Posted inعلى الرادار

نيشيمورا آند آساهي تؤسس مقرا إقليميا في دبي + مزيد من الاستثمارات الإماراتية في الهند

تؤسس شركة المحاماة اليابانية مقرا إقليميا في دبي بعدما عملت في الإمارة بالفعل لأكثر من عقد زمني

نيشيمورا آند آساهي تؤسس مقرا إقليميا في دبي

تفتتح شركة المحاماة اليابانية نيشيمورا آند آساهي مكتبا لها في دبي في يناير 2027، لتؤسس بذلك مقرا إقليميا خاصا بها بعد أكثر من عقد من العمل محليا من خلال محامين يابانيين وعبر شراكة مع شركة محاماة محلية، وفقا لبيان صحفي. وستقدم الشركة من خلال مكتبها الجديد الاستشارات في مجالات تشمل الطاقة والبنية التحتية والدمج والاستحواذ والاستثمار والشؤون التنظيمية والتحكيم الدولي في جميع أنحاء الشرق الأوسط والأسواق المجاورة.

ولدى الشركة حضور سابق في دبي، حيث افتتحت مكتبا تمثيليا في الإمارة عام 2016، مشيرة آنذاك إلى أن المكتب لن يقدم خدمات المحاماة مباشرة. وسيقود هذه الخطوة الشريك ماساو موريشيتا (لينكد إن)، الذي يقيم منذ عام 2013 في دبي، حيث يقدم الاستشارات عبر دول الخليج وتركيا ومصر وباكستان في مجالات الطاقة والبنية التحتية والاستثمار الأجنبي والعقوبات والاتفاقيات عبر الحدود.

الهلال للمشاريع تستثمر في قطاع خدمات ما بعد البيع للسيارات بالهند

تقود شركة الهلال للمشاريع، ومقرها الشارقة، جولة تمويلية من السلسلة "د" بقيمة 45 مليون دولار (4.2 مليار روبية هندية) لصالح شركة "تي في إس أوتوموبيل سوليوشنز"، لتعزيز حضورها في قطاع خدمات ما بعد البيع للسيارات في الهند، وفق ما ورد في بيان صحفي. وتستعد الشركة الهندية حاليا للتوسع بمنصتها الرقمية "ماي تي في إس" في جميع أنحاء الهند، إلى جانب إطلاقها في دولة الإمارات. وتغطي المنصة خدمات صيانة وإصلاح السيارات بعد البيع من خلال تطبيقاتها وشبكتها الميدانية.

أين تذهب أموال التمويل؟ تهيمن منصة "ماي تي في إس" الرقمية لخدمات ما بعد البيع على سوق خدمات السيارات المجزأة في الهند، التي تبلغ قيمتها 14 مليار دولار، وذلك عبر 1000 مركز خدمة و10 آلاف بائع تجزئة وأكثر من 10 ملايين مستخدم. وستُخصص رؤوس الأموال الجديدة لتمويل توسيع شبكتها الميدانية، وتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تشخيص الأعطال والصيانة التنبؤية.

وعلى صعيد آخر، فايرسايد المدعومة من الدولة تمول توسع بيوند أبلاينسز الهندية

قادت شركة فايرسايد فينتشرز المدعومة من الدولة جولة تمويلية من الفئة "ب" بقيمة 1.1 مليار روبية هندية (نحو 11.4 مليون دولار) لصالح شركة بيوند أبلاينسز الهندية الناشئة المتخصصة في المطابخ الذكية، بمشاركة شركة دارنا كابيتال في بنغالورو ومستثمرين آخرين، وفق ما أوردته مجلة "إي تي إنتربرنور". ويستثمر كل من جهاز أبوظبي للاستثمار ومؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية في فايرسايد، ما يعني مشاركة غير مباشرة لرأس المال السيادي الإماراتي في الصفقة.

تعتزم شركة بيوند أبلاينسز توظيف التمويل لتسريع وتيرة التوسع؛ إذ تخطط الشركة الواقع مقرها في بنغالورو للاستثمار في البحث والتطوير وبناء مصنع جديد والتوسع في فئات جديدة من أجهزة المطابخ. كما تسعى لتوسيع انتشارها عبر منافذ البيع من 4 مدن إلى 14 مدينة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، مع تحقيق إيرادات سنوية متكررة بقيمة 5 مليارات روبية. وصرح إيشوار كيه فيكاس، الرئيس التنفيذي للشركة، لمجلة "إي تي إنتربرنور" بأن الشركة ضاعفت حصتها في السوق خلال العام الماضي.

السياق: يستهدف صندوق فايرسايد الرابع البالغة قيمته 253 مليون دولار الاستثمار في 30 إلى 35 شركة ناشئة في القطاع الاستهلاكي، ويعد جهاز أبوظبي للاستثمار ومؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية من بين الشركاء المحدودين فيه. ويأتي هذا الاستثمار في إطار التوجه الإماراتي الأوسع نحو السوق الهندية؛ إذ تستعد الإمارات لضخ استثمارات إضافية بقيمة 25 مليار دولار بعدما استثمرت بالفعل مبلغا مماثلا تقريبا، فيما يواصل جهاز أبوظبي للاستثمار توسيع حضوره في الهند بالمشاركة في طروحات عامة أولية والاستثمار في شركات صناعية.

