Posted inاستثمار

الدائرة الخاصة في أبوظبي تؤسس صندوقا للغاز المسال بقيمة 1.2 مليار دولار

الإمارات تحتاج مسارا لصادرات الغاز خارج هرمز، والصندوق الجديد لم يحدد بعد وجهة استثماراته

أعلنت الدائرة الخاصة للشيخ محمد بن خالد آل نهيان في أبوظبي تأسيس صندوق جديد للغاز الطبيعي المسال بقيمة 1.2 مليار دولار، ليستثمر في قطاعي الطاقة والبنية التحتية في الإمارات وعدد من الأسواق الإقليمية، وفقا لما ذكرته وكالة وام. وتأسس الصندوق الذي يحمل اسم "Pvt Dpt – LNG Fund (CEIC) IC" بالشراكة مع شركة "كيه إس إتش" للاستثمار التابعة للدائرة، على أن تتولى إدارته شركة ريم بارتنرز الخاضعة لرقابة سوق أبوظبي العالمي. ولم توضح الوكالة ما إذا كان الصندوق سيستثمر في المشاريع مباشرة أم عبر منصة استثمارية.

خلفية: يأتي الصندوق امتدادا للشراكة القائمة بين الدائرة وشركتي "إي آي جي" وميد أوشن إنرجي، والتي التزمت الدائرة بموجبها بضخ 1.13 مليار دولار في ميد أوشن. ومنذ ذلك الحين، أعلنت ميد أوشن أن قيمة ما حصدته من التزامات استثمارية في الأسهم خلال 12 شهرا حتى أكتوبر تجاوزت 4 مليارات دولار، ما بين التزامات نهائية وأخرى قيد الإتمام، أي ضعف مستهدفها الأصلي، وفقا لبيان صحفي. وتوجه هذه الأموال إلى أصول منتجة للغاز الطبيعي المسال ومشاريع لا تزال قيد التطوير، ضمن محفظة تمتد عبر كندا وأستراليا وبيرو والولايات المتحدة. ولم يوضح أي من الإعلانين ما إذا كانت الـ 1.2 مليار دولار المخصصة للصندوق الجديد تعد أموالا جديدة كليا أم أنها تتداخل مع التزامات سابقة.

أهمية الصندوق: تراجعت شحنات الغاز الطبيعي المسال من قطر والإمارات بمقدار 35 مليار متر مكعب بين مارس ويونيو، بعدما عطل الصراع حركة الصادرات عبر مضيق هرمز، فيما عوضت زيادة الإنتاج في مناطق أخرى نحو 27 مليار متر مكعب. ووصلت الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال في آسيا إلى 29.3 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر الجاري، أي نحو 3 أمثال مستواه قبل الحرب، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز.

تستطيع الإمارات نقل نفطها الخام إلى ساحلها الشرقي عبر الأنابيب، لكن الأمر مختلف بالنسبة للغاز؛ إذ ينقل خط أنابيب حبشان-الفجيرة للنفط الخام التابع لأدنوك ما يصل إلى 1.8 مليون برميل يوميا إلى الفجيرة الواقعة خارج مضيق هرمز. أما مصنع الغاز الطبيعي المسال في جزيرة داس البالغة طاقته 6 ملايين طن سنويا، ومشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال المقرر أن يبدأ تشغيله في 2028 بطاقة 9.6 مليون طن سنويا، فيقعان داخل النطاق الجغرافي للمضيق. وتدرس شركة أدنوك للغاز بناء منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال على الساحل الشرقي، لم تتخذ قرار الاستثمار النهائي بعد.