهديد بالانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار.

ماذا ستفعل دول الخليج الآن؟

سارعت الإمارات إلى إعلان "انتصارها" في أعقاب وقف إطلاق النار؛ إذ ذكر أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة في منشور على منصة إكس أن الدولة "انتصرت بدفاع وطني ملحمي"، وأن التركيز في المرحلة القادمة سينصب على "إدارة مشهد إقليمي معقد برصيد أكبر، ومعرفة أدق، وقدرة أرسخ على التأثير وصياغة المستقبل".

ومن المرجح أن تشهد فترة الأسبوعين تعزيزا للمنظومات الدفاعية. فربما تسعى دول مجلس التعاون الخليجي "إلى تنويع وتعميق ترتيبات التعاون الدفاعي [مع أطراف مثل أستراليا وإيطاليا وفرنسا]"، بحسب أهوجا، مضيفة أنها قد تسعى أيضا في الوقت نفسه إلى "تعزيز تدابير حماية مواقع البنية التحتية الرئيسية التي قد تستهدف، بما في ذلك الموانئ ومراكز البيانات وغيرها".

وتدرس عدة دول خليجية من بينها الإمارات والسعودية استخدام أنظمة دفاعية جديدة، تشمل طائرات مسيرة اعتراضية أوكرانية الصنع يبلغ سعرها 2500 دولار أمريكي، حسبما صرح تورو توكوشيجي الرئيس التنفيذي لشركة تيرا درون اليابانية لوكالة رويترز.

التوسع في الشرق الأوسط: أوضح توكوشيجي أن شركته، التي تعاونت مؤخرا مع شركة اميزينغ درونز الأوكرانية الناشئة لتطوير المسيرة الاعتراضية "تيرا إيه 1"، تخطط لتسويق هذه الطائرات دوليا، مع احتمالية تأسيس خطوط إنتاج في منطقة الخليج. ويذكر أن هذا النظام الاعتراضي لم يختبر بعد بالحرب، ومن المتوقع أن يخضع لتجارب ميدانية مع الجيش الأوكراني خلال الأشهر المقبلة.

تذكر: فرض اندلاع الحرب على دول الخليجإعادة النظر في استراتيجياتها الدفاعية، ما دفعها للبحث عن أنظمة دفاع جوي وصاروخي بديلة أقل تكلفة، بدلا من الاعتماد على أنظمة تكلف ما بين 3 إلى 12 مليون دولار لإسقاط طائرة مسيرة إيرانية الصنع لا تتجاوز تكلفتها 20 إلى 100 ألف دولار. وخلال لقاء جمع بين قادتي الإمارات وأوكرانيا، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده على استعداد لتقديم أنظمتها الدفاعية لشركائها.

هل ستفكر دول الخليج في تعزيز إمكاناتها الهجومية؟ يقول أهوجا "إن النهج المتبع حتى الآن دفاعي لا هجومي، ومن المرجح أن يستمر هذا الوضع. ومع ذلك، نتوقع استعداد هذه الدول لتبني موقف هجومي عند الضرورة، رغم عدم وجود رغبة فعلية لديها للميل نحو هذا الخيار".

الإصلاح يستلزم استثمارات طويلة الأمد وسيستغرق وقتا

أضافت أهوجا أن "إصلاح القطاعات المتضررة بشدة قد يستغرق أمدا طويلا"، ويشمل ذلك الأضرار التي لحقت بمرافق النفط والغاز، بما في ذلك مجمع حبشان، والمنشآت الصناعية مثل موقع الطويلة التابع لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، والذي تعرض لضربات إيرانية أسفرت عن أضرار جسيمة ستستغرق عاما كاملا لإصلاحها واستئناف الإنتاج بالكامل.

ويقدر محللون أن الطاقة الإنتاجية للألمنيوم تقلصت بحوالي 3 ملايين طن سنويا، أي ما يمثل تقريبا نصف إنتاج الشرق الأوسط، وذلك بسبب توقف بعض العمليات في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم وشركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، فضلا عن إيقاف جزء كبير من إنتاج شركة ألمنيوم قطر نتيجة نقص الغاز الطبيعي، وفقا لما ذكره برايان هيس، خبير قطاع الألمنيوم والرئيس التنفيذي لشركة بيرينيال، في تعليق لنشرة إنتربرايز الصباحية، مضيفا أن هذا أدى إلى تفاقم نقص الإمدادات في السوق العالمية، والذي كان مقدرا قبل ذلك بنحو 360 ألف طن خلال العام الجاري، ليصل إلى ما يتراوح بين 2 و2.5 مليون طن في حال استمرار هذا التوقف.

وأشار هيس إلى أن قطاعات الصناعات التحويلية، بما في ذلك صناعات الطيران والسيارات والتعبئة والتغليف والإنشاءات، تواجه نقصا في الإمدادات وارتفاعا في التكاليف، ومشكلات محتملة في تخصيص الكميات المتاحة، مضيفا أنه يرجح وصول أسعار الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى 4 آلاف دولار للطن عما قريب، متقفا بذلك مع ما ذكره بعض المحللين لنا في وقت سابق.

