الشركات الإماراتية الناشئة تواجه صعوبة في جمع التمويل بمراحل النمو

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: الخناق يضيق على الطيران الإيراني + رؤوس أموال أبوظبي تتطلع لصفقات بالخارج

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وجمعة مباركة. لا تزال رؤوس أموال أبوظبي تواصل نشاطها المكثف، وتتطلع إلى صفقات جديدة أغلبها في الخارج.

إذ يجري تحالف مدعوم من شركة "إم جي إكس" محادثات للاستحواذ على مراكز بيانات تصل قيمتها إلى 25 مليار دولار في طوكيو وسيدني وجوهور باهرو. كما تقترب شركة مبادلة من الاستحواذ على حصة تصل إلى 35% في شركة إيطالية لتصنيع التوربينات، في حين أضاف جهاز أبوظبي للاستثمار سهما هنديا جديدا إلى محفظته. كما تتجه مجموعة مير للاستحواذ على سلسلة مقاه تركية تمتلك أكثر من 400 فرع.

وعلى صعيد آخر، بدأت الإمارات محادثات لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة مع الأرجنتين، الدولة التي تمتلك فيها شركة "إكس آر جي" حصة بالفعل ضمن مشروعات بوينس آيرس لتنمية قطاع الغاز الطبيعي المسال.

أما على الصعيد المحلي، فقد بات الحصول على التمويلات أكثر صعوبة: يتناول خبرنا الأبرز اليوم فجوة تمويل الشركات الناشئة في مرحلة النمو، وذلك بعد تراجع عدد الجولات التمويلية في هذه المرحلة إلى النصف خلال النصف الأول من عام 2026. ويعزو مستثمرون تحدثوا إلينا تلك المشكلة إلى مواجهة المؤسسين لصعوبات في العثور على جهات لتقود الجولات التمويلية، بدلا من الاكتفاء بالمشاركة فيها فحسب، إلى جانب فجوة المعلومات لدى الصناديق الأجنبية، والظروف الاستثمارية الصعبة التي دفعت الشركات إلى توزيع سيولتها النقدية على فترات أطول، فضلا عن تغير متطلبات المستثمرين.

الخناق يضيق على الطيران الإيراني

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تعليق جميع رحلات شركات الطيران الإيرانية من وإلى الإمارات حتى إشعار آخر، وفق بيان نقلته وكالة وام. دخل القرار حيز التنفيذ اليوم، فيما عزت الهيئة القرار إلى الحظر الأمريكي المفروض على استخدام شركات الطيران الإيرانية للمطارات حول العالم، وذلك بعد أن بدأ يوم الأربعاء سريان تهديد وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات ثانوية على أي مطار أو شركة تقدم خدمات لشركات الطيران الإيرانية.

كما اتخذت عدة دول إجراءات مماثلة: فبحلول يوم الأربعاء، منعت عمان وأذربيجان شركات الطيران الإيرانية من تسيير رحلات إلى أراضيهما، فيما حظر العراق الرحلات الجوية المتجهة إلى بغداد، كما علقت جورجيا الرحلات المتجهة إلى تبليسي، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز. وكذلك ألغت شركة ماهان إير رحلاتها أيضا إلى إسطنبول وأنقرة ومسقط. ومن جانبها ذكرت منظمة الطيران المدني الإيرانية أنها تجري محادثات مع عمان والعراق للإبقاء على تسيير بعض الرحلات الجوية، بما في ذلك تحويل مسار الرحلات المتجهة إلى بغداد لتصل إلى مدينة النجف بدلا من ذلك. وحذر المسؤول الأمني البارز محسن رضائي من أن الدول التي تحظر الرحلات الجوية الإيرانية قد تواجه قيودا مماثلة.

دلالة الخطوة: كانت الرحلات الجوية من بين الروابط القليلة المتبقية بين الإمارات وإيران، بعد أن أوقفت أبوظبي جميع أشكال التجارة والتبادل التجاري والمعاملات المالية مع إيران في أغسطس الماضي. وشدد المصرف المركزي الخناق المالي على الجانب الإيراني يوم الأربعاء، بفرض عقوبات على فروع بنك ملي في الإمارات بسبب انتهاكات تتعلق بغسل الأموال وتمويل الإرهاب.

رؤوس أموال أبوظبي تتطلع لصفقات بالخارج

تحالف مدعوم من شركة "إم جي إكس" يقترب من الاستحواذ على مراكز بيانات ستاك إنفراستراكتشر في آسيا: تجري شراكة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي المدعومة من شركتي بلاك روك و"إم جي إكس" محادثات حصرية لشراء محفظة شركة ستاك إنفراستراكتشر في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وذلك بالتعاون مع شركة "آي إف إم إنفستورز" الأسترالية، وقد تصل قيمة الصفقة إلى 20-25 مليار دولار، وفقا لوكالة بلومبرغ. تضم هذه المحفظة مراكز في طوكيو وأوساكا وسيدني وملبورن وجوهور باهرو. ويعد هذا التقييم أقل بمقدار الثلث مقارنة بالمبلغ الذي سعت إليه مبدئيا شركة بلو أول المالكة لشركة ستاك، والذي كان يتجاوز 30 مليار دولار. ويسعى المشترون لتوقيع الاتفاق قريبا، رغم احتمالية استمرار المحادثات لفترة أطول أو انهيارها.

خلفية: تعد شركة "إم جي إكس" — المتخصصة في استثمارات الذكاء الاصطناعي والتي أسستها مبادلة و"جي 42" — شريكا مؤسسا في شراكة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب كل من مايكروسوفت وغلوبال إنفراستراكتشر بارتنرز التابعة لشركة بلاك روك. وقد أتمت الشراكة أولى استثماراتها في يوليو الماضي من خلال الاستحواذ على شركة ألايند داتا سنترز، في صفقة بلغت قيمتها 40 مليار دولار، لتضيف بذلك إلى محفظتها 51 مجمعا للبيانات تبلغ قدرتها التشغيلية والمخططة أكثر من 6.4 غيغاوات، وتتركز غالبيتها في الولايات المتحدة إلى جانب عدد قليل من المواقع في أمريكا اللاتينية. وستكون هذه الصفقة الجديدة أول تحرك للتحالف خارج الأمريكتين.

