خطط خارجية من العبار وفينيكس + بريسايت تكثف تركيزها على القطاع الدفاعي

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: مصدر تضمن الحصول 2 غيغاوات من جينكو سولار الصينية + مبادلة تدعم شركة للحوسبة الكمية

صباح الخير قراءنا الأعزاء. يبدو أن الوضع الطبيعي الجديد، حاليا على الأقل، أن تكون النشرة حافلة بأخبار بارزة كل يوم، فهل هذا لأن الجميع يتسابق لإنجاز أعماله قبل عطلة العيد يا ترى؟ على أي حال، نشرتنا اليوم حافلة بوجبة إخبارية دسمة، إذ تستعرض تحركات استراتيجية من شركات إماراتية كبرى؛ من بينها مجموعة فينيكس، التي ستوسع نشاطها من تعدين البتكوين إلى تطوير مراكز للبيانات بعقد جديد في فرنسا، وشركة بريسايت، التي تعمل على توسيع نطاق تقنياتها الدفاعية وسط تركيز وطني عام على الأمن الداخلي وتعزيز المرونة.

كذلك يركز خبرنا الأبرز اليوم على استثمار ضخم آخر، هذه المرة في سوريا؛ فقد أكد محمد العبار، رئيس مجلس إدارة إعمار وإيغل هيلز، أنه يعتزم استثمار ما يصل إلى 18 مليار دولار في البلاد.

كما نشهد مزيدا من التعاون مع السعودية؛ إذ أقرض بنك أبوظبي التجاري منصة تراكر الشحن السعودية تسهيلا تمويليا بقيمة 300 مليون دولار، بينما وقعت مجموعة "إن آر تي سي" لاستيراد الأغذية الطازجة اتفاقية مع شركة دافا الزراعية السعودية للتعاون في التوريد وسلاسل الإمداد.

وفي سياق متصل، تلقى رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتصالا هاتفيا من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لبحث التوترات الإقليمية وجهود الاستقرار، وفقا لوكالة وام. كما ناقش الجانبان "العلاقات الأخوية" و"جوانب التعاون والعمل المشترك بين البلدين".

خلفية: يأتي هذا الاتصال بعد فترة من تسليط الضوء على العلاقات الإماراتية السعودية، عقب توترات بشأن دعم مجموعات مختلفة في الصراع الجاري في اليمن، ومخاوف من أن خروج الإمارات من أوبك ربما يكشف عن شرخ بين البلدين، رغم نفي المسؤولين الإماراتيين لذلك.

كما أجرى رئيس الدولة اتصالا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ركز على سبل تعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية، بحسب وام. ويشهد التعاون الإماراتي الأمريكي طفرة مؤخرا، لا سيما في مجالي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، مع أنباء عن مناقشات جارية بين الطرفين لإبرام اتفاقية لتبادل العملات بهدف تعزيز السيولة في الإمارات.

وعلى الصعيد الدبلوماسي أيضا، نفت الحكومة الإماراتية بيانا صادرا عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زعم فيه أن الأخير "زار الإمارات سرا" بعد اندلاع الحرب الإقليمية. كما نفت أبوظبي استقبال أي وفد عسكري إسرائيلي.

✉️ رسالة ثقة من المسؤولين الإماراتيين

خروج رؤوس الأموال من الإمارات مستبعد: أبدى عبد العزيز الغرير، رئيس اتحاد مصارف الإمارات، ثقة كبيرة في مكانة الدولة كمركز لرؤوس الأموال، مؤكدا أنه لا يتوقع أن تؤثر الحرب على البنوك أو أرباح الشركات، وذلك في تصريحات خلال مؤتمر صحفي نقلتها رويترز. وتوقع الغرير أن يكون "الربع الثاني من العام الجاري أفضل من نظيره في العام الماضي".

تذكر: في بداية الحرب، ذكر محللون لإنتربرايز أن ثقة المستثمرين الأجانب قد تتأثر على المدى القصير إلى المتوسط، مضيفين أن حجم تخارج رؤوس الأموال سيكون مرهونا بمدة ونطاق الحرب. وكان المستثمرون الأجانب قد سحبوا 120 مليار دولار من الإمارات في الأيام الأولى من الحرب، لكن أسواق المال بدأت تتعافى نسبيا في الأسابيع الأخيرة.


الطقس — تسود أجواء حارة في أبوظبي اليوم، مع ارتفاع درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية نهارا قبل أن تتراجع إلى 28 درجة مئوية ليلا، بينما تصل درجات الحرارة في دبي إلى 38 درجة مئوية خلال النهار قبل أن تنخفض إلى 29 درجة مئوية خلال الليل.

📰 تابع معنا

طاقة — ستورد شركة تصنيع الألواح الشمسية الصينية "جينكو سولار" وحدات شمسية عالية الكفاءة من طراز تايجر نيو بقدرة 2 غيغاوات لشركة مصدر العملاقة للطاقة المتجددة، لصالح أول مشروع لتوفير إمدادات الطاقة المتجددة على مدار الساعة في أبوظبي، والذي وضعت الشركة حجر الأساس له في أكتوبر الماضي، بحسب بيان صحفي.

وتعمل شركة مصدر وشركة مياه وكهرباء الإمارات (إيوك) على تطوير مشروع للطاقة الشمسية والتخزين بالبطاريات بقيمة 6 مليارات دولار، وبقدرة 5.2 غيغاوات من الطاقة الشمسية و19 غيغاوات في الساعة من سعة تخزين البطاريات، لتوفير 1 غيغاوات من الطاقة النظيفة دون انقطاع. ويتوقع أن يكون المشروع من بين الأكبر من نوعه في العالم فور تشغيلها في عام 2027.


ذكاء اصطناعي — مساع إماراتية كورية لتعميق التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي: ترأس مسؤولو وزارة الاستثمار وفدا إلى كوريا الجنوبية هذا الأسبوع لبحث توسيع الشراكات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، وأشباه الموصلات، والبنية التحتية الأوسع للذكاء الاصطناعي، وفق وكالة وام. وجاءت المناقشات خلال منتدى الاستثمار الإماراتي الكوري للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، الذي انعقد تحت مظلة فريق العمل المشترك الذي تشكل خلال زيارة دولة الإمارات إلى كوريا الجنوبية في العام الماضي.

الجهات المشاركة: ضم الوفد الإماراتي كيانات ذات ثقل كبير من قطاعي الذكاء الاصطناعي والاستثمار، على غرار شركة "إم جي إكس" المتخصصة في استثمارات الذكاء الاصطناعي في أبوظبي، وشركة مبادلة للاستثمار، وشركة "كور 42" التابعة لمجموعة "جي 42" والمتخصصة في السحابة السيادية والذكاء الاصطناعي التوليدي، إلى جانب جهاز أبوظبي للاستثمار.

وفي وقت سابق من العام الجاري، وقعت الإمارات وكوريا الجنوبية مذكرة تفاهم بقيمة 35 مليار دولار للتعاون الدفاعي، في شراكة تغطي دورة صناعة الدفاع بأكملها.


استثمار — شاركت شركة مبادلة كابيتال في جولة تمويلية بقيمة 200 مليون دولار لصالح شركة الحوسبة الكمية "فوتونيك إنك" بفانكوفر، وفق بيان صحفي. وقادت الجولة شركة بلانيت فيرست بارتنرز البريطانية، بمشاركة جهات مثل بنك تطوير الأعمال الكندي ومؤسسة تنمية الصادرات الكندية والمستثمر الحالي شركة مايكروسوفت. ترفع الجولة تقييم الشركة إلى ملياري دولار، ووصلت بإجمالي رأس المال الذي جمعته إلى أكثر من 350 مليون دولار. ولم يكشف عن حجم استثمار مبادلة كابيتال في الجولة.