الأولوية لاستعادة سمعة "الملاذ الآمن"

ترى أهوجا أن استعادة سمعة الملاذ الآمن "ستتطلب وقتا على الأرجح"، لكن البداية في رأيها ستكون من هذين الأسبوعين بالتأكيد، شريطة استمرار وقف إطلاق النار. وتضيف أنه بالنسبة للمستثمرين الساعين إلى توسيع شراكاتهم في المنطقة "قد تمنحهم هذه الفترة دفعة بسيطة لإعادة النظر في العودة، لكن العودة الكاملة تتطلب حلا دائما".

لكن الأسبوعين قد لا يكونا كافيين لاستعادة أولئك الذين غادروا بالفعل؛ حسبما ذكر مارك سيفيرز، السفير الأمريكي السابق لدى عُمان ومحلل السياسات في الشرق الأوسط، في تصريحاته لنشرة إنتربرايز الإمارات الصباحية، مضيفا أن من غادروا "قد يتريثون لفترة أطول قبل اتخاذ قرار بالعودة من عدمه، لأننا لا نعرف بعد ما إذا كان هذا الاتفاق دائما أم مؤقتا". جدير بالذكر أن سيفيرز نفسه يقيم في أبوظبي، ولم يغادرها منذ بداية الحرب، لأنه يرى، كالكثيرين ممن تحدثنا إليهم، أن الإمارات "ستخرج من هذه الأزمة أقوى من أي وقت مضى".

وبدأ بعض المصرفيين في قطاع الخدمات المصرفية الخاصة ممن غادروا الدولة بالفعل يفكرون في العودة إليها بعد أنباء وقف إطلاق النار. صحيح أن الانطباع العام ما زال يتأرجح بين الشك والثقة، لكن بعض المسؤولين التنفيذيين شرعوا بالفعل في وضع خطط للعودة، بحسب بلومبرغ.

وصرح لنا مسؤول في أحد البنوك الكبرى بأن البنك سيواصل اتباع نظام العمل عن بُعد بالكامل هذا الأسبوع، لكنه يراقب الوضع الحالي عن كثب.

من المرجح استمرار الاضطرابات.. للمدى القريب على الأقل

سيكون مضيق هرمز عاملا حاسما، شريطة أن يظل مفتوحاً أمام الملاحة. ويرى سيفيرز "أن الجميع سيحاول الاستفادة من هذه الفرصة بما يخدم مصالحهم"، معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق يضمن بقاء المضيق مفتوحا؛. صحيح أن ذلك لم يتحقق حتى الآن بعد الأحداث التي وقعت أمس، لكن حتى وإن تحقق، يجب تقليل المخاطر المحيطة بالمرور فيه.

أوضح سيفيرز أن شركات الشحن "ستظل مترددة في تجربة المرور عبر المضيق حتى يتضح تماما أنه أصبح آمنا"، وقد يتطلب الأمر أيضا "تشكيل تحالفات مؤقتة من القوات البحرية لمرافقة السفن". وسبق أن أعلنت البحرين والإمارات استعدادهما للانضمام إلى تحالف كهذا، علما بأن الولايات المتحدة قادت مبادرات مشابهة في السابق.

3

طاقة

البدء من جديد ليس سهلا

النزيف توقف.. لكن التعافي سيستغرق وقتا: لا يعني استئناف حركة النفط عبر مضيق هرمز عودة منظومة الطاقة في دول الخليج إلى طبيعتها. صحيح أن الهدنة الأخيرة ستتيح للسفن المرور عبر المضيق، لكن منظومة النفط ما زالت هشة، وذلك بعد أن طالت الضربات المصافي ومنشآت التخزين والحقول في مختلف دول الخليج.

البحر الذي تحول إلى مستودع قد يخفف وطاة الأزمة: هناك نحو 130 مليون برميل من النفط الخام، و46 مليون برميل من الوقود المكرر، و1.3 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال تقبع حاليا على متن ناقلات متوقفة في أنحاء الخليج. ويمكن أن تتحرك هذه الكميات بسرعة فور إعادة فتح المسارات الملاحية.

لكن إنهاء تراكم الشحنات ليس سوى نصف الحل؛ فإخراج السفن العالقة أسهل بكثير من إقناعها بالعودة إلى المنطقة مرة أخرى. إذ تستعد مئات السفن والشركات المالكة للتحرك، لكن بروتوكولات العبور والشروط الأساسية ما زالت غير واضحة. فما زال مستأجرو السفن يتوخون الحذر، إذ أشارت شركة ميرسك إلى أن "الهدنة قد تتيح فرصا للعبور، لكنها ليست كافية لإيجاد حالة من الثقة التامة في حركة الملاحة في المنطقة، ونحن بحاجة إلى فهم جميع الشروط المحتملة المرتبطة بذلك".

والأهم هنا أن انعدام الثقة في وجود ناقلات متاحة لنقل الشحنات سيدفع المنتجين إلى التريث قبل استئناف الإنتاج؛ لا سيما وأنهم لن يتحملوا تداعيات إنتاج المزيد من النفط دون القدرة على توريده. لذا قد تتردد شركات النفط الوطنية، مثل أرامكو، في إعادة الإنتاج إلى مستويات ما قبل الأزمة دون اتضاح شروط وقف إطلاق النار.