كما تجري مبادلة محادثات للاستحواذ على حصة تصل إلى 35% في شركة أنسالدو إنيرجيا الإيطالية. إذ يتطلع بنك التنمية الحكومي الإيطالي إلى إبرام اتفاقية مع مستثمرين خليجيين لبيع حصة تتراوح بين 15% و35% من شركة أنسالدو إنيرجيا، المصنعة للتوربينات الغازية والبخارية في جنوة. وقد وصلت المحادثات مع شركة مبادلة إلى مراحل متقدمة، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز عن مصدرين مطلعين. تأتي هذه الحصة ضمن اتفاقية أوسع تستهدف توسيع عمليات أنسالدو إنيرجيا في الخليج، وسيحتفظ البنك الإيطالي بسيطرته الكاملة على الشركة، علما بأنه يمتلك 99.6% من أسهمها عبر شركة "سي دي بي إكويتي" التابعة له.

لأنسالدو حضور سابق في الإمارات: تعمل أنسالدو إنيرجيا في الإمارات منذ أكثر من 3 عقود، وتدير مركزا للمراقبة والتشخيص عن بعد في أبوظبي، وقد حصلت العام الماضي على عقد لتوريد 4 توربينات لمحطة الظفرة لتوليد الكهرباء البالغة قدرتها 1 غيغاوات.

توقعات بانكماش اقتصاد الإمارات بنسبة 1.5% هذا العام

من المتوقع أن ينمو اقتصاد الإمارات بنسبة 6.6% في عام 2027، بعد انكماشه بنسبة 1.5% خلال العام الحالي، وفقا لتقرير الرؤية الاقتصادية للشرق الأوسط للربع الثالث من عام 2026، الصادر عن معهد المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز وشركة أكسفورد إيكونوميكس. وأوضح التقرير أن الإمارات "في وضع جيد يسمح لها بتقديم دعم مالي لتعزيز القطاعات غير النفطية"، في ظل استمرار تباطؤ أداء قطاعي العقارات والسياحة مقارنة ببقية قطاعات الاقتصاد.

السياحة نقطة الضعف الرئيسية: يساهم قطاع السياحة بنحو 13% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارات. ومن المتوقع أن تتراجع أعداد السياح بنسبة 46.7% هذا العام، قبل أن تتعافى بنسبة 30% في عام 2027 و59% في عام 2028. ولا يتوقع التقرير أن يستعيد القطاع مستويات ما قبل الصراع بالكامل قبل عام 2028. لكن في المقابل، تشير بيانات مؤشر مديري المشتريات، الذي لا يزال أعلى من المستوى الفاصل بين النمو والانكماش، إلى أن مستويات ثقة المستهلكين أفضل مما تشير إليه أرقام النمو الرئيسية، حسبما جاء في التقرير. كما استقرت مستويات التوظيف إلى حد كبير؛ صحيح أن التقرير أشار إلى أن "الشركات كانت حذرة في زيادة وتيرة التوظيف، لكن الشواهد لا تشير إلى هجرة كبيرة أو متواصلة للعمالة أو نقص حاد في الأيدي العاملة".

خلفية: هذه هي المرة الثالثة على التوالي التي يخفض فيها المعهد توقعاته لاقتصادات الخليج هذا العام؛ إذ يرجح المعهد حاليا انكماش اقتصاد المنطقة بنسبة 6.4% في عام 2026، قبل أن ينتعش وينمو بنسبة 5.8% في عام 2027. ويأتي هذا التراجع الأكبر نتيجة تجدد التصعيد الإقليمي، الذي ألحق أضرارا بالبنية التحتية السعودية لصادرات النفط، بما في ذلك خط أنابيب "شرق-غرب"، ما دفع أسعار خام برنت إلى تجاوز 100 دولار للبرميل. وكان المعهد قد توقع في مارس انكماش اقتصاد دول الخليج بنسبة 0.2% هذا العام، ثم رفع نسبة الانكماش في يونيو إلى 2.4%، لينمو الاقتصاد بعدها بنسبة 8.1% في عام 2027.

وتبدو الإمارات في وضع أفضل من معظم دول المنطقة باستثناء قطر، التي يتوقع أن تسجل نموا بنسبة 11.5% العام المقبل بعد الأداء الضعيف المتوقع للعام الحالي. أما الاقتصاد السعودي فمن المتوقع أن يعود إلى النمو بنسبة 4.7% في عام 2027 بعد انكماشه بنسبة 4.6% هذا العام، مع استعادة القطاع النفطي لنشاطه الطبيعي تدريجيا. وبالمثل، يُتوقع انتعاش قطاع الهيدروكربونات في دول الخليج بنسبة 25.9% في عام 2027 بعد انكماشه بنسبة 26.9% خلال العام الحالي.

الإمارات تبدأ محادثات مع الأرجنتين لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة

أبوظبي تمضي في إبرام اتفاقية تجارية مع بوينس آيرس دون انتظار تكتل الميركوسور: بدأت الإمارات والأرجنتين محادثات لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وفقا لما ذكرته وكالة وام. وأعرب الجانبان عن رغبتهما في تسريع وتيرة المحادثات، مع التركيز على التعاون في قطاعات الطاقة والتعدين، إلى جانب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والأدوية والأعمال الزراعية والعقارات.

أهمية الخطوة: تشارك الأرجنتين بالفعل في محادثات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات ودول الميركوسور، والتي بدأت في عام 2024. وعقب الجولة الأخيرة من تلك المحادثات في نوفمبر 2025، صرح الزيودي بأن المفاوضات "شهدت تقدما"، معربا عن أمله في إتمام الاتفاقية خلال أسابيع. لكن لم يُبرم أي اتفاق حتى الآن، رغم مرور 10 أشهر على ذلك التصريح. لذا تشير تلك المفاوضات الثنائية المنفصلة إلى أن أبوظبي ترغب في المضي قدما في إنجاز مصالحها مع الأرجنتين دون انتظار مفاوضاتها مع التكتل.

التركيز على الغاز: أبرز البيان المشترك شراكة "إكس آر جي" و"واي بي إف" ضمن مشروع الغاز الطبيعي المسال في الأرجنتين، والذي من المتوقع أن يجذب استثمارات بنحو 51 مليار دولار. ففي يونيو الماضي، أبرمت "إكس آر جي" وإيني اتفاقية للاستحواذ على حصة بنسبة 32% لكل منهما في 3 مناطق امتياز في حوض فاكا مويرتا، لتغذية مشروع مرتقب للتصدير بطاقة إنتاجية تبلغ 12 مليون طن سنويا، على أن تحتفظ "واي بي إف" بنسبة 36%.