نبذة عن فوتونيك: على عكس غالبية الشركات العاملة في مجال الحوسبة الكمية والتي تحاول بناء جهاز ضخم ومنعزل، تبني الشركة وحدات أصغر يمكن ربطها ببعضها البعض وتوسيع نطاقها عند الحاجة، بحسب موقعها الإلكتروني. وتتصل الوحدات عبر كابلات الألياف الضوئية القياسية — وهي ذات النوع الذي ينقل حركة الإنترنت حول العالم — دون الحاجة إلى بنية تحتية جديدة بالكامل.

أهمية الخطوة: تتوافق هندسة شركة فوتونيك مع بنية الألياف الضوئية الحالية لقطاع الاتصالات العالمي، والتي تعمل دولة الإمارات على توسعتها من خلال مشاريع مثل كابل "تو أفريكا" البحري. ويبقى التساؤل حول إمكانية دمج هذه التقنية ضمن البنية التحتية الرقمية الخاصة بدولة الإمارات في ظل مساعيها لترسيخ مكانتها كمركز عالمي للبيانات والذكاء الاصطناعي.

السياق: كما أشرنا في وقت سابق، تدفع التوترات الإقليمية الصناديق السيادية مثل مبادلة إلى منح الأولوية للقطاعات الداعمة للمرونة الاقتصادية وسلاسل التوريد الاستراتيجية، ويمنح هذا الاستثمار الشركة حصة في تقنية قد تمهد الطريق لنجاح الإمارات مع تعميق مساعيها في مجال الحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي. ويأتي هذا الاستثمار بعدما اعتمدت الدولة العام الماضي إطار عمل استثماريا بقيمة 50 مليار دولار، والذي يركز على القطاعات سريعة النمو بما فيها الطاقة والذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية.


أصبحت مهارة إدارة الأموال اليوم مهمة أكثر من ذي قبل، في ظل المخاطر الجيوسياسية التي تعصف بالأسواق، وما نشهده من تضخم وتقلبات للعملة وتراجع لأسعار الفائدة. لكن قلة من الناس تملك هذه المهارة.

وفي مصر، اعتاد الأفراد تحويل مدخراتهم إلى دولارات، أو شراء العقارات، أو تخزين فائض أموالهم في شهادات ادخار تدر عوائد كبيرة. لكن هذه الحلول لم تعد مجدية.

فالسوق العقارية بدأت تعاني من شح في السيولة، وشهادات الادخار ذات العوائد الكبيرة صارت نادرة، وخيارات الاستثمار الإلكترونية تتزايد يوما بعد يوم. ولذا، يبحث المستثمرون عن فرص جديدة ذكية.

في سلسلة ماني ماترز المكونة من 4 أجزاء، سنساعدك في اتخاذ قرارات أذكى لإدارة أموالك، بغض النظر عن عمرك أو دخلك أو حجم استثمارك الأول.

سجل في نشرة إنتربرايز مصر الصباحية لتصلك نشرة ماني ماترز قريبا عبر البريد الإلكتروني، وتتخذ معها الخطوة الأولى نحو تحقيق أقصى استفادة من أموالك.


🌍 الخبر الأبرز عالميا

تستمر القمة الأمريكية الصينية في بكين لليوم الثاني، بعدما صرح الرئيس دونالد ترامب أنه سيطالب نظيره الصيني بـ فتح أبواب" ثاني أكبر اقتصاد في العالم أمام الاستثمارات الأمريكية. ومن المتوقع أيضا أن يضغط الجانب الأمريكي على بكين لممارسة ضغوط على إيران "لتتوقف عما تفعله في منطقة الخليج"، حسبما نقلت رويترز عن تصريحات لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

الأمر أصبح رسميا: صادق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين كيفن وارش رئيسا جديدا للاحتياطي الفيدرالي، خلفا لجيروم باول، الذي تنتهي مدة ولايته رسميا يوم الجمعة المقبل. ويتولى وارش، المعروف بتأييده المستمر لخفض أسعار الفائدة، منصبه في فترة تتسم بمعدلات تضخم مرتفعة وانقسامات داخلية في أروقة الفيدرالي. (نتعمق في تفاصيل التحركات المرتقبة للفيدرالي وتأثيرها على المنطقة في فقرة الأسواق العالمية أدناه).

ولدينا طرحان أوليان ضخمان يؤكدان أن الهوس بالذكاء الاصطناعي ما زال شديدا، ليبرزا استمرار إقبال المستثمرين القوي على الشركات التي تركز على الذكاء الاصطناعي. إذ نجحت شركة سيريبراس سيستمز لصناعة رقاقات الذكاء الاصطناعي في جمع 5.5 مليار دولار من طرحها العام الأولي، لتصل قيمتها السوقية إلى نحو 40 مليار دولار. كما نجح الطرح الأولي لصندوق ديجيتال إنفراستراكشر تراست الحديث التابع لمجموعة بلاكستون في جمع 1.75 مليار دولار، علما بأن هذا المبلغ سيُخصص لشراء مراكز بيانات لدعم حوسبة الذكاء الاصطناعي.

كذلك عاد مستقبل الائتمان الخاص ليتصدر العناوين مرة أخرى بعد تصريحات جاي كلايتون، الرئيس السابق لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، الذي أكد عدم وجود دلائل على أن قطاع الائتمان الخاص الأمريكي مثقل "بمديونية هائلة". وتأتي هذه التصريحات في أعقاب خسائر فادحة شهدها القطاع بسبب مخاوف من أن تؤدي الطفرة المفاجئة في الذكاء الاصطناعي إلى شل حركة شركات البرمجيات المثقلة بالديون والمعتمدة على القطاع.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

العبار يعتزم استثمار 18 مليار دولار في سوريا

العبار بصدد استثمار 18 مليار دولار لإعادة إعمار سوريا: بات محمد العبار أحدث اللاعبين الإماراتيين الذين يتجهون بقوة للمشاركة في جهود إعادة إعمار سوريا، بعدما كشف مؤسس شركة إعمار العقارية عن اعتزامه استثمار 18 مليار دولار لتنفيذ مشاريع عقارية وسياحية وتنموية ضخمة في سوريا، وفق تصريحات أدلى بها العبار (شاهد 42:53 دقيقة) خلال المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول المنعقد بالعاصمة دمشق.

وتتمثل أهمية الاستثمارات المخطط لها في أنها تعد من بين الأكبر المعلن عنها من قبل القطاع الخاص الخليجي في سوريا منذ أن بدأت تدفقات الاستثمار الأجنبي في العودة إلى البلاد مجددا عقب رفع العقوبات، التي كبلت الاقتصاد السوري لزمن طويل.

الخطة: ستتوزع الاستثمارات المحتملة بواقع 10 إلى 11 مليار دولار لمشاريع تطوير عقاري في دمشق ومحيطها، و5 إلى 7 مليارات دولار للمشاريع التي تركز على السياحة على الساحل السوري، وفق العبار الذي توقع أن يبدأ العمل في غضون 6 إلى 12 شهرا بمجرد الانتهاء من التخطيط والهيكلة.

"حان وقت سوريا"، هكذا صرح العبار، موضحا أن أي استثمار ينطوي بطبيعته على مخاطر — حتى في الإمارات أو مصر — لكن "الخطوة الذكية هي التحرك سريعا قبل أن يقتنص الآخرون الفرصة".

تذكر: أفادت تقارير الأسبوع الماضي بأن شركة إيغل هيلز التابعة للعبار، والتي تركز على مشاريع التطوير العقاري عالميا، تدرس تنفيذ مشروعين عمرانيين ضخمين في سوريا باستثمارات تتجاوز 50 مليار دولار، ورغم أن العبار لم ينف صحة هذا الرقم صراحة، إلا أنه أشار إلى تقديرات استثمارية أصغر قليلا في الوقت الحالي. وشملت المشاريع المذكورة مشروع عقاري ضخم في منطقة دمر بدمشق وآخر في اللاذقية.

السياحة في قلب الخطة: قال العبار إن سوريا قد تستقطب ما لا يقل عن 8 ملايين سائح خلال 4 أو 5 سنوات فحسب، ارتفاعا من نحو 4 ملايين زائر العام الماضي، ما قد يولد تدفقات من العملات الأجنبية تتراوح بين 5 و7 مليارات دولار سنويا.