دول الخليج ستلجأ حاليا إلى ترتيب الأولويات: من المؤكد أن أولى البراميل التي ستعود إلى السوق لن تكون مستمدة من إنتاج جديد، وإنما من كميات الخام والمشتقات المخزنة بالفعل في صهاريج الخليج. وصحيح أن هذا الإجراء يمنح المنطقة وقتا إضافيا، لكنه وقت محدود، ويخفي وراءه المشكلة الأعمق المتمثلة في تضرر أنظمة الاستكشاف والإنتاج وأنظمة النقل والتخزين.

من المرجح أن يستغرق الأمر بعض الوقت

الآبار تتضرر من توقف الإنتاج: عادة ما تفقد الآبار المعطلة توازن الضغط، وتتعرض لتسرب المياه إليها، بالإضافة إلى مخاطر التآكل، لا سيما مع التعرض لكبريتيد الهيدروجين. وفي السعودية والعراق بالأخص، حيث تنتشر تقنيات تحسين الاستخراج (مثل حقن الآبار بالغاز والمياه)، فإن إعادة التشغيل تعني إعادة معايرة أنظمة المكامن بالكامل تحت ظروف مستقرة.

التكرير سيكون عائقا غير بارز: أوقفت الإمارات العمل في مصفاة الرويس بعد تعرضها لهجوم بطائرات مسيرة مطلع الشهر الماضي. وهذا أمر بالغ الأهمية لأن الأسواق تتضرر بشدة عند نقص المشتقات الناتجة من عمليات التكرير.

وحتى في أفضل السيناريوهات، سيكون الإصلاح تدريجيا: قد تعود بعض الآبار إلى العمل خلال أيام أو أسابيع إذا كان الضرر محدودا، شريطة استمرار استقرار الوضع الأمني. لكن عودة المنظومة إلى طبيعتها بالكامل، بما يشمل جميع مراحل الإنتاج والمعالجة والتصدير، ستستغرق شهورا على أقل تقدير، بل وسنوات في الأماكن التي تعرضت فيها البنية التحتية لأضرار جسيمة.

تذكر: تبلغ الفاتورة المحتملة لإصلاح البنية التحتية للطاقة في أنحاء الخليج من أضرار الحرب نحو 25 مليار دولار، وستستحوذ عمليات الهندسة والإنشاءات على الحصة الأكبر من هذا المبلغ، تليها المعدات والمواد.

4

أسواق المال

أسهم الإمارات تحتفي بالهدنة رغم استمرار الهجمات

أسهم دبي تبتعد عن القاع.. حاليا على الأقل: أسفر إعلان الهدنة لمدة أسبوعين عن ارتفاع أسهم دبي بنسبة 6.9% في ختام تعاملات يوم الأمس، بعدما حققت أكبر صعود لها خلال التداولات اليومية (بواقع 8.5%) منذ اثني عشر عاما. ورغم اللون الأخضر الذي هيمن على الشاشات، يؤكد المحللون أن عودة النشاط إلى طبيعته ستستغرق وقتا طويلا.

لا تخلطوا بين الانتعاش المؤقت والصعود القوي المستدام: يرى جنيد أنصاري، مدير استراتيجية الاستثمار والأبحاث في كامكو إنفست، أن "الانتعاش [الذي حدث أمس] إيجابي بالطبع، لكن من المتوقع استمرار التذبذب على المدى القريب، نظرا إلى أن المستثمرين ما زالوا ينتظرون الشروط النهائية لاتفاق السلام طويل الأمد، ويحللون تأثير التغيرات الجيوسياسية على القطاعات المختلفة بمرور الوقت"، حسبما ذكر في تعليقه لنشرة إنتربرايز الصباحية، مضيفا أن "السوق الفعلي لم يشهد أي تغيير بعد".

السياق: يأتي هذا الارتفاع بعد الاضطراب الذي عصف بأسواق المنطقة خلال الأسابيع الماضية بسبب المخاوف الناجمة عن الحرب، ما أدى إلى خروج قدر كبير من رؤوس الأموال الأجنبية وعزوف المستثمرين عن الأسهم الإماراتية. وكان سوق دبي الأكثر تضررا من موجة البيع نظرا إلى "حجم استثمارات الأفراد فيه وقطاعاته الدورية"، حسبما صرح لنا طاهر عباس، رئيس الأبحاث في أوبار كابيتال. وقد اتضحت هذه الفجوة في أداء السوقين خلال شهر مارس؛ إذ انخفض مؤشر سوق دبي بنسبة 16.4%، بينما تراجع مؤشر سوق أبوظبي بنسبة 8.9% فقط.، بعدما باع المستثمرون الأجانب أسهم بقيمة 1.06 مليار درهم في كلا السوقين.

التحرر من الضغط

انتعشت أحجام التداول أمس في سوق دبي المالي، إذ تداول المستثمرون 626.8 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت نحو 2.4 مليار درهم عبر أكثر من 40 ألف معاملة.

وتهافت المستثمرون على فئة الأصول الأكثر تأثرا بالحرب؛ إذ جاء قطاع العقارات في صدارة القطاعات الصاعدة في سوق دبي (بعدما ارتفع مؤشره بنسبة 11.6%)، وتبعه قطاعا الصناعة (+7.4%) والمرافق (+6.9%). كما سجل قطاعا الخدمات المالية والسلع الأساسية صعودا بنسبة 5.7% و5.3% على التوالي.