"إيه دي آي تشين" تستهدف جذب المؤسسات بصكوك مرمزة بقيمة 100 مليون دولار

تستهدف مؤسسة "إيه دي آي" وشركة توك إنفست في دبي إصدار صكوك مرمزة بقيمة 100 مليون دولار، لتكون أول منتج رئيسي لشراكتهما الجديدة لترميز الأصول الحقيقية، وفق ما أوردته وكالة وام. إذ وقع الجانبان مذكرة تفاهم ترمي إلى ترميز صكوك قائمة لمصدرين إماراتيين وتوزيعها عبر قنوات خاضعة للأطر التنظيمية المعتمدة، على أن تتكفل "إيه دي آي" بإتاحة البنية التحتية لشبكة البلوك تشين، بينما تتولى توك إنفست الهيكلة والإصدار والتوزيع.

كما تتجاوز الخطط إصدار الصكوك؛ إذ يعتزم الطرفان أيضا بحث فرص ترميز أدوات الائتمان الخاص والصناديق والأصول الأخرى المدرة للعوائد، إلى جانب نقل مجموعة من المنتجات الاستثمارية التي تقدمها منصة توك إنفست حاليا إلى شبكة "إيه دي آي تشين".

تعمل شبكة "إيه دي آي تشين" منذ فترة على توسيع خدماتها للمؤسسات؛ إذ أشرنا في يوليو إلى أن منصة البلوك تشين المؤسسية بأبوظبي جمعت 50 مليون دولار لتوسيع بنيتها التحتية من الطبقة الثانية، بما يعزز قدرتها على دعم الحكومات والمؤسسات المالية والشركات. وكانت الشبكة تُستخدم بالفعل آنذاك لتسوية معاملات العملة الإماراتية المستقرة "دي دي إس سي"، ليبلغ إجمالي قيمة المعاملات المنفذة على الشبكة نحو 150 مليون دولار حتى الآن.

ويعكس ذلك توجها أوسع في السوق؛ فقد أصدر بنك أبوظبي الأول أول سندات مدعومة بتقنية البلوك تشين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2025، قبل أن تسمح سلطة تنظيم الأصول الافتراضية في دبي لاحقا بترميز الأصول الحقيقية.

أدنوك تعزز أسطولها من ناقلات الغاز

تعتزم شركة أدنوك للإمداد والخدمات تعزيز أسطولها من ناقلات الغاز العملاقة ليصل إلى 15 ناقلة، عبر طلبية بقيمة 324 مليون دولار لبناء 3 ناقلات جديدة، وفقا لإفصاح رسمي (بي دي إف). وأوضحت الشركة أنه من المقرر تسليم الناقلات، التي تبلغ سعتها 90 ألف متر مكعب، في النصف الثاني من عام 2029، على أن يجري تشغيلها بموجب عقد مدته 7 سنوات مع شركة أدنوك للتجارة العالمية فور تسليمها.

خلفية: ترفع هذه الطلبية إجمالي التزامات الشركة المرتبطة بالسفن خلال العام الجاري إلى نحو 3 مليارات دولار. إذ سبق أن أعلنت الشركة إبرام صفقات استحواذ وطلبات بناء سفن جديدة بقيمة تقارب 2.7 مليار دولار حتى أواخر أغسطس الماضي. ويشمل ذلك 6 ناقلات للغاز الطبيعي المسال من حوض جيانغ نان لبناء السفن بتكلفة إجمالية تقارب 1.3 مليار دولار، ومن المقرر تسليمها بالكامل خلال عام 2029.

موانئ دبي العالمية تمدد امتيازها في لواندا حتى عام 2051

نجحت موانئ دبي العالمية في تمديد عقد امتياز محطة لواندا متعددة الأغراض في أنغولا لمدة 10 سنوات ليستمر حتى عام 2051، مع التزامها بضخ استثمارات إضافية بقيمة 90 مليون دولار لتمويل خطط توسعة المحطة، وفقا لبيان صحفي. وستسهم هذه التوسعات في زيادة طول الرصيف البحري للمحطة، ما يعزز مكانة لواندا كبوابة تجارية رئيسية لغرب ووسط أفريقيا.

ترسيخ الحضور الإقليمي: استثمرت موانئ دبي العالمية أكثر من 260 مليون دولار في تطوير المحطة منذ توليها العمليات التشغيلية في عام 2021، ونجحت بذلك في مضاعفة حجم مناولة الحاويات السنوي تقريبا ليصل إلى أكثر من 350 ألف حاوية نمطية، صعودا من 177 ألف حاوية.

تذكر: تقع لواندا ضمن نطاق حضور موانئ دبي العالمية المتنامي في أفريقيا، والذي يشمل الجزائر وأنغولا ومصر وموزمبيق ورواندا والسنغال وأرض الصومال وتنزانيا. وتعد لواندا واحدة من أبرز مراكز تفريغ حمولات السفن وإعادة شحنها إلى وجهاتها النهائية في وسط وغرب أفريقيا، إذ تتيح للدول غير الساحلية، بما في ذلك جمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا، الوصول إلى طرق التجارة البحرية. كما تنشط موانئ أبوظبي أيضا في المنطقة، إذ حصلت على امتياز لمدة 20 عاما لتشغيل المحطة في عام 2024.