منصة المدفوعات الهندية "فون بي" تتلقى موافقة مبدئية من المصرف المركزي
حصلت منصة "فون بي" الهندية على موافقة مبدئية من مصرف الإمارات المركزي للحصول على ترخيصين منفصلين؛ أولهما خدمات مدفوعات التجزئة ومنظومات البطاقات الذي يتيح له معالجة المدفوعات المحلية والفواتير وتحصيل مدفوعات التجار عبر رموز الاستجابة السريعة، والثاني تسهيلات القيمة المخزنة الذي يشمل أدوات الدفع المسبق والمحافظ الرقمية، وفقا لما أعلنته الشركة في بيان لها (بي دي إف). وتفتح هذه الموافقة الباب أمام أكبر منصة للمدفوعات الرقمية في الهند لاستكمال متطلبات الحصول على الموافقة النهائية تمهيدا لبدء مزاولة أعمالها في الدولة، وهي الخطوة التي سيُعلن عنها فور صدور الموافقات التنظيمية النهائية، وفق ما صرح به ريتيش باي، الرئيس التنفيذي والمدير التنفيذي للمدفوعات الدولية في الشركة لنشرة إنتربرايز الصباحية.
وتطمح "فون بي" لأن تصبح منصة شاملة تجمع بين خدمات قبول مدفوعات التجار والمحافظ الرقمية والتحويلات المالية، مع التركيز بصفة خاصة على الشركات الصغيرة والمتوسطة المحرومة من الخدمات المالية الملائمة، وفقا لما ذكره باي لإنتربرايز.
السياق: تتيح "فون بي" بالفعل للمسافرين الهنود في الدولة خدمات الدفع عبر الأجهزة التابعة لكل من نيوباي ونتورك إنترناشيونال من خلال شراكة مع شركة المدفوعات الوطنية الهندية (إن آي بي إل). وستعزز التراخيص الجديدة، بمجرد إقرارها نهائيا، من نطاق الخدمات التي توفرها المنصة، لتضيف المحافظ الرقمية وأدوات الدفع المسبق والربط مع شبكات الدفع المحلية آني وجيون.
"إم 42" توسع بصمتها في قطاع الرعاية الصحية بآسيا الوسطى
تتجه مجموعة "إم 42" للتكنولوجيا الصحية الواقع مقرها في أبوظبي للتوسع بأعمالها في مجال غسيل الكلى في قيرغيزستان، بافتتاح أول عيادة لذراعها ديافيروم في العاصمة بيشكيك، وفقا لما ذكرته وكالة وام. وستبدأ العيادة عملياتها بتشغيل 15 جهاز لغسيل الكلى على ثلاث نوبات من الاثنين إلى السبت، مع إمكانية زيادة الطاقة الاستيعابية لتصل إلى 20 وحدة مستقبلا. وتضع ديافيروم بذلك موطئ قدم لها في سوق يعاني فيها نحو 500 ألف شخص، أو ما يعادل 10.8% من السكان البالغين، من أمراض الكلى المزمنة.
تشكل تجربة الشركة في كازاخستان نموذجا مرجعيا لهذا التوسع؛ إذ دخلت ديافيروم البلاد قبل عقد من الزمان بـ 9 عيادات فقط، لتصبح بعدها أكبر كيان خاص لتقديم خدمات غسيل الكلى هناك، حيث تدير أكثر من 55 عيادة وتوظف ما يزيد عن 1000 شخص.
ولا تقتصر توسعات "إم 42" في آسيا الوسطى على خدمات رعاية مرضى الكلى، فقد أبرمت شراكة استراتيجية مع وزارة الصحة الأوزبكية لاستكشاف الفرص المتاحة للتعاون ضمن برنامج الجينوم بالبلاد.
