الإمارات تتحوط من الاضطرابات المستقبلية بتسريع المشروعات وتعزيز الشراكات

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: هجوم بطائرة مسيرة بالقرب من محطة براكة للطاقة النووية + شركة تابعة للعالمية القابضة تدرس استثمار 1.3 مليار دولار في أداني للمطارات

صباح الخير قراءنا الأعزاء. تفصلنا أيام قليلة عن عطلة عيد الأضحى الطويلة، رغم أننا ما زلنا ننتظر التأكيد الحكومي بشأن أيام العطلة المقررة للقطاع الخاص، بعد أن أُعلن حصول موظفي القطاع الحكومي والمدارس على إجازة طوال الأسبوع المقبل.

يُهيمن موضوع واحد على نشرتنا هذا الصباح، ألا وهو التحوط. إذ أعلنت أدنوك تسريع خططها لإنشاء خط أنابيب ثان يتجاوز مضيق هرمز، يُعرف بخط أنابيب "غرب-شرق". كما تسعى الإمارات لتعزيز علاقاتها في قطاع الطاقة مع كبار حلفائها، إذ تدرس الدولة زيادة سعة تخزين النفط الخام لصالح الهند بمقدار ثلاثة أمثال للمساعدة في تأمين الإمدادات. وكذلك ستدعم شركة مبادلة للطاقة مشروعا ضخما للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة، في ظل تكثيف الإمارات لتركيزها واستثماراتها في البنية التحتية للغاز هناك.

بالإضافة إلى ذلك — ستعمل الإمارات والهند على تعزيز علاقاتهما على أكثر من صعيد. إذ اتفق البلدان على إطار عمل لشراكة دفاعية، ستوظف الخبرات والقدرات الهندية بمجال التصنيع الدفاعي من أجل دعم مساعي الإمارات للنهوض بقطاع الدفاع المحلي.


وفي حين شهدت وتيرة الهجمات الجوية هدوءا خلال الأسابيع القليلة الماضية، إلا أن حادثا مخيفا اخترق هذا الهدوء يوم أمس.

فقد استهدف هجوم جديد أصولا حيوية للبنية التحتية في الإمارات، وهذه المرة بالقرب من محطة براكة للطاقة النووية، حيث تعاملت سلطات أبوظبي مع حريق اندلع جراء هجوم بطائرة مسيرة على أحد المولدات الكهربائية، وفقا لمكتب أبوظبي الإعلامي. وكانت هذه الطائرة واحدة من ثلاث طائرات مسيرة رصدتها وزارة الدفاع أمس، غير أنها نجحت في اعتراض الطائرتين الأخريين وتعمل حاليا على "معرفة مصدر الاعتداءات".

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، كما أكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات أن الحادث "لم يؤثر على سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية"، مشيرة إلى استمرار عمل كافة الوحدات بصورة طبيعية.

لكن الحادث دق ناقوس الخطر؛ صحيح أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ذكرت أن مستويات الإشعاع في المحطة ما زالت ضمن حدودها الطبيعية، لكن مديرها العام رافائيل جروسي وصف النشاط العسكري الذي يهدد المنشآت النووية بأنه "غير مقبول"، وجدد دعواته لضبط النفس وعدم استهداف المواقع النووية.

وحتى الآن، لم توجه أصابع الاتهام لأي جهة، كما لم تتبنَ أي جهة ذلك الهجوم الذي استهدف المحطة، التي تُعد أكبر مصدر للطاقة الكهربائية في الإمارات، فضلا عن أنها ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة لتنويع موارد الاقتصاد بعيدا عن النفط. وتأتي هذه الضربة في أعقاب الأنباء التي أفادت بأن مجمع حبشان التابع لشركة أدنوك للغاز، والذي يعد أكبر محطة للغاز في الإمارات، لن يعود للعمل بكامل طاقته قبل العام المقبل إثر تضرره من هجوم إيراني.


⛅ الطقس — ستشهد درجات الحرارة انخفاضا طفيفا مرة أخرى، لتسجل العظمى 35 درجة مئوية في دبي و36 درجة مئوية في أبوظبي، بينما تتراوح الصغرى بين 27 و28 درجة مئوية في كلتا الإمارتين.

📰 تابع معنا

دمج واستحواذ – بنك الإمارات دبي الوطني يقترب من إتمام خطوته التوسعية في الهند: أعلن بنك الإمارات دبي الوطني حصوله على جميع الموافقات التنظيمية والحكومية اللازمة لإتمام صفقة استحواذه المرتقبة على حصة مسيطرة في بنك "آر بي إل" الهندي الخاص، وفقا لإفصاح رسمي (بي دي إف)، وذلك عقب نيل الموافقة النهائية من الحكومة الهندية.

تذكر: يسعى بنك الإمارات دبي الوطني للاستحواذ على هذه الحصة منذ العام الماضي، لكن مساعيه واجهت عقبات تنظيمية ومراجعة اللوائح المتعلقة بتغيير السيطرة في وقت سابق من العام الجاري. ثم وافق البنك المركزي الهندي مؤخرا على استحواذ البنك الإماراتي على ما يصل إلى 74% من أسهم "آر بي إل"، على ألا تتجاوز حقوق التصويت 26%. ولم يكن متبقيا آنذاك سوى الحصول على موافقة مجلس الأوراق المالية والبورصات الهندي، المسؤول عن الرقابة على أسواق المال في البلاد.

ما بعد الاستحواذ: بموجب هذه الصفقة البالغة قيمتها نحو 3 مليارات دولار، سيصبح بنك الإمارات دبي الوطني أول بنك أجنبي يقتنص حصة أغلبية في بنك هندي مدرج وغير متعثر. ومن المتوقع أن تستقر حصة البنك الإماراتي بين 51% و74% من رأس مال بنك "آر بي إل"، بعد إتمام هيكلة الصفقة من خلال إصدار أسهم تفضيلية، على أن يدمج فروعه بالهند، في مومباي وتشيناي وجوروجرام، لاحقا تحت مظلة الكيان الجديد.


استثمار — تدرس شركة ألفا ويف غلوبال التابعة للشركة العالمية القابضة استثمار 1.3 مليار دولار في شركة أداني هولدينغز للمطارات، بالتعاون مع صندوق تيماسيك السيادي السنغافوري، حسبما نقلت صحيفة إيكونوميك تايمز عن مصادر لم تسمها. وستمثل هذه الصفقة أول عملية لزيادة رأس مال وحدة المطارات التابعة للمجموعة عبر مساهمين خارجيين، علما بأنها تقدر القيمة السوقية لأكبر شركة خاصة لتشغيل المطارات في الهند بما يتراوح بين 18 و20 مليار دولار.