جاء الارتفاع بفضل مزيج من عمليات المضاربة والأسهم المرجعية؛ إذ سجلت اكتتاب القابضة (+14.9%)، وصندوق الإمارات ريت (+13.7%) وشعاع كابيتال (+13.4%) ارتفاعات حادة بأرقام مزدوجة، بينما ارتفع سهم إعمار العقارية بنسبة 12.9% بقيمة تداولات تجاوزت 1.1 مليار درهم.

أما سوق أبوظبي للأوراق المالية، الذي كان أكثر صمودا من سوق دبي، فأغلق مرتفعا بنسبة 2.8% في ختام تعاملات أمس، وفقا لبيانات السوق، مع تداول نحو 589.3 مليون سهم بقيمة 2.6 مليار درهم.

شمل الصعود في سوق أبوظبي عددا أكبر من القطاعات؛ فأتي قطاع العقارات في الصدارة (بنسبة 9.9%)، يليه قطاع الرعاية الصحية (+5.6%)، ثم التكنولوجيا (+4.1%)، والصناعة (+4.0%)، والطاقة (+3.8%)، مما يشير إلى تعاف أكثر توازنا عبر القطاعات، ليتضمن الصعود كلا من أسهم الشركات مستقرة الأداء وتلك التي تحقق نموا كبيرا.

ويرى أنصاري أن "الأسواق شهدت [أمس] انفراجة بعد طول انتظار"، نظرا إلى أن تهدئة التوترات أتاحت "فرصة لانتعاش القطاعات التي تعرضت لموجات بيع مكثفة، مثل العقارات والنقل". لكن في المقابل، شهد قطاعا الطاقة والبتروكيماويات تراجعات مع تلاشي علاوة مخاطر الحرب.

الأسواق تسبق الواقع

يبدو أن "المستثمرين ينظرون إلى وضع الإمارات على أنه مجرد اختلال مؤقت، لا سيما بعد إعلان الهدنة"، حسبما ذكرت كريستي أشقر، محللة أسواق المال لدى "سي إف آي دبي"، لنشرة إنتربرايز الصباحية، مضيفة أن "متداولي الأسهم قد يضعون في حسبانهم قدرا أكبر من الحذر بعد الآن، ما يعني أنهم ربما يتوقعون الاستقرار، ولكن دون الإفراط في الثقة كذي قبل".

الاقتصاد الحقيقي لا يواكب انتعاش الأسهم: رغم انتعاش السوق بفضل توقعات استمرار حالة السلام، فإن البنية التحتية الفعلية ومنظومة إنتاج النفط الخام والبتروكيماويات والخدمات اللوجستية ستحتاج إلى مزيد من الوقت للعودة لطبيعتها، حسبما أوضح أنصاري، مضيفا أن "استعادة الثقة في قطاعات مثل السياحة والعقارات ستستغرق وقتا أيضا".

وربما تستفيد الإمارات أيضا من تغيير وجهة الاستثمارات الإقليمية مع تراجع أسعار النفط؛ فنظرا إلى أن الأسواق السعودية المجاورة مرتبطة مباشرة بإيرادات النفط، فإن تراجع أسعار الخام يجعل الأسهم الإماراتية تبدو أكثر جاذبية نسبيا. لذا "من المرجح أن يبدأ المستثمرون تدريجيا في إعادة توجيه بعض أموالهم نحو الأسهم الإماراتية، التي تعد أكثر قابلية للتأثر بتحسن شهية المخاطرة وتدفقات رؤوس الأموال"، حسبما ترى أشقر.

5

تحت الأضواء

الحرب تختبر مدى ثقة الطلاب الهنود في الإمارات

الحرب تختبر مكانة الإمارات كوجهة مفضلة للطلاب الهنود للدراسة في الخارج: رغم أن الإمارات شهدت طفرة كبيرة في أعداد الطلاب المسجلين من الهند خلال السنوات الأخيرة، فإن حالة الغموض المحيطة بأوضاع المنطقة نتيجة الحرب الأخيرة تدفع الطلاب الهنود وعائلاتهم إلى أخذ عامل المخاطرة في الحسبان عند اختيار وجهاتهم الدراسية. إذ مثلت الحرب اختبارا لنقطة الجذب الرئيسية للإمارات بالنسبة لطلاب الجامعات الهنود، والمتمثلة في كونها بديلا آمنا وقريبا ومنخفض التكلفة مقارنة بالتعليم في الدول الغربية.

يشكل الهنود نسبة كبيرة من طلاب الجامعات في السوق الإماراتي، مما يجعل وضع الإمارات شديد الحساسية لنظرة أولياء الأمور تجاه المخاطر في هذه المرحلة، حسبما صرح لنشرتنا برانيت سينغ، مساعد نائب الرئيس لبرامج الدراسة بالخارج في شركة أبغراد للتعليم. ووصف سينغ حالة عدم الاستقرار الحالية بأنها "غير مسبوقة بالنسبة لبلد يعد من بين الأكثر أمانا على مستوى العالم".