رأس المال لن يكون إماراتيا بالكامل، إذ يخطط العبار لفتح الباب أمام شركاء سوريين لامتلاك أسهم في الشركة التي ستؤسس لتطوير هذه المشاريع.

وتعكس هذه الخطوة التوجه الأوسع نطاقا للمشاريع التنموية الضخمة وجهود إعادة الإعمار المدعومة من الإمارات في أماكن أخرى من المنطقة. وفي وقت سابق من هذا العام، نقلنا تقارير حول خطط إماراتية لتمويل إنشاء مجمع سكني في غزة لإيواء الفلسطينيين النازحين. وتشارك شركات إماراتية مثل مدن القابضة المدعومة من القابضة (إيه دي كيو) وميران هيلز العقارية في تطوير مشروع رأس الحكمة البالغة قيمته 35 مليار دولار في مصر.

بالعودة إلى سوريا: لن يكون العبار أول الفاعلين الإماراتيين المشاركين في إعادة إعمار سوريا. فستطور مجموعة موانئ دبي العالمية ميناء طرطوس بموجب اتفاقية امتياز مدتها 30 عاما، فيما استحوذت مجموعة موانئ أبوظبي على حصة قدرها 20% من محطة الحاويات الدولية في ميناء اللاذقية السوري. كما التقى مسؤولو مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية (صندوق الثروة السيادي لدبي) الرئيس السوري أحمد الشرع خلال المنتدى لمناقشة فرص استثمارية محتملة في قطاعات العقارات والسياحة والخدمات المالية.

3

تكنولوجيا

من تعدين البيتكوين إلى تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

تتحول مجموعة فينيكس بأبوظبي حاليا من تعدين البيتكوين إلى تطوير بنية تحتية واسعة النطاق للذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء، بعدما اقتنصت عقدها الأول (بي دي إف) لإنشاء مركز بيانات بقدرة 18 ميغاوات في مدينة ليون الفرنسية، ليكون أول توسع لها في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

يعد هذا تحولا استراتيجيا كاملا. إذ قال المؤسس والرئيس التنفيذي للمجموعة مناف علي لإنتربرايز: "سيوجه الجزء الأكبر من رأس مالنا وتركيزنا نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء خلال المرحلة المقبلة"، واصفا هذا التحول بأنه "تطور طبيعي" بالنظر إلى الأسس التي بنتها الشركة بالفعل من خلال تعدين البيتكوين. ويوضح علي: "تعدين البيتكوين هو في الأساس نشاط بنية تحتية يتمحور حول تدبير الطاقة والحوسبة واسعة النطاق والتبريد والقدرة على تزويد المنشآت بالطاقة بسرعة. وهذه هي بالضبط القدرات التي تتطلبها أسواق الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء".

ويتوقع علي أن تصبح البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء المساهم الأكبر في إيرادات الشركة، مع خطط لتطوير منصة بقدرة 1 غيغاوات في دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا.

الأمر يتعلق في الغالب بالتوقيت والفرص: "الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يفوق العرض عالميا. النافذة مشرعة حاليا لتأسيس مراكز قوية، مع توفر المواقع المناسبة والطاقة والشراكات، ونحن نمتلك القدرة التشغيلية والملاءة المالية اللازمة للتحرك، لذلك نحن نتحرك"، حسبما قال علي لإنتربرايز.

ولكن الأمر يتعلق أيضا بتخفيف المخاطر: في العام الماضي، قال علي لموقع سيمافور إن كلا من الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة يحدان من مخاطر بعضهما البعض. وأوضح أن "تعدين البيتكوين يمكن أن يعمل في غضون ستة أشهر، في حين أن بناء مركز بيانات الذكاء الاصطناعي وتأمين المستأجرين يمكن أن يستغرق سنوات".

التفاصيل: تتعاون الشركة في هذا المشروع مع "دي سي ماكس"، وهي شركة فرنسية متخصصة في تطوير مراكز البيانات تمتلك بالفعل مشاريع قيد التنفيذ بقدرة 1 غيغاوات وبقيمة 8 مليارات دولار. وتوظف "دي سي ماكس" إمكانياتها في الوصول إلى شبكة الكهرباء وعلاقاتها القوية على أرض الواقع، إذ أصبح المشروع جاهزا للانطلاق؛ فجرى الحصول على الأرض اللازمة في ليون، حيث التكاليف "أقل بكثير مما هي عليه في باريس"، وفقا للبيان، كما أنُجز الربط بشبكة الكهرباء وتوفير الطاقة اللازمة.

ويمضي المشروع في المسار الصحيح لبدء أعمال البناء خلال يوليو المقبل، مع خطة لتسليم مركز البيانات في الربع الأخير من عام 2027 أو الربع الأول من عام 2028. وهذا الإطار الزمني الواضح إلى جانب حقيقة أن الموقع مرخص بالفعل ومجهز بالربط الشبكي والطاقة المتاحة، "هو مزيج نادر حقا في السوق الأوروبية الحالية — وهذا ما يجذب طلبا جادا"، وفق ما قاله علي، مشيرا إلى أن هناك "محادثات جارية" مع مستأجرين محتملين.

ماذا بعد؟

الشركة تخطط لإصدار إعلانات أخرى هذا العام، وتضع نصب عينيها كلا من أوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي، بحسب البيان.

لماذا التركيز على أوروبا؟ ترى الشركة في السوق الأوروبية "محركا للنمو"، جنبا إلى جنب مع خبراتها في دول مجلس التعاون الخليجي. وأضاف علي أن "فرنسا وحدها تمتلك محفظة مشاريع تدعم التوسع على نطاق كبير، ونحن لا نحصر طموحاتنا في دولة واحدة"، دون الكشف عن التوزيع الجغرافي الدقيق للهدف المتمثل في الوصول إلى 1 غيغاوات.

أين ستكون المحطة التالية؟ أوضح علي لإنتربرايز أن "التسلسل سيعتمد على المكان الذي يتوفر فيه المزيج الصحيح من جاهزية الموقع والطاقة والشروط التجارية أولا".

خلفية

تعمل فينيكس على توسيع نطاق عمليات التعدين الخاصة بها عبر دول مجلس التعاون الخليجي وأمريكا الشمالية وإثيوبيا، بقدرة تشغيلية تصل إلى نحو 550 ميجاوات. وفي نوفمبر الماضي، دشنت الشركة منشأة تعدين مدعومة بالطاقة الكهرومائية بقدرة 30 ميغاوات في أديس أبابا، مشيرة حينها إلى أنها تخطط لتنويع أعمالها لتشمل مجالات جديدة من البنية التحتية الرقمية مثل استضافة خوادم الذكاء الاصطناعي.

وكانت الشركة تتطلع أيضا إلى إدراج أسهمها في الولايات المتحدة، وهو أمر لا تزال "تقيمه بجدية" رغم عدم وجود تحديثات ملموسة على هذا الصعيد حتى الآن.

4

دمج واستحواذ

تاكسي دبي تعتزم الاستحواذ على التاكسي الوطني مقابل 1.45 مليار درهم

عبر الاستحواذ على منافستها.. تاكسي دبي تصل أخيرا إلى أبوظبي: وقعت شركة تاكسي دبي اتفاقية شراء أسهم للاستحواذ على منافستها شركة التاكسي الوطني في صفقة بقيمة 1.45 مليار درهم، والتي ستمول من خلال تسهيلات ائتمانية جديدة، مما يمنحها حصة أكبر في سوق سيارات الأجرة بإمارة دبي، وكذا موطئ قدم في العاصمة للمرة الأولى، وفق بيان صحفي (بي دي إف) وإفصاح منفصل (بي دي إف).