يأتي هذا الاستثمار المرتقب بعد موافقة رئيس المجموعة غوتام أداني وابن أخيه ساغر على تسوية قضائية في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، مقابل دفع 18 مليون دولار لإسقاط تهم الاحتيال الجنائي الموجهة إليهما. ومن شأن هذه الخطوة أن تمهد الطريق أمام أداني لبدء مساعيها لجمع ما تحتاج إليه من رؤوس الأموال بعدما ظلت هذه الجهود متوقفة طوال أشهر من الضبابية القضائية؛ بما في ذلك احتمالية طرح سندات دولارية بقيمة مليار دولار لصالح مجموعة أداني.

شروط ما زالت قيد التفاوض: لا تزال المفاوضات بشأن الاستثمار في وحدة أداني للمطارات مستمرة، في ظل وجود خلاف على تقييم الشركة؛ إذ تسعى مجموعة أداني للحصول على تقييم بعلاوة ليتجاوز 20 مليار دولار، في حين يضغط بعض المستثمرين للحصول على عوائد مهيكلة، لكن المجموعة ترفض هذه الشروط حتى الآن.

عن ألفا ويف: تعود ملكيتها إلى شركة جودان فايننشال التابعة للشركة العالمية القابضة المدعومة من أبوظبي، والتي يترأس مجلس إدارتها الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي وأحد الداعمين الرئيسيين لمجموعة أداني.

تدير أداني للمطارات ثمانية مطارات، بما يشمل مطاري مومباي ونافي مومباي، وتستحوذ على حوالي 23% من حركة ركاب الطائرات في الهند. كما تعمل المجموعة على تسريع خطط توسعها، مستهدفة ضخ نفقات رأسمالية بقيمة 400 مليار روبية هندية (نحو 4.8 مليار دولار) حتى العام المالي 2027. ويأتي هذا الإقبال القوي من المستثمرين مدفوعا بتوقعات النمو القوي لحركة الطيران، رغم تصاعد المديونية والضغوط التي تواجهها الميزانية العمومية للمجموعة.


بنية تحتية – أبوظبي تتجه لتسريع وتيرة إنجاز مشاريع البنية التحتية: وقعت دائرة الطاقة في أبوظبي عدة اتفاقيات خلال قمة أبوظبي للبنية التحتية لإنشاء إطار حوكمة متكامل يشمل مختلف الجهات الحكومية، وفقا لوكالة وام. ويهدف هذا الإطار إلى تسريع استخراج شهادات عدم الممانعة والموافقات والجداول الزمنية لتسليم مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية في جميع أنحاء الإمارة، مع تشكيل لجنة مشتركة للتعامل مع طلبات المشاريع وتذليل العقبات التنظيمية.

كما وسّعت الاتفاقيات نطاق التكامل الرقمي عبر منصة "أساطيل" في أبوظبي، ليشمل أنظمة إصدار التصاريح والتتبع لنقل المواد البترولية، فضلا عن تصاريح تعبئة وتفريغ الغاز، وذلك بهدف دمج المزيد من الموافقات الخاصة بالبنية التحتية والطاقة ضمن نظام إلكتروني موحد.

لماذا الآن؟ تشهد الاستثمارات في البنية التحتية وأمن الطاقة تسارعا ملحوظا في جميع أنحاء الإمارات، في أعقاب الاضطرابات والهجمات الإقليمية الأخيرة التي كشفت عن نقاط ضعف في الممرات اللوجستية والتصديرية. ومن شأن هذه الاتفاقيات أن تساعد أبوظبي على تسريع وتيرة المشاريع التي تركز على المرونة، في ظل سعي الإمارات إلى إعادة صياغة بعض جوانب استراتيجيتها الخاصة بالبنية التحتية وسلاسل التوريد في أعقاب الحرب.

مشاريع جديدة على وشك دخول حيز التشغيل: تعتزم أدنوك توسعة خط أنابيب "حبشان - الفجيرة" بإضافة خط جديد باسم "غرب-شرق1" بحلول العام القادم لمضاعفة سعتها التصديرية دون الاعتماد على مضيق هرمز، وذلك ضمن الجهود العامة لتعزيز المرونة. وفي سياق متصل، تستهدف منصة جديدة لاستثمارات البنية التحتية بقيمة 30 مليار دولار ضخ استثمارات في مشاريع الطاقة، والنقل، والخدمات اللوجستية، وإدارة النفايات عبر دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا الوسطى، من خلال تحالف بين غلوبال إنفراستراكتشر بارتنرز التابعة لبلاك روك، وصندوق تيماسيك السيادي السنغافوري، إلى جانب العماد القابضة التابعة لأبوظبي، وأخيرا شركة أدنوك.


تجارة – تنتظر اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ودول الخليج وضع الرتوش الأخيرة؛ إذ يستهدف الجانبان التوصل إلى اتفاق مبدئي "في غضون أيام" بشأن اتفاقية التجارة الحرة التي طال انتظارها، وفقا لما نقلته صحيفة فاينانشال تايمز عن مصادر وصفتها بالمطلعة. ومن المقرر أن يصل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي إلى لندن هذا الأسبوع، بعد أن أكد الأسبوع الماضي أن الأطراف أحرزت "تقدما كبيرا" في المفاوضات، بحسب أحد المصادر.

ما المتوقع من الاتفاقية؟ يهدف الجانبان إلى التعاون في مجالات الخدمات المالية، وعلوم الصحة والحياة، والنمو الصناعي القائم على التقنيات الحديثة، والصناعات الإبداعية، والتعليم، حسبما صرح به بيت آشبي، المدير القُطري للسعودية في وزارة الأعمال والتجارة البريطانية، خلال حديثه إلى إنتربرايز العام الماضي. وأشارت فايننشال تايمز إلى أن قطاعي السيارات الفاخرة والخدمات المالية في المملكة المتحدة سيكونان أكبر المستفيدين من هذه الاتفاقية.


أصبحت مهارة إدارة الأموال اليوم أهم من ذي قبل، خاصة في ظل المخاطر الجيوسياسية التي تعصف بالأسواق وما نشهده من تضخم وتقلبات للعملة وتراجع لأسعار الفائدة، لكن قلة من الناس تملك هذه المهارة.

وفي مصر، اعتاد الأفراد تحويل مدخراتهم إلى دولارات أو شراء العقارات أو تخزين فائض أموالهم في شهادات ادخار تدر عوائد كبيرة، ولكن هذه الحلول لم تعد مجدية، فالسوق العقارية بدأت تعاني من شح في السيولة، وشهادات الادخار ذات العوائد الكبيرة صارت نادرة، وخيارات الاستثمار الإلكترونية تتزايد يوما بعد يوم، لذا، يبحث المستثمرون عن فرص جديدة ذكية.