📢 تنويهات عامة

1#- أبوظبي تمنح حاملي رخص مزاولة التجارة عاما إضافيا لممارسة أعمالهم دون مقر: سيتمكن حاملو رخص "تاجر أبوظبي" من مواصلة أعمالهم دون الحاجة إلى مقار فعلية لعام إضافي، بعدما أقرت دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي بتمديد فترة السماح المتاحة لهم، والتي كان من المقرر انتهاؤها خلال العام الجاري، وفقا للمكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي.

كما تقرر تمديد الرخص الصناعية الجديدة "رواد الصناعة" من سنتين إلى ثلاث سنوات قبل بدء مرحلة التشييد، وتمديد رخصة المشاريع الصناعية قيد الإنشاء من ثلاث إلى أربع سنوات حتى تبدأ مرحلة التشغيل الكامل والإنتاج.

أهمية القرار: تعد تكاليف مقرات العمل من أكبر التكاليف الثابتة في مرحلة تأسيس الأعمال، ومن شأن تأجيل هذه النفقات لعام آخر أن يساهم في خفض التكاليف على المؤسسين في ظل ارتفاع النفقات منذ اندلاع الحرب الإقليمية. ومع ذلك، تشهد وتيرة إصدار الرخص تباطؤا؛ إذ انخفض معدل نمو رخص "تاجر" الجديدة من 24% في عام 2025 إلى 8% في النصف الأول من عام 2026، رغم زيادة عدد الأنشطة التي تشملها من 30 نشاطا عند بداية طرحها في عام 2017 إلى أكثر من 1,200 نشاط حاليا. وأشارت الدائرة إلى أن مبادراتها السابقة للإعفاء من غرامات التأخير في تجديد الرخص وإلغائها قد شملت حوالي 7,800 شركة.

يأتي هذا استكمالا لسلسلة من تدابير الدعم التي أُقرت خلال الأشهر القليلة الماضية، لمساعدة الشركات على التعامل مع ضغوط التكلفة المرتبطة بالحرب والاضطرابات المستمرة في سلاسل التوريد. وتشمل هذه التدابير حزمتين تحفيزيتين بقيمة 2.5 مليار درهم من حكومة دبي، وحزمة لتعزيز المرونة بقيمة 6.2 مليار درهم من مصرف الإمارات المركزي، أتاحت تأجيل سداد القروض لمدة تصل إلى 6 أشهر، إلى جانب تأجيل الرسوم لشركات البريد والتوصيل، وتخفيف الإيجارات في منطقة دبي الجنوب. كما مددت وزارة المالية العمل ببرنامج التسهيلات الضريبية للأعمال الصغيرة حتى 31 ديسمبر 2029، بدلا من نهاية يونيو 2026، ليستمر تخفيف الضرائب على الكيانات الخاضعة للضريبة التي تبلغ إيراداتها السنوية 3 ملايين درهم أو أقل.


2#- تقرر تمديد تعليق الرسوم الجمركية على البضائع المستوردة لأغراض إعادة التصدير أو الإدخال المؤقت أو العبور بجميع أنواعه لمدة 60 يوما أخرى، ليصل إجمالي فترة التمديد إلى 180 يوما، بحسب إعلان لجمارك دبي (بي دي إف). ويشمل الإشعار الجديد حالات تعليق الرسوم التي تنتهي بين 27 فبراير و31 أكتوبر 2026، على أن يبدأ سريان فترة الأيام الستين الإضافية اعتبارا من تاريخ انتهاء كل فترة تعليق أصلية، فيما تركت جمارك دبي الباب مفتوحا أمام إمكانية التمديد مرة أخرى.

يأتي هذا بعد إقرار التمديد الأول في يونيو الماضي لمدة 120 يوما ليشمل حوالي 6,600 شركة. وجاء ذلك التمديد ضمن حزمة أوسع أتاحت للشركات سداد الرسوم على أقساط، وخفضت الغرامات المالية بنسبة 80%، ما أسهم في توفير سيولة نقدية بقيمة 79 مليون درهم لدعم 428 شركة. كما مددت الحزمة فترة العبور من 30 إلى 90 يوما، وسمحت بدخول الشحنات عبر خورفكان والفجيرة ومنفذ حتا الحدودي، متجاوزة بذلك المرور عبر مضيق هرمز.


3#- بإمكانكم الآن فتح حساب للتداول في سوق دبي المالي من خلال تطبيق "إي إف جي هيرميس وان"، وفقا لما أعلنته شركة "إي إف جي هيرميس الإمارات" في بيان صحفي. تتيح الميزة الجديدة للمستخدمين الحصول على رقم مستثمر في سوق دبي المالي وبدء التداول مباشرة في السوق، دون الحاجة إلى إجراء معاملات ورقية أو زيارة الفروع. وتأتي هذه الخطوة بعد أن جذب سوق دبي المالي نحو 43 ألف مستثمر جديد خلال النصف الأول من عام 2026، معظمهم من الأجانب، علما بأن "إي إف جي هيرميس" هي إحدى أبرز شركات الوساطة في السوق.


⛅ الطقس: تصل درجات الحرارة اليوم في دبي إلى 39 درجة مئوية، قبل أن تتراجع ليلا لتسجل الصغرى 29 درجة مئوية، بينما تبلغ العظمى في أبوظبي 41 درجة مئوية والصغرى 30 درجة مئوية، وفقا لتوقعات تطبيقات الطقس.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

جولة جديدة من مفاوضات هرمز بين الولايات المتحدة وإيران: يبحث مفاوضون أمريكيون وإيرانيون في نيويورك إبرام اتفاق مرحلي، تفتح طهران بموجبه المضيق في حين ترفع واشنطن حصارها البحري، وذلك بوساطة قطرية. وقد انخفض سعر خام برنت مقتربا من 106 دولارات للبرميل إثر هذه الأنباء. وتكمن نقطة الخلاف الرئيسية في عدم رغبة أي من الطرفين في التنازل عن أوراق ضغطه أولا، لا سيما بعد انهيار اتفاق مماثل في يونيو الماضي خلال أسابيع قليلة من إبرامه. وتقول مصادر إن طهران مستعدة لإدراج مطلبها المتعلق برسوم العبور في ملحق جانبي، لكنها ترفض التنازل عن سيطرتها على الممر المائي. وطرح ترامب فكرة إبرام الاتفاق بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، في حين يرى المفاوض الأمريكي السابق دينيس روس أن احتمالات التوصل إلى اتفاق قبل الانتخابات لا تتجاوز 30%.