الشركة المستهدفة: تُشغل شركة التاكسي الوطني أكثر من 2,500 لوحة مركبة مرخصة وأسطول يتخطى 2,700 مركبة في دبي وأبوظبي والعين. وحققت الشركة إيرادات قيمتها 774 مليون درهم وأرباح صافية بلغت 101 مليون درهم خلال العام المالي 2024-2025.

كيف ستمول الصفقة؟ أوضحت شركة تاكسي دبي أن صفقة الاستحواذ ستتم عبر تسهيلات ائتمانية مصرفية جديدة، دون إصدار أسهم جديدة أو تخفيض حصص المساهمين الحاليين. ويرجح إتمام الصفقة في أوائل الربع الثالث من عام 2026 رهنا بالحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.

الخطوات المقبلة: تتوقع شركة تاكسي دبي ارتفاع حصتها في سوق دبي إلى نحو 59% بعد إتمام الصفقة، صعودا من 47% في الوقت الحالي، وأن تدخل سوق أبوظبي بحصة سوقية تقدر بنحو 12%. وستشغل الشركتان معا أسطولا يتجاوز 14 ألف مركبة لخدمة نحو 78 مليون رحلة سنويا في جميع أنحاء الإمارات.

وماذا عن التاكسي الوطني؟ تعتزم تاكسي دبي الإبقاء على العلامة التجارية لشركة التاكسي الوطني بعد إتمام الصفقة، وستعمل على دمج الوظائف المركزية مثل الشؤون المالية والمشتريات وعمليات مكاتب الدعم الإداري ضمن عملياتها الخاصة.

أهمية الصفقة: هذا الاستحواذ هو أول صفقة كبرى لشركة تاكسي دبي منذ إدراجها في سوق دبي المالي، ويأتي وسط توجه أوسع لتوحيد الأعمال في دبي ودولة الإمارات بشكل عام من جانب الكيانات المملوكة للدولة. ففي مطلع الأسبوع الجاري، أصبحت مجموعة دبي القابضة المساهم الأكبر في شركة إعمار العقارية، بعد استحواذها على حصة تبلغ 22.27% من مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية في خطوة وصفت بأنها "إعادة هيكلة على المستوى الحكومي وليس صفقة تجارية". وفي أبوظبي، أشرنا سابقا إلى توجه مقارب من جانب شركات مثل الشركة العالمية القابضة، وشركة العماد القابضة، وشركة جودان فايننشال.

5

نتائج الأعمال

بريسايت تخطط للتوسع في الحلول الدفاعية في ظل التركيز المحلي على المرونة والأمن

تستهدف شركة بريسايت توسيع حزمة تقنياتها الدفاعية وزيادة تركيزها على المرونة المحلية، في ظل التوجه الوطني الأوسع نحو تعزيز الأمن والدفاع نظرا للصراعات الإقليمية، حسبما صرح روجر تيجواني، كبير مديري علاقات المستثمرين لدى الشركة، في مقابلة مع نشرة إنتربرايز.

أوضح تيجواني أن المنصة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات التابعة للشركة في أبوظبي كانت "نشطة للغاية" خلال الحرب، وحالات استخدامها كانت تتوسع فورا لتشمل مواقف مثل التعامل مع الحطام المتساقط نتيجة عمليات اعتراض الصواريخ، وتخصيص الموارد، وإجراء اختبارات لبروتوكولات إخلاء المستشفيات، على سبيل المثال لا الحصر.

وأضاف أن "هناك محادثات جارية مع إمارات ودول أخرى للتوسع في استخدام هذه المنصة"، مشيرا إلى تأثير الحرب على بقية الإمارات مثل دبي والفجيرة ورأس الخيمة.

وهناك العديد من حالات الاستخدام الدفاعية غير الحركية التي يمكن التوسع في تطوير حلولها لأهميتها الكبيرة للعمليات، وذلك في ظل تزايد تركيز الحكومات على المرونة الوطنية والمؤسسية، والاستمرارية التشغيلية، وأمن البيانات، حسبما أوضح تيجواني. وقال إن "هناك تركيز مستمر على الدور الذي يمكن أن يلعبه الذكاء الاصطناعي في الأعمال الدفاعية، وفي إجراءات تحسين الدفاع والأمن بالمدن، كما في تنسيق العمليات المشتركة للأطقم والأفراد، والخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد، فضلا عن التخطيط للملاجئ وتحسينها".

ويأتي هذا التركيز على الدفاع وسط تحول أوسع في السياسات برز خلال منتدى "اصنع في الإمارات" الأسبوع الماضي. يتمثل التوجه الحالي في عدم الاكتفاء بالشراء أو التجميع محليا، بل السعي إلى امتلاك المنظومة بالكامل، ويشمل ذلك المكونات والملكية الفكرية، وسلاسل التوريد، ونقل التكنولوجيا. وأكد تيجواني أن بريسايت، التي تتخصص في تحليل البيانات الضخمة وتطوير تطبيقات برمجيات المدن الذكية ومنصات الذكاء الاصطناعي السيادي، مؤهلة جيدا لتولي الجانب المتعلق بتحسين الأمن في المدن وحوكمة البيانات ضمن هذه المنظومة.

كما يأتي هذا التوجه في ظل احتمالية زيادة التركيز على مرونة البنية التحتية في القطاعات الحيوية الأخرى، بما في ذلك التكنولوجيا. فقد كشفت الحرب عن نقاط ضعف في البنية التحتية لمراكز البيانات، إذ أدت هجمات طالت مراكز بيانات أمازون ويب سيرفيسز في دبي والبحرين إلى انقطاع الخدمة وإصلاحات ستستغرق شهورا.

وتعمل بريسايت بالفعل على تطوير منصة قيادة وتحكم لمراكز بيانات شركة خزنة في المنطقة، للمساعدة في "تحسين الأداء، ومتابعته، وضمان الاستمرارية التشغيلية"، بحسب تيجواني، الذي أوضح أن منصة كهذه ستساعد في دعم قطاع الذكاء الاصطناعي الإماراتي، وسيساعد في ذلك أيضا إعادة النظر في تصميم بعض مراكز البيانات أو توزيعها.

وفي رأي تيجواني فإن الشرق الأوسط "سيظل مركزا مهما لمجال الحوسبة"، وأضاف أن "هناك عددا قليلا جدا من المناطق على مستوى العالم التي يتوفر فيها هذا المزيج من الطاقة الرخيصة وقابلية التوسع والرؤية الاستراتيجية، ورؤوس الأموال والرقاقات الإلكترونية وقدرات التبريد".

كما أن هناك عوامل محلية أخرى تعزز من أهمية المنطقة، منها القرار الحكومي الأخير في الإمارات بالاعتماد على وكلاء الذكاء الاصطناعي في 50% من الخدمات الحكومية.

توسع متوازن محليا ودوليا

تركز الشركة على استراتيجية للنمو المزدوج، من المفترض أن تتساوى فيها الإيرادات الدولية مع المحلية، ويمكن فيها استنساخ منصات بريسايت الوطنية المحلية وتصديرها إلى دول أخرى، بحسب تيجواني. كما أشار إلى أن الإيرادات الدولية نمت بنسبة 63% على أساس سنوي انطلاقا من "مستوى مرتفع بالفعل [في الربع الأول من عام 2025]"، وساهمت بنحو 30% من إجمالي الإيرادات.

وكل ما تطوره الشركة في أبوظبي يُصمم ليُمكن تصديره فيما بعد. وأوضح تيجواني أن الشركة "غالبا ما تستضيف وزراء من دول أخرى في الإمارات لتعرض لهم كل ما يمكنهم تحقيقه من خلال الذكاء الاصطناعي، ويبدون حريصين على استنساخ ما نطوره في بلدانهم".

وتجري الشركة محادثات مع دول في آسيا الوسطى وأفريقيا والبلقان، حيث من المتوقع أن تتوصل إلى اتفاق قريبا، حسبما كشف تيجواني. ولدى الشركة بالفعل برامج للمدن الذكية ومشاريع حواسيب فائقة قيد التنفيذ في دول مثل كازاخستان وألبانيا، بالإضافة إلى الغابون وساحل العاج وبوركينا فاسو في أفريقيا.