في سلسلة ماني ماترز المكونة من 4 أجزاء، سنساعدك في اتخاذ قرارات أذكى لإدارة أموالك، بغض النظر عن عمرك أو دخلك أو حجم استثمارك الأول.

اشتركوا في نشرة إنتربرايز مصر الصباحية، وترقبوا أول أجزاء السلسلة يوم الأربعاء 20 مايو، عبر بريدكم الإلكتروني.


🌍 الخبر الأبرز عالميا

شهدت الساعات الماضية عددا من التطورات على الصعيدين الجيوسياسي والتجاري. إذ لا يبدو أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى تسوية نهائية. فقد حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران من أن "الوقت ينفد". وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إدارة ترامب طالبت طهران بالتخلص من مخزون اليورانيوم لديها دون أن تقدم واشنطن تنازلات ملموسة في المقابل.

ومن أخبار الدمج والاستحواذ: تتجه مجموعة الإعلانات الفرنسية بوبليسيس للاستحواذ على شركة لايف رامب المتخصصة في خدمات مشاركة البيانات، في صفقة تبلغ قيمتها 2.2 مليار دولار. وتستهدف بوبليسيس تعزيز وجودها في مجال التسويق المعتمد على الذكاء الاصطناعي. كذلك تتيح هذه الصفقة للمجموعة تكوين بيانات مخصصة ومستقلة لعملائها، وأيضا تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي أكثر تقدما.

ماذا عن التطورات في وول ستريت؟ يدق المستثمرون ناقوس الخطر بشأن مفارقة واضحة في السوق؛ إذ تستمر أسواق الأسهم في الصعود بينما ترتفع عوائد السندات بحدة، وهو ما يعزز الاعتقاد بأن ثمة تحولا جذريا وشيكا. ورغم المعنويات الإيجابية في السوق، التي تدعمها الأرباح القوية للربع الأول والتطورات المستمرة بقطاع الذكاء الاصطناعي، فإن ارتفاع عوائد السندات ينذر بزيادة تكاليف إنفاق الشركات، فضلا عن أنه يقدم ملاذا آمنا قد يجذب المستثمرين بعيدا عن أسواق الأسهم.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

تعزيز الرهان على الفجيرة.. وبوتيرة متسارعة

يبدو أن البنية التحتية التي تعتمد عليها الإمارات مؤقتا لتجاوز هرمز ستصبح جزءا راسخا من استراتيجية تصدير النفط؛ إذ أعلنت أدنوك في بيان خلال نهاية الأسبوع الماضي أنها تسرع خططها لزيادة كميات النفط الخام التي يمكن تصديرها من الفجيرة خارج مضيق هرمز، وذلك ضمن مشروع من شأنه أن يضاعف السعة التصديرية البديلة لدى الإمارات بحلول العام المقبل، علما بأن المشروع قيد التنفيذ حاليا.

كنا على دراية بذلك؛ فقد أكدت أدنوك سابقا أنها تعمل على تطوير خط أنابيب للنفط الخام بقيمة 3 مليارات دولار وبسعة 1.5 مليون برميل يوميا لربط محطة جبل الظنة في الرويس بميناء الفجيرة، والذي كان من المقرر الانتهاء منه بحلول العام المقبل.

يشكل خط أنابيب حبشان - الفجيرة الحالي، المعروف باسم خط أنابيب أبوظبي للنفط الخام (أدكوب)، الركيزة الرئيسية للبنية التحتية البديلة للتصدير في الإمارات. إذ يتيح الخط حاليا نقل ما يصل إلى 1.8 مليون برميل يوميا من حقول النفط في أبوظبي إلى الفجيرة على خليج عمان. ومن المنتظر أن يضاعف الخط الجديد هذه السعة لتبلغ حوالي 3.3 مليون برميل يوميا.

معلومة سريعة: ستظل هذه الكمية تعادل نحو نصف ما يمكن للسعودية تصديره خارج مضيق هرمز عبر شبكة خطوط أنابيب "شرق-غرب" لديها، التي يمكنها نقل نحو 7 ملايين برميل يوميا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، مع تخصيص 5 ملايين برميل يوميا منها للتصدير.

التوسعة قد تعيد تشكيل أنواع النفط الخام التي يمكن للإمارات إعادة توجيهها: خلال فترات الاضطرابات، صدّرت أدنوك معظم إنتاجها من خام مربان الرئيسي عبر خط أدكوب، لكن السعة الجديدة بعد التوسع قد تتجاوز في النهاية حجم إنتاج خام مربان نفسه. وبهذا ستتوفر سعة برية تتيح لأدنوك إعادة توجيه أنواع أخرى من الخام مثل زاكوم العلوي عبر الفجيرة أيضا، ما سيعزز المرونة وخيارات التصدير لتشمل بعض أنواع الخام الأهم من الناحية التجارية، وإن كان ذلك سيتطلب تحديثات إضافية في البنية التحتية.

كما تتزامن هذه الخطوة مع خطط أدنوك لزيادة طاقتها الإنتاجية عقب خروج الإمارات من منظمة أوبك. فمع التحرر من قيود نظام الحصص الإنتاجية لدى أوبك، قد تصل الطاقة الإنتاجية للإمارات إلى 6 ملايين برميل يوميا على المدى المتوسط إذا سارعت من وتيرة استثماراتها في النفط والغاز، وفقا لتقديرات بعض المحللين. وتخطط أدنوك منذ بضع سنوات لرفع طاقتها الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل يوميا بحلول العام المقبل، بدلا من طاقتها الحالية المتراوحة بين 4.6 و4.9 مليون برميل يوميا.

خطوة تحوطية أخرى

كذلك تعزز الإمارات والهند الفوائض الاحتياطية عبر التخزين؛ إذ وافقت أدنوك على زيادة السعة المتاحة لتخزين نفطها الخام في الهند لتصل إلى 30 مليون برميل، أي ما يقارب ثلاثة أمثال ما تستأجره هناك بالفعل والذي يعادل نحو 11 مليون برميل ضمن منظومة الاحتياطي الاستراتيجي الهندي، وفقا لبيان صحفي. كما يدرس البلدان توقيع اتفاقيات لتخزين الخام في الفجيرة ضمن منظومة الاحتياطي الاستراتيجي الهندي.