وفي سوق السندات: ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاما إلى 5.48%، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2004، في حين بلغ العائد على السندات لأجل 10 سنوات 5.20%. كما سجل العائد على السندات اليابانية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له منذ عام 1996. وتعود موجة البيع الحالية إلى أسعار النفط المرتفعة والإنفاق على الذكاء الاصطناعي وعجز الموازنة، كما بات المتداولون يتوقعون أن يقر الاحتياطي الفيدرالي 3 زيادات إضافية لأسعار الفائدة، وذلك بعد الزيادة التي أقرها الأسبوع الماضي، والتي تعد الأولى منذ أكثر من 3 سنوات.

وبالنسبة لترامب وشي فقد اختتما للتو قمتهما الثنائية، لتسفر زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ للبيت الأبيض عن تمديد الهدنة التجارية التي كان من المقرر انتهاؤها في نوفمبر لمدة شهرين. ويؤجل هذا التمديد حسم ملفات الرسوم الجمركية والمعادن الأرضية النادرة والقيود التكنولوجية إلى الجولة المقبلة من المحادثات. واختلف الزعيمان أيضا حول الذكاء الاصطناعي؛ ففي حين يرفض ترامب فرض أي قيود تنظيمية جديدة، يرى شي ضرورة أن ينظم البلدان نمو هذه التكنولوجيا.

وعلى الصعيد الإقليمي:

  • تعقد تركيا محادثات على مدار يومين برئاسة وزير المالية محمد شيمشك، لمناقشة سداد مستحقات نحو 456 ألف مستثمر في الصناديق التي صدر قرار بتصفيتها إثر إخفاقها في تلبية طلبات الاسترداد، والتي يبلغ عددها 131 صندوقا وتصل قيمتها إلى حوالي 20 مليار دولار.
  • أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطط إجراء الانتخابات التشريعية في 28 نوفمبر، وهي الانتخابات الأولى من نوعها في فلسطين منذ 20 عاما، رغم تشكك مسؤولي حركة فتح في إمكانية إجرائها.
  • تقترح هيئة السوق المالية السعودية تعديلات شاملة على قواعد الطروحات العامة الأولية، تُلزم متعهدي التغطية بشراء الأسهم غير المبيعة، وتتطلب من البنوك التحقق من وجود سيولة حقيقية تدعم طلبات الاكتتاب، فضلا عن إلزام جهات الإصدار بالإفصاح عن توقعاتها المالية. وتتلقى الهيئة الآراء حول المقترح حتى 22 أكتوبر.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر [email protected].

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

فجوة تمويل الشركات الناشئة في الإمارات تمتد إلى الجولات اللاحقة

تواصل الشركات الناشئة الإماراتية جمع تمويلات ضخمة، إلا أن انتقالها إلى جولات التمويل التالية أمر مختلف تماما. فقد انخفض عدد الجولات التمويلية من الفئة "أ" إلى النصف خلال النصف الأول من عام 2026، رغم استمرار ارتفاع الحصيلة الإجمالية للتمويل بفضل الصفقات الكبيرة، وفقا لبيانات منصة ماغنيت التي شاركتها مع نشرة إنتربرايز الصباحية. ولا يزال المستثمرون الدوليون حاضرين في المشهد، غير أن مساهمتهم في جولات الفئة "أ" تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من خمس سنوات، ما يضع على عاتق المستثمرين الإقليميين مهمة مساندة الشركات الناشئة التي تواجه بالفعل صعوبة لتجاوز مرحلة التمويل التأسيسي.

تخفي الأرقام الإجمالية الكبيرة مدى التراجع الراهن في عدد الصفقات؛ إذ جمعت الشركات الناشئة الإماراتية 895 مليون دولار في النصف الأول من العام، بزيادة سنوية بلغت 53%، لكن انخفض عدد الصفقات بنسبة 37%، وفق تقرير صادر عن منصة ماغنيت للنصف الأول من العام. وتراجعت تمويلات الفئة "أ" بنسبة 20% مع انخفاض عدد الجولات التمويلية إلى النصف، واستحوذت شركات الذكاء الاصطناعي على نحو 60% منها، حسبما صرح فيليب بحوشي، مؤسس منصة ماغنيت ورئيسها التنفيذي، في تعليق لنشرة إنتربرايز. كما ارتفعت تمويلات الفئة "ب" رغم استقرار عدد الصفقات، مما يشير إلى توجيه استثمارات أكبر إلى عدد محدود من الشركات. وفي المجمل، مثلت المرحلتان مجتمعتين خُمس التمويلات في الإمارات فحسب.

لكن المشكلة أعمق من تراجع عدد جولات النصف الأول: بالنسبة للشركات الناشئة الإماراتية التي جمعت تمويلات في مراحلها المبكرة بين عامي 2015 و2025، لم تنجح سوى 10.6% فقط من تلك الشركات في الوصول إلى مرحلة جولات الفئة "أ"، وفقا لتحليل ماغنيت عن التمويلات على مدار السنوات العشر الماضية. ومن بين هذه الشركات، نجحت نحو 23% فقط منها في جمع تمويلات من الفئة "ب". ويعني انخفاض عدد الشركات التي تصل إلى مرحلة جولات الفئة "أ" اليوم قلة عدد الشركات التي ستصل إلى مرحلة النمو بعد عامين أو ثلاثة أعوام من الآن.

يعني هذا أن الكيانات الممولة "صارت اليوم تركز أكثر على تمويل الشركات عند التأسيس مقارنة بمراحل النمو التالية"، حسبما علق فيكتور سونير، شريك استثمارات النمو في شركة نواة كابيتال، في تصريح لنشرة إنتربرايز.

غياب المستثمر الرئيسي

المستثمرون الأجانب ما زالوا حاضرين، لكنهم يستثمرون أموالا أقل: شكل المستثمرون الدوليون 55% من المشاركين في جولات الفئة "أ" بالإمارات خلال النصف الأول، وهي نسبة قريبة من مستويات عام 2025، لكنهم استثمروا نحو 35% فقط من إجمالي رؤوس الأموال، وفقا لبحوشي. وفي جولات الفئة "ب"، استقرت حصتهم عند النصف تقريبا سواء من حيث عدد المستثمرين أو حجم رؤوس الأموال، بما يتماشى مع المستويات المعتادة.