نظرة أقرب على الأرقام

نما صافي أرباح الشركة خلال الربع الأول بنسبة 11.5% على أساس سنوي ليصل إلى 133.8 مليون درهم، في حين نمت الإيرادات بنسبة 22.2% لتصل إلى 689 مليون درهم، وفقا لتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف). وأتت نحو 95.7% من الإيرادات من عقود متعددة السنوات، مما يمنح الشركة مستوى عاليا من وضوح الإيرادات والمرونة، حتى مع تسبب الصراع في تأخير بعض الاتفاقيات المحتملة.

ويقول تيجواني إن قاعدة عملاء الشركة "تتكون من جهات سيادية، سواء في الإمارات أو خارجها"، وأن تركيز تلك الجهات منذ أواخر فبراير "انصب إلى حد كبير على مرونة الأنظمة، والاستمرارية التشغيلية، والحوكمة القوية للبيانات، وأمن البيانات". ويفسر ذلك "التأخير الطفيف" في تجديد العقود خلال الربع، رغم أن تيجواني أوضح أن هذا الوضع قد تغير اعتبارا من أوائل الربع الثاني، وأن الشركة جددت عددا من العقود المحلية ساعدت في تعزيز حجم الأعمال المتراكمة الحالي ليصل إلى 4.9 مليار درهم.

وتوقعات هوامش الربح تبدو قوية؛ فقد أصدرت الشركة توجيهاتها لنمو الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 23-28% من العام الجاري إلى عام 2029، مع نضج العمليات الدولية لتتجاوز المراحل الأولية التي اعتمدت بكثافة على البنية التحتية، وتتجه نحو عقود الجيل الثاني التي تركز على التطبيقات البرمجية والخدمات المهنية، والتي تتسم بأن مزيج هوامشها مواتية أكثر، حسبما أوضح تيجواني. وحافظت الشركة أيضا على توجيهاتها لنمو الإيرادات للفترة ذاتها عند 20-25%.

6

نتائج الأعمال

المزيد من نتائج الأعمال من إمستيل وموانئ أبوظبي وأدنوك للتوزيع

إمستيل تحقق قفزة في أرباحها رغم تراجع أحجام المبيعات

سجلت مجموعة إمستيل ارتفاعا كبيرا في أرباحها خلال الربع الأول من عام 2026، إذ ساهم انخفاض تكاليف المواد الخام وارتفاع أسعار منتجات الحديد بنسبة 3% على أساس سنوي إلى جانب الإدارة المضبطة للتكاليف في تعويض أثر تراجع أحجام المبيعات. وقد قفز صافي أرباح المجموعة بنسبة 246% على أساس سنوي ليصل إلى 299 مليون درهم، وفقا لبيان أرباحها (بي دي إف)، في حين استقرت الإيرادات عند 2.2 مليار درهم.

تراجعت أحجام مبيعات الحديد بنسبة 6% على أساس سنوي خلال الربع المذكور، ويعزى ذلك جزئيا إلى تنفيذ أعمال الصيانة المجدولة مسبقا في أحد مصانع الدرفلة خلال شهر يناير. وفي المقابل، واصل قسم الأسمنت أداءه القوي، إذ ارتفعت إيراداته بنسبة 31% على أساس سنوي لتبلغ 269 مليون درهم، بفضل صعود أحجام مبيعات الأسمنت والكلنكر بنسبة 32%.

واتجهت المجموعة أيضا إلى تعزيز سلاسل إمدادها وعملياتها اللوجستية خلال الربع، إذ أبرمت اتفاقية شحن مدتها خمس سنوات بقيمة 600 مليون درهم مع شركة أولدندورف كاريرز لنقل كريات خام الحديد، إلى جانب توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع ميتال بارك لدمج الخدمات اللوجستية لقطاع الصناعات التحويلية للحديد وقدرات المعالجة ضمن مركز واحد في أبوظبي. وأكدت الإدارة أنها تتابع عن كثب أي تأثيرات محتملة للتطورات الإقليمية على ظروف السوق وسلاسل التوريد.

ولم تتأثر الشركة كثيرا باضطرابات سلاسل التوريد في ظل استمرار قوة الطلب، لكن بعض شركات القطاع الخاص ربما تكون قد أجلت طلباتها، حسبما صرح الرئيس التنفيذي للمجموعة سعيد غمران الرميثي في مقابلة مع سي إن بي سي عربية (شاهد، 11:30 دقيقة). وأضاف الرميثي أن قوة الطلب من القطاع العام تساعد في تعويض هذا التأثير، مشيرا إلى أن السوق المحلية تسهم بنحو 80% من إيرادات المجموعة.

أدنوك للتوزيع تحقق نموا في الأرباح بفضل قطاعي التجزئة والطيران

سجلت شركة أدنوك للتوزيع نموا في أرباحها خلال الربع الأول من عام 2026 رغم الاضطرابات الإقليمية وضعف أحجام مبيعات الوقود التجاري. إذ ارتفع صافي ربح الشركة بنسبة 21% على أساس سنوي ليصل إلى 210 ملايين دولار، وفقا لتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف) وبيان الأرباح (بي دي إف)، فيما نمت الإيرادات بنسبة 4% لتصل إلى 2.4 مليار دولار، مدعومة بزيادة أحجام مبيعات الوقود ونمو أعمال التجزئة غير المرتبطة بالوقود.

قطاعا الوقود والتجزئة يقودان النمو: بلغت كميات الوقود المباعة مستوى قياسيا خلال الربع الأول وصل إلى 3.8 مليار لتر، في حين ارتفع إجمالي أرباح قطاع التجزئة غير المرتبط بالوقود بنسبة 9.8% على أساس سنوي ليصل إلى 251 مليون درهم، مدفوعا بزيادة إقبال العملاء، وارتفاع مبيعات الأطعمة والمشروبات، وقوة إيرادات أعمال إدارة العقارات. وأضافت الشركة 22 محطة خدمة جديدة خلال الربع، ليرتفع إجمالي شبكتها إلى أكثر من ألف محطة في الإمارات والسعودية ومصر.

تباين في الطلب التجاري: تراجعت أحجام مبيعات الوقود التجاري إثر التوجه المدروس لشركة أدنوك للتوزيع نحو خفض تعاملاتها مع العملاء ذوي هوامش الربح المنخفضة، وساهم الطلب من قطاع الطيران في تعويض هذا التراجع جزئيا. كما قفزت أحجام مبيعات وقود الطيران في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 73.8% على أساس سنوي، مما ساعد إجمالي أرباح القطاع التجاري على الارتفاع بنسبة 37.6%، رغم الانخفاض العام في أحجام المبيعات التجارية.

التطلعات المستقبلية: تمضي الشركة قدما في التوسع بقطاع شحن المركبات الكهربائية وإنشاء وجهات تجزئة أكبر. فتخطط أدنوك للتوزيع لإنشاء شبكة شحن كهربائي على ثمانية طرق رئيسية في الإمارات بحلول عام 2027، وذلك بعد افتتاحها أكبر مجمع فائق السرعة لشحن المركبات الكهربائية في المنطقة على طريق "إي 11" بين أبوظبي ودبي خلال الربع الأول. كما تتوقع افتتاح خمسة مواقع إضافية من مراكز "ذا هاب" هذا العام، في إطار توسيع مساحات التجزئة والمتاجر ذات هوامش الربح الأعلى.

وسيبدأ المساهمون في الحصول على توزيعات أرباح ربع سنوية. إذ وافق مجلس الإدارة على أول توزيعات أرباح ربع سنوية بقيمة 5.14 فلس للسهم، على أن تُصرف في شهر يونيو، وذلك بعد تمديد سياسة توزيع الأرباح الخاصة بالشركة حتى عام 2030 في وقت سابق من هذا العام.