وليست الهند هي الدولة الأولى التي تتطلع لتخزين الخام الإماراتي في عقر دارها؛ فقد حصلت اليابان على التزام من الإمارات في وقت سابق من هذا الشهر بزيادة المخزونات المشتركة من النفط الخام في اليابان، بالإضافة إلى إبرام اتفاقية تخزين بين كوريا الجنوبية وأدنوك تتيح للشركة الاستفادة من مرافق تخزينية في شمال شرق آسيا.

المبرر المنطقي هنا لا يختلف عن الغرض من جهود إنشاء خطوط الأنابيب: وهو توزيع المخاطر قبل وقوع الاضطراب التالي. فالدول لم تعد تتعامل مع الاحتياطيات الاستراتيجية على أنها مجرد مخزونات ثابتة للطوارئ وإنما صارت تعتبرها أدوات لوجستية مرنة جغرافيا، ما يجعل المشترين يتجهون إلى تخزين البراميل بالقرب من الطرق البديلة ومراكز التكرير وممرات التصدير الأكثر أمانا بعيدا عن التعرض المباشر لنقاط الاختناق.

مضاعفة الرهان على الفجيرة: حتى مع تعطل العمليات في الفجيرة من وقت لآخر بسبب الهجمات وضربات الطائرات المسيرة، وفي ظل تراجع إيرادات تصدير النفط بأكثر من 174 مليون دولار على أساس سنوي في مارس، وانخفاض الطلب على تزويد السفن بالوقود، وتراجع عمليات النقل من سفينة إلى أخرى، يتزايد الاعتماد على الإمارة بصفتها بنية تحتية حيوية، في ظل ثقة الإمارات الراسخة في إبقاء الميناء في صميم استراتيجيتها طويلة الأجل لتعزيز مرونة الإمدادات ودمجه ضمن هيكل تأمين منظومة الطاقة في آسيا.

بداية حقبة محفظة الممرات الخليجية المتعددة

هكذا يُعاد تنظيم تجارة الطاقة الخليجية لتعزيز المرونة بعيدا عن نقاط الاختناق: لقد أشرنا الشهر الماضي إلى أن المنطقة تبتعد عن الاعتماد على مسار أمثل وحيد، وتتجه نحو نموذج "محفظة الممرات المتعددة" المعتمد على توفر البدائل الإضافية، وما يلزم من خدمات لوجستية داخلية ومستودعات تخزينية وخطوط الأنابيب والموانئ البديلة.

وهذا يعكس أيضا تغير نهج المصدرين في التعامل مع المخاطر؛ فعادة ما كان مصدرو النفط يبحثون عن المسار الأمثل من حيث التكلفة بالاعتماد على الطريق الأقصر والأرخص للوصول إلى السوق. أما النموذج الجديد، فيركز على الصمود تحت وطأة الضغوط، حتى لو كان ذلك بتكلفة أعلى وسعة أقل.

3

استثمار

مبادلة تدعم مشروعا أمريكيا ضخما للغاز الطبيعي المسال

الإمارات تكثف استثماراتها في قطاع الغاز الأمريكي: شاركت شركة مبادلة للطاقة في حزمة تمويلية بقيمة 9.75 مليار دولار لدعم مشروع كومنولث لتصدير الغاز الطبيعي المسال في لويزيانا، البالغة تكلفته 13 مليار دولار والتابع لشركة كاتوروس للغاز الطبيعي المسال في هيوستن، وفقا لبيان رسمي. ويستهدف المشروع تصدير 9.5 مليون طن متري سنويا من الغاز الطبيعي المسال عند بدء تشغيله في عام 2030، علما بأن الشركة المسؤولة عنه أبرمت اتفاقيات طويلة الأمد لتوريد الإنتاج إلى عدد من المشترين، من بينهم أرامكو للتجارة وغلينكور وبتروناس .

الاستراتيجية: تعمل كاتوروس على بناء مشروع متكامل للغاز يشمل مختلف المراحل من الإنتاج إلى التصدير. وتؤكد الشركة أن صافي إنتاجها يتجاوز حاليا مليار قدم مكعب مكافئ يوميا، ما يضعها ضمن أكبر 10 شركات أمريكية خاصة منتجة للغاز. وفي الفترة التي سبقت اتخاذ قرار الاستثمار النهائي، واصلت كاتوروس توسيع استثماراتها في قطاع الإنتاج عبر الاستحواذ على مجمع غالفان رانش للغاز من شركة إنتاج النفط والغاز الأمريكية "إس إم إنرجي".

ويبدو أن السعي إلى التكامل أصبح سائدا في قطاع الغاز الطبيعي المسال؛ بمعنى أن الشركات صارت تسعى إلى امتلاك حقول الغاز وامتلاك محطة التصدير وامتلاك خطوط التدفقات، لتقلل اعتمادها على إمدادات الأطراف الخارجية خلال فترات تقلبات السوق.

قائمة المستثمرين: بلغ إجمالي الالتزامات المرتبطة بالمشروع 21.25 مليار دولار موزعة بين التمويل بالديون والأسهم، بمشاركة كيانات بارزة تشمل مبادلة للطاقة، وشركة كيمريدج الأمريكية لإدارة الاستثمارات البديلة، ومجلس استثمار صندوق التقاعد الكندي، وبلاك روك، وشركة آريس مانجمنت الأمريكية، بالإضافة إلى شركة "إي أو سي بارتنرز" الأمريكية المتخصصة في استثمارات البنية التحتية للطاقة.

ولم تفصح مبادلة عن حجم مساهمتها المباشرة في رأس المال ضمن هذه الجولة، رغم أن الشركة كانت تمتلك بالفعل حصة قدرها 24.1% في منصة كاتوروس – التي تضم مشروع كومنولث للغاز الطبيعي المسال وعمليات كاتوروس في قطاع الاستكشاف والإنتاج – قبل جولة التمويل الحالية.

الصورة الأشمل

تأتي خطوة مبادلة ضمن توجه استراتيجي أوسع لاقتناص أصول الطاقة الأمريكية، وذلك بعد تعهد واشنطن بإطلاق العنان لـ "الهيمنة الأمريكية على قطاع الطاقة". ففي الشهر الماضي، ذكرت أدنوك أنها تستعد لضخ عشرات المليارات من الدولارات لدعم توسعاتها في قطاع الغاز الأمريكي، مؤكدة أنها تدرس 29 اتفاقية لتجميع عدد من الأصول ضمن كيانات متكاملة للغاز. وجاء ذلك في أعقاب استحواذ منصة "إكس آر جي" التابعة لأدنوك على حصة قدرها 11.7% في المرحلة الأولى من منشأة ريو غراندي لتصدير الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة نيكست ديكيد في تكساس والبالغة قيمتها 18 مليار دولار العام الماضي، لتتم بذلك أول استثمار مباشر لأدنوك في البنية التحتية للغاز في الولايات المتحدة.