وتكمن الفجوة الحقيقية في غياب من يقود الجولات التمويلية، فالمنطقة زاخرة بعدد من المكاتب العائلية وصناديق النمو والمؤسسات القادرة على المشاركة في جولات تمويلية كبيرة، حسبما يوضح سونير، لكن عددا أقل بكثير مستعد لقيادة هذه الجولات منذ البداية وإجراء الفحص النافي للجهالة وتحديد التقييم وجذب المستثمرين الآخرين للمشاركة في الجولة. وبالتالي قد ينجح مؤسسو الشركات الناشئة في جذب اهتمام عدد من المستثمرين، دون وجود مستثمر مستعد لقيادة الجولة وبدء عملية جمع التمويل فعليا.

كما أن بعض المستثمرين القادرين على قيادة هذه الجولات لا يعرفون حتى بوجود هذه الشركات: فيقول فارون ريكي، المختص بالاستثمار في الشركات بمراحل النمو لدى شركة سبيد إنفست الأوروبية لرأس المال المغامر، إن بعض الشركات الإماراتية التي تنمو أعمالها بمعدل 3-4 مرات سنويا لا تزال مجهولة إلى حد كبير بالنسبة للصناديق الكبرى في الخارج. ويرى أن هذه الفجوة المعرفية، إلى جانب صعوبة إقناع المستثمرين بجدوى الفرص المتاحة، من أبرز العقبات أمام جذب رؤوس الأموال الدولية.

وهذا يضع المؤسسين أمام حلقة مفرغة: إذ يقول ريكي إن "مستثمري الفئة "أ" يطلبون من المؤسسين العودة إليهم لاحقا بعد تحقيق المزيد من النمو"، غير أن الشركات الناشئة غالبا ما تحتاج إلى تمويل إضافي لتحقيق هذا النمو من الأساس. ويتوقع ريكي أن تسفر هذه الفجوة عن زيادة الجولات التمويلية الجسرية وجولات ما قبل الفئة "أ".

هل يستطيع رأس المال الإقليمي سد هذه الفجوة؟

نظريا، تدخل المستثمرون الإقليميون بالفعل لسد الفجوة؛ إذ ارتفعت مساهمتهم في تمويل الشركات الناشئة الإماراتية من نحو 20% في عام 2025 إلى أكثر من 80% في النصف الأول من 2026، وفقا لبحوشي. وقدم هؤلاء المستثمرون أكثر من 60% من رؤوس أموال الفئة "أ" وما يقرب من نصف تمويلات الفئة "ب".

لكن الجزء الأكبر من هذه التمويلات جاء من عدد محدود من الصفقات الكبيرة: فقد شكلت 3 صفقات مدعومة من شركة بلو فايف كابيتال نحو 60% من إجمالي التمويلات الإماراتية في النصف الأول، بما في ذلك جولة تمويل شركة كارغو إكس البالغة 250 مليون دولار، وجولة شركة مال البالغة 230 مليون دولار، وفقا لما أوردناه سابقا. وباستبعاد هذه الاستثمارات، تعود الحصة الأجنبية من إجمالي التمويلات الإماراتية إلى متوسطها المسجل خلال السنوات الخمس الماضية، كما يوضح بحوشي. وهذا لا ينفي أن التحول نحو التمويل الإقليمي في جولات الفئة "أ" حقيقي، إلا أن الأرقام الإجمالية تبالغ في تصوير حجم التغير الفعلي في مزيج المستثمرين.

قدرة رأس المال الإقليمي لها حدود: يرى سونير أن "الصناديق الإقليمية لا تمتلك حاليا القوة المالية الكافية لسد الفجوة بمفردها". صحيح أن شركات رأس المال المغامر التي تركز على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لديها نحو 1.45 مليار دولار من السيولة الجاهزة للاستثمار، وهو ما يعادل 88% مما جمعه 17 صندوقا منذ عام 2024، وفقا لبيانات ماغنيت التي سلطنا الضوء عليها في أغسطس، لكن هذه الأموال موزعة بين استراتيجيات وأسواق ومراحل استثمارية مختلفة، وليست مخصصة حصريا لجولات النمو في الإمارات.

والتحدي الأكبر يتعلق بالشركاء المحدودين، وهم المؤسسات والأفراد الذين يدعمون صناديق رأس المال المغامر؛ إذ يفضل هؤلاء استراتيجيات التمويل التأسيسي، بدلا من توجيه أموالهم نحو صناديق النمو التي ستحتاج إليها شركات محافظهم الاستثمارية في نهاية المطاف، وفقا لسونير، في حين يفضل البعض الاستثمار مباشرة في الجولات المتقدمة "للاستفادة من العوائد الأعلى". كما أن ندرة التخارجات تزيد الوضع سوءا؛ إذ سجلت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 16 صفقة دمج واستحواذ فقط للشركات الناشئة في النصف الأول، بانخفاض سنوي نسبته 56%، بحسب ماغنيت، مما يقلص المسارات المضمونة المتاحة للشركاء المحدودين لاسترداد أموالهم.

وتحاول شركة نواة تجاوز هذه الفجوة صفقة تلو الأخرى؛ إذ كونت الشركة تحالفا استثماريا لتمويل الشركات في مراحل النمو، يجمع المكاتب العائلية والمستثمرين الآخرين في صفقات فردية، مما يتيح تجميع استثمارات أكبر مع منح المشاركين مرونة في اختيار الشركات التي يدعمونها. ويشير سونير إلى أن البرنامج نفذ ثلاثة استثمارات حتى الآن ويهدف لدعم 6-8 شركات.

كذلك يمكن لرأس المال الإقليمي أن يمهد الطريق أمام الاستثمارات الأجنبية بدلا من أن يحل محلها؛ وهنا يشير ريكي إلى شركات إدارة الاستثمار مثل كي كابيتال وكوتو وآربور فينتشرز وبيلد، التي تربط الشركات الناشئة الإقليمية بالصناديق العالمية. وتقدم شركته نموذجا من نوع آخر؛ إذ يستهدف صندوق سبيد إنفست لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، المدعوم من شركة مبادلة وجهاز قطر للاستثمار وذراع الاستثمار الخارجي للبنك الأوروبي للاستثمار "إي آي بي غلوبال"، ضخ استثمارات أولية تبلغ نحو 5 ملايين دولار في الجولات التمويلية من الفئة "أ" و"ب" بالأخص، وهما المرحلتان اللتان تتسع فيهما فجوة التمويل مقارنة بباقي الجولات. ويضيف سونير أن "المستثمرين السياديين يمكنهم [أيضا] إحداث فرق حقيقي من خلال الاضطلاع بدور المستثمر الرئيسي في الجولات التمويلية وجذب رؤوس أموال أكبر".

