Posted inنتائج الأعمال

تداعيات الصراع تقلص أرباح "إيه دي إن إتش للتموين" خلال الربع الثاني

انخفض صافي أرباح الشركة بنسبة 17.1% على أساس سنوي إلى 29 مليون درهم في الربع الثاني من العام الجاري

تراجع صافي أرباح شركة "إيه دي إن إتش للتموين" بنسبة 17.1% على أساس سنوي ليصل إلى 29 مليون درهم خلال الربع الثاني من عام 2026، بعدما أسفر تصاعد التوترات الإقليمية عن تعليق بعض الخدمات المقدمة للعملاء، إلى جانب الاضطرابات اللوجستية وارتفاع تكاليف المواد الأساسية، وذلك وفقا للقوائم المالية (بي دي إف) وتقرير تحليل ومناقشة الإدارة (بي دي إف). وفي المقابل، سجلت إيرادات الشركة نموا بنسبة 6.9% لتبلغ 457 مليون درهم.

وخلال النصف الأول بالكامل، ارتفعت الإيرادات بنسبة 10% على أساس سنوي لتصل إلى 922 مليون درهم، في حين انخفض صافي الأرباح بنسبة 18.9% ليبلغ 60 مليون درهم، مما أدى إلى انكماش هامش صافي الربح إلى 6.6% مقارنة بنحو 8.8%. وساهم استحواذ "إيه دي إن إتش للتموين" على شركة في السعودية في إضافة 86 مليون درهم إلى الإيرادات، وهو ما يتجاوز إجمالي الزيادة المحققة والبالغة 84 مليون درهم، بينما أضافت الأعمال الجديدة نحو 12 مليون درهم. وعلى الجانب الآخر، أدى التخارج من شركة زاد سورس، المتخصصة في المشتريات وسلاسل التوريد لقطاع الأغذية والمشروبات، إلى تقليص الإيرادات بواقع 8 ملايين درهم، فيما لم تفصح الشركة عن أي تفاصيل إضافية بشأن عملية التخارج.

كما أدت الحرب الإقليمية إلى إبطاء وتيرة المشاريع المرتقبة للشركة، في ظل تراجع طرح المناقصات الجديدة وتأخر إرساء العقود وبدء تنفيذها، وذلك رغم نجاح الشركة في الفوز بـ 19 عقدا جديدا خلال الربع الثاني. وأنهت الشركة النصف الأول من العام بـ 39 عقدا جديدا بقيمة 77 مليون درهم من الإيرادات السنوية، مع احتفاظها بنسبة 98.9% من أعمالها الحالية. وتتوقع الإدارة تعافي وتيرة النمو فور انحسار الصراع، شريطة ألا يتكرر سيناريو التصعيد الذي شهدته الإمارات خلال شهري مارس وأبريل.

التوزيعات النقدية: اقترح مجلس الإدارة صرف توزيعات أرباح مرحلية بقيمة 60 مليون درهم، أي ما يعادل 2.66 فلس للسهم الواحد، على أن يتم توزيعها خلال شهر أكتوبر المقبل رهنا بموافقة المساهمين. وكانت الشركة قد كشفت في وقت سابق عن خطط لتوزيع ما بين 8 إلى 8.5 فلس للسهم خلال عامي 2026 و2027 على دفعات متساوية في شهري أكتوبر وأبريل، ما يشير إلى أن هذه الدُفعة ربما ستكون متبوعة بدُفعة ثانية أكبر، إلا أن الشركة أكدت أن التوزيعات المستقبلية ستظل مرتبطة بمستويات الأرباح والتدفقات النقدية.