انضمت منصة فاسيت للتكنولوجيا المالية بدبي إلى نادي شركات اليونيكورن، بعدما جمعت 68 مليون دولار في جولة تمويلية من السلسلة "ج" رفعت تقييمها إلى مليار دولار، وذلك في إطار توسيع شبكتها المالية القائمة على العملات المستقرة وقدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، وفق ما أعلنته الشركة في منشور على فيسبوك.
التفاصيل: قادت مجموعة "إس بي آي" اليابانية هذه الجولة، التي تأتي في أعقاب جولة تمويلية من السلسلة "ب" بقيمة 51 مليون دولار نُفذت في مايو، ليصل بذلك إجمالي التمويلات التي جمعتها الشركة هذا العام إلى 119 مليون دولار، بحسب صحيفة خليج تايمز. وسيساعد رأس المال الجديد في توسيع شبكة "أون نيتورك" التابعة لفاسيت، وهي بنية تحتية مالية مرخصة تربط بين البنوك وشركات الاتصالات ومزودي خدمات الدفع ومزودي السيولة عبر الأسواق الدولية. كما تخطط الشركة لزيادة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي الوكيل لتسهيل المعاملات المصرفية عبر الحدود، وتسوية المعاملات بالعملات المستقرة، والبنية التحتية للأصول المشفرة.
حول فاسيت: تأسست الشركة في عام 2019 بواسطة محمد رافي حسين (لينكد إن) ودانيال أحمد (لينكد إن)، وتستهدف تسهيل الاستثمار في الأصول العالمية من خلال تطبيقها، الذي يتيح للأفراد الاستثمار في الأصول الرقمية والمادية. وتقول الشركة إنها تعالج حاليا أحجام معاملات تتجاوز 40 مليار دولار على أساس سنوي، وتخدم أكثر من 3 ملايين محفظة وألف شركة في 125 دولة.
وبدأت الشركة عملياتها في الإمارات عام 2024، بعد حصولها على ترخيص تقديم خدمات الأصول الافتراضية من سلطة تنظيم الأصول الافتراضية في دبي (فارا).
"إس بي آي" تسعى لاقتناص فرصة في الوقت المناسب: قالت مجموعة "إس بي آي" إن شركة فاسيت قد تكون بمثابة جسر مالي بين اليابان والأسواق عالية النمو، لدعم البنية التحتية للحوالات والتسويات القائمة على العملات المستقرة، التي تربط منطقة آسيا والمحيط الهادئ بالشرق الأوسط وأفريقيا. ومن خلال الشراكة مع "إس بي آي"، تكتسب فاسيت القدرة على الوصول إلى شبكة تدعم الحوالات إلى الحسابات المصرفية في نحو 200 دولة.
لمزيد من التفاصيل يمكنكم مطالعة فقرة إنتربرايز تشرح التي نشرناها مؤخرا، من أجل التعرف عن قرب على أسباب تحول العملات المستقرة إلى أولوية استراتيجية للإمارات، وكيف تتكامل شركات مثل فاسيت مع الصورة الأكبر للبنية التحتية للعملات المستقرة المدعومة بالدرهم التي تُستخدم عبر الحدود، والتي تسعى الدولة لبنائها.