التمويل مستمر.. لكن لعدد محدود من الشركات

بخلاف شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة، كانت كيبر من الشركات التي نجحت في إتمام جولة تمويلية في مراحل النمو المبكرة خلال العام الماضي، ، وشهدت تلك الجولة مزيجا من المستثمرين الأجانب والإقليميين. فقد جمعت شركة تكنولوجيا العقارات 11 مليون دولار في يوليو في جولة قادتها سبيد إنفست، لتصبح أول مستثمر دولي يتولى قيادة جولة تمويلية للشركة، إلى جانب مستثمرين إقليميين واستراتيجيين، من بينهم الذراع الاستثمارية لبنك المشرق والبنك العربي الوطني وصندوق حي دبي للمستقبل وبروبرتي فايندر وإلينغتون العقارية. وجاء هذا الاستثمار في أعقاب جولة تمويلية سابقة من الفئة "أ" بقيمة 4 ملايين دولار.

وقد حملت سبيد إنفست على عاتقها العبء الأكبر لقيادة تلك الجولة؛ إذ أمضت الشركة نحو عام في التعرف على المؤسسين قبل قرار الاستثمار، حسبما يقول ريكي، مشيرا إلى أن ذلك القرار جاء مدفوعا بالإعجاب بتركيز شركة كيبر على الملاك بدلا من مجرد زيادة عدد المستأجرين، إلى جانب المقومات الأساسية الإيجابية للسوق العقارية الإماراتية. ويضيف: "بالنسبة لي، كانت كيبر في البداية رهانا على السوق الكلي، وعندما تعمقت في أعمالها وجدتها شركة تتمتع بأداء تشغيلي قوي". غير أن عددا قليلا من المستثمرين الإقليميين مستعد لقضاء كل هذه الفترة الطويلة في التقصي والتقييم على غرار ما فعلته سبيد إنفست، حسبما يرى سونير. كما اختلفت أولويات المستثمرين الأجانب والإقليميين أثناء طرح الأسئلة أثناء فترة التقصي، وفقا لما ذكره عمر أبو عناب، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، موضحا أن "المستثمرين الدوليين كانوا يقيمون السوق والشركة معا. أما المستثمرون الإقليميون، فكانوا على دراية تامة بالسوق بالفعل، ولذلك انصب تركيزهم على تقييمنا نحن".

واقع جديد لجمع التمويل

طريقة ترويج الشركات لنفسها تغيرت: "قبل ثلاث سنوات، كانت خطة التوسع الإقليمي تعد بمثابة ميزة إضافية عند عرض الشركة على المستثمرين، أما اليوم، فأصبح السؤال الأهم عما إذا كنت قد استنفدت فرص النمو في السوق التي تعمل بها بالفعل"، حسبما قال أبو عناب. ويلاحظ سونير التحول ذاته من جانب المستثمرين؛ صحيح أن نمو الإيرادات لا يزال مهما، لكن التركيز بات يمتد إلى معدلات الاحتفاظ بالعملاء، وهوامش الربح، والعائد على نفقات جذب العملاء، ووجود مسار واضح نحو تحقيق الأرباح.

وحتى النمو القوي لم يعد يضمن إتمام جولات التمويل سريعا: إذ يقول ريكي إن طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية تعيد تشكيل توقعات النمو في مختلف القطاعات، مما يجعل الشركات التي تنمو بنسبة تتراوح بين 70-100% سنويا تستغرق من أربعة إلى ستة أشهر لإتمام الجولات التمويلية، وسط سعي المستثمرين لإعادة تقييم معدلات النمو وحجم الفريق وسرعة التنفيذ.

لا ينبغي للمؤسسين التعويل على عودة سهولة التمويل: ينصح سونير الشركات الناشئة بتخصيص وقت أطول لإتمام الجولات التمويلية، وجمع أموال كافية لتعزيز أعمالها بشكل ملموس، وتجنب تشتيت رؤوس الأموال على عدد كبير من الأسواق أو المنتجات. ويضيف: "ينبغي النظر إلى أي انتعاشة واسعة في نشاط جمع التمويلات على أنها ميزة إضافية، وليست شرطا أساسيا تعول عليه الشركة لمواصلة أعمالها".

ختاما، يبدو أن النصف الثاني سيشهد المزيد من الاستثمارات الكبيرة المتركزة في شركات بعينها. فيوضح بحوشي أن "إجمالي التمويلات قد يظل مدعوما بالجولات الكبيرة لبقية العام". لكن المحك الحقيقي هو ما إذا كانت المزيد من الشركات الناشئة الإماراتية ستستطيع اقتناص حصة أكبر من التمويل خلال مراحل النمو، بدلا من استمرار استحواذ عدد محدود من الشركات الناضجة على تمويلات أضخم.

3

دمج واستحواذ

مير تستحوذ على مالكة سلسلة إسبريسو لاب

مجموعة مير تستحوذ على حصة أغلبية في إسبريسو لاب التركية: وقعت مجموعة مير بأبوظبي اتفاقية شراء أسهم للاستحواذ على حصة أغلبية قدرها 70% في شركة إسلاب، المالكة لسلسلة المقاهي المتخصصة ذات الأصول التركية إسبريسو لاب، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف) وإفصاح مقدم لسوق أبوظبي للأوراق المالية (بي دي إف) لم يكشفا التفاصيل المالية للصفقة. وسيحتفظ مؤسسو إسلاب ومساهموها الحاليون بالنسبة المتبقية البالغة 30%، مع استمرارهم في دعم أعمال الشركة، علما بأن الصفقة ما زالت مرهونة بالحصول على الموافقات التنظيمية من الجهات المعنية.

عن إسبريسو لاب: تأسست السلسلة عام 2014، وباتت تضم أكثر من 400 مقهى في 21 دولة في شهر أغسطس الماضي، من بينها أكثر من 310 مقاه في أكثر من 50 مدينة تركية. وتعمل أغلب فروع السلسلة بنظام الامتياز التجاري. وإلى جانب إدارة المقاهي، تتولى شركة إسلاب إدارة العلامة التجارية ومنح حقوق الامتياز، وتوريد البن وتحميصه وتوفير المنتجات، فضلا عن مبيعات التجزئة والمبيعات الرقمية.