وتمثل الخطوة الأخيرة للصندوق السيادي "استثمارا طويل الأجل في واحدة من أسرع أسواق الطاقة تطورا في العالم"، وليست مجرد استجابة جيوسياسية قصيرة الأجل، وفقا لما ذكره عدنان بوفطيم، الرئيس التنفيذي للعمليات في مبادلة للطاقة، لصحيفة فاينانشال تايمز، مضيفا أن شركته لاحظت "أن الولايات المتحدة تعزز ريادتها العالمية في مجال الغاز الطبيعي المسال. لذا، فمن المنطقي تماما لشركة مثل مبادلة للطاقة أن تؤسس موطئ قدم لها في هذه السوق".

الدلالات

كشفت الاضطرابات الإقليمية حجم الاستفادة التي يمكن للولايات المتحدة تحقيقها من فترات التقلبات العالمية. ففي الوقت الذي واجهت فيه شحنات الغاز الطبيعي المسال صعوبات في عبور مضيق هرمز وتعرضت تدفقات الخام لضغوط في الشرق الأوسط، سجلت صادرات الغاز الطبيعي المسال الأمريكية مستوى قياسيا بلغ 11.7 مليون طن في مارس، مع تشغيل بعض المحطات بأقصى طاقة إنتاجية.

وقد اضطلعت الولايات المتحدة بدور المورّد المرجّح لتوازن السوق، لذا سرعت وتيرة الاستثمارات في البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال والهيمنة على أسواق الطاقة. ومن المتوقع أن تتضاعف السعة التصديرية تقريبا لتصل إلى 241 مليون طن بحلول عام 2035، استنادا إلى المشاريع التي وصلت بالفعل إلى مرحلة قرارات الاستثمار النهائية، حسبما نقلت فاينانشال تايمز عن شركة رابيدان إنرجي غروب.

رأينا: نرى أن دعم مبادلة وجهود أدنوك التوسعية وتكثيف الاستثمارات الإماراتية في قطاعات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية في الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية يعزز نظريتنا بشأن الخروج من منظمة أوبك. فالإمارات تتحول تدريجيا إلى قوة رأسمالية سيادية، لتعمق اندماجها ضمن منظومة البنية التحتية للطاقة والتمويل والتكنولوجيا التي تقودها الولايات المتحدة.

4

دفاع

الإمارات ترسم ملامح التعاون مع الهند في مجالي الدفاع والتكنولوجيا

توطد الهند والإمارات روابطهما في مجالات الدفاع والطاقة والذكاء الاصطناعي. فقد وقع البلدان سلسلة من الاتفاقيات خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى أبوظبي، شملت قطاعات الدفاع، والحوسبة المتقدمة، والطاقة، والخدمات اللوجستية، حسبما ذكر راندير جيسوال، المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية، عبر منصة "إكس".

الشق الدفاعي: اتفق الجانبان على إطار عمل لشراكة دفاعية استراتيجية من المتوقع أن تعمق التعاون الصناعي، وتبادل التكنولوجيا، والتعاون في مجال الابتكار، والتنسيق الأمني الإقليمي، لكن دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

جزء من توجه استراتيجي أشمل: تأتي هذه الاتفاقيات في وقت أصبح فيه قطاع الدفاع أولوية وطنية ملحة للإمارات، في أعقاب الضربات والاضطرابات الإقليمية الأخيرة التي أجبرت البلاد على إعادة التفكير في بعض جوانب استراتيجيتها الدفاعية ومرونة سلاسل التوريد لديها. وسبق أن صرح لنا محللون بأن الإمارات تسلط تركيزا متزايدا على التوطين وإدارة معظم سلاسل التوريد الدفاعية بنفسها من البداية للنهاية، لذا تخصص الكيانات الإماراتية مزيدا من رؤوس الأموال نحو التصنيع الدفاعي والقدرات الاستراتيجية.

وبدأت ملامح هذا التوجه تظهر بالفعل في التحركات الأخيرة، بما في ذلك استحواذ مجموعة إيدج على حصة من شركة "سي إم دي" الإيطالية لتصنيع أنظمة الدفع، وموجة من اتفاقيات التوطين التي أبرمت على خلال نسخة العام الحالي من منتدى اصنع في الإمارات، فضلا عن المناقشات الدائرة حول إمكانية تأسيس منصة استثمارية إماراتية مخصصة لقطاع الدفاع.

ماذا تقدم الهند في هذه الشراكة؟

طورت الهند قدرات تصنيعية ذات تكلفة تنافسية ومنظومة تكنولوجية متنامية لتواكبها. إذ شهدت القاعدة الصناعية الدفاعية الهندية توسعا كبيرا في ظل مبادرة "اصنع في الهند"، فأصبحت تنتج كل شيء بدءا من الصواريخ والأنظمة المدفعية وصولا إلى السفن البحرية، وبأسعار أقل بكثير من البدائل الغربية.

كذلك طورت الدولة قدرات محلية في مجالات الطائرات المسيرة وأنظمة الرادار والحرب الإلكترونية وتقنيات الصواريخ. وقد أثبت صاروخ براهموس الجوال (الذي طورته الهند بالشراكة مع روسيا) كفاءته بالفعل عند تصديره.

كما يمكن للهند استيعاب طلبات الإنتاج الضخمة، ولا سيما وأن لديها قاعدة واسعة من المهندسين والفنيين، وهو ما سيفيد الإمارات التي تتطلع إلى توطين التصنيع دون الحاجة إلى بناء كل قدراتها من الصفر.

وعلى صعيد الذكاء الاصطناعي

ساهمت الزيارة أيضا في دفع عجلة شراكة الحوسبة الفائقة بين الإمارات والهند، من خلال مع الاتفاق على الشروط التجارية لمشروع مجموعة "جي 42" وشركة سيريبراس لإنشاء حاسوب فائق في الهند ليخدم مختلف منظومات الدولة بقدرة حوسبة تبلغ 8 إكسافلوبس، بهدف تعزيز البنية التحتية المحلية للذكاء الاصطناعي والسيادة على البيانات.

5

نتائج الأعمال

المزيد من نتائج الربع الأول من العربية للطيران وطاقة وتبريد وأمانات والأنصاري

إغلاق المجالات الجوية يضر بأرباح العربية للطيران في الربع الأول

تراجعت أرباح شركة العربية للطيران المتخصصة في الطيران الاقتصادي بالإمارات خلال الربع الأول من عام 2026، نتيجة تأثرها بالتوترات الإقليمية التي أدت إلى إغلاق المجالات الجوية مؤقتا، مما أسفر عن تحويل مسارات الرحلات، وإلغاء بعضها، وتعديل جداول التشغيل، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود. إذ انخفض صافي الأرباح العائدة لمساهمي الشركة بنسبة 22% على أساس سنوي ليبلغ 248.2 مليون درهم خلال الربع الأول، وفقا للقوائم المالية للشركة (بي دي إف). وفي المقابل، ارتفعت إيرادات الشركة ارتفاعا طفيفا بنسبة 1.2% على أساس سنوي لتبلغ 1.8 مليار درهم.

