Posted inالأسواق العالمية

أول اختبار حقيقي: نتائج أعمال الشركات الخليجية للربع الثاني تكشف التبعات المالية لحرب إيران

من المتوقع أن تحافظ أرباح قطاع النفط والغاز على صمودها في الوقت الراهن

ستكون نتائج أعمال الشركات الخليجية للربع الثاني من العام الاختبار الحقيقي والأدق حتى الآن لقياس التداعيات المالية لحرب إيران. وترسم التوقعات صورة متباينة للأداء القطاعي؛ إذ من المرجح أن يتجاوز قطاعا النفط والغاز والاتصالات العاصفة الجيوسياسية بنجاح، بينما يُتوقع أن تتلقى أسواق العقارات والقطاعات الاستهلاكية، وعلى رأسها التجزئة والسياحة، الضربة الأقوى، وفقا لرويترز.

ومن المرجح أن تحافظ أرباح قطاع النفط والغاز على صمودها في الوقت الراهن، مدعومة بأسعار الطاقة المرتفعة التي نجحت في تعويض نقص الكميات المصدرة نتيجة الاضطرابات. غير أن هذه الأسعار المرتفعة قد تتغير في النصف الثاني من العام الجاري حال تراجع حدة التوترات وعودة صادرات النفط الخليجية إلى معدلاتها الطبيعية.

تذكر: واصلت صادرات النفط الخام الخليجية تعافيها في يونيو، لتصل إلى 75% على الأقل من مستويات ما قبل الحرب، مدعومة باستئناف عمليات الشحن في رأس تنورة، الميناء الرئيسي لتصدير النفط بالنسبة لشركة أرامكو بالخليج. وقفزت شحنات النفط السعودية من الخليج إلى 4.45 مليون برميل يوميا، مسجلة أعلى مستوى لها منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير، ورغم ذلك ظلت أقل من مستويات ما قبل الحرب.

وفي غضون ذلك، تتجه شركات الاتصالات لتحقيق نتائج قوية، بفضل العقود طويلة الأجل والطلب غير المرن. ومع ذلك، من المرجح أن تعكس القطاعات الاستهلاكية، بما في ذلك التجزئة والسياحة، التداعيات الأوسع للصراع، رغم أن بعض الشركات قد استفادت من ارتفاع الاستهلاك المنزلي.

ومن المتوقع أن تسجل البنوك تراجعا في أرباحها بنسبة من خانة واحدة على أساس فصلي، وفقا لشركة "إي إف جي هيرميس"، مما يعكس ضعف نشاط تمويل التجارة وتراجع استخدام البطاقات الائتمانية في الإنفاق على السفر الدولي. وتتأثر المقارنة أيضا بالأداء القوي المسجل في الربع الأول من العام، والذي تضمن شهرين سبقا اندلاع الحرب. ورغم تباطؤ وتيرة النمو، لا تزال البنوك تتمتع بمعدلات كفاية رأس مال مرتفعة وسيولة وافرة، إذ نجحت بعض البنوك الإماراتية في جذب ودائع جديدة عبر رفع سعر العائد على الادخار.

التوترات الممتدة تمثل الخطر الداهم على القطاع العقاري بالمنطقة: تبرز مؤشرات على تشبع سوق العقارات في الإمارات بعد سنوات من الطفرة السريعة، إذ يحذر المحللون من أن إطالة أمد التوترات قد تضعف إقبال الوافدين وتحد من الطلب المدفوع بالسياحة. ولمواجهة ذلك، لجأ بعض المطورين العقاريين إلى تقليص أو إرجاء توزيعات الأرباح للحفاظ على السيولة.

لكن البعض يرى أن الأسواق قادرة على امتصاص هذه الصدمة: تبنى كبير مسؤولي الاستثمار لدى شركة إدارة الاستثمارات "إف آي إم بارتنرز" فرانسيسك بالسلز نبرة أكثر تفاؤلا، موضحا أنه رغم أن أداء بعض المطورين جاء دون المتوقع، إلا أن هوامش الائتمان بالمنطقة قد عادت إلى معدلاتها الطبيعية إلى حد كبير. وأضاف: "الأمر يتعلق بالميزانيات العمومية فقط، فتلك الشركات تتمتع بميزانيات عمومية قوية للغاية، لذا يمكنها الصمود أمام صدمات كبيرة كهذه".