أما مجموعة مير فتأسست عقب تحول جمعية أبوظبي التعاونية (أدكوب) إلى شركة مساهمة عامة، وأُدرجت أسهمها مباشرة في سوق أبوظبي للأوراق المالية في ديسمبر 2024. وتتركز أعمال المجموعة في نشاطين رئيسيين هما تجارة تجزئة البقالة عبر شبكة متاجر أدكوب وسلسلة سبار في أبوظبي؛ إلى جانب محفظة عقارية تجارية تُعرف باسم مكاني، تدير أكثر من 70 مركزا تجاريا ومركز تسوق مجتمعي، بما فيها العين مول.

ويعد هذا أول استحواذ دولي لمجموعة مير منذ إدراجها، وأولى خطواتها للتوسع خارج قطاعي البقالة والعقارات نحو الاستثمار في العلامات التجارية الاستهلاكية. وتقول المجموعة إن الجمع بين الحضور الدولي لعلامة إسبريسو لاب وخبراتها الاستثمارية سيتيح "آفاقا واسعة للنمو"، لكنها لم تكشف عن مزيد من التفاصيل.

4

على الرادار

جهاز أبوظبي للاستثمار يضيف إلى محفظته شركة هندية أخرى + أدفانسد إنهيليشن ريتشوالز ترفع حجم إصدارها الأول من السندات

جهاز أبوظبي للاستثمار يواصل صفقاته في السوق الهندية

أبوظبي للاستثمار يقتنص حصة في الشركة المنتجة لمشروب أوفيسرز تشويس: اشترى جهاز أبوظبي للاستثمار ما يزيد قليلا عن 1.5 مليون سهم (نحو 0.5%) من أسهم شركة إنتاج المشروبات الهندية ألايد بليندرز آند ديستيلرز، بمتوسط سعر يبلغ 650 روبية للسهم، وفقا لبيانات الصفقات الضخمة في بورصة بومباي. وتقدر قيمة الصفقة بنحو 975 مليون روبية (11 مليون دولار)، علما بأن صندوق "إس بي آي ميوتشوال فاند" اشترى 3.4 مليون سهم إضافية ضمن الصفقة نفسها.

البائعون: باع بينا كيشور تشابريا المشارك في تأسيس الشركة 5.5 مليون سهم، أي ما يعادل حصة قدرها 1.96%، مقابل نحو 3.6 مليار روبية. وأدى ذلك إلى تقليص إجمالي حصة مجموعة المؤسسين من 80.91% إلى 78.95%، في إطار مساعي الشركة للامتثال لقواعد الحد الأدنى لنسبة الأسهم المتاحة للتداول الحر في الهند. وارتفعت أسهم الشركة بنسبة تصل إلى 5.1% بعد إتمام الصفقة، وإن كان صافي أرباحها قد انخفض بنسبة 18.7% على أساس سنوي ليصل إلى 454 مليون روبية في الربع الممتد من أبريل إلى يونيو، وذلك على خلفية اضطرابات سلاسل التوريد العالمية.

السياق: يكثف جهاز أبوظبي للاستثمار نشاطه في سوق الأسهم الهندية هذا الشهر؛ إذ باع الصندوق السيادي حصة إضافية في شركة بيع النظارات لينسكارت في وقت سابق من هذا الأسبوع.

أدفانسد إنهيليشن ريتشوالز ترفع حجم إصدارها الأول من السندات

حددت شركة أدفانسد إنهيليشن ريتشوالز المصنعة لتبغ النرجيلة قيمة إصدارها من السندات الممتازة غير المضمونة عند 425 مليون دولار، بزيادة 25 مليون دولار عن المستهدف الأولي البالغ 400 مليون دولار عند الإعلان عن السندات في وقت سابق من هذا الأسبوع، وفق ما نقلته منصة زاوية. يمتد أجل استحقاق السندات لمدة 5 سنوات، وهي غير قابلة للاسترداد خلال أول عامين، وستصدر بكوبون يبلغ 7.875%. ويقل هذا عن نطاق التسعير الاسترشادي الأولي البالغ 8.25-8.5%، بعدما تجاوزت الطلبات 850 مليون دولار (بما في ذلك 20 مليون دولار من مديري الطرح المشتركين)، لتبلغ تغطية الإصدار حوالي الضعف.

التفاصيل: تحظى السندات بضمان من الشركة الأم أدفانسد إنهيليشن ريتشوالز غلوبال المدرجة في ناسداك، وبعض الشركات التابعة لجهة الإصدار. ويُتوقع أن تمنحها وكالة ستاندرد آند بورز تصنيف -BB، إلى جانب تصنيف Ba3 الذي منحته وكالة موديز بالفعل. ومن المقرر تسوية الإصدار في الأول من أكتوبر، على أن تُدرج السندات في البورصة الدولية للأوراق المالية. وستُوجه حصيلة الإصدار لسداد القروض المستحقة والتسهيلات الائتمانية المتجددة المستحقة، على أن يُخصص المبلغ المتبقي لأغراض الشركة العامة.

المستشارون: يتولى غولدمان ساكس إنترناشيونال وسيتي بنك دور المنسقين العالميين ومديري سجل الاكتتاب المشتركين، في حين يتكفل سيتي بنك بدور الفوترة والتسليم. وشارك كل من دويتشه بنك وكانتور فيتزجيرالد في إدارة الطرح وسجل الاكتتاب.

5

الأسواق العالمية

البنوك الدولية تهدد بالبحث عن بدائل للمملكة المتحدة مع تزايد الحديث عن فرض ضريبة استثنائية

تعتزم عدة بنوك دولية توجيه أموالها إلى خارج المملكة المتحدة إذا قررت الحكومة رفع الضرائب على القطاع المصرفي، وفقا لاستطلاع أجرته هيئة "يو كيه فاينانس" ونشرته صحيفة فايننشال تايمز. إذ أكد 14 بنكا أجنبيا تحظى بحضور قوي في المملكة المتحدة، ويبلغ إجمالي موظفيها في البلاد نحو 35 ألف موظف، أن لندن لم تعد خيارها المفضل لتأسيس مقر أوروبي كما كان الحال قبل البريكست، مشيرة إلى أن رفع الضرائب وتشديد قواعد التأشيرات سيدفعها إلى إعادة النظر في العمل داخل المملكة المتحدة.