موانئ أبوظبي تواصل تحقيق الإيرادات رغم الضغوط

تمكنت عمليات مجموعة موانئ أبوظبي من التغلب على الاضطرابات الإقليمية، إذ قفز صافي أرباح المجموعة المدرجة في سوق أبوظبي بنسبة 41% على أساس سنوي ليصل إلى 653 مليون درهم خلال الربع الأول من العام. وجاء هذا النمو مدفوعا بالكفاءة التشغيلية، وانخفاض تكاليف التمويل، وزيادة مساهمة المشاريع المشتركة والشركات الزميلة، وفقا لبيان الأرباح (بي دي إف). كما ارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 25% على أساس سنوي لتبلغ 5.8 مليار درهم خلال الفترة ذاتها، مدعومة بالنمو القوي لأعمال القطاع البحري وقطاع الشحن، فضلا عن قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة.

أداء القطاعات: قاد القطاع البحري وقطاع الشحن مسيرة النمو خلال هذا الربع، إذ قفزت أحجام الشحن الإقليمي للحاويات بنسبة 20% على أساس سنوي لتصل إلى 871 ألف حاوية نمطية، في حين توسع أسطول سفن البضائع السائبة ومتعددة الأغراض والدحرجة ليصل إلى 63 سفينة مقارنة بعدد بلغ 41 سفينة في العام السابق. وسجل قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة عقود تأجير أراض صناعية جديدة بمساحة صافية بلغت 843 ألف متر مربع في كيزاد، إلى جانب تسييل أصول بقيمة تجاوزت 1.1 مليار درهم.

أما أداء قطاع الموانئ فجاء متباينا، إذ انخفضت أحجام مناولة الحاويات في الإمارات بنسبة 5% على أساس سنوي، وتراجعت أحجام مناولة البضائع العامة بنسبة 23% على أساس سنوي. إلا أن هذا التراجع قوبل جزئيا بنشاط دولي أقوى، إذ نمت أحجام مناولة الحاويات خارج الإمارات بنسبة 17% وأحجام البضائع العامة بنسبة 21%.

منظومة العمل تكيفت مع الوضع: حافظت مجموعة موانئ أبوظبي على استمرارية خدماتها من خلال إعادة توجيه عمليات الشحن وخدمات الشحن الإقليمية لتمر عبر مرافئ الفجيرة وميناء خورفكان، إلى جانب تفعيل شبكة متكاملة من الجسور البرية والجوية ومسارات السكك الحديدية في جميع أنحاء الإمارات. كما حشدت المجموعة نحو 800 شاحنة وسيرت أربع رحلات يومية جديدة لخدمات الشحن عبر قطارات الاتحاد من خلال مسارات جمركية آمنة، في إطار سعيها لزيادة الطاقة الاستيعابية لمستودعات البضائع الأساسية من أكثر من 76 ألف متر مربع إلى 188 ألف متر مربع.

7

على الرادار

شراكة إماراتية سعودية جديدة في مجال الأمن الغذائي + شركة هندية أخرى للإنشاءات تتوسع في الإمارات

تسارع وتيرة الشراكات لتعزيز الأمن الغذائي الخليجي

تلقت جهود توحيد سلاسل التوريد وتعزيز الأمن الغذائي في دول مجلس التعاون الخليجي دفعة جديدة للأمام، بعدما وقعت مجموعة "إن آر تي سي" القابضة، المستوردة للمنتجات الطازجة، مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة دافا الزراعية السعودية لتعزيز التعاون في مجالات توريد المنتجات الطازجة والتجارة الزراعية وتحسين سلسلة التوريد عبر دول مجلس التعاون الخليجي، وفقا لبيان صحفي.

أهمية الشراكة: تربط اتفاقية الشراكة واحدة من أكبر شبكات توريد المنتجات الطازجة في الدول الخليجية مع واحدة من أكبر الشركات المشغلة للبيوت الزجاجية المائية في السعودية. إذ تتعامل إن آر تي سي مع نحو مليون طن من المنتجات الطازجة سنويا، في حين تنتج دافا حاليا ما يقرب من 170 طن من الخضروات يوميا من البيوت الزجاجية المائية التابعة لها في السعودية، مع خطط لزيادة طاقتها بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة.

السياق: تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تكثف فيه الحكومات والشركات الخليجية التعاون عبر الحدود في مجال الأمن الغذائي وسلاسل التوريد وسط الاضطرابات الإقليمية المستمرة. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت مجموعة موانئ دبي العالمية وشركة الظاهرة الزراعية، المدعومة من القابضة (إيه دي كيو)، عن خطط لضخ استثمارات جديدة في البنية التحتية للموانئ الخليجية مع تزايد الضغوط لتأمين إمدادات الغذاء بالمنطقة مع استمرار اضطرابات مضيق هرمز.

شركات البناء الهندية تواصل التدفق إلى السوق الإماراتية

تعتزم شركة نيسوس فاينانس الهندية للاستثمار في البنية التحتية التوسع في سوق البناء الإماراتي من خلال شركتها التابعة نيو كونسوليديتد كونستركشن (إن سي سي سي إل)، التي أوضحت أن عملياتها في الإمارات ستكون بمثابة مركز أوسع لأنشطة البناء والبنية التحتية والعقارات في دول مجلس التعاون الخليجي، مع استراتيجية توسع مرحلية تركز على الشراكات والمشاريع عبر الحدود، وفق بيان صحفي.

نبذة عن الوافد الجديد: استحوذت نيسوس فاينانس على "إن سي سي سي إل" العام الماضي بهدف التوسع في الهند ودول مجلس التعاون الخليجي. وقد سلمت الشركة أكثر من 200 مليون قدم مربعة من المشاريع السكنية والتجارية ومشاريع الرعاية الصحية والصناعية ومراكز البيانات، مع محفظة طلبات نشطة تتجاوز قيمتها 1.15 مليار درهم.

يعد هذا التوسع جزءا من موجة متنامية من المطورين والمقاولين الهنود الذين يعززون وجودهم في الإمارات. وكانت شركة "إن بي سي سي" المملوكة للحكومة الهندية من بين أحدث الوافدين، لتنضم إلى شركات مثل سنتكريالتي، وكاساغراند، وشابورجيبالونجي، ومانتراللتطوير العقاري في التوسع داخل السوق الإماراتية.

لماذا الخليج؟ تقترب قيمة مشاريع البناء والنقل قيد التنفيذ في دول مجلس التعاون الخليجي من 951 مليار دولار، في حين تتجاوز محفظة المشاريع الإقليمية الأوسع نطاقا الآن تريليوني دولار، مدفوعة إلى حد كبير بالسعودية والإمارات. وقالت نيسوس إن دخول شركتها التابعة إلى الإمارات يأتي في وقت يشهد "تجدد الثقة" في مسار التنمية طويل الأجل بالدولة.

بنك رقمي جديد في أم القيوين

بنك عملة يتلقى موافقة مبدئية من المصرف المركزي: منح مصرف الإمارات المركزي موافقته المبدئية لبنك عملة المحلي، وهو بنك رقمي جديد مدعوم من شركة التيرناتيف فينتشر كابيتال التابعة لمجموعة أبوظبي كابيتال جروب، وشركة معالجة المدفوعات مينت جايت واي، وفقا لما ذكرته وكالة وام. البنك الرقمي الجديد سيتخذ من أم القيوين مقرا رئيسيا لعملياته، مع خطط لطرح خدماته في جميع أنحاء البلاد.

الصورة الكاملة: يضع بنك عملة، الذي أسسه رئيس مجلس إدارة مينت جايت واي عبد الرزاق العبد الله، نفسه كبنك مجتمعي يستهدف الشركات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والعمال ورواد الأعمال. وينضم البنك إلى مجموعة من البنوك الرقمية تتضمن بنك ويو وبنك المارية المحلي وبنك ريم (أحدث مشاريع الشركة العالمية القابضة)، والتي تستهدف جميعها الشركات المتناهية الصغر والشرائح غير المخدومة مصرفيا بشكل كاف.