وبالنسبة لوقف إطلاق النار الحالي "فلن يغير من انطباعات الناس حتى يعود السلام إلى الشرق الأوسط"، حسبما يرى سانجاي نارانغ، مدير مركز دلهي في شركة "كيه سي أوفرسيز إديوكيشن". وأضاف نارانغ أن الأمر "سيستغرق بعض الوقت [...] الناس في حالة ارتباك". وأشار إلى أن الشركة كانت تحقق أداء ممتازا في الإمارات، فقد "كانت الخيار الأقرب والأكثر أمانا، لكن الحرب هزت هذه الثقة". وما جعل الإمارات من الوجهات المفضلة هو محدودية الخيارات المتاحة أمام الطلاب، نتيجة عوامل منها عقبات التأشيرات في الولايات المتحدة وكندا، وضعف سوق العمل في المملكة المتحدة، والمخاوف بشأن تكاليف المعيشة في أستراليا، فضلا عن قلة الفرص والعوائق اللغوية في أوروبا.

وللوضع الحالي تأثير فوري؛ إذ توقع سينغ انخفاضا بنسبة تتراوح بين 10 و15% في طلبات الالتحاق من الهند إذا استمرت الاضطرابات حتى شهر يونيو. وفي دبي، أقرت الجهات التنظيمية نظام التعلم عن بعد حتى 17 أبريل، ولم تعلن الجامعات بعد عن جداول زمنية مؤكدة لاستئناف الدراسة الحضورية.

وستكون الأسابيع الأربعة أو الستة المقبلة حاسمة في قرارات الطلاب، إذ يدفعون خلالها الرسوم ويحسمون قرارات السفر. وأوضح نارانغ أن طلاب الجامعات أكثر تأثرا بالأزمة، نظرا لصعوبة تأجيل الدراسة مقارنة بطلاب الدراسات العليا، الذين قرر معظم المقبولين منهم لفصل أبريل تأجيل بدء الدراسة إلى شهر سبتمبر.

وفي غضون ذلك، تدرس بعض العائلات خيارات بديلة مثل بدء الدراسة في مؤسسات هندية خاصة، أو التوجه إلى أسواق مثل ماليزيا وكوريا الجنوبية واليابان ونيوزيلندا، رغم أن الخيارات الدراسية في هذه الدول أقل بكثير وتكلفتها أعلى، وفقا لنارانغ. وتقدم بعض الجامعات برامج هجينة، مثل جامعة ديكين الأسترالية، تتضمن الدراسة لعام واحد في الهند يليه استكمال الدراسة في الخارج. وأشار نارانغ إلى أن هذه المسارات تكتسب رواجا متزايدا في ظل بحث العائلات عن المرونة.

تحركت المؤسسات الإماراتية سريعا للتعامل مع هذه الاضطرابات، من خلال استكمال الفصول الدراسية عبر الإنترنت أو تقديم مواعيد العطلات الصيفية، إلى جانب تكثيف التواصل مع الطلاب من خلال المتابعة المستمرة وخطوط المساعدة، بحسب ما ذكره سينغ، مضيفا أن أبغراد لم تتلق أي طلبات نقل مدفوعة بالذعر حتى الآن.

التكلفة عامل استقرار رئيسي: يرى سينغ أن الانتقال من الإمارات إلى المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة أو كندا قد يرفع النفقات بما يصل إلى 42 ألف دولار، مما يحد من احتمالية الانتقال المفاجئ للطلاب رغم المخاوف المتعلقة بالسلامة. وأضاف أن عوامل الجذب الإماراتية ما زالت قائمة، مثل "العائد على الاستثمار، والفرص المهنية، ومسارات الإقامة مثل التأشيرة الذهبية"، ومن المرجح أن تعيد تلك العوامل ترسيخ الطلب بمجرد توقف الهجمات. ومع ذلك، قد تضطر المؤسسات التعليمية إلى بذل جهود أكبر للتميز من خلال توفير المرونة، وسياسات استرداد الرسوم، وتجارب التنقل، لتعويض المخاطر المتصورة لدى الطلاب وعائلاتهم.

6

استثمار

العماد تسعى للمشاركة في دعم صفقة الاستحواذ على وارنر براذرز

يجري كل من صندوق الاستثمارات العامة السعودي وجهاز قطر للاستثمار وشركة العماد التابعة لأبوظبي محادثات لدعم صفقة استحواذ شركة باراماونت على وارنر براذرز ديسكفري بتمويل قيمته 24 مليار دولار، وفقا لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة. ورغم تداول أنباء سابقة حول مبلغ التمويل، فإن العقود الخاصة بتلك التعهدات لم تُوقع بعد.

التفاصيل: تعهدت الصناديق الثلاثة بتمويل الصفقة بمبلغ يقل قليلا عن 24 مليار دولار، بحيث يقدم صندوق الاستثمارات العامة الحصة الأكبر بنحو 10 مليارات دولار، بينما لم تحدد بعد قيمة الالتزامات الاستثمارية لكل من العماد وجهاز قطر للاستثمار. وتقدر الصفقة القيمة السوقية لأسهم وارنر براذرز بنحو 81 مليار دولار، أو ما يقرب من 110 مليارات دولار باحتساب الديون.

تبديد المخاوف بشأن السيطرة الأجنبية: طالب بعض السياسيين الأمريكيين قبل أسابيع بفتح تحقيق في الصفقة مستندين إلى "مخاوف تتعلق بالاستثمار الأجنبي". ويبدو أن بنود صفقة الاستحواذ عالجت هذه المسألة، إذ ستحتفظ الصناديق الخليجية بحصص أقلية لا تملك حقوق تصويت في الكيان المدمج الناتج، على ألا تتجاوز حصة كل صندوق منها 25%، لتقليل احتمالية خضوع الصفقة لمراجعة لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة.