"كور 42" ومعهد الابتكار التكنولوجي يعتزمان تطوير تقنيات للأمن السيبراني
شراكة بين "كور 42" ومعهد الابتكار التكنولوجي لتطوير منظومة محلية للدفاع السيبراني: أبرمت شركة "كور 42" التابعة لمجموعة "جي 42" والمتخصصة في الخدمات السحابية السيادية والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي اتفاقية تعاون استراتيجي مع معهد الابتكار التكنولوجي، التابع لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، لتطوير تقنيات محلية للأمن السيبراني، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). وبموجب الاتفاقية، سيتعاون الطرفان في تطوير التقنيات الأمنية واختبارها وتشغيلها عبر منصة الحوسبة السحابية السيادية التابعة لشركة "كور 42" ومنصتها كومباس للذكاء الاصطناعي التوليدي والوكيل.
بنود الاتفاقية: يشمل نطاق التعاون وحدات الأمان والحماية المادية، والحوسبة السرية، والاستدلال المشفر بالذكاء الاصطناعي، وإدارة ومشاركة المفاتيح الآمنة، وحماية البيانات، والتشفير، والحوسبة الموثوقة. وتمثل هذه التقنيات عمليا الطبقة الأمنية التي تحمي البيانات والنماذج والمفاتيح أثناء تخزينها ونقلها ومعالجتها.
أهمية الخطوة: تسعى "كور 42" إلى التوسع في مجال السيادة الرقمية وعدم الاكتفاء بالتوطين المحلي للبيانات. وقال راجيف ناير، نائب الرئيس التنفيذي للشركة، إن السيادة "لا تقتصر على تحديد مكان استضافة البيانات والبنية التحتية"، وإنما تمتد لتشمل بناء التقنيات الكفيلة بحمايتها. ففائدة الاحتفاظ ببيانات الذكاء الاصطناعي الحساسة داخل حدود الإمارات لا تكتمل إذا كانت منظومة الحماية الأمنية المحيطة بها مستوردة من الخارج، وتهدف هذه الاتفاقية إلى بناء أجزاء من هذه المنظومة محليا. لكن هذه الجهود ما زالت في مراحلها الأولى؛ إذ وصف البيان الشراكة بأنها وسيلة لـ "استكشاف" التقنيات وتقييمها، دون تحديد جدول زمني أو قيمة الاستثمار أو الأهداف التشغيلية المستهدفة.
دو تستعد لمخاطر الحوسبة الكمية
دو تعزز سحابتها الفائقة الوطنية بتقنيات أمنية لمواجهة المخاطر الكمية المستقبلية: وقّعت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) مذكرة تفاهم مع شركة كوانتوم غيت بأبوظبي لدمج حلول التشفير التي ابتكرتها كوانتوم غيت للتصدي لمخاطر الحوسبة الكمية المستقبلية ضمن منصة الحوسبة السحابية الفائقة الوطنية التابعة لشركة "دو"، وفقا لبيان صحفي. وستتولى "دو" إتاحة هذه التقنية للجهات الحكومية في مختلف أنحاء الإمارات، في حين ستتكفل كوانتوم غيت بتقديم الخبرة الفنية والدعم التقني في مجال التشفير المخصص لمواجهة الهجمات الكمية المستقبلية، على أن تبقى البيانات والمفاتيح وأدوات التحكم في التشفير داخل دولة الإمارات.
التهديد المرتقب: من المتوقع أن تتمكن الحواسيب الكمية المستقبلية من كسر تقنيات تشفير المفاتيح العامة التي تحمي معظم الأنظمة الرقمية حاليا. ويسعى الشريكان من خلال هذه الاتفاقية إلى إتاحة الفرصة للجهات الحكومية والمؤسسات الحيوية لاستباق هذه المخاطر والتحصن ضدها.
تذكر: تواجه الإمارات تهديدات سيبرانية في الوقت الحالي أيضا؛ إذ تصدت في الشهر الماضي لهجمات سيبرانية منظمة استهدفت قطاعات الطيران والطاقة والتعليم.
مصدر هذه التقنية: تأسست شركة كوانتوم غيت عام 2024 كشركة منبثقة عن شركة فينتشر وان، ذراع التسويق التجاري التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، وتعتمد منتجاتها على مكتبات تشفيرية طورها معهد الابتكار التكنولوجي.