مدير أصول عالمي آخر يتجه إلى أبوظبي

افتتحت شركة الاستثمار العالمية بارتنرز كابيتال مكتبا لها في أبوظبي، في خطوة تعكس الثقة الراسخة "في قيادة دولة الإمارات والرؤية الاقتصادية الطموحة التي أرستها الدولة على مدى السنوات الماضية"، حسبما ورد في البيان الصحفي الصادر أمس. وفي إطار توسعها في الدولة، وقعت الشركة أيضا مذكرة تفاهم مع مجلس أبوظبي للشركات العائلية لتعزيز التعاون الاستثماري ودعم منظومة الشركات العائلية في الإمارة. تدير بارتنرز كابيتال أصولا تتخطى قيمتها 75 مليار دولار وتقدم استشارات لمؤسسات ومكاتب عائلية على مستوى العالم، بما في ذلك جامعتي أكسفورد وكامبريدج والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال (إنسياد) ومؤسسة غوغنهايم.

طابور الوافدين إلى أبوظبي يتوسع: لا يزال مديرو الأصول وصناديق التحوط العالمية يتدفقون على أبوظبي على الرغم من التحديات الإقليمية. وتعد شركة إدارة الأصول الأمريكية كابيتال جروب من بين أحدث الوافدين إلى السوق، فيما تسعى شركة الاستثمارات البديلة البريطانية مان جروب أيضا إلى تأسيس مقر لها في أبوظبي، وتعمل للحصول على ترخيص من سوق أبوظبي العالمي.

تراكر تقترض 300 مليون دولار من بنك أبوظبي التجاري

حصلت منصة تراكر الرقمية لخدمات النقل والشحن في السعودية على تسهيلات تمويلية بقيمة 300 مليون دولار عبر عملية توريق عابرة للحدود من بنك أبوظبي التجاري، الذي تولى دور المنسق والمقرض الوحيد لهذه التسهيلات، وفقا لبيان صحفي. وتعتزم الشركة استخدام التمويل لتعزيز رأس مالها العامل بهدف دعم عملياتها وخطط التوسع، بما في ذلك تنمية شبكتها الرقمية للشحن وتطوير منظومة شركات النقل التابعة لها في أسواق المنطقة.

ليس مجرد قرض بنكي تقليدي: هذا التمويل الذي لا يمنح حق الرجوع مدعوم بمستحقات تراكر لدى العملاء في عدة أسواق، وقد جرت هيكلته ليشمل الإمارات والسعودية وتركيا، ما يجعله من أولى عمليات التوريق التي تضم عدة دول في المنطقة. وبموجب هذه الهيكلة، ستتحول مدفوعات العملاء المستقبلية إلى تمويل قابل للتداول مدعوم برأس مال مؤسسي، بدلا من الاعتماد على القروض البنكية التقليدية.

أهمية التمويل: يعكس هذا التمويل تزايد شهية البنوك تجاه الاستثمار في المنصات الرقمية الضخمة التي تدر عوائد وتعمل في عدة أسواق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما يشير إلى تحول أوسع نحو الائتمان المهيكل المرتبط بالأداء التشغيلي؛ في ظل توجه عدد متزايد من الشركات مثل تراكر إلى عمليات التوريق المدعومة بالمستحقات بدلا من الاعتماد الكلي على التمويل عبر زيادة رأس المال. وعلى المدى الطويل، قد يتيح هذا المسار خيارا تمويليا بديلا للشركات الناشئة الكبرى التي يمكن التنبؤ بإيراداتها ولديها عمليات عابرة للحدود.

المستشارون: قدم مكتبا وايت آند كيس وبول هاستينغز الاستشارات القانونية بشأن الصفقة، بينما تولى بنك "إتش إس بي سي" دور وكيل ضمان التسهيلات والبنك المسؤول عن حسابات التحصيل في مختلف الدول التي تشملها الصفقة.

8

الأسواق العالمية

لا تخفيضات للفائدة ولا مصدات مالية

ارتفع المؤشر العام لأسعار المستهلكين في الولايات المتحدة (بي دي إف) بنسبة 3.8%، صعودا من 3.3% في مارس، كما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي (الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة) بنسبة 2.8% على مدار الأشهر الاثني عشر الماضية، مقارنة بـ 2.6% في مارس.

ولا يمثل مؤشر الطاقة سوى 40% من الزيادة الشهرية للمؤشر العام، أي أن النسبة المتبقية البالغة 60% تعود إلى الإسكان والخدمات والغذاء والفئات المعرضة للتأثر بالرسوم الجمركية. وقفزت أسعار الطاقة بنسبة 17.9% على مدار الأشهر الاثني عشر، كما ارتفعت تكاليف فئات الإسكان والملابس المعرضة للتأثر بالرسوم الجمركية بنسبة 0.6%، بينما قفزت أسعار تذاكر الطيران بنسبة 2.8% على أساس شهري، لتسجل زيادة سنوية بنسبة 20.7%. وارتفعت أسعار السلع الغذائية الأساسية بنسبة 0.7%، مسجلة أكبر زيادة شهرية لها منذ أغسطس 2022.

وألقت هذه الزيادة في الأسعار بظلالها السلبية على معنويات المستهلكين في الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة، تزامنا مع معاناة الأمريكيين بسبب صدمة أسعار الطاقة التي تمتد تداعياتها عبر مختلف قطاعات الاقتصاد. إذ انخفضت الأجور الحقيقية بنسبة 0.5% على أساس شهري، لتكون هذه هي المرة الأولى منذ ثلاث سنوات التي تفشل فيها الأجور الأمريكية في تجاوز معدلات التضخم. وهو ما يعني "أن تكلفة المعيشة ما زالت تشكل عبئا ثقيلا على المستهلكين"، حسبما صرح الخبير الاقتصادي سونج وون سون لشبكة "سي إن إن بيزنس".

نافذة الفيدرالي لخفض الفائدة أُغلقت للتو: تضع قراءة التضخم الأخيرة الفيدرالي الأمريكي أمام مفترق طرق حاسم لطالما حاول تأجيل الوقوف عنده، وذلك في أعقاب الاجتماع الذي انعقد في أواخر أبريل وشهد معارضة أربعة أعضاء لقرارات البنك، وهو أعلى مستوى من الانقسام الداخلي منذ عام 1992. ورغم أن رئيس الفيدرالي المرتقب كيفن وارش كان دائما من مؤيدي خفض أسعار الفائدة، بالإضافة إلى أن عضو مجلس المحافظين ستيفن ميران ما زال هو الوحيد الداعم لإجراء تخفيضات قوية، بدأت بعض البنوك الاستثمارية الكبرى تستبعد تخفيض الفائدة قبل عام 2027، بل إن التداولات الحالية في الأسواق تعكس احتمالية بنسبة 30% لرفع الفائدة بحلول نهاية العام.

وحذر كريس زاكاريللي رئيس قسم الاستثمار لدى شركة نورث لايت أسيت مانجمنت من أن الفيدرالي من المستبعد أن يتمكن من خفض أسعار الفائدة قريبا في ظل استقرار سوق العمل، مضيفا أن الأسواق "قد تبدأ الاستعداد لزيادات جديدة في أسعار الفائدة للعام المقبل"، وفقا لما نقلته شبكة "سي إن بي سي".

جاءت تداعيات تقرير التضخم لشهر أبريل قاسية على مصر بالأخص، حيث اتسعت هوامش الائتمان بعدما أدى عزوف المستثمرين عن المخاطرة بالاستثمار في المنطقة إلى تخارج رؤوس الأموال وزيادة المخاوف بشأن الاحتياجات التمويلية قصيرة الأجل. وكما تابعنا سابقا، ارتفعت عقود مبادلة مخاطر الائتمان المصرية أجل خمس سنوات بواقع 110 نقاط أساس مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، لتصل إلى ذروتها في مارس عند 344.7 نقطة أساس.