أرباح طاقة تستقر خلال الربع الأول

حافظت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) على استقرار أرباحها خلال الربع الأول من العام، إذ حققت صافي ربح بلغ 2.09 مليار درهم، مقارنة بنحو 2.08 مليار درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي، وفقا لبيان الأرباح (بي دي إف) وتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف). أما الإيرادات فتراجعت بنسبة 2.7% على أساس سنوي لتبلغ 13.7 مليار درهم خلال الربع، وهو ما عزته الشركة بالأساس إلى انخفاض أحجام مبيعات النفط والغاز، رغم تعويض هذا الانخفاض جزئيا بنمو إيرادات الأعمال الخاضعة للتنظيم. كما تلقت أرباح الشركة دعما من ارتفاع مساهمات المشاريع المشتركة والشركات الزميلة، إلى جانب استقرار عوائد أعمال المرافق الخاضعة للتنظيم.

التوزيعات النقدية: وافق مجلس إدارة طاقة على توزيع أرباح نقدية مرحلية عن الربع الأول بقيمة 0.8 فلس للسهم، بإجمالي يبلغ 899 مليون درهم.

أمانات تحقق قفزة في الأرباح خلال الربع الأول

سجلت شركة أمانات القابضة ارتفاعا في صافي أرباحها بنسبة 44% على أساس سنوي خلال الربع الأول من عام 2026، ليصل إلى 72.9 مليون درهم، وفقا لبيان أرباح الشركة (بي دي إف). كما زادت الإيرادات بنسبة 24% على أساس سنوي لتبلغ 298.5 مليون درهم. وأوضحت الشركة أن هذا الأداء الإيجابي جاء مدعوما بنمو مزدوج الرقم في أعمالها بقطاعي الرعاية الصحية والتعليم. إذ سجلت مجموعة كامبريدج للصحة التابعة لها نموا في الإيرادات بنسبة 27%، وقفزة في الأرباح بأكثر من ستة أمثال، في حين سجلت منصة المسار الشامل للتعليم نموا في الإيرادات بنسبة 22% وزيادة في الأرباح بنسبة 29%.

نظرة أقرب على الأرقام: على الصعيد التشغيلي، ارتفع متوسط عدد المرضى الداخليين بنسبة 34% على أساس سنوي ليصل إلى 530 مريضا، في حين نما عدد الطلبة والمستفيدين من الخدمات التعليمية بنسبة 21% على أساس سنوي ليبلغ نحو 28,600 شخص.

الحرب الإقليمية تضغط على أرباح الأنصاري

أثرت التوترات الجيوسياسية على صافي أرباح شركة الأنصاري للخدمات المالية خلال الربع الأول من عام 2026، إذ تراجع بنسبة 29% على أساس سنوي ليبلغ 77.4 مليون درهم، وذلك نتيجة انخفاض التدفقات السياحية عبر الأسواق الإقليمية، إلى جانب تأثر هوامش الربحية بضغوط المنافسة وارتفاع تكاليف التمويل، وفقا لبيان أرباح الشركة (بي دي إف). وفي المقابل، ارتفع الدخل التشغيلي بنسبة 9% على أساس سنوي ليبلغ 321 مليون درهم، بفضل توحيد نتائج أعمال شركة البحرين للتمويل "بي إف سي" بعد الاستحواذ عليها، وزيادة أحجام المعاملات على مستوى الأنشطة الأساسية للشركة.

أرباح تبريد تتراجع مع مساعي التوسع بسبب تكاليف التمويل

سجلت شركة تبريد تراجعا في صافي أرباحها خلال الربع الأول بنسبة 32.3% على أساس سنوي، لتبلغ 78.2 مليون درهم، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف التمويل وإعادة التمويل في ظل جهودها التوسعية والاستثمارية، وفقا لقوائمها المالية (بي دي إف) وبيان الأرباح (بي دي إف).

أما إيرادات الشركة فارتفعت بنسبة 4% على أساس سنوي لتبلغ 486 مليون درهم، مدعومة باستمرار الطلب الأساسي على خدماتها واستقرار الدخل من رسوم القدرة الثابتة. وخلال الربع المذكور، رفعت تبريد إجمالي قدرتها المتصلة بنسبة 18% على أساس سنوي لتصل إلى 1.57 مليون طن تبريد، وجاء هذا الارتفاع مدفوعا بالأساس باستحواذها على شركة بال كولينغ القابضة خلال العام الماضي، والذي أضاف لمحفظة الشركة نحو 600 ألف طن تبريد من الامتيازات الحالية والمستقبلية والامتيازات قيد التوصيل.

6

رسالة من المشرق

لماذا تُعد الدراية بالحوكمة مهارة جوهرية في عالم الذكاء الاصطناعي؟

في القطاع المصرفي، قد تتحول النماذج عالية الأداء إلى مخاطر تشغيلية إن لم تستوفِ المعايير الرقابية. تمتد متطلبات التدقيق لتشمل منهجية بناء النماذج ذاتها؛ وذلك من خلال توثيقٍ دقيق، ونظام تتبعٍ شامل، وضبط أطر اتخاذ القرار. وفي هذا السياق، تخضع أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تؤثر مباشرة على العملاء لرقابة صارمة، مما يجعل الكفاءة التقنية وحدها غير كافية لضمان الاستمرارية.

ومن هذا المنطلق، تُعد الدراية بأطر الحوكمة شرطًا أساسيًا للعمل على أنظمة الذكاء الاصطناعي؛ فهناك فارقٌ جوهري بين التجريب والتنفيذ الفعلي. فالنماذج الأولية التي تثبت كفاءتها في المختبرات الرقمية لا يمكن نقلها لمرحلة التنفيذ ما لم تكن قابلة للتدقيق، وخاضعة لآليات ضبط الجودة، ومؤمّنة ضد الاختراق، وموثقة بدقة، ومستوفية لمعايير المساءلة الرقابية.

