تضع شركة كريتيف إنفستمنتس هولدينغ حديثة التأسيس إحدى العلامات التجارية العريقة في قطاع الأغذية على رأس قائمة استحواذاتها المحتملة. إذ قال مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة ليو إكويتيز محمد طلعت خليفة (لينكد إن) لنشرة إنتربرايز الصباحية: "نبحث عن علامة تجارية لها تاريخ وبصمة أصيلة وارتباط بثقافتنا، ليصبح بإمكاننا بعد ذلك تنميتها وتحسين عملياتها وإضفاء الطابع المؤسسي عليها، والتوسع بها إقليميا وعالميا"، لكنه لم يكشف عن مزيد من التفاصيل حول العلامة التجارية. وأغلقت المنصة الواقع مقرها في سوق أبوظبي العالمي للتو جولة تمويلية بقيمة 20 مليون دولار في طريقها نحو هدفها البالغ 50 مليون دولار، مع التخطيط لطرح عام أولي مستقبلا، وفقا لبيان (بي دي إف) صدر أمس، علما بأن هذه الالتزامات ما زالت مرهونة بتوقيع الاتفاقيات النهائية.
الأهداف الشاملة: تتطلع المنصة إلى الاستحواذ على حصص "مسيطرة واستراتيجية" في شركات بقطاعات الأغذية والضيافة والأزياء وأسلوب الحياة، "في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المقام الأول". كما تعكف المنصة حاليا على تقييم عدد من العقارات لتدشين فندق "كازا ليو" ليكون أول فنادقها من طراز فنادق البوتيك، مع التركيز على التجربة الفندقية أكثر من الأصل العقاري نفسه، حسبما قاله خليفة، العضو المنتدب السابق لشركة كونكريت فاشون غروب المدرجة في البورصة المصرية.
من يقف وراء المنصة: يجري تأسيس المنصة من خلال شركة ليو إكويتيز، الذراع الاستثمارية لخليفة، التي تحظى بحضور في المنطقة الحرة بمطار دبي وميلانو. وتصف ليو إكويتيز نفسها بأنها "دار للعلامات التجارية والتجارب" في الصناعات الإبداعية والمتخصصة، ذات حضور في أبوظبي والقاهرة وإيطاليا. ويدير خليفة المنصة بالتعاون مع هبة مخلوف (لينكد إن)، رئيسة قطاع الاستثمار السابقة في شركة سوديك للتطوير العقاري المدرجة في البورصة المصرية.
الرؤية: في تعليقه لإنتربرايز، قال خليفة: "المال سيكون دائما مجرد تمويل، لكن الثقافة هي رأس المال الحقيقي". ويرى خليفة أن ما تفتقر إليه المنطقة هو المالك المؤسسي الصبور، المستعد لتبني الشركات الإقليمية الأصيلة وتحويلها إلى كيانات رائدة عالميا.
هيكل الملكية: تضم قائمة المستثمرين المؤسسين كل من أنسي نجيب ساويرس، وعلي أبو بكر، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر التابع للدولة. وقلَّما نشهد ذلك المزيج، الذي يجمع استثمارات مشتركة بين جهاز حكومي معني بالمشروعات جنبا إلى جنب مع رؤوس أموال خاصة في كيان طموحه المعلن هو الاستثمار في العلامات التجارية الفاخرة والمناسبة لأسلوب الحياة العصري. ويشير خليفة إلى أن وجود مؤسسة إلى جانب المستثمرين الأفراد والمكاتب العائلية يساعد في تعزيز الحوكمة وإضفاء الطابع المؤسسي على الشركة.
وأوضح خليفة أن حصص المستثمرين ستظل سرية حتى توقيع الاتفاقيات النهائية، مضيفا أن المنصة ستستهدف مجموعة أوسع من المستثمرين في الجولات اللاحقة وفقا لجدول زمني لم يتحدد بعد. ولفت خليفة إلى أن عدد الاستحواذات التي سيغطيها مبلغ الـ 20 مليون دولار الأولى ما زال مفتوحا. كذلك ما زال العمل جاريا على تحديد استراتيجية الاستثمار ومدى تركز المحفظة الاستثمارية.
اختيار وجهة الطرح العام الأولي: تدرس كريتيف إنفستمنتس هولدينغ إدراجا محتملا في أبوظبي أو الرياض أو لندن خلال فترة تتراوح بين خمس وسبع سنوات، وفقا للبيان. وأكد خليفة أن المنصة إقليمية وليست مصرية فحسب، مشيرا إلى وجود شركات جديرة بالاستحواذ في السعودية وبلاد الشام والإمارات إلى جانب مصر. وأضاف أن وجهة الإدراج النهائية ستتحدد بناء على السوق الأنسب وفقا لتوفر رؤوس الأموال وسهولة وصول المستثمرين آنذاك.