Posted inعلى الرادار

استثمارات زراعية خارجية بقيادة إيليت أغرو وأبوظبي الوطنية + أرادَ تسند أعمالا إلى شركتها الأسترالية للمقاولات في الشارقة

أيضا: دانة غاز تحول خطط إنتاج الغرافين إلى واقع في مجمع الشارقة

أرادَ تسند أعمالا إلى شركتها الأسترالية للمقاولات في الشارقة

تعتزم شركة أراد العقارية بالشارقة الاستعانة بشركة المقاولات الأسترالية التابعة لها في أعمال بالإمارات؛ إذ أسست فرعا محليا لشركة روبرتس الواقع مقرها في سيدني بعدما استحوذت عليها العام الماضي، وانتهت من تعيين فريق كبير ليتولى العمل في مكتبها الرئيسي، وفقا لبيان رسمي. وستستهل شركة روبرتس أول مشاريعها في الإمارات بالمشاركة في المرحلة الثانية من منطقة أرادَ المركزية للأعمال، ضمن مشروع الجادة العملاق التابع للشركة في الشارقة والبالغة تكلفته 35 مليار درهم. كما ستسهم الشركة الأسترالية في عمليات التحضير لأعمال الإنشاء في عدد من مشاريع أرادَ في دبي والشارقة. وأكد الرئيس التنفيذي للمجموعة أحمد الخشيبي أن روبرتس ستعمل جنبا إلى جنب مع المقاولين الحاليين الذين تتعامل معهم أراد، ولن تحل محلهم.

تذكر: استحوذت أراد على 100% من ذراع شركة روبرتس في ولاية نيو ساوث ويلز في مايو 2025. ودفعت 47 مليون درهم مقدما لإعادة رسملة الشركة، كما تعهدت بتقديم ما يصل إلى 235 مليون درهم لتمويل توسعها في الخارج، بما في ذلك الإمارات.

أهمية الخطوة: أصبحت أرادَ أحدث مطور عقاري في الإمارات يستغني عن مقاولي البناء الخارجيين. إذ سبق أن أسست شركة إعمار العقارية ذراعا للمقاولات الداخلية باسم ركن ميراج الصيف الماضي، كما تتولى شركة سامانا حاليا ما يتراوح بين 80 و90% من مشاريعها الجديدة داخليا، وكذلك سلكت كل من إلينغتون وعزيزي وشوبا المسار ذاته. وتدير أراد بالفعل أعمال الرافعات والأعمال الميكانيكية والكهربائية والسباكة والتقنيات الذكية من خلال وحدتها أرادَ للصناعات، في ظل سعيها إلى إتمام حزمة من المشاريع قيد التطوير بقيمة 171 مليار درهم في كل من الإمارات والمملكة المتحدة وأستراليا. ومع ارتفاع تكاليف البناء هذا العام ونقص المواد الخام، فإن الاعتماد على ذراع داخلية للمقاولات يتيح للمطورين السيطرة بدرجة أكبر على التكاليف ومواعيد التسليم.

تطورات أخرى في أستراليا: تتزامن هذه الخطوة مع حصول أرادَ على الموافقة للبدء في أول مشاريعها الكبرى في أستراليا، وفقا لما أعلنته الشركة في بيان منفصل. وبموجب الموافقة، من المقرر أن تبدأ أعمال البناء في مشروع لندن بليس السكني في سيدني البالغة تكلفته 560 مليون درهم خلال الربع الثاني من عام 2027، على أن يكتمل المشروع بحلول الربع الرابع من 2029. كما تخطط أراد لتنفيذ 4 مشاريع أخرى في المنطقة ذاتها.

دانة غاز تحول خطط إنتاج الغرافين إلى واقع

بدأت شركة دانة غاز وشركة ليفيديان البريطانية المتخصصة في المواد المتقدمة إنتاج الجرافين في مجمع الشارقة للجرافين، بعد أربعة أشهر فقط من توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بالمشروع، وفقا لبيان صادر عن الشركة (بي دي إف). إذ دخلت أولى وحدات "لووب 20" حيز التشغيل الفعلي بطاقة إنتاجية تتجاوز الطن سنويا، في الوقت الذي يعكف فيه عملاء محتملون في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على تجربة جرافين ليفيديان ومناقشة إبرام اتفاقيات شراء طويلة الأجل.

خلفية: أشرنا في مايو الماضي إلى أن دانة غاز وليفيديان تعتزمان التوسع بإنتاج الجرافين على النطاق الصناعي بعد مرحلة تجريبية سابقة، وذلك باستخدام البلازما الميكروية لتفكيك غاز الميثان وإنتاج الهيدروجين والكربون الصلب في صورة جرافين عالي الجودة، لاستخدامه في مجالات متنوعة تشمل البناء والطلاء والبوليمرات وتخزين الطاقة. وتمثل باكورة إنتاج المشروع اليوم أولى خطوات الإنتاج التجاري ضمن هذه التوسعات.