يرتبط أيضًا الاستيفاء بهذه المتطلبات بالحوكمة التشغيلية. لذا، نعمل من خلال أكاديمية البيانات والذكاء الاصطناعي التابعة للمشرق على ترسيخ مبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول بالتوازي مع التدريب التقني، حيث يطور خبراؤنا مهاراتهم في تقييم نزاهة النماذج، ومعايير التفسير، ودقة التحقق، وضوابط خصوصية البيانات والمراقبة المستمرة. كما نركز على تأهيل الكوادر للتواصل الفعّال مع فرق المخاطر والامتثال وقطاعات الأعمال؛ لضمان اتخاذ قرارات مبنية على أسس تقنية موثوقة.

يعيد هذا التوجه صياغة مفهوم كفاءة الذكاء الاصطناعي بالقطاع المالي؛ فالهدف يتجاوز براعة التصميم إلى ضمان الاستدامة التشغيلية. نسعى لبناء أنظمة قابلة للتدقيق الرقابي، وسهلة الإدارة، وجديرة بثقة العملاء.

شي ليانغ، رئيس قطاع الذكاء الاصطناعي، المشرق

7

الإمارات في الصحافة العالمية

الرجل الذي يقف وراء أحدث كيان سيادي عملاق في أبوظبي

يحظى الدور المتنامي البارز لجاسم الزعابي في أبوظبي باهتمام الصحافة الدولية؛ إذ أشارت وكالة بلومبرغ إلى أن رئيس دائرة المالية في الإمارة صار يجذب الأنظار بقوة، بعدما تدرج في أروقة المنظومة المالية لأبوظبي بعيدا عن الأضواء.

فبصفته الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمنصة العماد القابضة، برز الزعابي ضمن أكثر الشخصيات تأثيرا في هيكل اتخاذ القرارات في أبوظبي تزامنا مع الصراعات التي تعصف بالمنطقة وتهافت كبار الممولين العالميين لفهم بوصلة تحركات الأموال الخليجية المرتقبة. إذ تحظى المنصة، التي تُقدر مؤسسة "غلوبال إس دبليو إف" حجم أصولها المدارة بنحو 300 مليار دولار، بمكانة محورية ضمن الفصل الجديد من استراتيجية أبوظبي الاستثمارية، وقد تمثلت أحدث خطواتها في إبرام شراكة لتأسيس منصة لاستثمارات البنية التحتية بقيمة 30 مليار دولار.

وفي أروقة الأوساط المالية، تحول الزعابي بهدوء إلى "رجل المال" في أبوظبي، كما يصفه البعض؛ وهو المسؤول الموكل بمهمة تنسيق الاستراتيجيات عبر إمبراطورية من الكيانات السيادية التي تقارب قيمة أصولها تريليوني دولار. وقد أدى الزعابي دورا محوريا لصالح أبوظبي في دعم صفقة استحواذ شركة باراماونت على وارنر براذرز ديسكفري، وفقا لما صرحت به مصادر مطلعة للوكالة الإخبارية.

السياق: أدت الهجمات الإيرانية على البنية التحتية للطاقة في المنطقة والاضطرابات الملاحية في مضيق هرمز إلى تفاقم المخاوف المتعلقة بأمن الطاقة وسلاسل التوريد، ما دفع الاقتصادات الخليجية المعتمدة على النفط إلى إعادة التفكير في استراتيجياتها، وتسليط تركيز متزايد على القطاعات الاستراتيجية كالدفاع والبنية التحتية لتحصين اقتصاداتها.

8

على الرادار

استثمار آخر لمبادلة في قطاع التكنولوجيا + ممر لوجستي جديد بين عُمان والإمارات

استثمار آخر لمبادلة في قطاع التكنولوجيا

استحوذت شركة مبادلة كابيتال التابعة لأبوظبي على حصة جديدة في شركة بالانتير تكنولوجيز الأمريكية للبرمجيات وتحليلات البيانات خلال الربع الأول، وفقا لإفصاحات تنظيمية حديثة. وقُدرت قيمة حصة مبادلة في بالانتير بنحو 10 ملايين دولار، موزعة على نحو 68 ألف سهم.

عن بالانتير: تطور الشركة برمجيات قائمة على الذكاء الاصطناعي لجمع البيانات ودعم اتخاذ القرار، وتُستخدم هذه البرمجيات في العمليات الدفاعية والاستخباراتية والصناعية والتجارية، ضمن مجالات واسعة تشمل التخطيط العسكري والتصنيع وسلاسل التوريد.

أهمية الخطوة: يتسق هذا الاستثمار مع التحول الأوسع في استراتيجية مبادلة نحو التقنيات المرتبطة بالمرونة، في ظل التوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل التوريد التي تعيد تشكيل أولويات الاستثمار. وفي الأسبوع الماضي فقط، شارك الصندوق السيادي في جولة تمويلية بقيمة 200 مليون دولار لصالح شركة فوتونيك الكندية للحوسبة الكمية. ولا يقتصر هذا التوجه على مبادلة وحدها؛ إذ أفصحت نحو 5 آلاف مؤسسة استثمارية عالمية عن استثمارها في شركات أشباه الموصلات خلال الربع الأول.

ممر لوجستي جديد بين عُمان والإمارات

أسست الشارقة ممرا لوجستيا متكاملا يربط الإمارة بالموانئ العُمانية عبر المنافذ الحدودية البرية، ويغطي ميناء صحار إلى جانب ميناءي الدقم وصلالة، بحسب وام. وقد غادرت أولى شحنات الممر من ميناء خالد متجهة إلى ميناء صحار عبر منفذ خطمة ملاحة في مدينة كلباء، وبدأت حركة نقل البضائع في الاتجاهين عقب انطلاق العمليات يوم 14 مايو.

يتيح الممر إنجاز إجراءات التخليص الجمركي مباشرة في المنافذ الحدودية التابعة للشارقة، مما يختصر مراحل النقل الإضافية، ويقلل من أوقات إنجاز المعاملات، ويحد من تأخير الإفراج عن البضائع، وتكاليف النقل البري. كما تعزز من كفاءة الممر المسارات السريعة للشحنات، والمعالجة المسبقة لبيانات البضائع، والنقل المباشر تحت الإشراف الجمركي، إلى جانب تولي فريق عمل مشترك بين الشارقة وعُمان مهام تنسيق العمليات وآليات تبادل البيانات.

9

الأسواق العالمية

التخارج الكبير

عزف اثنان من أبرز مديري الأموال في العالم عن الاستثمار في سوق الأسهم الأمريكية القيادية. إذ قدم صندوق الاستثمارات العامة السعودي وشركة بيركشاير هاثاواي إفصاحاتهما الفصلية للأسهم الأمريكية إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية يوم الجمعة 15 مايو. بيد أن القاسم المشترك بينهما كان أكثر إثارة للاهتمام من الأسهم التي اشتراها كلاهما.