المشاركون الآخرون: حصلت باراماونت غلوبال على تمويل ديون بقيمة 54 مليار دولار من بنك أوف أمريكا وسيتي جروب وأبولو غلوبال مانجمنت، وبدأت بالفعل في توزيع أجزاء من هذا الدين على بنوك ومستثمرين آخرين. وتشارك أيضا في دعم عملية الاستحواذ شركة ريد بيرد كابيتال بارتنرز الأمريكية، التي شاركت سابقا في عرض مدعوم من أبوظبي للاستحواذ على صحيفة التليغراف البريطانية.

تستهدف باراماونت إتمام الصفقة في الربع الثالث من العام الجاري، رهنا بالحصول على الموافقات التنظيمية. ومن شأن هذا الاندماج أن يجمع بين أصول إعلامية بارزة، تشمل "سي بي إس" و"سي إن إن" و"إتش بي أو"، مما سيعزز من الميزة التنافسية لشركة باراماونت في ظل استمرار تحول الجماهير نحو منصات البث.

وتفاعل المستثمرون بشكل إيجابي مع هذه التطورات، إذ قفزت أسهم باراماونت بنحو 11% يوم الثلاثاء، بعد أن تأكد حصول الشركة على التمويل، ما ساهم في الحد من حالة الغموض المحيطة بإتمام الصفقة، وفقا لموقع ديدلاين.

تذكر: انتهت المنافسة على أصول وارنر براذرز ديسكفري نهاية درامية في فبراير الماضي، بعد أن سحبت نتفليكس عرضها للاستحواذ على استوديو هوليوود وعملاق البث، مما مهد الطريق أمام باراماونت لاقتناص الصفقة.

7

تنقلات

قيادات جديدة في أبوظبي الإسلامي وفيوز والمال كابيتال

عين مصرف أبوظبي الإسلامي حكيم القروي (لينكد إن) في منصب الرئيس العالمي لمجموعة الخدمات المصرفية للشركات، وفقا لبيان صحفي.

يتمتع القروي بخبرة تزيد عن 27 عاما في قطاع الخدمات المالية والمصرفية، ولديه خلفية كبيرة في مجال الخدمات المصرفية للشركات والخدمات المصرفية الاستثمارية، وإدارة المخاطر، وأسواق رأس المال في كل من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والأسواق الدولية. وشملت خبراته السابقة العمل مديرا إداريا ورئيسا مشاركا لقطاع الخدمات المصرفية العالمية للشركات والاستثمار لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ميريل لينش، بالإضافة إلى عمله لفترة طويلة في سيتي جروب.


فيوز تعزز فريق الشؤون التنظيمية الداخلي: أعلنت شركة فيوز المدعومة من أبوظبي والمتخصصة في البنى التحتية المالية عن تعيين خليفة محمد الفهيم مديرا للشؤون التنظيمية، وفقا لبيان صحفي. تشمل خبرات الفهيم السابقة العمل في مصرف الإمارات المركزي، ووحدة المعلومات المالية لدولة الإمارات، وبنك ويو.


المال كابيتال ترقي نائب الرئيس التنفيذي ليتولى منصب الرئيس التنفيذي: قررت شركة المال كابيتال لإدارة الأصول والواقع مقرها في دبي ترقية نائب رئيسها التنفيذي سانجاي فيغ (لينكد إن) ليتولى منصب الرئيس التنفيذي، وفقا لبيان صحفي. انضم فيغ إلى الشركة في عام 2016 ليعمل مديرا عاما للاستشارات المؤسسية والاستثمارات المباشرة. وقبل انضمامه إلى المال كابيتال، عمل فيغ في مؤسسات مالية عدة، من بينها مونيومنت وبنك المشرق وألبن كابيتال.

8

على الرادار

إتمام الاستحواذ على هولوجيك مقابل 18.3 مليار دولار بدعم من جهاز أبوظبي للاستثمار + "إم إتش إيه" البريطانية تنفذ صفقة بالإمارات

إتمام الاستحواذ على هولوجيك مقابل 18.3 مليار دولار بدعم من جهاز أبوظبي للاستثمار

أتم جهاز أبوظبي للاستثمار اقتناص حصة أقلية ضمن صفقة الاستحواذ على شركة هولوجيك الأمريكية المتخصصة في صحة المرأة، والبالغة قيمتها 18.3 مليار دولار، وذلك بالتعاون مع صندوق الثروة السيادي السنغافوري "جي آي سي" وبلاكستون و"تي بي جي" الذين حصلوا أيضا على حصص أقلية، وفقا لبيان رسمي صادر عن الشركة. كما عينت هولوجيك جو ألميدا رئيسا تنفيذيا جديدا لها، ومن المقرر إلغاء إدراجها في بورصة ناسداك.

قيمة الصفقة: تقدر الصفقة قيمة السهم الواحد بحوالي 79 دولارا، وبموجبها ستصبح هولوجيك شركة خاصة، علما بأن المساهمين سيحصلون على 76 دولارا في شكل سيولة نقدية فورية، و3 دولارات في شكل حقوق قيمة مشروطة غير قابلة للتداول. وسيكون صرف هذه القيمة المتبقية مرهونا بتحقيق إيرادات محددة في قسم صحة الثدي بالشركة خلال السنة المالية 2026-2027.

