Posted inعلى الرادار

أدنوك للإمداد والخدمات تواصل توسيع أسطولها + ستلاريا تجمع 6.8 مليون دولار

أدت الاضطرابات في البحر الأحمر ومضيق هرمز إلى نقص الناقلات المتاحة، مما دفع أدنوك إلى استئجار نحو 15 ناقلة للنفط الخام للحفاظ على حركة النقل وتسليم الشحنات للعملاء

أدنوك للإمداد والخدمات تعزز أسطولها بناقلتين جديدتين

أدنوك للإمداد والخدمات تطلب بناء ناقلتي غاز إضافيتين لتصل بأسطولها إلى 24 ناقلة: أعلنت شركة أدنوك للإمداد والخدمات شراء ناقلتين إضافيتين للغاز الطبيعي المسال من الجيل الجديد من حوض جيانغ نان لبناء السفن في شنغهاي، مقابل 444 مليون دولار، وفق إفصاح (بي دي إف). وتبلغ سعة كل ناقلة 175 ألف متر مكعب، على أن تسلم كلتاهما خلال عام 2029.

على خطى توسع قياسي في أسطول الشركة: يرفع هذا الاستثمار صفقات أدنوك للإمداد والخدمات التي تستهدف الاستحواذ على سفن قائمة أو طلب بناء سفن جديدة إلى نحو 2.7 مليار دولار خلال عام 2026 وحده. وأُبرم نصف هذه الصفقات خلال الأسابيع القليلة الماضية، فقد أضافت الشركة خلال هذه المدة 11 ناقلة عملاقة، خمس منها للغاز وست للنفط الخام، بتكلفة بلغت نحو 1.3 مليار دولار.

الاختناقات البحرية تتطلب أسطول أكبر للمناورة: أدت الاضطرابات في البحر الأحمر ومضيق هرمز إلى نقص الناقلات، مما دفع أدنوك إلى استئجار نحو 15 ناقلة نفط خام للحفاظ على حركة النقل وتسليم الشحنات للعملاء. وطرحت أدنوك أيضا شحنات من الفجيرة وجزيرة زركوه وجزيرة داس، وعبر عمليات النقل من سفينة إلى أخرى بين الفجيرة وصحار، لتمنح المشترين خيارات إضافية لتحميل إمداداتهم رغم الاضطرابات المحيطة بمضيق هرمز.

ويضم أسطول الشركة من ناقلات الغاز الطبيعي المسال حاليا 24 سفينة؛ تشمل أربع سفن من الطراز القديم، وست ناقلات من الجيل الجديد سُلمت منذ الربع الأخير من عام 2024، بالإضافة إلى 14 ناقلة أخرى قيد البناء.

ستلاريا تجمع 25 مليون درهم لتوسيع نطاق أعمالها في الذكاء الاصطناعي الجيومكاني

جمعت شركة ستلاريا الإماراتية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والذكاء الجيومكاني تمويلا أوليا بقيمة 25 مليون درهم (6.8 مليون دولار) من مستثمرين ملائكيين، وهو ما يصل بتقييم الشركة الناشئة إلى 420 مليون درهم، وفق بيان صحفي. توظف الشركة تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحويل بيانات الأقمار الصناعية والبيانات الجيومكانية إلى رؤى ومعلومات دقيقة تخدم عدة مجالات، منها الأنشطة البحرية والمراقبة البيئية. وسيدعم التمويل الجديد جهود الشركة الناشئة لزيادة حجم فريق عملها والتوسع داخل الإمارات وفي الأسواق الدولية.

السياق: عُرفت الشركة سابقا باسم فارمين، وهي إحدى الشركات التي تخرجت في برنامج مسرع الابتكار التابع لصندوق محمد بن راشد للابتكار. وغيرت الشركة علامتها التجارية مؤخرا إلى ستلاريا، وعملت على توسيع باقة منتجاتها تمهيدا لهذه الجولة التمويلية. إذ طرحت في يونيو الماضي نموذج ذكاء اصطناعي يحمل اسم ميريوم، يهدف إلى تحسين جودة صور الأقمار الصناعية الملتقطة عبر أجهزة الاستشعار البصرية والرادارية وأجهزة الاستشعار فائقة الطيف، وذلك من خلال تقنية الدقة الفائقة. وتأتي هذه الخطوة تماشيا مع توجه أوسع في القطاع نحو استخلاص قيمة أكبر من بيانات الأقمار الصناعية المتاحة حاليا بدلا من إطلاق أجهزة استشعار جديدة.