ستنتقل خطة التوسعات بالفعل إلى مرحلتها الثانية: إذ يجري حاليا بناء وحدات إضافية من طرازي "لووب 60" و"لووب 100" في المملكة المتحدة، مع توقعات بأن هذه الوحدات سترفع الطاقة الإنتاجية لمجمع الشارقة إلى أكثر من 10 أطنان سنويا قبل نهاية العام، وأن يصل إجمالي حجم الاستثمارات الرأسمالية إلى نحو 2.5 مليون دولار. وأوضح الشريكان أن الاستثمارات الإجمالية قد ترتفع لتقارب 50 مليون دولار في نهاية المطاف، غير أن ضخ المزيد من الاستثمارات سيكون مرهونا بوجود التزامات تعاقدية طويلة الأجل من العملاء وتحقيق مستويات مناسبة من العائد على الاستثمار.

استثمارات زراعية خارجية بقيادة إيليت أغرو وأبوظبي الوطنية

أعلنت شركة إيليت أغرو القابضة اعتزامها ضخ 660 مليون درهم في مزارع بالإمارات والمغرب وموريتانيا بمساحة إجمالية تتجاوز 9,300 هكتار، وفقا لبيان صحفي. يستحوذ مشروع "آفطوط/روصو" في موريتانيا على النصيب الأكبر من هذه الاستثمارات، بواقع 440 مليون درهم، إذ يقع على مساحة 8,900 هكتار، ويستهدف إنتاج نحو 244 ألف طن من المحاصيل. كما ستخصص الشركة 140 مليون درهم لتطوير مزرعة سيدي يحيى في المغرب، التي تبلغ مساحتها 400 هكتار وتُخصص لزراعة التوت الأزرق واليوسفي والأفوكادو، علما بأنها ثامن مزارع الشركة في البلاد. وفي المقابل، ستوجه الشركة 80 مليون درهم فقط للاستثمار محليا في مشروع لزراعة التوت الأزرق على مساحة 25 هكتارا في مدينة العين، بالشراكة مع شركة الإمارات للصناعات الغذائية. وقد أبرمت الشركة مذكرات تفاهم بشأن هذه المشاريع الثلاثة، وتنوي التعاون مع الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي في المشروعين الخارجيين.

وفي سياق متصل، ستستثمر شركة أبوظبي الوطنية للاستثمار والتطوير في الفانيليا؛ إذ وقعت شركة قطاف القابضة المملوكة لها بالكامل مذكرة تفاهم مع مؤسسة المشتريات الحكومية في مدغشقر، لتتولى بموجبها شراء الفانيليا من المزارعين هناك، ومعالجتها لتحويلها إلى مستخلصات ومساحيق ومنكهات في مركز معالجة تعتزم الشركة إنشاءه في أبوظبي، وفقا لبيان صحفي منفصل (بي دي إف).

نيو ماونتن تتجه إلى أبوظبي لجمع رؤوس الأموال

افتتحت شركة نيو ماونتن كابيتال الأمريكية لإدارة الأصول البديلة بنيويورك مكتبا لها في سوق أبوظبي العالمي، بعد حصولها على الموافقة التنظيمية من سلطة تنظيم الخدمات المالية، وفقا لبيان صحفي. وأوضحت الشركة التي تدير أصولا بنحو 60 مليار دولار أن المكتب الجديد سيسهم في توسيع قاعدة مستثمريها في الخليج، وسيتولى إدارته المدير الإداري شهريار حميد، الذي كان مسؤولا عن تغطية المنطقة سابقا في بلاكستون و"جيه بي مورغان لإدارة الأصول" وغولدمان ساكس.

يقتصر دور المكتب الجديد على جمع التمويلات وليس ضخ استثمارات جديدة في الخليج؛ إذ أكدت نيو ماونتن أن نشاطها الاستثماري سيظل يركز على شركات السوق المتوسطة في أمريكا الشمالية، لاسيما تلك التي تجمع بين المرونة في مواجهة التقلبات الدورية وإمكانات النمو على المدى الطويل، بينما ستتخذ من أبوظبي قاعدة لخدمة عملائها في المنطقة وجمع رؤوس الأموال. وبهذا تنتهج الشركة توجها مختلفا عن بعض كيانات إدارة الأصول العالمية التي شرعت في بناء منصات أوسع نطاقا في الشرق الأوسط انطلاقا من سوق أبوظبي العالمي، مثل "إي كيو تي" وبلو أول وروكوس كابيتال. كما أشارت نيو ماونتن إلى أنها تعكف على توطيد علاقاتها مع المؤسسات الخليجية منذ أكثر من 20 عاما، وتتعاون حاليا مع عشرات الشركاء في جميع أنحاء المنطقة.