تذكر: أُعلن عن الصفقة لأول مرة في أكتوبر الماضي، بعد أن رفضت هولوجيك عرضا سابقا بقيمة 16 مليار دولار من بلاكستون و"تي بي جي". ويعد هذا الاستحواذ هو الأكبر في قطاع الخدمات الطبية منذ ما يقرب من عقدين.

المصرف المركزي يوقع اتفاقية جديدة لتبادل العملات.. وهذه المرة مع البحرين

أبرم مصرف الإمارات المركزي اتفاقية لمقايضة عملات بقيمة 20 مليار درهم مع مصرف البحرين المركزي، وفقا لبيان رسمي (بي دي إف).

تذكر: في أكتوبر الماضي، وقع المصرفان المركزيان الإماراتي والتركي اتفاقية لمقايضة العملات لتوفير سيولة بالعملة المحلية وتسهيل تسوية المعاملات عبر الحدود. كما وقع مصرف الإمارات المركزي اتفاقية مماثلة مع بنك الصين الشعبي بقيمة 18 مليار درهم (35 مليار يوان صيني)، بالإضافة إلى اتفاقية بقيمة 3 مليار درهم مع إثيوبيا.

"إم إتش إيه" تتوسع في الإمارات

أتمت شركة "إم إتش إيه" البريطانية المتخصصة في خدمات التدقيق والاستشارات اندماجها مع شركة مور ستيفنز الإمارات لخدمات التدقيق والضرائب والاستشارات والخدمات المؤسسية، وفقا لبيان صحفي. وبموجب هذا الاندماج، انضمت الشركة الواقع مقرها في دبي إلى منصة "إم إتش إيه" العالمية، مع تغيير العلامة التجارية للكيان الموحد بعد الدمج لتصبح "إم إتش إيه الإمارات"، علما بأن مور ستيفنز لديها مكاتب في دبي وأبوظبي وسوق أبوظبي العالمي والمنطقة الحرة لجبل علي (جافزا) والشارقة، كما أنها شركة معتمدة لدى مركز دبي المالي العالمي لتقديم خدمات التدقيق.

تعثر مساعي مجموعة إيدج الإماراتية للاستحواذ على حصة في شركة صواريخ أوكرانية

أعادت لجنة مكافحة الاحتكار الأوكرانية طلب مجموعة إيدج الإماراتية للاستحواذ على حصة 30% في شركة فاير بوينت الأوكرانية المتخصصة في صناعة الصواريخ، وفق ما صرحت به الهيئة التنظيمية لوكالة رويترز. وأوضحت اللجنة أن طلب الاستحواذ، الذي قُدرت قيمته بنحو 760 مليون دولار، لم يستوفِ المعايير والمتطلبات اللازمة لإتمام الصفقة.

9

الأسواق العالمية

بعيدا عن التضخم.. البنوك المركزية تواجه كابوسا جديدا

للمرة الأولى منذ سنوات، أصبح صناع السياسات النقدية في العالم أكثر قلقا بشأن الصواريخ والتوترات العسكرية وليس التضخم. إذ يرى نحو 70% من البنوك المركزية، التي تدير مجتمعة احتياطيات تتجاوز 9.5 تريليون دولار، أن التوترات الجيوسياسية تأتي الآن على رأس المخاطر العالمية، وفقا لمسح أجرته مؤسسة سنترال بانكينغ بوبليكيشنز شمل نحو 100 مؤسسة مالية، ونقلته وكالة رويترز.

يمثل هذا الرقم قفزة هائلة مقارنة بـ 35% فقط تبنوا هذه النظرة في عام 2024، ليزيح بذلك الحمائية التجارية الأمريكية من صدارة قائمة المخاوف العالمية. وفي حين لا يزال التضخم وأسعار الفائدة يمثلان مصدر قلق رئيسي لنحو نصف المؤسسات المشاركة في الاستطلاع على مدى الخمس سنوات المقبلة، إلا أن هذه النسبة تراجعت من 76% العام الماضي.

لماذا يعد هذا مهما؟

تؤدي التغيرات الجيوسياسية المتسارعة إلى زعزعة الثقة في الديون الأمريكية والدولار؛ فرغم أن 80% من المشاركين في المسح لا يزالون ينظرون إلى العملة الخضراء باعتبارها عملة الملاذ الآمن الأساسية في العالم، إلا أن هيمنتها المطلقة باتت محل تساؤل متزايد. وقد فقد مؤشر الدولار (DXY) أكثر من 12% من قيمته مقابل سلة من العملات الرئيسية بين يناير من العام الماضي وهذا العام.

كذلك تراجعت شهية البنوك المركزية تجاه الديون الأمريكية بشكل ملحوظ؛ إذ يتوقع ثلث المشاركين في المسح فقط أن تتفوق السندات الأمريكية على سندات دول مجموعة السبع الأخرى والصين، وهو تراجع حاد في الثقة مقارنة بعام 2024 حين كانت النسبة تتجاوز 70%. كما قفزت نسبة البنوك المركزية التي ترى أن دور الدولار سيؤثر بشكل مباشر على قرارات إدارة احتياطياتها خلال السنوات الخمس المقبلة إلى 16%، مقارنة بـ 3% فقط العام الماضي.