وتتفاوت التداعيات الاقتصادية عبر المنطقة تبعا لمدى اعتماد كل دولة على المضيق. فمن المتوقع أن ينمو الاقتصاد السعودي بنسبة 2.1% في عام 2026، بفضل بنيتها التحتية للتصدير عبر البحر الأحمر، وفقا لبنك "إتش إس بي سي"، في حين يتوقع صندوق النقد الدولي أن يسجل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للمملكة 6.8% في عام 2027. وفي المقابل، تتجه اقتصادات الإمارات وقطر والكويت — الأكثر اعتمادا على المضيق — نحو الانكماش.

ومن غير المرجح أن تعود حركة الملاحة في المضيق إلى طبيعتها في أي وقت قريب. وترتهن توقعات النمو الإقليمي في معظم القطاعات بمآلات المفاوضات الأمريكية الإيرانية، إذ يتطلب الأمر تهدئة دائمة لعودة حركة الملاحة عبر المضيق إلى مستويات ما قبل الحرب. ويبدو هذا السيناريو مستبعدا في الوقت الحالي، لا سيما بعد أن صرح ترامب الأسبوع الماضي بأن اتفاق وقف إطلاق النار قد انهار، وتلويح إيران بأنها لن تعتبر نفسها ملزمة بأي اتفاق طالما استمرت الولايات المتحدة في انتهاك الهدنة.

📈 الأسواق هذا الصباح

تراجعت أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ في التعاملات المبكرة هذا الصباح على وقع التوترات الإقليمية المتصاعدة التي كبدت مؤشري نيكي الياباني وكوسبي الكوري الجنوبي خسائر قوية. إذ هوى مؤشر كوسبي بنسبة 4.7%، في حين سجل مؤشر نيكي تراجعا أقل حدة بلغ 1.7%. وكتب بن إيمونز، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة فيد ووتش أدفايزرز: "سيلقي إغلاق المضيق بظلاله الثقيلة على الأسواق، مما يعزز حالة من العزوف عن المخاطرة".

سوق أبوظبي

9,936

+0.6% (منذ بداية العام: -0.6%)

سوق دبي

6,043

+0.9% (منذ بداية العام: -0.1%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,823

+1.1% (منذ بداية العام: -1.3%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.5% لليلة واحدة

4.2% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,819

+0.1% (منذ بداية العام: +3.1%)

EGX30

52,256

-0.1% (منذ بداية العام: +24.9%)

ستاندرد أند بورز 500

7,575

+0.4% (منذ بداية العام: +10.7%)

فوتسي 100

10,497

+0.2% (منذ بداية العام: +5.7%)

يورو ستوكس 50

6,270

-0.2% (منذ بداية العام: +8.2%)

خام برنت

78.49 دولار

+3.3%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.92 دولار

-0.8%

ذهب

4,081 دولار

-0.8%

بتكوين

63,989 دولار

-0.6% (منذ بداية العام: -27.0%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.72 درهم

0% (منذ بداية العام: -0.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.73

+0.1% (منذ بداية العام: -0.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

15.03

-5.1% (منذ بداية العام: +0.5%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على ارتفاع بنسبة 0.6% بنهاية تعاملات يوم الجمعة، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.5 مليار درهم. وهبط المؤشر بنسبة 0.6% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: مجموعة "إي آند" (+5.3%)، والوثبة الوطنية للتأمين (+5%)، وبنك الاستثمار (+3.4%).

🟥 في المنطقة الحمراء: بنك "جي إف إتش" (-2.9%)، و"إيه دي إن إتش للتموين" (-1.3%)، وأبوظبي الوطنية للفنادق (-1.2%).

وفي سوق دبي، صعد المؤشر بنسبة 0.9%، مع إجمالي تداولات بقيمة 570.2 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 1.1%.