ودخلت مصر العام الجاري وهي تواجه عبئا إضافيا من التقلبات، في ظل احتياجات ضخمة لإعادة التمويل، ومخاطر متعلقة بالعملات الأجنبية والتضخم، فضلا عن احتياجات تمويلية خارجية تبلغ نحو 32 مليار دولار لسداد ديون وفوائد خلال العام المالي 2027، وفقا لما نقله موقع زاوية عن إسماعيل فودة مدير محفظة الدخل الثابت في شركة "كيه بي سي لإدارة الأصول" في بروكسل. ويحمل هذا الرقم الآن ثقلا مؤثرا على النظام المالي نظرا إلى أن مصر أصبحت واحدة من أكبر خمس دول مقترضة في الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية عالميا، إلى جانب الصين والهند والبرازيل والأرجنتين، والتي تمثل مجتمعة 78% من إجمالي اقتراض الأسواق الناشئة. غير أن الوضع الخارجي لمصر أكثر هشاشة بكثير مقارنة بالدول الأربع الكبرى الأخرى، وفقا لتقرير الديون العالمية لعام 2026 الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (بي دي إف).

كما تلاشت فرص الحكومة في العودة بسلاسة إلى سوق سندات اليورو، التي كانت التقديرات السابقة تشير إلى إمكانية إصدارها بعائد يتراوح بين 8-11%. لكن هذا التسعير كان يستند أساسا إلى دورة خفض الفائدة المتوقعة من الفيدرالي في أوائل عام 2027، وهي الفرضية التي لم تعد مطروحة الآن. ونتيجة لذلك، ومع التوقعات ببقاء هذه النافذة مغلقة طوال الأشهر الاثني عشر القادمة، لن تتمكن مصر من إصدار أدوات دين جديدة دون دفع علاوة باهظة لتغطية مخاطر التعثر.

وفي دول مجلس التعاون الخليجي، يعني ربط العملات المحلية بالدولار أن السياسة النقدية تُستنسخ تلقائيا من الفيدرالي. صحيح أن شركات مثل أرامكو وأدنوك تستفيد من المكاسب النفطية الاستثنائية التي خلفتها الحرب، لكن القطاع غير النفطي سيرث بيئة نقدية تقييدية في ظل أسعار الفائدة المرتفعة من الفيدرالي، وهو ما يضيق الخناق على دورة الائتمان للقطاع غير النفطي تزامنا مع ضخ نفقات رأسمالية ضخمة ضمن "رؤية 2030" السعودية وبرامج التنويع الصناعي الإماراتية.

كما يمتد مسار النمو المتباين داخل دول الخليج أيضا، ولعل قرار صندوق الاستثمارات العامة السعودي بخفض مخصصات الاستثمارات الدولية من 30% إلى 20% هو المؤشر الأبرز على أن هذه المكاسب الاستثنائية ستوجه إلى الداخل، بدلا من استثمارها في الخارج كما حدث في عامي 2024 و2025.

ورغم تحذيرات رئيس أرامكو التنفيذي أمين الناصر مؤخرا من أن اضطرابات الإمدادات قد تستمر حتى عودة الأوضاع إلى طبيعتها في 2027 على الأرجح، مقدرا أن كل أسبوع إضافي من إغلاق المضيق يسبب خسارة 100 مليون برميل، فإن قراءة مؤشر أسعار المستهلكين تشير إلى أن التحول قد يدوم فترة أطول. وكما أشرنا في تغطيتنا أمس، يرى المنتجون أن عام 2027 سيمثل تعافيا تكتيكيا، لكن تأثير تمرير التضخم قد فرض واقعا من التكاليف المرتفعة بالفعل. وبالنسبة للدول المستوردة في المنطقة، فإن ما بدأ كصدمة حرب مؤقتة أصبح الآن واقعا راسخا لميزانيات عام 2027.

📈 الأسواق هذا الصباح

صعدت مؤشرات الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة صباح اليوم، بقيادة مؤشري كوسبي الكوري الجنوبي ونيكاي الياباني. اقتفت بذلك الأسهم الآسيوية أثر المكاسب التي سجلتها أسهم التكنولوجيا الأمريكية على مدار الأيام القليلة الماضية، والتي دفعت المؤشرات الأمريكية الرئيسية لتنهي تداولات الأمس على ارتفاع.

سوق أبوظبي

9,705

+0.1% (منذ بداية العام: -2.9%)

سوق دبي

5,759

-0.4% (منذ بداية العام: -4.8%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,577

-0.1% (منذ بداية العام: -6.4%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.5% لليلة واحدة

4.0% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,020

-0.2% (منذ بداية العام: +5.1%)

EGX30

53,416

-1.2% (منذ بداية العام: +27.7%)

ستاندرد أند بورز 500

7,444

+0.6% (منذ بداية العام: +8.8%)

فوتسي 100

10,325

+0.6% (منذ بداية العام: +4.0%)

يورو ستوكس 50

5,861

+0.9% (منذ بداية العام: +1.1%)

خام برنت

105.63 دولار

-2.0%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.86 دولار

-0.1%

ذهب

4,697 دولار

-0.2%

بتكوين

79,299 دولار

-1.7% (منذ بداية العام: -9.5%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.67 درهم

-0.3% (منذ بداية العام: -2.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.19

-0.3% (منذ بداية العام: -0.5%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.87

-0.7% (منذ بداية العام: +19.5%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على تراجع بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 953.4 مليون درهم. وهبط المؤشر بنسبة 4.8% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: أرامكس (+2.8%)، وتعليم القابضة (+2.2%)، وباركن (+2.2%).

🟥 في المنطقة الحمراء: طلبات هولدينغ (-4.8%)، والإسلامية العربية للتأمين (-4.8%)، ودبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين (-3.8%).

وفي سوق أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.1%، مع إجمالي تداولات بقيمة مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 0.1%.

📄 أعمال الشركات

ستبدأ منصة طلبات لخدمات التوصيل والطلب عبر الإنترنت برنامجها لإعادة شراء الأسهم في 18 مايو الجاري، بحسب إفصاح مقدم لسوق دبي المالي (بي دي إف). وتستهدف الشركة شراء ما يصل إلى 5% من إجمالي أسهمها المصدرة.

تذكر: في نهاية عام 2024، أعلنت الشركة الأم دليفري هيرو أنها تعتزم إعادة شراء سندات بقيمة تقارب مليار يورو باستخدام عوائد الطرح العام الأولي لشركة طلبات. وشملت الخطة حينها تسوية التزامات سندات قابلة للتحويل مستحقة في عامي 2025 و2026، مع تخصيص ما يصل إلى 350 مليون يورو لسندات عام 2027.


مايو 2026

11 - 15 مايو (الاثنين - الجمعة): أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي، دبي.

12 - 14 مايو (الثلاثاء - الخميس): قمة أبوظبي للبنية التحتية، قاعة "آي سي سي"، مركز أدنيك أبوظبي.

15-17 مايو (الجمعة - الأحد): معرض آرت دبي، مدينة جميرا، دبي.

19 - 20 مايو (الثلاثاء - الأربعاء): قمة أسواق المال، مدينة جميرا، دبي.

19-21 مايو (الثلاثاء - الخميس): قمة أبوظبي العالمية للأمن المستدام، مركز أدنيك، أبوظبي.

21 مايو (الخميس): قمة إيكونومي ميدل إيست، فندق روزوود، أبوظبي.

19 - 22 مايو (الثلاثاء - الجمعة): أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة، مركز أدنيك، أبوظبي.

يونيو 2026

3 - 4 يونيو (الأربعاء - الخميس): المؤتمر السنوي لمستثمري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، دبي.

15 يونيو - 15 سبتمبر (الاثنين - الخميس): دبي مولاثون.

22 - 24 أبريل (الاثنين - الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

أغسطس 2026

17 - 20 أغسطس (الاثنين - الخميس): سوق السفر العربي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

سبتمبر 2026

1 - 3 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 سبتمبر (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

7 - 9 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00