أظهرالإفصاحالفصلي الأول لشركةبيركشايرهاثاواي، تحت قيادة رئيسها التنفيذي الجديد جريج أبيل، أن الشركة تجري عمليات تخارج واسعة النطاق لتقليص انكشافها على الأسهم الأمريكية. إذ تخارجت بيركشاير كليا من 16 مركزا استثماريا خلال الربع الأول من عام 2026، بما في ذلك بيع كامل حصصها في أمازون وفيزا وماستركارد ويونايتد هيلث. وفي غضون ذلك، اشترت أسهما بقيمة 15.94 مليار دولار مقابل مبيعات بلغت 24.09 مليار دولار.

أما عن أبرز إضافات بيركشاير لمحفظتها الاستثمارية، فكانت شراء حصة جديدة بقيمة 2.65 مليار دولار في شركة دلتا إيرلاينز، وهو ما يمثل تراجعا عن قرار رئيسها السابق الملياردير وارن بافيت بالتخارج من أسهم شركات الطيران في عام 2020، إلى جانب زيادة حصتها في أسهم الفئة سي لشركة ألفابت بنحو ثلاثة أضعاف لتصل إلى ما يقرب من 58 مليون سهم. وحتى بعد عمليات إعادة التوازن هذه، بلغت السيولة النقدية لدى بيركشاير 397 مليار دولار بنهاية الربع، وهي طريقة الشركة للقول إنها لا تجد ما يكفي من الأسهم التي تستحق الشراء بالأسعار الحالية. وظلت بيركشاير بائعا صافيا للأسهم على مدار 14 فصلا متتاليا.

يسير صندوق الاستثمارات العامة السعودي في اتجاه مماثل، وإن اختلف مسار الصندوقين للوصول إلى هذه النقطة. وفقا لأول إفصاحفصلي للصندوق هذا العام، يمتلك الصندوق الآن 4 مراكز فقط مدرجة في الولايات المتحدة: أوبر (5.24 مليار دولار)، وإلكترونيك آرتس (5.06 مليار دولار)، ولوسيد جروب (1.69 مليار دولار)، وكلاريفيت (20.9 مليون دولار)، بقيمة إجمالية تبلغ 12 مليار دولار، مسجلا أدنى مستوى له في 5 سنوات، وفق ما نقله موقع أرقام. وقد تخارج الصندوق بالفعل من فيزا وماستركارد وأمازون قبل هذا الربع.

تذكر: بلغت محفظة حيازات صندوق الاستثمارات العامة من الأسهم الأمريكية ذروتها عند 56.7 مليار دولار موزعة على 36 مركزا استثماريا بنهاية عام 2021، وهي منذ ذلك الحين في تراجع مستمر. كذلك خفض الصندوق مؤخرا مستهدفات تخصيص الاستثمارات الدولية إلى 20% في أبريل انخفاضا من 30%، مما يشير إلى تحول أوسع نحو ضخ المزيد من رأس المال السيادي في السوق المحلية.

ما هي دلالات الإفصاحات؟ يضفي الإفصاح الأخير لصندوق الاستثمارات العامة السعودي مزيدا من الزخم على الاتجاه الذي بدأت الأسواق تدركه تدريجيا، والمتمثل في تزايد استدعاء الأموال السيادية الخليجية إلى الداخل. ومع توجه الحكومات الإقليمية نحو زيادة الإنفاق المحلي، في ظل تكاليف الدفاع وإعادة الإعمار التي تلوح في الأفق جراء الحرب الإيرانية، يبدو أن الانكشاف الواسع على الشركات الأمريكية الكبرى لم يعد يحظى بنفس الأهمية التي كان عليها في السابق.

📈 الأسواق هذا الصباح

تراجعت أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ في التعاملات المبكرة صباح اليوم، متأثرة بالمخاوف من عودة التصعيد في الحرب الإقليمية الدائرة، وذلك بعد أن وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة لإيران طالبها فيها باقتراح اتفاق جديد.

سوق أبوظبي

9,678

-0.3% (منذ بداية العام: -3.2%)

سوق دبي

5,709

-0.5% (منذ بداية العام: -5.6%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,540

-0.6% (منذ بداية العام: -7.1%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.4% لليلة واحدة

4.0% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,968

-0.3% (منذ بداية العام: +4.6%)

EGX30

52,364

-1.5% (منذ بداية العام: +25.2%)

ستاندرد أند بورز 500

7,409

-1.2% (منذ بداية العام: -8.2%)

فوتسي 100

10,195

-1.7% (منذ بداية العام: +2.7%)

يورو ستوكس 50

5,828

-1.8% (منذ بداية العام: +0.5%)

خام برنت

110.33 دولار

+1.0%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.99 دولار

+1.0%

ذهب

4,549 دولار

-0.3%

بتكوين

77,862 دولار

-0.4% (منذ بداية العام: -11.1%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.68 درهم

-1.3% (منذ بداية العام: -1.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

150.35

-0.6% (منذ بداية العام: -1.0%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

18.43

+6.8% (منذ بداية العام: +23.3%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على هبوط بنسبة 0.5% بنهاية تعاملات الجمعة، مع إجمالي تداولات بقيمة 531.6 مليون درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 5.6% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: مجموعة تيكوم (+6.0%)، والمزايا القابضة (+4.2%)، ومساكن دبي ريت (+3.5%).

🟥 في المنطقة الحمراء: يونيكاي للأغذية (-4.8%)، ومجموعة الصناعات الوطنية القابضة (-4.8%)، وشعاع كابيتال (-4.6%).

وفي سوق أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.3%، مع إجمالي تداولات بقيمة 863.9 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي تراجعا بنسبة 0.6%.


مايو 2026

19 - 20 مايو (الثلاثاء - الأربعاء): قمة أسواق المال، مدينة جميرا، دبي.

19 - 22 مايو (الثلاثاء - الجمعة): أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة، مركز أدنيك، أبوظبي.

19 - 21 مايو (الثلاثاء - الخميس): قمة أبوظبي العالمية للأمن المستدام، مركز أدنيك، أبوظبي.

21 مايو (الخميس): قمة إيكونومي ميدل إيست، فندق روزوود، أبوظبي.

يونيو 2026

3 - 4 يونيو (الأربعاء - الخميس): المؤتمر السنوي لمستثمري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، دبي.

15 يونيو - 15 سبتمبر (الاثنين - الخميس): دبي مولاثون.

22 - 24 أبريل (الاثنين - الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

أغسطس 2026

17 - 20 أغسطس (الاثنين - الخميس): سوق السفر العربي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

سبتمبر 2026

1 - 3 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 سبتمبر (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

7 - 9 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00