لماذا الآن؟ تخشى البنوك أن تتضمن موازنة الشهر المقبل ضريبة استثنائية، في ظل مساعي وزير الخزانة البريطاني جون هيلي إلى جمع سيولة نقدية لتغطية التكلفة المتزايدة للديون الحكومية منذ اندلاع حرب إيران. ويبدو أن أرباح القطاع المصرفي تجعله مرشحا بديهيا لتحمل هذه الضريبة؛ إذ سجلت أكبر أربعة بنوك في بريطانيا (نات ويست، ولويدز، والوحدتين المحليتين لكل من باركليز و"إتش إس بي سي") أرباحا مجمعة قبل اقتطاع الضرائب بلغت 13 مليار جنيه إسترليني خلال النصف الأول من العام، بزيادة قدرها 16% على أساس سنوي. ويرى قادة النقابات العمالية أن مكافآت القطاع المصرفي التي بلغت 25 مليار جنيه إسترليني العام الماضي تمثل برهانا كافيا على قدرة البنوك على تحمل المزيد من الأعباء. إلا أن ديفيد بوستينغز، رئيس هيئة "يو كيه فاينانس"، حذر من أن فرض ضريبة إضافية قد يدفع القطاع إلى نقطة "اللاعودة".

وجهة نظر البنوك: أظهر تحليل أجرته شركة "بي دبليو سي" بتكليف من "يو كيه فاينانس" أن إجمالي الضرائب المفروضة على بنوك الشركات والبنوك الاستثمارية في لندن يبلغ 46.5% من الأرباح. ولا يوجد أي مركز مالي رئيسي آخر في الولايات المتحدة أو أوروبا يفرض نسبة أعلى من ذلك؛ إذ تبلغ النسبة في أمستردام 42%، وفي دبلن 29%، وفي نيويورك 28%، كما ستؤدي الإصلاحات الألمانية إلى خفض النسبة في فرانكفورت من 39% إلى 34% بحلول عام 2032.

الأثرياء يغادرون أيضا: يعتزم كريس روكوس، مؤسس صندوق التحوط الشهير وأحد أكبر ثلاثة أفراد إسهاما في الحصيلة الضريبية بالمملكة المتحدة، الانتقال إلى أثينا وتأسيس مكتب هناك. إذ تضع اليونان حدا أقصى للضريبة السنوية على الدخل الأجنبي يبلغ 100 ألف يورو لمدة تصل إلى 15 عاما، مقابل استثمار 500 ألف يورو على الأقل محليا، مما يجعلها خيارا أكثر جاذبية من الناحية الضريبية للأفراد الأثرياء. كما ورد أن شركة ميلينيوم مانجمنت هي الأخرى تدرس افتتاح مكتب في اليونان. وتأتي هذه التوجهات نحو الخارج بعد أن ألغت المملكة المتحدة نظام الإعفاء الضريبي للأجانب غير المقيمين، ورفعت الضرائب على الميراث والأرباح الرأسمالية وعائدات الاستثمار المباشر.

موقع الخليج من هذه التحولات: ما زالت الإمارات قادرة على جذب الثروات، فقد نجحت في استقطاب شركات مثل ميلينيوم مانجمنت وروكوس كابيتال لتؤسس مكاتب لها في الإمارات، إلى جانب مراكزها الأخرى. إلا أن دائرة المنافسة تتسع؛ إذ أقرت تركيا إعفاءات ضريبية للوافدين والمستثمرين الأثرياء في أغسطس الماضي، وتتجه هونغ كونغ نحو توسيع إعفاءاتها الضريبية على حصة الأرباح المحمولة، لتصبح غير مقتصرة على مجال الاستثمار المباشر وتشمل عددا من استراتيجيات الصناديق الأخرى، مع توقعات بطرح مشروع القانون للتصويت النهائي في وقت لاحق من العام الجاري. كما نجح نظام الضريبة الثابتة في اليونان في جذب أحد أبرز الأسماء في لندن.

📈 الأسواق هذا الصباح

تباين أداء الأسواق الآسيوية هذا الصباح، إذ ارتفع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.3%، في حين تراجع مؤشر هانغ سينغ التابع لهونغ كونغ بنسبة 1.5%، وتوقفت التداولات على مؤشري "سي إس آي 300" الصيني وكوسبي الكوري الجنوبي إثر عطلة رسمية. وعلى صعيد آخر، تشير العقود الآجلة في وول ستريت إلى أننا قد نشهد أداء ضعيفا مع افتتاح الأسواق اليوم، بعدما استقر مؤشرا ستاندرد أند بورز 500 وناسداك عند الإغلاق بالأمس.

سوق أبوظبي

10,206

-0.6% (منذ بداية العام: +2.1%)

سوق دبي

5,983

-0.4% (منذ بداية العام: -1.1%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,953

-0.7% (منذ بداية العام: +1.3%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.7% لليلة واحدة

5.1% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,599

-0.8% (منذ بداية العام: +1.0%)

EGX30

53,777

-0.8% (منذ بداية العام: +28.6%)

ستاندرد أند بورز 500

7,704

-0.0% (منذ بداية العام: +12.5%)

فوتسي 100

10,680

-0.2% (منذ بداية العام: +7.5%)

يورو ستوكس 50

6,273

-0.4% (منذ بداية العام: +8.3%)

خام برنت

105.79 دولار

-0.8%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.17 دولار

-3.9%

ذهب

4,325 دولار

+0.6%

بتكوين

84,312 دولار

-0.1% (منذ بداية العام: -5.0%)

مؤشر لونيت جي بي مورغان سند الإمارات يوستس المتداول

3.55 درهم

0.0% (منذ بداية العام: -1.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

147.98

-0.6% (منذ بداية العام: -2.6%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

15.67

+3.2% (منذ بداية العام: +4.8%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على انخفاض بنسبة 0.6% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.2 مليار درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 2.1% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: دار التأمين (+7.5%)، ومير (+2.5%)، وبيور هيلث القابضة (+2.2%).

🟥 في المنطقة الحمراء: بنك الفجيرة الوطني (-5%)، وأمريكانا للمطاعم (-4.1%)، وبنك الاستثمار (-3.1%).

وفي سوق دبي، هبط المؤشر بنسبة 0.4%، مع إجمالي تداولات بقيمة 583 مليون درهم. كما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 0.7%.


سبتمبر 2026

26 سبتمبر – 1 أكتوبر (السبت – الخميس): مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، مركز أدنيك، أبوظبي.

28 - 29 سبتمبر (الاثنين - الثلاثاء): منتدى العين لأعمال المستقبل، أدنيك، العين، أبوظبي.

29 - 30 سبتمبر (الثلاثاء - الأربعاء): المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال العربية، أبوظبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

15-14 أكتوبر (الأربعاء - الخميس): منتدى الشارقة للاستثمار، مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، الشارقة.

21 أكتوبر (الأربعاء): قمة رويترز نكست - الخليج، منتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات، أبوظبي

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00