Posted inعلى الرادار

دناتا وموانئ دبي العالمية تتوسعان في أستراليا + البحث عن الهيدروجين الطبيعي في رأس الخيمة + جيه بي مورغان يعزز رهانه على سوق إدارة الثروات في دبي

أيضا: موانئ دبي العالمية تدشن خطا مباشرا بين الصين وأفريقيا

تعزز شركتا دناتا وموانئ دبي العالمية، ومقرهما دبي، حضورهما اللوجستي خارج الإمارات. إذ تطور دناتا محطة شحن في مطار غرب سيدني الدولي الجديد في أستراليا، بينما افتتحت موانئ دبي مركزا مبردا للسلع الغذائية قرب مدينة بولونيا الإيطالية. وبدأت دناتا بالفعل تقديم خدمات المناولة الأرضية في المطار، فيما دشنت موانئ دبي العالمية أول مركز لها للخدمات اللوجستية التعاقدية للسلع الاستهلاكية سريعة التداول في إيطاليا، وفق بيان صحفي.

وتستثمر دناتا نحو 32 مليون دولار أسترالي في محطة شحن بمطار غرب سيدني الدولي، بعدما تولت مناولة أول رحلة دولية في المطار في 26 أكتوبر الماضي. وتمتد المحطة على مساحة 5 آلاف متر مربع في منطقة الشحن بالمطار التي تعمل على مدار 24 ساعة، وستصل طاقتها عند التشغيل الكامل إلى 60 ألف طن سنويا، تشمل الشحنات الحساسة لدرجات الحرارة. ويعادل ذلك نحو خمس الكميات التي تناولها دناتا في أنحاء أستراليا سنويا والبالغة 300 ألف طن، وفقا لحساباتنا. ومن المقرر أن تبدأ العمليات في ديسمبر.

افتتحت موانئ دبي العالمية مركزا لوجستيا مبردا على مساحة 22 ألف متر مربع بالقرب من بولونيا، وتعد شركة ألتشي نيرو العميل الرئيسي للمركز. ويضم الموقع الواقع في بلدة كاستل سان بيترو تيرمي نحو 30 ألف موقع لتخزين المنصات، ويقدم خدمات التخزين والنقل وتنفيذ طلبات التجارة الإلكترونية، وفق بيان صحفي. وتتولى المجموعة أعمال التخزين والتوزيع لصالح الشركة الإيطالية المتخصصة في الأغذية العضوية، ويتيح الموقع أيضا مساحات لشركات أخرى في قطاعات الأغذية والمشروبات والسلع الاستهلاكية، بما يعزز حضور موانئ دبي العالمية في إيطاليا.

جيه بي مورغان يعزز رهانه على سوق إدارة الثروات في دبي

أعلن بنك جيه بي مورغان الخاص اعتزامه افتتاح فرع جديد في مركز دبي المالي العالمي، بعدما زاد حجم فريقه في دبي بأكثر من 3 مرات خلال العام الماضي، وفقا لإعلان للشركة نقلته وكالة وام. وسيخضع الفرع الجديد لتنظيم سلطة دبي للخدمات المالية، وسيقدم خدماته للعملاء الأثرياء في الإمارات، وفي أسواق أخرى بالمنطقة حيثما تسمح القواعد التنظيمية بذلك، مستفيدا من التواجد الحالي للبنك في المركز في مجالي الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار.

تذكر: مهد جيه بي مورغان لهذه الخطوة مسبقا؛ إذ بدأ البنك في تشكيل فريقه للخدمات المصرفية الخاصة في دبي منذ عام 2024، مستقطبا مصرفيين من جنيف ولندن لخدمة الأفراد ذوي الثروات والمكاتب العائلية. ويوفر الفرع الجديد لهذا الفريق المتنامي منصة مخصصة وخاضعة للرقابة المحلية، بقيادة سليم الجن رئيس سوق الإمارات والمسؤول التنفيذي الأول لدى البنك (لينكد إن).

وفي الوقت نفسه، لا تزال المنافسة على ثروات الخليج محتدمة: إذ ضم بنك باركليز عدد من المصرفيين الكبار بقطاع الخدمات المصرفية الخاصة في المنطقة، في حين عين "إتش إس بي سي" رئيسا جديدا لإدارة الثروات بالشرق الأوسط ويخطط لافتتاح مركز لإدارة الثروات في أبوظبي بعد تدشين مركز مماثل في دبي العام الماضي، كما وسع دويتشه بنك فريق الخدمات المصرفية الخاصة في دبي. وتعكس موجة التوظيف تصاعد المنافسة على استقطاب العملاء الأثرياء والمكاتب العائلية، رغم التحديات التي تفرضها الحرب في المنطقة على بيئة الأعمال.

رحلة البحث عن الهيدروجين في رأس الخيمة

بدأت شركة "مانتل 8" الفرنسية المتخصصة في استكشاف الهيدروجين الطبيعي برنامجا استكشافيا مدته 24 شهرا في جبال الحجر برأس الخيمة، في أول برنامج مخصص داخل الإمارات للبحث عن الهيدروجين الطبيعي، وفق بيان صحفي (بي دي إف). وحصلت الشركة على حقوق حصرية للتفاوض مع دائرة الطاقة في رأس الخيمة على عقد لاستكشاف منطقة الامتياز رقم 7.

التفاصيل: ستجمع "مانتل 8" بين تقنيات التصوير الزلزالي وأخذ عينات من الغاز والمياه والصخور، إلى جانب البيانات المتاحة حاليا عن باطن الأرض لتحديد المناطق التي قد يتكون أو يتجمع الهيدروجين فيها. وتمول الشركة البرنامج من مواردها الخاصة، كما أسست مكتبا في دبي وعينت مديرا إقليميا. وتتضمن المرحلة الأولى توزيع أكثر من ألف مستشعر زلزالي سلبي لرسم خريطة للتكوينات الجوفية. ولا تخطط الشركة لتنفيذ أعمال الحفر في هذه المرحلة، إذ تسعى إلى تقييم إمكانية إنتاج الهيدروجين محليا لدعم جهود تنويع مصادر الطاقة.

موانئ دبي العالمية تدشن خطا مباشرا بين الصين وأفريقيا

تدشن موانئ دبي العالمية خطا ملاحيا يربط الصين بميناءين تابعين لها في أفريقيا؛ إذ ستبدأ وحدة حلول الشحن التابعة للشركة تشغيل خدمة أسبوعية باسم تشاينا أفريكا لينك في أواخر نوفمبر الجاري، تربط موانئ شنغهاي ونينغبو ونانشا بميناءي دار السلام في تنزانيا ومابوتو في موزمبيق، مرورا بميناء كلانغ في ماليزيا وسنغافورة، وفقا لبيان صحفي. وستدعم هذه المحطات نقل سلع متنوعة تشمل الآلات والأجهزة الإلكترونية ومواد البناء ومكونات السيارات من الصين إلى أفريقيا، على أن تعود محملة بالمنتجات الزراعية والمعادن وسلع أساسية أخرى.