تتوقع الإمارات أن تسهم اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة المبرمة مع بنين أمس في رفع صادراتها إلى الدولة الواقعة في غرب أفريقيا بأكثر من مليار دولار بحلول عام 2033، وفق تصريحات وزير التجارة الخارجية ثاني الزيودي نقلتها وكالة وام. وفي المقابل، يرجح الزيودي أن ترتفع صادرات بنين إلى الإمارات بأكثر من 100 مليون دولار خلال الفترة ذاتها. وتمهد الاتفاقية الطريق لنمو التجارة البينية عبر خفض أو إلغاء الرسوم الجمركية على نحو 97% من السلع المتبادلة حاليا.
التجارة البينية تنمو بوتيرة متسارعة بالفعل: بلغ حجم التجارة الثنائية غير النفطية بين البلدين نحو 2.15 مليار دولار في عام 2025، بزيادة قدرها 65% مقارنة بعام 2024، وبما يزيد على ضعف مستواها المسجل في عام 2021 والبالغ 1.01 مليار دولار، في حين بلغت التجارة الثنائية غير النفطية 1.29 مليار دولار في النصف الأول من العام الجاري، بارتفاع قدره 37.4% على أساس سنوي، وفق وام.
لماذا بنين؟ وصف الزيودي بنين بأنها بوابة للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية المجاورة، شريطة تعزيز الروابط اللوجستية بين البلدين، لافتا إلى أن الشركات الإماراتية تحظى بالفعل بحضور قوي هناك، إذ يستثمر العديد منها في مصانع الملابس التي تعتمد على القطن البنيني، وفق صحيفة ذا ناشيونال.
السياق: تمثل هذه الاتفاقية أحدث إضافة إلى محفظة الإمارات من اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، وتأتي في وقت بلغ فيه إجمالي تجارة الدولة تحت مظلة هذه الاتفاقيات 304.3 مليار درهم في النصف الأول من العام الحالي.