ما الخطوة التالية؟

الذهب مهيأ لاقتناص الفرصة: يبدو أن المعدن النفيس هو الرابح الأكبر من هذه الحالة من القلق العالمي؛ إذ تمتلك نحو 75% من البنوك المركزية الذهب ضمن احتياطياتها حاليا، في حين تدرس نحو 40% منها جديا زيادة حيازاتها منه.

التداعيات الإقليمية ستكون غير متماثلة بشكل كبير. وكان مشهد المخاطر المتغير موضوعا رئيسيا في مؤتمر "البنك المركزيالأوروبيومراقبوه"، حيث أكد صناع السياسات تباين أثر هذه الصدمات من منطقة لأخرى.

فخ الطاقة في أوروبا: حذر محافظ بنك فنلندا، أولي رين، من أن أوروبا تواجه انكشافا "غير متكافئ" على الصراعات في الشرق الأوسط بسبب اعتمادها الهيكلي على الطاقة المستوردة. ودعا رين إلى ضرورة تبني إجراءات مالية موجهة وتوفير تمويل مشترك لتعزيز الدفاع والأسواق المالية داخل الاتحاد.

المصدات الصينية: تتمتع الصين بحماية نسبية من صدمات الطاقة المباشرة بفضل احتياطياتها النفطية الاستراتيجية الضخمة، وفق ما قالته تاو وانج كبيرة اقتصاديي الصين لدى بنك "يو بي إس". وحتى إذا قفزت أسعار النفط العالمية إلى 130 دولار للبرميل، فإن ذلك سينعكس جزئيا فقط على الأسعار المحلية، حسبما أضافت وانج، محذرة في الوقت ذاته من أن المخاطر الجيوسياسية العالمية باتت "يصعب التنبؤ بها إلى حد كبير".

اختبار مصداقية الفيدرالي: يواجه الاقتصاد العالمي عاما "حافلا بالصدمات القوية"، وفق ما قاله مينزي تشين، الأستاذ بجامعة ويسكونسن. وأوضح تشين أنه في حال تآكلت مصداقية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في هذه البيئة، فقد يتغير الوضع الدولي للدولار بشكل جذري، ومعه طريقة إدارة البنوك المركزية الأجنبية لاحتياطياتها مستقبلا.

📈 الأسواق هذا الصباح

عقب ما حققته من مكاسب أمس، تراجع أداء مؤشرات الأسواق الآسيوية في مستهل تعاملات صباح اليوم الخميس، وسط مخاوف من تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. فقد هبط مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.5%، وهبط أيضا مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.3%. وفي غضون ذلك، استقرت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية.

سوق أبوظبي

9,869

+2.9% (منذ بداية العام: -1.2%)

سوق دبي

5,777

+6.9% (منذ بداية العام: -4.5%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,791

+7.1% (منذ بداية العام: -2.0%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.5% لليلة واحدة

4.0% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,339

+2.3% (منذ بداية العام: +8.1%)

EGX30

48,594

+4.1% (منذ بداية العام: +16.1%)

ستاندرد أند بورز 500

6,783

+2.5% (منذ بداية العام: -0.9%)

فوتسي 100

10,609

+2.5% (منذ بداية العام: +6.8%)

يورو ستوكس 50

5,913

+5.0% (منذ بداية العام: +2.1%)

خام برنت

96.70 دولار

-11.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.74 دولار

+0.4%

ذهب

4,713 دولار

-0.2%

بتكوين

70,996 دولار

-1.3% (منذ بداية العام: -19.0%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.66 درهم

-1.1% (منذ بداية العام: -2.4%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

149.24

-0.1% (منذ بداية العام: -1.8%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

21.04

-18.4% (منذ بداية العام: +40.7%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع بنسبة 6.9% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 2.4 مليار درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 4.5% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: اكتتاب القابضة (+15.0%)، والإمارات ريت (+13.7%)، وشعاع كابيتال (+13.4%).

🟥 في المنطقة الحمراء: مجموعة أرام (-4.2%)، وشركة رأس الخيمة للأسمنت اﻷبيض والمواد الإنشائية (-3.6%)، وإنفستكورب كابيتال (-2.7%).

وفي سوق أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 2.9%، مع إجمالي تداولات بقيمة 2.5 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 7.1%.


مايو 2026

11 - 13 مايو (الاثنين - الأربعاء): عالم الذكاء الاصطناعي، مركز أدنيك، أبوظبي.

11 - 15 مايو (الاثنين - الجمعة): أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي، دبي.

12 - 14 مايو (الثلاثاء - الخميس): قمة أبوظبي للبنية التحتية، مركز أدنيك أبوظبي.

19 - 20 مايو (الثلاثاء - الأربعاء): قمة أسواق المال، مدينة جميرا، دبي.

19 - 22 مايو (الثلاثاء - الجمعة): أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة، مركز أدنيك، أبوظبي.

يونيو 2026

3 - 4 يونيو (الأربعاء - الخميس): المؤتمر السنوي لمستثمري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، دبي.

15 يونيو - 15 سبتمبر (الاثنين - الخميس): دبي مولاثون.

22 - 24 أبريل (الاثنين - الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

أغسطس 2026

17 - 20 أغسطس (الاثنين - الخميس): سوق السفر العربي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

سبتمبر 2026

1 - 3 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 سبتمبر (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

7 - 9 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00